وتأمل هنا ثلاث تغريدات حولها:
((ضع أمام عينك مشهد سيدنا نوح عليه السلام لتقرأ القرآن الكريم بقلبك..
مئات السنين.. وبعدها لا يأتيه الفرج مباشرة، بل تبدأ مرحلة جديدة وتكليف مختلف وأذى آخر من القوم كلما مروا عليه . ثم محنة أخرى قبل الختام. ليست أقل مما كان قبلها.. ابن يختار الضلالة والهلاك ..))
((ضغط نفسي وسخرية واستهزاء في مكان العمل، يمرون عليه وهو يصنع السفينة فيسخرون، وكان يجيبهم ولا ينكسر.. في سبيل الحق.))
(( وكلما مر هذا النبي الكريم بمحنة في مرحلة من ارتقائه صبر وتضرع وامتثل محققا معنى الإسلام ولم يلتفت للهواجس، وخلد القرآن الكريم ذكره ليكون معك ليل نهار نعمة وزادا....))
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق