بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 13 مارس 2013

هذه نصيحة حول الفشل وأسبابه

هذه نصيحة حول الفشل وأسبابه,

فشل الأذرع المتعددة, أكررها هنا للنفع, لنفسي قبل سواي...

الشح, بكل معانيه....

وتشاكس الشركاء الخارجيين المؤثرين في كل طرف......

هل يملك أحد شجاعة التنحي, لكونه لا يفهم لغة العصر, وليس مؤهلا لهذا المجال, ولا لهذه الحقبة المخالفة لما دأب عليه وتمرس, ولا للزلزال الحالي, والصراع والتحالفات

ولا يواكب تركيبه وتكوينه وضع الجيل الجديد, ونوعية الريادة المطلوبة, ولا يصلح لتوجيه الدفة ولا لاختيار الربان من بعد, ولا للصمت عما يجري لنا وبنا....
وليس سالما من الضغوط والتوجيه غير المباشر بالبيانات المغلوطة وو...

الإدارة في الإعلام الخاص لا تختلف عن أزمة الزعامة الحزبية نفسيا وعقليا,
ولا عن طريقة عمل وأداء المجالس, وصلته بالشورى! وبالإدارة الحديثة العلمية! وبالمعايير المتبعة المعلنة! ولا عن حال من  يذهب منهم للقنوات الأخري وتترك له حرية الكلام .

.. لا يوجد تقديم للمبدعين
ولا تمكين للكفاءات الصغيرة والمهمشة
والأدمغة المبتكرة,
ولا تركيز على المفاهيم...محل بقالة...باختصار...وبكل أسف..
وهذا نقد وتوبيخ وزجر ...
ولم أتحدث عن مضمون المواقف واختلافي مع التصورات وهو ما سيؤدي لنفور المتابع من تبنيك نصرة فريقك وقضايا ظاهرية ودم البعوض ووو...أتحدث حتى عن الاحترافية....

" ولكن لا تحبون الناصحين"...

" ولكن لا تحبون الناصحين"...

هذه موعظة ربانية,
ولعلها مقياس لذات الفرد والكيان...هل يحبون الناصحين...
أم أن أصنامهم من لحم ودم..
يرجمون الناصحين,
ويضعون خطوطا حمراء من عندهم للنقد, فما جاوزها سموه عدوانا, ويشغلهم الرد عن الانتفاع بالنقد..

الثلاثاء، 12 مارس 2013

الحرب الأهلية المزعومة

من يتحدثون عن الحرب الأهلية هم من يتمنونها...
ويوجدون لأنفسهم موطئا سياسيا بتسويقها, كحماة أو وقاة أو مخلصين, رغم مغالطة مخاوفهم وحساباتهم...ويتمنون أي بديل على أي مستوى وبأي حجم..وهذا لا ينفي تردي الوضع واهترائه..لكن شتان بين أنواع الخراب..  ومقاولون يحلمون بصناعة أرضيتها في تركيبات المجتمعات كما وكيفا ونسبة ومناخا..

["واذكر اسم ربك..."

["واذكر اسم ربك..."
ادعه بأسمائه الحسنى ، ليحصل لك مع الصلاة محمود العاقبة..

.....اقصد بعملك وجه ربك،

...اقرأ باسم الله الرحمن الرحيم في ابتداء صلاتك, توصلك بركة قراءتها إلى ربك، وتقطعك عما سواه....

اذكر اسم ربك في وعده ووعيده، لتوفر على طاعته وتعدل عن معصيته...

......صل لربك, أي بالنهار. ]

المسجد الأقصى أجئت تزوره...


المسجد الأقصى أجئت تزوره...
أم جئت من قبل الضياع تودعه...

هذه كلمات عجيبة، فقد قالها الشاعر عبد الرحيم محمود متوقعا ومحذرا، قبل النكبة في 1948 بأكثر من عشر سنوات! وكأنه كان يستشرف ويحس ويشعر بالقادم بفراسته، من المقدمات العربية الخالية البالية، والمعطيات الإسلامية التي صارت كلمات بلا أفعال... قالها قبل النكسة وسلب المسجد بأكثر من ثلاثين سنة..
1935...قالها للأمير سعود وهو ولي عهد يزور فلسطين.

: {لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما}

عند شعوري بالأذى إذا رأيت فحيح الإعلام السام, ولو لثوان, يزداد إحساسي بوصف نعيم الجنة : {لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما}

الاثنين، 11 مارس 2013

"ودوا لو تدهن فيدهنون" ذكر أئمة التفسير:


من سورة القلم:

"ودوا لو تدهن فيدهنون"
ذكر أئمة التفسير:
ودوا لو ترخص لهم فيرخصون لك..

وقال الفراء : لو تلين فيلينون لك ..

ودوا لو ركنت إليهم

الحسن : ودوا لو تصانعهم في دينك فيصانعونك في دينهم..

