بحث هذه المدونة الإلكترونية
الجمعة، 8 أغسطس 2025
من أسباب الضلال.. شيخ مات أو عاش في صف الباطل صراحة
الخميس، 7 أغسطس 2025
والَّذي نفسي بيدِه، لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يُكلِّمَ السِّباعُ الإنسَ، ويُكلِّمُ الرَّجلُ عذَبَةَ سوطِه ، وشِراكَ نعلِه، ويُخبِرُه فخِذُه بما حدَّث أهلُه بعدَه
الأربعاء، 6 أغسطس 2025
بائع الوهم و مشتروه
تسويق الإسلام هو الحل بالرأسمالية
مرة أخرى , لم يأت الدين ليقدم قط كحل لانقطاع الكهرباء والمياه والوقود..تحدثنا مرارا في تسويق المنهج...
"فلهم أجرهم عند ربهم"....توضيحا لذات معنى أن الحق نجاة, "قالوا ما لنا..؟ قال الجنة..."ولم يقل شيئا غيرها..فبقية الموعود ليس شرطا لكل الجيل ولا حتى للجيل الأول.."فإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك"..والنور والروح والهدى لا يتم تقديمهم إلا لكونهم حقا! فمعنى الحق كاف في اتباعه, وليس بعده إلا الضلال والظلمات, ولا شيء يفضل عليه خيرا , ولا ملجأ من الله تعالى إلا إليه, والدرس الموازي أن السنن الكونية لها وقتها , ولا تتعجل بعجلة أحد , ولا تحابي أحدا حتى لو صفت نفسه هو, فتربية الأجيال تتعام
ماكين في ذكرى الانقلاب
ماكين..
اهدم تمثال نيويورك..
وابك على قبر مالكوم إكس..
الأمر واضح لكن الثمن فادح, لسنا شرفاء لهذه الدرجة...لسنا أمناء لنضحي بصفقة لا زالت ممكنة, الحق ضد مصالحنا!, منفعة أمتنا ضد قيمها الكبرى! فنحن وحوش وجبتنا أهم من مبادئنا...قتل الأبرياء والفساد ضد القانون المراعي للإنسانية لكنه يفيد بلادنا!
....الحياة أهم من المثل...فنحن مافيا وقوادون ....والنتائج أهم من الشرف....نحن سفاحون ولسنا رجال دين,
نحن عجماوات ودواب لا تعرف الحلم ولا الحق ولا الأمل ولا النور ولا الحرية..جحر فأر أفضل من الموت..وقتل غيرنا عائده أفضل لنا...
.نحن لا ندفع ثمن اختيارنا في الحياة...نحن ندفع غيرنا لنتطفل على المنتصر...
نحن نبتز وننتهز ونسرق ونغتصب لنستمر في الصدارة بأقل خسارة... مفهومنا للحياة هو حياتنا نحن..وهي الطعام والشراب ولو من كؤوس الدم والكذب والشر....
صلاح الدين الرائع هذا يصعب تكرره, نحن لا نقاوم الشمبانيا والعاهرات ولو أبحنا قتل الرضع وقصف المنازل والسيارات..
أنتم تؤمنون بالشهادة..نحوا هذا جانبا...هذا لا أطيق سماعه ولا دواء له عندي...حضارتكم تحث على دفع الثمن وطاعة الرب الأوحد..لا وجود لنا معا..
نصيحة اليوم
الاثنين، 4 أغسطس 2025
بين الأدب و السياسة و فقه الجبناء
إسلام المازني
4 أغسطس 2013
·
. ,
قال جبرتي المرحلة:.......
إسلام المازني
4 أغسطس 2013
·
ونشأت "الطائفة الصولفية",
وتذرعوا بحجج,
ولم يقدموا حلا صحيحا صريحا, ولا طريقا ثالثا ومسارا واضحا, واختلف كبراؤهم في هولاكو, وكانوا كالمحظيات الصينيات لديه, ويستعين بهم, فاعتبر الأول نفسه زوجة له, وكيف الأمر كذلك بالدليل!, والثاني عدها جارية مملوكة ملك يمين , والثالث تصرف كخليلة تخدم بالإشارة وتستدر الغمز , والرابع عد نفسه ومن معه كقطعة أثاث يتكأ عليها وتورث...ومن هنا نبعت مواقفهم وغضباتهم! في أحلك الأحوال, وأشرف الأيام, تعبيرا عن نظرتهم لأنفسهم, واعتبارهم لها وللكون ...فمن هاجرة فراش, لمعتزلة ببيت أمها, إلى مغاضبة متمنعة, فمغردة في عالم الخيال, فميتة جماد, لا تسمع ولا تنطق... ويطير فؤادها إن طرق بابها..والتنظير للعبودية قاسمهم الأوحد..