يسيء بك الظن نتيجة معلومة لم يتحقق منها! أو حتى نتيجة افتراض وهمي وتعميم! فيؤلمك ويتألم وربما يلوث محتمعا صغيرا ويتلف قلوبهم .. ولو ظن المؤمن بنفسه خيرا لاستراح ونجا، وفي الشرع منجاة وإرشاد لكل موقف.. ولو لم تعلم فاجتهد وابحث وأدرج وقس وتورع .. راجع سورة النور وهذا نصح لقلبي ..
الصادق يحسن العمل ويتفقد قلبه، يفتش ويطهر ويغسل بالماء الطهور ، ماء الدمع في الخلوات وتجدد التوبات، ويعلم أن عفو الكريم ومغفرته وليس عمل العبد هما من أدخله في الصالحين المرحومين.. فيظل ساجدا وهذا حال الكون أجمعه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق