بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 9 يناير 2024

الخطايا والغفلة

أن تتلف جمال الخلق وتحسب أن خطاياك لا تحسب!

وضع تلعن عليه أن تظن أنك الأمة الأفضل عند رب العالمين فلن تجازى على فظائعك، وأن دورك عقاب بعضهم بتعذيبهم وإماتتهم وحكم بقيتهم كملك خاص لك..وأن تحسب أن خطاياك لا تحسب! مغفورة فأنت تفعل الموبقات على كل المستويات وتقوم باحتقار الآخرين ظانا أنك عظيم وخاص. كل هذا في حين أن جماعتك لا تتناهى عن منكر، ولا تتعبد إلا بالخضوع للأحبار المحرفين.. 

 تدعمك عقيدة أخرى لعبت بها ترى الطفل الوليد بريء الذمة مذنبا غير طاهر، أو عليه عقوبة، وهو أصلا لا يعقل! كيف تجرم من لا يدرك.. وكيف تصم من لم يفعل شيئا، ولا حتى نوى شرا..كيف تراه ملوثا وهو جميل النقاء وصحيفته لم تزل بيضاء....

خير لك أن تتعلم وتعمل وتدع الخلط والكسل، لتشكر النعمة وتعتق نفسك..

تأمل.. قدرة الله.. (بعوضة فما فوقها)

سبحان الله..
(بعوضة فما فوقها)

مع كاميرا متطورة فائقة السرعة .. الاستجابة خلال ٨ من ١٠٠٠ من الثانية.. ثمانية ميللي  ثانية 

  لا يتوقف العالم الحق عن  التسبيح وازدياد الإيمان بقدرة الخلاق، وتتوجه الدهشة والتعجب للركوع والتسليم، وللسعي الحثيث بيقين لمزيد من التعلم والتصحيح والتصبر والعمل .. 

خلال ثمانية أجزاء من ألف من الثانية تستقبل الحساسات الصدمة، وترسل للمركز ثم تستجيب المراكز وترسل للعضلات فتستجيب على مستوى الكهرباء والناتج الحركي الفيزيائي. كل هذا قبل نهاية هذا الجزء من الثانية ...

  اجتمع فريق علماء ومعهم فنانون وعمال لرصد مشهد حقيقي كهذا ظاهريا فقط! وجعلهم في حالة تعجب لا جواب بحق لها سوى ( صنع الله..) فكيف بك لو  علمت أن المنظر أداء متشابك له بعد  فيزيقي وكيميائي وخلوي وعضوي وبيئي ووجوه أخرى لم يكن ليتم ويتكرر دون حسابها وتناسقها معا وضبطها ... 

خطر هذا ونحن نفكر كيف نحل مشكلة ذبابهم النجس فوقنا، ونحتاج لفهم أن أول العلم تأمل ومحاكاة أحيانا، ثم فهم وابتكار وتغيير، وأن الابتكار علم له مراجع وأبواب وطرق للصقل علينا طلبها وجوبا، وكذا تغيير التفكير وتوجيه تساؤلات مختلفة .. الاحتراف فرض  لأنه إتقان في مقام هام.. مسؤولية.

الاثنين، 8 يناير 2024

تدبر القرآن.. الطمأنينة و المستقبل

ربك يدبر لك أمرك.. الأكبر أن ربك يدبر لك أمر الآخرة أيضا، وليس الشأن تدبير محطات الدنيا فقط.

فقط توجه إليه سبحانه بنقاء وبجد. بتعلم لغرض المحبة والعمل والاستقامة، لا لأي غرض مدخول، أنت وهو سبحانه، عزمة واحدة وللأبد، يزدك هدى وعلما، ويثبتك ويبشرك وينقلك للأفضل والأقرب، ويرسل لك رسائل الحق فيرعاك لتخلص عملك! ولتترك الرياء والعجب وكل آفات النفس، وكل آفات العمل..ويجعل لك فرقانا فتعرف الهدى كلما اختلفت السبل وترتقي مع الغرباء القليل، ويطهر حالك فتعلو بإيمانك وتعز بمولاك . يصفو الحق منك في الكون جميلا.. وتنتفع أنت! ويرتفع مقامك. 

ربنا أكرم من ذلك.. ربي يدبر الأمر ومشيئته نافذة والعاقبة آتية لا ريب ..

 قال هذا المسلم حديثا/
هذه الطمأنينة الواعية نعمة ومكسب عاجل عظيم، تلك السكينة العقلانية نعمة، نفحة مع مثل هذه الأنوار والحقائق التي غفلنا عنها.
... قبل الإيمان الحق- المبني على العلم والبرهان والفطرة- كنا نعاني ذهنيا، في خلوتنا وجمعنا، وكنا نفكر بلا نهاية ونهرب بطرق متنوعة، وكلنا سواء، لكن هذا يبدي وذاك يخفي..كنا نقلق ونحتار وقت كل اختبار وعند كل استشراف وانتظار وأمام الأسئلة الكبرى .. والآن أذكر الله تعالى وأرتل فيشرق الكون أمامي وخلفي والحمد لله رب العالمين . 

التضليل الإعلامي

(سبحان الله" أمم أمثالكم" خلائق وأجيال تترى.) 

قال لي تفكر:
(لم يقل الوسواس لأبوينا كلا من الشجرة عصيانا! بل جعلها نصيحة تنموية...فما هي شجرة هذا الزمان.)

فقرات من حوار غير قابل للتفكيك.. 

(داخليا/.. ما هو الخطاب الذي يخفيه فرعون هذه الأيام، والذي لو تكلم صراحة سيقوله...) 

(وخارجيا/ ما الذي يخفيه ألفونسو وماكرون ولويس التاسع عشر . فلا يقول بلينكن صراحة أنا أرى أني ربكم، وسأمزق السحرة والمذيعين لو خالفوني..

وعالميا/ ملوك الحملات المتصلبة الحالية يلهثون في مؤتمراتهم الصحفية وجرعاتهم الرقمية لأي غرض..! 

 وإقليميا-يا من اعتبرتم مثلهم أننا إقليم لقيط - أو تاريخيا/ ما الذي كان يبطنه نائب نابليون بمصر في بياناته، فيدعي لنا أنه مؤمن وأنه منا وليس فقط مجرد حليف وراع وحام ضامن لرقاب جلادينا و.... ولن يسلمنا لجزار آخر.. ) ) 

نعم: ليس هناك حيلة، كل الأداء واضح، بل شبه معلن عمدا بتنويه لغير الصم البكم العمي.

(هناك قناة فكرية للتلبيس وقناة هي ذراع. وقناة حذاء! ..)

(.. هي الخرابة الخلفية التي تختبئ بها خيارات الرقم باء للاحتيال على مطبخ الأفكار للنهاية) 
..

صورتك هي حقيقتك أمام الله تعالى

قلت لنفسي/
صورتك أمام نفسك هي نفسك... هي ذاتك بلا تجمل. تعود أن تكون نظيفة. لأنها هي ذاتك الحقيقية.

 نواياك وهمتك ستقابلها! وستعيش مع حصادها الأساسي للأبد.

طهر إذا صورتك التي هي أمام الله. يعني قلبك وإرادتك وحساباتك وغرضك وسعيك .. وليس الشأن شكلك أمام الناس..بل ما تضمره..وكيف تستغل دقائق وثواني الحياة. 

هامش صفقة ليست رخيصة فقط بل وخسيسة: نشر شيء باطل لتشتهر، بث التفاهة واللغو المخدر وقت البأس لتشعر بتقدير...

الأحد، 7 يناير 2024

بين الموت و الخياة. معجزة الموت.

يزعجنا الموت ويثير التساؤلات وربما تكون هي أول هزات ووقفات للغافلين، ولا يملأ هذا الفراغ العلمي والعقلي والروحاني إلا الإسلام، ولو شربت النفس ماء البحر فلن يرويها ولن تطمئن بشكل كامل وواع ومتفاعل وواقعي إلا لما جبلت عليه تلك النفس فيرويها بما يوافق فطرتها... هذا لو كانت نفسا صادقة في الرجاء..وإلا فالمسكرات المادية أو المعنوية وتعطيل العقول في جانب معين أو سائر سبل الضلالات..

نسأل الله التوفيق لمرضاته والانشغال بما ينبغي!
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid0Skd9ojza6C2p75sL8AAAX4XE21DdqXnYaHy3YD7dRLDirvyqCtAqEsZUSWSDdoXZl&id=521737046


الخميس، 4 يناير 2024

الأئمة الأربعة و السلطة

عندما يجعل الحاكم والعالم نفسه ربا ومالكا فلابد من خلعه معنويا ومعرفيا أولا لتحقيق وتصديق إفراد الله تعالى بالعبودية والطاعة وكفرا بالطواغيت...

هناك تعقيب موجز جدا حول الأئمة الأربعة الكبار الأشهر عند أهل السنة والجماعة.. وهم أئمة السلف الأربعة أصحاب المذاهب المستقرة الباقية.. هم رمز التيار الأوسع والأعم 
 لم يكن أحد منهم موظفا رسميا محللا أو عالم سوء عند السلطة. ولا منافحا عنها محسوبا عليها.. بل على العكس كان هناك توتر وتضاد وتربص، كل هذا رغم أن السلطة ساعتها كانت فقط في بداية خطأ وظلم، ولم تكن في نهايته، ولا كانت متألهة مبدلة مناوئة، ولا كانت مؤسسة فرعونية مضادة للملة والشرعة أو فوقها تشوه ثقافي استعماري كما هو الحال. ومعلوم أنهم جميعا تعرضوا للأذى (المحاكمة.. للحبس.. التعذيب..إلخ... وتم رفض هدايا السلطة المقنعة ورفض استمالاتها.. رفض حتى منصب القضاء في السلطة..وغير ذلك من احتكاكات ) والتفاصيل معلومة ومعلنة في سيرتهم والله المستعان.

حول صفات القائد

(أستغفر الله من ذنب طال عليه الأمد فنسيته
ومن ذنب تأليت فيه على الله وغفرته لنفسي، ومن نفس تهاونت بحقها ولم أوفها.)

 
(تضييع الوقت أسوأ شيء.. وطول الأمل من أسوأ أسبابه! .. رغم أنه غير واقعي - ولا غيبي-وغيرك يعيش ساعة بساعة حرفيا، فلا أنت شاكر ولا أنت واع.. )

(الجيد في جانب قد يخطئ في غيره..لا تفوضه في فلسفة ومستقبليات وأمور تحتاج جمع أهل بدر... الموسوعيون العاملون ندر)

 
.. 
(الهين اللين السهل القريب في الأمور العادية لو كان هو نفسه الحازم الجاد في الأمور الكبرى فنعم الرجل ونعمت المرأة.. والعمر أثقل من استهلاكه هنا وهناك، ومن يضيع أنفاسه ينفذ رصيده وقد يفلس نفسيا ويستنزف)

الأربعاء، 3 يناير 2024

اختيار الله تعالى

(قال: ربما أنا أضعف من موقف الاختيار فاختار لي، أو أراد تطهيري بما أطيق في الدنيا، وهو يرضى لي الخير الدائم، ويكلفني ما بوسعي، فلن أبرح بابه.. فهو يهدي من سعى إليه ويعينه)

(أجابه/ نعم.. أحسن الظن وسل الله كل خير، فهو غني كريم... 
اطلب نعمة البصر الحقيقي ومنه التمييز، والتوفيق لحسن الاختيار عند كل مفرق، والاستمرار في الترقي .. 
بيان الهدى والرشد عند كل تحير، وسداد القول والعمل، ثم الثبات على الحركة! فعدم المداومة من المحطات الأخيرة للأمر بالسوء، والثبات نبات..) 

الثلاثاء، 2 يناير 2024

العلم من الإيمان 2

 العلم من الإيمان -٢


سبحان الله..أي شيء هذا إن لم يكن صنع بديع.



((أعجبني قول أحد المفكرين بالعامية بعد أن فاض الكيل

"هي الطبيعة بتخلق! أنتم مجانين..هل هذا يقال")) 


(يا سَيِّدي أنت تروي زرع قلبك وقت الصدمة من الماء الذي خزنته، فحافظ على عمرك ووقتك واملأ وادخر رصيدا..)


(ربما تمسي ولا تنتظر حلا بمقاييس الدنيا، بل تصبر بعبودية حسن الظن وبالتفويض لله تعالى، وليس رجاء تغير الدنيا والأجل المسمى ..) 



(طالب صارح شاكيا نفسه أنه يحب الجدل والتقويم للآخرين، ولكن هو نفسه لا يتقرب بما يحبه الله، بل بما تهواه نفسه، يتحمس ويطول نفسه فيه .. فقالوا له ابحث عن شيء تربيه فيربيك، وجرب أن تؤدب لسانك بغلق باب الشفتين عليه ثلاث ليال سويا"



(جمال ثمرة منهجك ونتاجه مقارنة بحضارتهم وبإرثهم يعتبر برهانا جميلا فوق كونه قويا دامغا.. )



(بالمناسبة هناك تفسير اسمه جميل وعنوانه مطرب اسمه الجمالين على الجلالين..جمالان وجلالان.)