 زيد بن أسلم : لو تنافق وترائي فينافقون ويراءون ...

ودوا لو تداهن في دينك فيداهنون في أديانهم ; قاله القتبي . " انتهى كلام العلماء الكرام...

 ليست المسألة مسألة كماليات أو شوائب..ولا طلبا عاجلا أو متراخيا...هناك قضايا أساسية أصلية، رأس الأمر....تقبل أو ترفض..ولا تدفعن العجلة أحدا لتمييعها بقول أو فعل أو موقف فهذا يبطل العمل، ويفقد المكسب قيمته، ويفرغ النتيجة من مجتواها..

الأحد، 10 مارس 2013

حيرى على شط المآب وما لها.. إلا حبال بالهوى تتعلق.

حيرى على شط المآب وما لها..
إلا حبال بالهوى تتعلق..

سبعون عاما في المتيه يؤمها..
وعد كذوب أو خيال يبرق.. 

السبت، 9 مارس 2013

(إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا فقد مضت سنة الأولين)



وقال الرئيس للموسسات وللقتلة الكبار والصغار:
(إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا فقد مضت سنة الأولين)
 ولما وثق الناس بعدله وبدايته بنفسه وحزبه, ومساواته بين الضعيف والقوي, منحوه حق العفو وصفحوا حقنا للدماء,  لكن لما رأوا التواء المصالحة للمصلحة الخاصة, وانتقائية العدالة غضب الجاني والمجني عليه..

وأعلن الرئيس المؤمن توبته عن الماضي, وأصدر بيان الحرب الكبرى للتحرير واستكمال الثورة وبداية الكفاح...
 , وقرر تشكيل هيئة
 من خارج جماعته, وبعيدة عن الكيانات المريضة, لكتابة دستور إسلامي حقيقي وعادل ونقي وعظيم,
 منهاج عقيدة صافية, ونظام حياة, يستوعب التنوع, ويحصن الحرية والكرامة ومكتسبات الثورة... , وللعمل على تعديل خلل منظومة العدالة من كل جوانبه, وبناء دورة جديدة , وإصلاح خراب النظام السياسي العلماني, وهيكلة المسار التشريعي ليكون بانيا على أصول الكتاب والسنة, لا مبتدئا من حيث اغترف هتلر وموسوليني وبوش, وتطوير النظام الاقتصادي والمالي, وتنقيته من الفحش والتغول الرأسمالي الممحق, وأسلمة الجهاز الإعلامي, الخاص قبل العام, ليحترم ثوابتنا وحضارتنا وملتنا, وتأسيس الكيان الرقابي والتعليمي من جديد, هما والبنيان الثقافي بأذرعه, لتقديم الوعي والعلم والتربية والقيم, في ثوب ابتكاري محبب, يغرس مهارات التفكير والاستقلالية والأدب, وحمل الرسالة, والعيش للقضية الكبرى, وحياة الضمير, والقسط والإنصاف, والحلم المشترك..., وقام بتشكيل لجان مئوية للمصالحة الشعبية الوطنية, ولجان خبراء أكفاء لتطهير السلطات الثلاث, ولتطهير المؤسسات السيادية والمجالس المتخصصة والمجالس القومية والهيئات العليا التي تقبض وتفسد ولا عمل لها, وأنشأ سيادته أجهزة موازية للأجهزة المتأبية الغامضة,  وعين مجلسا لإدارة  الرواتب التي لم تزل تنزف لهم, وإدارة الثروات الخرافية لدى الجميع, وأنزل لجانا شعبية دائمة, وأخرى مؤقتة, بأجر وبدون,
-0

الرئيس والمساكين ودعوتهم في جنح الليل

 ....نريد من الرئيس النزيل السابق أن يقوم بزيارة لأماكن النزلاء في كل مكان، كل الأقسام وكل أماكن الاحتجاز الكبرى والصغرى.. برج العرب والنطرون وسؤالهم كيف ينامون ومساحة التهوية وفتحة الاضاءة وكم سنتيمتر للإنسان، وشكل الحمام وعدد مستخدميه، وشكل الوجبات والملابس وتقرير تحليل مياه الشرب لديهم، وفي أبي زعبل، وهذه وظيفة عدة هيئات متداخلة منها مجلس الأستاذ الغرياني، وينبغي تسريح الناس أو إيجاد عقاب بديل ما دام بقاؤهم جريمة متكاملة واضحة، وليس عقوبة، بل جناية صحية ونفسية وسلوكية، ويوم واحد يساوي سنين بالمقاييس المصرية لا العالمية، فأنت تصيبه بالأمراض التناسلية والجلدية والباطنية وتقتل مكوناته القيمية وتصنع منه مسخا، وتهينه ليل نهار وتضعه في عذاب بشع وهذه ليست منظومة عقابية، بل سلخانة ومعهد تخريج موتى ومرضى مزمنين ووحوش ناقمة