بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 16 سبتمبر 2026

معنى فما وهنوا

  انشغلتَ بالبكاء على غروب الشمس، فقد تفوتك رؤية النجوم التي أضاءت بعد غيابها.
— مقتبس من قصيدة "الطيور الشاردة" لطاغور. وقد كتبها باللغة البنجالية وترجمها بنفسه للإنجليزية 

الضعف يَبْدَأُ مِنْ سُقُوطِ الْهِمَّةِ دَاخِلَ النَّفْسِ قَبْلَ الْبَدَنِ.

سؤال : ما معنى كلمة "فما وهنوا" في الآية الكريمة ؟

.. من ضمن معناها :

 
     
  
= فَمَا خَارَتْ قُوَّتُهُمُ الدِّينِيَّةُ أَوْ جَبُنُوا عَنْ إِصْلَاحِ أُمَّتِهِمْ، بَلْ بَقِيَ سُلُوكُهُمُ واجِتهَادِهم وعزمهم دفاقا

 * ما مَسَّ الضَّعْفُ مَشَاعِرَهُمْ أَوْ عَقِيدَتَهُمْ، فَالْمُؤْمِنُ يَنْتَصِرُ بِرُوحِهِ فَلَا يَسْتَسْلِمُ لِلأَحْدَاثِ الْمَادِيَّةِ مَهْمَا ثَقُلَتْ.
 
 * فَمَا نَزَلَ بِهِمُ انْكِسَارُ الْجِد وَالنَّشَاطِ، إذِ النَّفْسُ الصَّالِحَةُ لَا تَتَزَعْزَعُ إرادتها عِنْدَ النَّوَائِبِ.

 = فَمَا مَالُوا إِلَى الْخُنُوعِ أَوْ التَّرَدُّدِ أو اختيار السَّلَبِيَّةَ وتبرير الضَّعْفِ الذَّاتِيِّ.
 
 

=ما قلّ صبرهم عما أصابهم في سبيل الله.

= فما خارت قواهم ، بل استمروا على عملهم ويقينهم.

 

= فما جبنوا ولا انكسرت دواخلهم لعظيم ما حلّ بهم من الخطوب.

= فما عجزوا نفسيا عن القيام بأمر الدين، ولا تقاعسوا عن التكليف لعجز أو خَوْر.

  = فما دخلهم الفشل ولا ضعفوا من حيث النية والعزم.
 

=لم يضعف ثبات قلوبهم بحول الله

   = قُلُوبَهُمْ لَمْ تَضْعُفْ أَوْ تَتَرَدَّدْ أَمَامَ الْبَلَاءِ، بَلْ بَقِيَتْ مُتَعَلِّقَةً بِاللَّهِ دُونَ انْقِطَاعٍ.

= لم تفتر عزيمتهم
   
   
  
"مُسْتَمْسِكِينَ بِحَبْلِ اللَّهِ مَا وَهَنُوا ... 
وَمَا اسْتَكَانُوا لِغَيْرِ اللَّهِ إِذْ ظَعَنُوا"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق