بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 16 سبتمبر 2026

موعظة

ألا ترى أن المريض يخف بعض ألمه وتقل حيرته عندما يعرف التشخيص ويقتنع به، أو يفهم ويفسر له بعد أن كان تائها ويقولون له ليس بك شيء أو عندك تهيؤات مبالغات أو كيت وكيت.. أو يقل وجعه حتى عندما يستمع له الطبيب للنهاية! و يظهر أنه يفهمه ويتعاطف معه! ويريد مساعدته.. كذلك أنت عندما تعرف في الدنيا. وأثناء الانتظار لما تريد :أنك عبد. شئت أم أبيت.. فهمت الحكمة والعدل والأحقية أو أخطأت التقدير والوصف . ..

 تفهم أنك عبد وعبد لله رب العالمين .. تفهم أنك فقير محتاج لكل شيء .. وأن ربك رحيم ودود.. يغفر الكثير و يأذن بأن ترى عاقبة القليل لتتهذب وتتطهر، ولحكم كثيرة، وربما لترتقي تربويا بتزكية نفسك بالتصبر والرضا والشكران و البذل والإيثار أو بسخونة الندم والوجع .

 . وعندما تستحضر أن ربك سميع عليم يسمع شكوى قلبك وأنه تعالى حكيم قدير تواب، لطيف لما يشاء ... يخفف عاقبة ذنوبك ويعفو عن كثير. ويختار لك الأقل وجعا لتنجو كلما أخطأت وحاق بك عملك. ويمنحك عشرات الفرص و الأنفاس. وهذا كله مما يمنح الطمأنينة. فتفويض حال دينك ودنياك يريح قلبك. عليك أن تظل يقظا.. محاولا! أن تبيت تائبا مجتهدا أو حتى راغبا بجدية أن تكون ساعيا للخير، مهاجرا بقلبك للتعلم والعمل، لا تصر على مخالفة ولا تتوقف عن الرجاء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق