بحث هذه المدونة الإلكترونية
الأحد، 12 نوفمبر 2023
اليأس.. علاج و مخرج
السبت، 11 نوفمبر 2023
اقتباسات دروس الأيام
خدم... خدم
وإن تباهوا أنهم
أهل الكتاب والقلم
وأنهم فى حلكة الليل البهيم
صانعو النور
وكاشفو الظلم
وأنهم ـ بدونهم ـ
لا تصلح الدنيا
ولا تفاخر الأمم
ولا يعاد خلق الكون كله
من العدم!
لكنهم خدم
بإصبع واحدة
يستنفرون مثل قطعان الغنم
ويهطعون علهم يلقون
من بعض الهبات والنعم
لهم، إذا تحركوا
فى كل موقع صنم
يكبرون أو يهللون حوله،
يسبحون باسمه،، ويقسمون
يسجدون، يركعون
يمعنون فى رياء زائف
وفى ولاء متهم
وفى قلوبهم..
أمراض هذا العصر
من هشاشة
ومن وضاعة
ومن صغار فى التدني
واختلاط فى القيم!
صدق فاروق شوشة وهو يحكي في قصيدته تلك عن التطور الطبيعي لسلوك غالبية طبقته من المثقفين والإعلاميين ليخرج الجيل الجديد من أراذل القوم، ويزداد القديم ابتذالا، والتدهور ليس طفرة ولا حادث سيارة، بل نتاج خذلان وشح وتقوقع النخب جيلا فجيلا، وثمرة انحراف ظل يزداد حتى صار انعكاسا وارتكاسا وتحريفا لضعف مقاومته..
تعديل: إضافة -1- أحسست فيها روحهذه ملاحظة سابقة خاصة بإرهاصات..
من ضمانات عدم ضياع الجهود وعدم جور الجانب السياسي على الجانب الشرعي أو حتى على أصل الإيمان والعقيدة كما جرى في القرون القريبة:
الحرص على العلم عند الصغار والجماهير، وعلى الشورى والشراكة في البيعات والعهود والأحلاف، وكون كل فرد صاحب قضية متعلم، وليس تابعا مقلدا أعمى،.
والفشل أمر قد يجري حين يتحول الموضوع من يد العامة للقيادات....وحين يتغير الحال من الضمانات التي لها آلية إلى ثقة وغرف مغلقة فقط، ومن الساحة إلى طاولة تفاوض
..وحتى الثورات التي غدر فيها النواطير بالشعوب تحقق فيها ذلك، التفكيك لم يكن صداما على الأرض بل في التفكير.
فالصواب أن كل فرد في الجسد هو متعلم ومستقل نوعيا بأفضل ما يمكن، وهو "بناء حام راغب" :
يفهم رسالته وصاحب قضية، وشريك على الأقل بقدر وعيه في اختيار العرفاء والنقباء الممثلين له، ويحاورهم دوريا، فلا أمان من الفتنة.
.. فقد تقوم ثورات ومعامع، ولكن يسرقها مرتزقة المستعمر، بسبب خونة معينين، أو تسرق علنا من يد جهلة، أو يغرر بالسذج خلسة ...ربما لخلل في غلق باب الشر وفي معرفة الضلالات العملية والغرق في التأويل المحرف.
.
.. وربما لكون الأتباع أوفياء- لكنهم بسطاء بما يكفي الخصم - في الدراية والفطنة، والفشل في كون الصف الثاني والعامة لا يفهمون لا يكملون! ولا يعون الجانب السياسي، ويقبلون حجره عليهم، ويصبح طلسما مغلقا للذي يفوز ويغدر بمجهود الناس، والذي يحصد الثمرة ولا يحدد أي ضوابط ومعايير أو مرجعية محددة وآلية للمحاسبة..
.. حتى الجانب العلمي البحت ليس فيه كهنوت مغلق ورفض للتبيين والتفهيم وتوضيح الاعتبارات والمعايير ومحاكمة القائل .. فما بالك(أراد أحد الناس آية وأجرا قريبا وعلامة .. فسأل وبحث فعلم أنه أخذ كنزا مقدما ووجد الفضل سابقا إليه فأناب....)
( ما معنى وصف أفضل المؤمنين بأنهم "السائحون".. والمؤمنات "سائحات" في هذا السياق..
قيل سَائِحَاتٍ يعني: صائمات.
وقيل سائحات يعني: مهاجرات.. وبينهما مشترك هو مكابدتهم ومجهودهم للابتلاء بالصبر عن متاع الدنيا ورغباتها وتحمل المشقة في الجوع والتعب وفقد الموطن، فالصوم والغربة فيهما نوع من عزلة الروح يحسه صاحبهما ويسمو به لو رزقه، وبعض أهل العربية يقول: نرى أن الصائم إنما سمي سائحًا، لأن السائح لا زاد معه، وإنما يأكل حيث يجد الطعام.)
( وقيل السياحة السير في الأرض . والمراد به هنا سير خاص محمود شرعاً. وهو السفر الذي فيه قربة لله وامتثال لأمره ، مثل سفر من هاجروا ومن حجوا ومن صابروا وركبوا الأسنة واستبسلوا في دفعهم وذودهم. وقالوا المعنى هنا هو السفر لذروة سنام الدين.)
( هذه السياحة الخاصة طلبا للشهادات العليا بحق هي رهبانية هذه الأمة، وهي خير من تلك، وهي أجمل وأعلى وأنفع وتشملها داخلها، وهي إيجابية أكثر وعملية ومعمرة للكون، فهي لا تترك المبطل يتلف ويهدر، بل توقفه عند حده وتنقذ فرائسه وبها يبيع المؤمن روحه لمولاه... هذا يدلك على نوعية الشخصية الربانية القوية التي بعد ترك أنواع الشرك وعمل الأركان والفرائض تسافر مهاجرة في رحلة من نوع فريد.. فلا تحسب حسابات ايا بني.. العدد بذاته لا يمثل فارقا كبيرا.
حتى الجاحدين يقولون "مسجون واحد هز دولا حين كان طليقا. والملايين معه لم تفعل مثله بعد ذهابه.." النوع فقط عليه المعول الأول.. الكيف والأثر لا - الحجم- لهما الاعتبار..
كما يضايقنا أن بعض الأطباء يتنافسون على وجع مخلوق ما ببرود ودون ظهور تأثر أو رحمة .. فيضايقنا كذلك تنافس بعض الصحفيين على حجم الدماء، دون ترفق مع جلال الموقف .. هذا يصيح أنا قلت أولا وهكذا أنا أوثق.. مصادري أسرع منهم.. السبق عندي، صحة التحليل ظهرت كما حكيت لكم إلخ.. من يلتفون حولك بهذا الارتجال وجو المباريات والهستيريا لا قيمة لهم يا بنيهل هم يحكمون الحكومات العالمية بقهر حقيقي أم أن كلا منهم يعبد هواه أساسا، وكل يقدم خوفه منهم وطمعه فيهم وهم عينوا وزرعوا أو عرضوا واشتروا ما هو قابل للبيع ومن لا يقول أهلا بالصراعات ولو للمصالح.
هل هي حسابات الهوى والجبن وو.. عند كل موظف ومسؤول تمنعه من الانسحاب من المشهد حيث الكل مشارك بالصمت والكلام المخدر والتعبيرات المسممة التي لها نتائج محسوبةلا تريد رؤية مشاهد مؤلمة عليك دفع ثمن.
لا تريد أن تحاسب ولا أن تكون مشاركا عليك دفع الثمن. وأحيانا عليك إثبات ذلك دنيويا ... راجع سيرة الخلفاء الراشدين. (هلا فعلت كذا..) (هلا تكلمت فيمن تكلم..) عندما كنت على الطاولة ... هلا ابتعدت كمن فارق الخونة الناكثين ولم يكثر عددهم وسوادهالحرص على الحياة الدنيا مذموم في القرآن الكريم لو تعارض مع أمور معينة ... الحرص على الحياة بأي وضع ليس شيئا جميلا، بل هو مذلة قبيحة، هو بؤس اختياري أشد من القهر فهو دناءة وحقارة قبلها صاحبها، وليس شيئا قسريا لزمه لإبائه وتضحيته.
ربما كان الهوان وخسران الآخرة في الحرص على حد أدنى من العيش بأي ثمن، أو على قوة معينة وسلطة مسبحان من يبتليك على قدر ما وهبك.
سبحان من يريك دوما من آياته، ولا يسألك رزقا، بل يعظك لتنفق على نفسك دنيا وآخرة مما أعطاك هو! فتسعد أنت للأبد.
... تحيا وتموت لتكون كلمة الله هي العليا في حياتك وفي مهمة كيانك، وتتحاشى إدمان اللدغ من نفس الجحر مرارا، وتعلم أن الاجتماع التام إنما هو تحت بيرق خفاق.. معناه لا إله إلا الله، وليست لافتة فقط، بل منطلق فكري ورؤية عامة، وتصور للكون ولنظام العيش، ومرجع للتشريع وغاية للعمل! ومشاعر تسري وفرقان يفصل بين الولاءات وفهم مكتمل، وليست هلامية ولا نسبية وعليك التعلم المستمر لتعي ما علإذا كان علينا واجب ولم نفعله فالصواب والشرف أن نعترف بالخطأ والتقصير والجبن والكسل والتأخر ووو... ثم نحاول أن نصحح أو أن نتأهل لنصبح قادرين: فما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، نتأهل نفسيا ومعرفيا وماديا وغير ذلك، أما اختراع الأعذار والتلفيق فهذا يدخلنا في حمأة المنافقين..
الذين اعتذروا في سورة براءة رضي الله عنهم كانت عندهم بهذه الصراحة براءة من النفاق، ولكنهم ارتكبوا خطيئة كبرى وغفر لهم بالتوبة والتبيين والإصلاح والتغيير، فإذا أنت لم تعتذر وجادلت بالتعلل فربما كنت مع المنافقين أو سوغت لغيرك الخذلان بعذر زائف مرفوض مردود يضم ذنبا إلى ذنب، أما إذا بررت وفلسفت وشرعت وجعلت التخلف عقلا ودينا وعلما وو.. فهذا يجعلك سيفا علنيا مع الخصوم، حتى لو لم تقلها.. والكلام عن الدفع للصائل الذي لا يشترط فيه إذن ولا نقاء للراية فارق كبير بين "عدم جلد الذات" وبين "فقد الاحساس" اللوم السلبي خطأ، ولكن الخنزرة واللامبالاة خطيئة.
.. والموقف متغير يا بني، فلو لم يكن شيئا ما واجبا أمس فليست الصورة ثابتة وعليك دوام مراجعة نفسك.
.. بل الراحة النسبية هي حين لا تخسر إيمانك وقلبك.
الوفاء هو حين تكون على ثغر لم تختره بهواك، بل له الأولية حقا، ولا تمزق نفسك بعد، لكن! راجع الشمولية والترتيب طبقا لما تتعلم يوميا ولما تعلم مما يجد في واقعك، ومما تستشرفه..
فقد الاحساس هو حين تحاول أن تتكيف وتتأقلم وتتسامح مع السماجة والبرود..
وليس كل من يعاني يصرخ.. بعضهم يتعفف. وعليك التفقد والسؤال. ولتنظر بعيدا وتبحث كيف يحل هؤلاء مشكلاتهم الشخصية وكيف أخفف عنهم..يك.ا.م..لدنيا) بالتنزيل الواقعي. قصيدة "هبل" للشهيد سيد قطب
حكمة اليوم بداية الطريق
قالوا "ولا بدّ أن نتحرَّر قبل أن نُحرِّر، لأن فاقد الشيء لا يعطيه.. وهو كابتلاء السابقين، فترة كاشفة، ويريك ربك السنن، وكل فرد مسؤول محاسب، سواء رعايا أو حكومات أظهرت العجز وقلة الحيلة.. وما وصل إليه الحال من مذلة مفتعلة هو نتيجة لنُظُم الوكالة للقوى العالمية.. الحكومات والجيوش التي تسود العالم العربي والإسلامي الذي أصبح اسما شكليا ولافتة، والتي تحرف دينه وتبدل ملته وتكبله، وتسخر مقدراته هو لتجهله وتمرضه، وتفقره أو تخدره، فيظل ميتا أو مغيبا يدور في ساقية جافة"
الخميس، 9 نوفمبر 2023
سقوط الحضارات و ارتفاع الإيمان
ضمانات الحفاظ على النصر وعدم ضياع الجهود... أسباب الانحراف
هذه ملاحظة سابقة خاصة بإرهاصات..
من ضمانات عدم ضياع الجهود وعدم جور الجانب السياسي على الجانب الشرعي أو حتى على أصل الإيمان والعقيدة كما جرى في القرون القريبة: الحرص على العلم عند الصغار والجماهير، وعلى الشورى والشراكة في البيعات والعهود والأحلاف، وكون كل فرد صاحب قضية متعلم، وليس تابعا مقلدا أعمى، والفشل أمر قد يجري حين يتحول الموضوع من يد العامة للقيادات، وحين يتغير الحال من الضمانات التي لها آلية إلى ثقة وغرف مغلقة فقط، ومن الساحة إلى طاولة تفاوض..وحتى الثورات التي غدر فيها النواطير بالشعوب تحقق فيها ذلك، التفكيك لم يكن صداما على الأرض بل في التفكير، فالصواب أن كل فرد في الجسد هو متعلم ومستقل نوعيا بأفضل ما يمكن، وهو "بناء حام راغب" : يفهم رسالته وصاحب قضية، وشريك على الأقل بقدر وعيه في اختيار العرفاء والنقباء الممثلين له، ويحاورهم دوريا، فلا أمان من الفتنة.. فقد تقوم ثورات ومعامع، ولكن يسرقها مرتزقة المستعمر، بسبب خونة معينين، أو تسرق علنا من يد جهلة، أو يغرر بالسذج خلسة ...ربما لخلل في غلق باب الشر وفي معرفة الضلالات العملية والغرق في التأويل المحرف، وربما لكون الأتباع أوفياء- لكنهم بسطاء بما يكفي الخصم - في الدراية والفطنة، والفشل في كون الصف الثاني والعامة لا يفهمون لا يكملون! ولا يعون الجانب السياسي ويقبلون حجره عليهم، ويصبح طلسما مغلقا للذي يفوز ويغدر بمجهود الناس والذي يحصد الثمرة ولا يحدد أي ضوابط ومعايير أو مرجعية محددة وآلية للمحاسبة.. حتى الجانب العلمي البحت ليس فيه كهنوت مغلق ورفض للتبيين والتفهيم وتوضيح الاعتبارات والمعايير ومحاكمة القائل .. فما بالك بالتنزيل الواقعي.
الثلاثاء، 7 نوفمبر 2023
معنى السائحون.. سائحات
الاثنين، 6 نوفمبر 2023
Arabic muslim opinion about gaza.. View.. Automatic translation
Random collection of last articles
He bans our accounts and blocks even ourr opinion, our voice, and our screaming, and prevents us from speaking and writing on social media, and is proud that it He was chosen with the consent of the majority of his people, and he was not the only one to ride them, and he is periodically held accountable by them for his actions, and his media is independent of the authorities and free without censorship of the muzzled type, and he basically supports and washes the reputation of all the thugs, the hijackers of power, the usurpers of the will, and those who oppress every soul, and they direct the media and culture, and arrest thousands and plunder. He has the wealth and their law of corruption.. Then they say that the problem is in one point and a specific area, meaning that we choose between Putin and Kim and the West to destroy us and distort us.. The failure of the global civilizational project shows the need for prophecy instead of materialist philosophies and for Islam as a force, a system of coexistence, and a realistic reference that has already been achieved.. I am afraid to write The duty is obscured, so I will content myself with the incident, admonishing myself.
Yesterday, Bashar ((with the support of Putin, the hungry and reluctant Iran)) beat the poor children of Idlib, and the same situation literally occurred, a father carrying the body of his son and a demolished house..., and the media broadcast it on one side, for two possible purposes that I do not remember...
..and of cOnly the true, just, and strong Islam remains, because in our place we have tried and been tried in us by communism, non-alignment, and positive neutrality, and they have put on the religious garb of fatalism, opposition, socialism, openness, and all the tricks, experiments, and strife, and the liberal nationalist nationalist, the eclipse, the monster, and the tyrant have gone, all stripped, fallen, and exposed.
...and moderate comprehensive solutions = that are truly moderate! There is no concession, no cheapness, no excess... It has what honors the choice of the people of liberalism, secularism and democracy if they understood it, clear vision but realistic revelation, and it accommodates everyone on earth, rational and prudent but severe when it is necessary to respond and clarify, dear but does not oppress, and merciful but does not abandon firmness. Balancing the right with freedom more than any approach to coexistence, and offering goodness, safety, and patience over every option as much as possible - neither more costly nor more crazy than whether they rule global governments with real oppression, or do each of them basically worship their whims, and each presents his fear of them and his greed for them while they are appointed. They planted or displayed and bought what was salable and those who did not say welcome to conflicts, even if they were interested
Is it the calculations of whims and cowardice and... for every employee and official that prevents him from withdrawing from the scene where everyone participates in silence, numbing speech and poisonous expressions that have calculated results? They annihilate us and then despise us in the media by describing us in a low manner, and presenting us with humiliating and farcical solutions and proposals that mock us. Our lives, and they draw a new rational logic that allows us to be burned while the global conscience is satisfied..
We live in colonies... the bleeding continues throughout our neighborhoods, and if you disguise yourself, you will suffer bleeding in some town or during a certain period...
In general... try to remember what they did so as not to feel pity or mercy if a devastating, all-encompassing calamity befalls them with great anger that does not leave a speck or trace... in the absence of the values of our International law is power, and power is law.
Even the local law is the power of money, the media, and oppression.
Not only that, but also:
Power is right... international right, and the usurper gets the usurped practically and is supported in reality, then he gets recognition that he is the owner of the right in the first place..
Force is an international norm...
Attaining the means of strength comes through patience, sacrifices, and discipline
Internal, the fall of civilizations, not the clash of civilizations.
..Those who have mental and heart retardation, and go about their daily lives as if they were deaf, dumb, and blind.. These are the friends of the West, nice guys.
News that “Blinken thanks Abbas for maintaining calm”... (meaning the slaughterhouse janitor..). In order for the crime to be completed smoothly, and for the perpetrator to focus on dissecting bodies, this is sufficient and sufficient news to demonstrate the declared limits of extremism and coexistence.
This is their favorite moderate Arab. They are wanted by a drugged-up people who do nothing and may even throw absurd parties.
They want the structure of the individual among them to be eroded to the bottom of the bastards... whoever watches his dead while he himself drinks wastewater, or who silently breathes from the media’s waste... from the whole of them as if it were a quasi-human gathering, a wax gathering... or as if it was itself a previous society, a society that had been killed before, filled with I heard about the mafia and organized crime. In short, this is the global system and the following branches. To deal with it, you must understand it. To weaken or change it, youmust know what it is affected by.e
دعاء
"قال / إلهي.. من أين لي الخير يا رب ولا يوجد إلا من عندك، ومن أين لي النجاة.. ولا تستطاع إلا بك.
لا الذي أحسن استغني عن عونك ورحمتك، ولا الذي أساء واجترأ عليك ولم يرضك خرج عن قدرتك.
يا رب - حتى ينقطع النفس - بك عرفتك وأنت دللتني عليك، ودعوتني إليك.
الحمد لله الذي أدعوه فيجيبني، وإن كنت بطيئا حين يدعوني. ،
والحمد لله الذي أسأله فيعطيني، وإن كنت بخيلا حين يستقرضني.
والحمد لله الذي أناديه كلما شئت لحاجتي، وأخلو معه حيث شئت لسري، بغير شفيع فيقضي لي حاجتي."















