اعرف أن القلوب بيد ربك يقلبها كيف يشاء، فاسأله قلباً سليماً
اعلم أن غربتك عن ربك هي غربتك الحقيقية، فاسعَ إلى الأنس به
اجعل علمك طريقاً إلى العمل لربك، لا طريقاً إلى الجدال
اسمع وصايا أولياء ربك سبحانه في القرآن الكريم ، فإنها أبوابٌ الإحسان ، من سلكها وصل إلى مرضاته سبحانه وهناك ثم السعادة الأبدية الخالصة
منقول. من طريق القلوب إلى الله تعالى. الجزء الثاني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق