وماذا تعلّمت من هذه المصيبة؟
أن كبار السنّ عادة يعرفون بدري من هو (النذل والخائن والكذّاب والنصّاب والمسرف والذي تعب وجاب آخره لكنه طيب ) يفهمونهم مبكرا جدا جدا قبل أن نسيء نحن الظن كما ينبغي تجاه المريب المجاهر بالشبهات مرارا.. حتى لو كان الكبار عندهم خطايا وخلل في جوانب أخرى!
أني أخطأت بأكل حق من أحبني فجمعت بين العصيان والقسوة وآذيت نفسي وضيعت ثروة حقيقية.. لكني الآن أتوب وأحاول أن ابني ما هدمت. و أعلم أن الثقة تأخذ وقتا
و الأهم
أن الله تعالى خير من هذه الأرباب.
مَن جمع المال وتكوين العلاقات. القوة الوهمية التي ضيعت فيها وقتي وكذبت فيها على العصابة ليقبلوا كذبي
قصص واقعية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق