بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 6 أكتوبر 2026

من شعر سكان أمريكا الأصليين فلسطيو أمريكا

"بيت العمر المديد، أتجول هناك.
في بيت السعادة، أتجول هناك.
الجمال أمامي، ومعه أتجول.
الجمال خلفي، ومعه أتجول.
الجمال الذي تحتي، أتجول معه.
الجمال فوقي، ومعه أتجول.
الجمال يحيط بي من كل جانب، ومعه أتجول.
في شيخوختي أسافر، ومعها أتجول.
أنا على الدرب الجميل، وأتجول معه."

هذه القصيدة  مترجمة من لغة قديمة" نافاجو" كانت لغة السكان  الأصليين لأمريكا" فلسطيو أمريكا" قبل أن ينهي حياتهم وثقافتهم الضيوف الجدد. الذين أبقوا عددا قليلا منهم وأزهقوا مئات الملايين باعترافهم  "  ونشرت القصيدة مرات منها منذ مائة سنة   في مقال "شعر الهنود الحمر"، المنشور في مجلة " عالم الأنثروبولوجيا الأمريكي " ، المجلد 27، العدد 1 (يناير - مارس 1925) : الجمال أمامي، والجمال خلفي، والجمال تحتي وفوقي ومن حولي، وبه أمشي في دروب الحياة مطمئنًّا حتى الشيخوخة.
 وترجمها إلى الإنجليزية واشنطن ماثيوز
وذكرتني معانيها بالمعنى الجميل الجليل 
- لنْ يَشبعَ مؤمنٌ مِنْ خيرٍ حتى يكونَ منتهاه الجنةُ. 
- لن يشبَعَ المؤمنُ من خيرٍ يسمعُهُ حتَّى يكون منتهاه الجنَّةَ.
وهو ضعيف السند لكن معناه جميل كحكمة شرحها العلماء، وتجلت في فرح الصحابة رضي الله عنهم بالإسلام ودأبهم التحدث عن نعمة ما أوتوا من خير وتواصل همتهم لكل أنواع الخير والبر. 
ومثله 

مَنْهومانِ لا يَشْبَعانِ: مَنْهومٌ في عِلْمٍ لا يَشْبَعُ، ومَنْهومٌ في دُنْيا لا يَشْبَعُ».
 
  " أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (9798)، وكذا الحاكم والذهبي. 
فطالب الخير  يجد لذة في العلم والعطاء ويذوق حلاوة الإيمان  ولا يرضى به بدلا مهما ضاق حاله وكبر الثمن أو زاد الضغط . 


#نداء_الوعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق