بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 6 مارس 2013

الطريق الصحيح

أصلا وقف الانتخابات حجة للفشل تمنحونها للراغبين...

لا تفرحوا هناك ولا تبكوا هنا...

.وأما النمو الاقتصادي والاستقرار المجتمعي والسياسي فله معادلة وشروط معينة تحققه, بها أو بدونها..

وأما النهضـة الحضارية الإسلامية فتبدأ من علم يتعلمه الناس, يتعلمونه منكم وعنكم.

تبدأ  ببيان− بيان فقير أو رئاسي− عن هذا الإسلام الذي تتحدثون عنه للشعب, وللمتهمين لكم, والمهتمين بكم,
تبدأ بدعوة, ببلاغ أولي , بفهم ووعي ووضوح للمراد, وللمطلوب من هذا الشعب المتململ,

ليكون معتقده وسلوكه وتعامله وتعبده وتشريعه وقضاؤه ونظامه السياسي والعام وأمنه وعدله وشفافيته ومحاسباته وشراكته الشورية لبنة بناء ونجاة لذاته وأمته

, وتبينوا ما الذي تنكرونه عليه كأفراد وكدولة, الشركيات الربا الكبائر النواقض!!!!
وما جدول التطبيق والتنفيذ وآليته, وما جواب هواجسه! والرد على كل استفساراته..., ثم تتكون  قناعة وقبول وانقياد لدى بعض الجماهير بمحبة وصدق,  لدى الأغلبية أو الجزء الفاعل ,

يقين بهذا الحق, بإخلاص وتضحية وبذل للثمن,

لدى الكثيرين الذين ينفذون إذا وقفوا وإذا رغبوا وإذا رفضوا,

أو لدى شريحة مجتمعية قادرة على حفظ التماسك بوضعها ومكانتها وصلاتها وقوتها وبأسها واحترامها وقبولها, وهيبتها وسمعتها وعدالتها..

الثلاثاء، 5 مارس 2013

الميزان الصحيح...وخطرات عن الموت..

العبرة بالميزان النقي وليست بالملوث اللابس ثوب الشريعة, أو ثوب العقل والمدنية بتنميق المغالطات, ومركز الثقل هم الذين حسموا الجزء الأول من الخيارات واختاروا الله ورسوله, مخلصين, ومن الهام عدم إهدارهم, ولا جعلهم فتنة للناس, وتوجيههم للجزء  الثاني من الطريق, وهو الاستقامة والصحة للمسار والعمل,  فلا يعبد الله تعالى ببدعة ولا شرك ولا غلو ولا تهويم لم يشرعه سبحانه, لا المنظر المتفيقه! الميت! الراكع لكل واقع, ولا المتعجل الذي لا يفرق بين البذل للهجرة إلى الحبشة, والبذل للهجرة الثانية, والبذل بعدهما...ولا يدرك حال الناس سوى بقص ولصق الجمل...

....
له لسانان ووجهان...سبحان الله, صدق علي بن أبى طالب كرم الله وجهه, ازدواجية المواقف والمعايير,  بل تعددية في ذات واحدة...شتان بين منهج مستقيم معلوم وضوابط معلنة للاستثناء, ولها حدود دونها الروح, معالم يدعى إليها العدو قبل الصديق وبين ريبة تحاشاها كل الكرام ..أن يتحدث الناس بكذا...
.....

التعامل مع سورية بطريقة الفائض والفضلة, وما زاد عن الترف, كما حدث مع فلسطين, ووو... ومع الدين.. هو ما ندفع ثمنه الآن جميعا من الماء للماء وأوسع من ذلك, والكلام ليس عن الكافة بل تغليبا..عن الأغلبية..
....
ثلاث سنوات للقناص, لا تخصوا القاضي.., هذا شرعكم..., في ظل مجلس تشريعي تشكلونه أنتم .....
" وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ( 45 ) "....

شكر الله لك...
هذه مفردات يقظة العقل ورقة القلب " تعقلون...تتدبرون..تتفكرون...تتقون...تشعرون........"

والغفلة تشبهنا بمن دخل امتحان آخر العام وكان منشغلا بكل صداقاته ولعبه, وهذا اختبار آخر العمر...

" هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا"..

تختفي وتتلاشى من الحياة الدنيا, كأن لم تكن أنت محورها يوما في ظنك, وتفاجأ بأنك فهمت خطأ, وأنك لم تعد  شيئا مذكورا, وصرت فقط وميضا عابرا, يمر بالخاطر قليلا لدى بعضهم, واستمرت الدنيا لقدرها المحتوم ويومها الموعود, كما أنشأها بارئها, وأخذت أنت فردا داخلا عالما آخر ,

"ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة, وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم,"
......دوما حدثتك ذاتك عنه, ودوما نادتك فطرتك لتعد له, عالمك الحقيقي الذي تحسه دوما ولا تراه, وتبحث في مخزونك عما ينفع هنا مما قدمت هناك ومما أسلفت في الأيام الخالية, 

عدت إلى عالمك الأول والأوسع,  إلى حيث بدأت , وحيث كنت تدرك دوما أنك راجع, ويخاطبك الجليل سبحانه بكل ما تعقل وبهاتف الوحي " أيحسب الإنسان أن يترك سدى, ألم يك نطفة من مني يمنى, ثم كان علقة فخلق فسوى, فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى,  أليس ذلك بقادر على أن يحيى الموتى "...

الاثنين، 4 مارس 2013

حول الموت وأول ساعات المشرحة ! أو القبر..


حول الموت وأول ساعات المشرحة ! أو القبر.. تدبرناه على صفحة صديق ونضعه مستقلا:

تختفي وتتلاشى من الحياة الدنيا, كأن لم تكن أنت محورها يوما -في ظنك-, وتفاجأ بأنك فهمت خطأ, وأنك لم تعد شيئا مذكورا, وصرت فقط وميضا عابرا, يمر بالخاطر قليلا لدى بعضهم,
...
وانظر هناك في أبعد الدهر
" هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا"..
...
واستمرت الدنيا لقدرها المحتوم ويومها الموعود, كما أنشأها بارئها, وأخذت أنت فردا داخلا عالما آخر ,

"ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة, وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم,"

الغفلة تشبهنا بمن دخل امتحان آخر العام وكان منشغلا بكل صداقاته ولعبه, وهذا اختبار آخر العمر...
"كل نفس ذائقة الموت"

......دوما حدثتك ذاتك عنه, ودوما نادتك فطرتك لتعد له, عالمك الحقيقي الذي تحسه دوما ولا تراه, وتبحث في مخزونك عما ينفع هنا مما قدمت هناك ومما أسلفت في الأيام الخالية,

هذه مفردات يقظة العقل ورقة القلب " تعقلون...تتدبرون..تتفكرون...تتقون...تشعرون........"

عدت إلى عالمك الأول والأوسع, إلى حيث بدأت , وحيث كنت تدرك دوما أنك راجع, ويخاطبك الجليل سبحانه بكل ما تعقل وبهاتف الوحي " أيحسب الإنسان أن يترك سدى, ألم يك نطفة من مني يمنى, ثم كان علقة فخلق فسوى, فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى, أليس ذلك بقادر على أن يحيى الموتى "

الحزم

الحزم أخي الكريم يعني الاتكاء على ملف الشرعية الثورية وبديلها الشرعية الاستثنائية تجاه التعامل مع الإعلام الخاص والعام والقضاء والداخلية وموردي البلطجية والفلول وليس تجاه الشارع البورسعيدي الذي قتل بنوه وهم يشيعون الجنازة مما وحدهم رغم الأخطاء منهم.وأي رئيس تاريخي أو أمريكي في ظرف تغول مافيا رسمية وخاصة وثورة تطالب بالبتر وحريق أهلي يعود للشعب مصارحا بقدراته ويعرض ما لديه بشكل واضح وحجم التحديات ولا يعول على مصادره الخاصة ولا يحيل إليها...

وماذا يفعل رجل الشارع



وماذا يفعل رجل الشارع وهو يستمع للتحريض والشائعات ويرى القتل والتحقيقات لا تشفيه, ..

فلنصدق أن المرتزقة والمساكين الأيتام هم وقود الاشتباكات, ومعهم القتلة والفلول, ومعهم كثيرون من الشرفاء يشعرون بالإحباط. والنقمة ومشحونون لأخطاء واضحة وأخرى مضخمة إعلاميا... .. ,

ونصدق أن الرئيس حقا ليس ديكتاتورا ولا قويا بالمرة بل أقل حزما من اللازم لدرجة التفريط وتجرؤ المجرمين, وهذا لا يصلح وكاف لإدانته,

أو أنه يرى أن الحزم سيفاقم ولا يعرف سبيلا, فأين مسؤوليته في التعامل مع هذا الإعلام المعادي بكل الطرق الرسمية وغيرها كأي دولة تحمي دم شعبها,

وفي التعامل مع وزاراته والأجهزة الأخرى وهي مقصرة أو فاعلة معادية كما يقال, ومؤجرة ومتواطئة تعلم المورد والسلسلة والممول كما يقال, أو فليبرئها وليتحمل هو المسؤولية في جهلها بالحال وفشلها في فهم السبب والمسبب كأي جهاز أمني في العالم، وفي التعامل الاحترافي

وأين صلاحيات وسلطات الحكومة في تفويض غيرها إذا عجزت -بصلاحيات رئاسية كاملة -لوقف قتل الناس، معلنة أنه لا حل لديها, وأن الذين لا يصبرون على مهلة المحاكم سنة في التحقيق حول قتل أبنائهم في جنازة بورسعيد ثم تبرئته, وعلى عجز الأجهزة عن كشف من يصطاد الناس ويحصدهم كأننا في رحلة صيد, وكأنه لا دولة وظيفتها الأساسية ذلك, وقصرت وبررت بالبلطجية, كأنه عذر أن يسرح المافيا في أي بلد.لماذا لا يعلن أن هذه حدود الشرعية الدستورية وأخطأت في الطريق كله، والثورة المضادة تأكل لحمنا، وما تتحدثون عنه من تطهير مؤسسات حارقة باتت مستقلة ومن حملة كبرى مكلفة لم يكن سبيلي ولا سبيل كل من سارع للصندوق وترك الميادين..

بين الحب والسيف والجدل..






*أن يكسب المخالف هذا سيء, لكن هذا ليس أسوأ من كون صاحب الرسالة أقر له بشكل الخلاف المزعوم , وتنازل، وتراجع وسطح الخلاف, وناقشه بمنظوره هو، وبمصطلحاته وميزانه هو, ومنطقه وعقلانيته المزعومة....


العبرة بالنظر إلى الحياة والكون نظرتك التي أوصلتك إلى معرفة ربك, ومعها −ومنها وفيها− مسلماتنا المشتركة, البدهية, والمفاهيم العقلية التي نحتج بها على بعضنا, وإلا ما صح في الأذهان شيء,

كل هذا يجعلنا لا نناقش المشكلات من نهايتها, ولا بمنظار التحليل الغربي المادي الإعلامي,


الحياة الدنيا معبر ومزرعة لغرس الطاعات, وممر ومكان اختبار, لتنفيذ التكليف, وفتنة .. ومحل حب, حب لله تعالى ولرسوله، صلى الله عليه وسلم, وللكرام، وللمحبوب المتآلف , ورحمة للبشرية، رغبة وإشفاقا , لكنه حب حقيقي, ..كبير, واع غير طائش...., حب وحرص على المحبوب, وعلى جمال الحب, محبة يشع منها البر والرحمة، والإحسان في الأداء والمواقف مهما قست, والجمال في كل ضرورة مهما ثقلت, كالصبر الجميل والهجر الجميل، والسراح الجميل , حب لا يخضع لنزوات المحبوب، بل يرى عاقبته فيردعه, حب ممتد وشامل, وأعمق من حب الطفل ما يضره, ومن حبه ذاته ونفسه, وملذاته, وأطول من عمرنا نحن وحدنا,

ولو أنكر المخالف علينا الإيمان بالله تعالى وبالجنة والنار, فلا سبيل للبناء بدون أساس ومقدمات, بل هنا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم، فتصحيح تصرفاتك مبني على مقدماتك أنت...


 الموت بالسيف ليس حتما على من عاش به, وليس عارا, والحياة به -بالمفهوم الغربي- لا تصح, وحسم الصراعات لا يتم دوما به, ولكنه لا يستغني عنه, في الواجهة أو في الخلفية, الهامش...,



المستعمر وحد الناس ضده، وكانت مقاومته شرفا يفتخر به, ثم ترك خدامه, فاختلف الناس فيهم, وفي كيفية التعامل معهم, وأفنى دينهم وأعمارهم، وشوه ثقافتهم وهويتهم، وصحتهم! وأباد سيادتهم واستقلالهم وإنسانيتهم, وهدم حضارتهم واستذلهم,
وتصور الإسلاميين لحقيقة التجديد المطلوب, وللواقع والمجتمع هو الذي أدى لأخطاء منهحية, وممارسات حتى لو نجحت فهي غير مجدية..

والتعامل في صدام ينتصرون فيه بالحجة, ولا حاجة لهم فيه إلى ردع أمر يدفع الخصم لاستدراجهم لملعبه، حيث لا حجة والقواعد قواعده هو ..كالملعب السياسي كذلك...

وحين يتغير حجمهم يوما ما, وواقعهم وبيانهم, وحقيقة مشروعهم وتصورهم, وكوادرهم وأكفاءهم, وتظهر صورتهم ويبرز تصورهم بشفافية وجلاء, ويتفاعل الناس وتتبدل موازين القوى يتغير فقه الواقع, وهذا لا يعني أن ينسى الرهط البسيط مستقبلهم, ومآلهم وما ينتظر منهم, ومن بذرتهم, وما ينبغي عليهم لهذا, وما يمكن أن يستجد في حالهم, لكن هم في قلتهم وبدايتهم مبلغون,

وإن ظنوا أنهم يمكنهم فرض قوتهم ومنهجهم على الناس, أو أن الناس هم ظهيرهم عند المشكلات الكبرى المحلية مع بقايا مؤسسات أو العالمية, أو أن الناس ينتظرونهم... أوقعهم ذلك الوهم الخاطئ في مخالفة العقيدة والسياسة الشرعية,

وبالطبع لا يوجد عالم هادئ وعادل مثالي حالم, ليتركك تعيش سلبيا ولا عالم ليبرالي مزعوم يتقبلك ولا يتدخل بالقوة وبشكل غير رسمي في شأنك, ويعتبر العقيدة وهما خاصا وخيالا شخصيا, ويعتبرنا كلنا في تنوع محمود, بل هناك أنياب للديمقراطية وللعلمانية, والمدنية.. إعلاميا وماليا وماديا بأغلفة كثيرة..

السبت، 2 مارس 2013

مذبحة القلعة:


 مذبحة القلعة:

الساحة السياسية دخولها أشد من الدخول في المعاملات الربوية, وكمن يلعب مع المدمنين.. القمار! فيحدث له تدن في أخلاقه تدريجيا , ويواجه كل الابتذال والانحطاط والمهانة, ومن دخل مواطن الشبهات اتهم فكيف ببيت الرذائل...والمنافسة غير شريفة, ولا دينية ولا منطقية, ولا حرة ولا عادلة, وأعراف الممارسة عالميا ودساتيرها وقوانينها وحدودها الجبرية شركية, أو إسلامية شكلية, ولافتة عارية, والقوى المتحكمة تشرف على النتائج, وتلغي وتلفق وتدير وتبتز وتضغط, ولا يعترفون بكتاب الله مرجعية فلا تقسم عليه, ومن أراد ألا يتلوث فلينظف الساحة قبل المنافسة وليرجع للشعب وللشارع وللثورة لتغيير قواعد اللعبة وتعديل النظام السياسي جوهريا وتبديل مراكز القوى والإطاحة بها كما فعل كل نظام ناجح وكل ثورة تمكنت والتاريخ واضح, فنحن لا نتمم ما بدأ مبارك ولا نبني عليه إن أردنا الفلاح بل كما فعل محمد علي بالمماليك وكما فعل عبد الناصر باللاعبين الأساسيين والمعارضين والقضاء والأزهر والإعلام والصحافة والثقافة وكما فعل السادات بمراكز القوى ودستورها وووو وكما هو الحال في كل الدنيا.... وإذا لم يعجبكم أن تواجهوا الحقيقة وتتحملوا المسؤولية وتقودوا الثورة المتململة وتوقفوا المؤامرات وتنزعوا الاحتقان المتأجج ولم يعجبكم كذلك الضرب بالنعال في الشوارع والسحل لاحقا ونسبة الحرائق والجرائم والخراب إليكم وإلى طلاب الشريعة سياسيا, وأردتم كرامتكم فقط فعودوا إلى مساجدكم بعد تغيير سقفها الذي وضعه أمن الدولة, وليكن التوحيد كما هو وتوبوا مما كان وقولوا للناس جميعا تبنا ليقولوا معكم , ولتكن ملة إبراهيم عليه السلام كما هي, وكفوا أيديكم واعتزلوا الفتن واجتنبوا قول الزور والعمل به في السياسة , أو اجعلوا بيوتكم قبلة وأقيموا الصلاة...

لماذا تسبون الإخوان وأنتم معهم في البرلمان؟



ليس هذا هو الإسلام الذي تستعلون به على الإخوان وتصفونهم بالتوافقيين إلخ....الشيوخ والحركات التي تدخل في اللعبة الديمقراطية, ويكون الحكم في الأمر مع الصندوق بكل ملله وبدون حدود لقراره, ولا لما يستفتى عليه ويصوت بشأنه.. الحكم عند التنازع هو التحاكم للمحاكم الدستورية, بمرجعية الأعراف والدساتير السابقة والقيم العالمية وعقلها ومبادئ الشريعة , والحكم هو لجنة شؤون الأحزاب, لمنع الدين في الشعار والبرنامج وفي وثيقة التأسيس.. أو محكمة النقض الوضعية للحكم في العضوية والسلطة وووو وتدخل الجيش.. ولا شرعية ثورية للشارع المسلم... ثورية لا إصلاحية, دعوة عنوانها كدعوة النبي صلى الله عليه وسلم, أتت لتغير النظام السياسي والقضائي ولا تجملهما, وتنشئ نظاما دستوريا قضائيا شرعيا, وسياسيا جديدا إسلاميا, يبنى شوريا ويعيد تعريف الديمقراطية ويحددها بالإسلام, ويعدلها ليفيد فقط من آلياتها, ويعيد كتابة العقد الاجتماعي والفوق دستوري الاقتصادي والإعلامي والثقافي, ثم بعد رفع الراية وتحديد الخطوط الحمراء والموقف من تعريفكم للمدنية والديمقراطية ومن مشاركتكم اللعبة, يتدرج كما شاء في تكوين مؤسسته العلمية والمجتمعية ومراكز دراساته وجمعياته وكيانات الضغط وإقناع المجتمع ومؤسساته بالانحياز إليه, وينشئ دولته بكيانها الحامي...
عذرا,
اعملوا ما شئتم, لكن لا تحتكروا وصفا للمفاصلة لذاتكم, وتدعوا تأسيس نواة خلافة برعاية دولية, ودولة عقيدة مستقلة بلا تبعية, وذات سيادة.. وإسلامية ومؤسسة على التقوى .....وتكافح وتضحي وتدفع ثمن وجودها وذودها, كما في سورة التوبة...ولا تصموا الإخوان فأنتم ديمقراطيون مثلهم, شئتم أم أبيتم, بتفاوت الدرجات وطريق الدعوة معلوم..ولم ندعكم للصدام لكن لبيان حلمكم للناس ليختاروا, والالتزام باعتزال ما خالفه حتى يقضي الله ويفتح بينكم وبين قومكم بالحق..


يشغلني أمر طمسهم لصورة الإسلام الذي يتكئون عليه أصلاـ ويستعملونه في المليونية فقط، أكثر من أمر الثورة والخبز ،ثم هم في كل كلمة وفعل وموقف وطريق وصديق يدينون بمصلحتهم مع من يخافونه أو يرغبون في شيء منه ، وبغض النظر عن الأطراف التي تذكرونها في التحالف والتواطؤ لسرقة الهبة الشعبية- فليته كان تحالفا أصلا، هو طرف يمتطي طرفا، لحساب طرف راكب كبير فوق الاثنين، وحتى المقاوم الملحد كانت لديه كرامة ويضحي بنفسه، ولن نقول لهم سورة التوبة لأن الوسطية تقتضي تناسيها




 المعني هو أين المفارقة العملية والمفاصلة الواقعية و ؟ لتسبوا الإخوان؟
الشيوخ والحركات التي تدخل في اللعبة الديمقراطية سواء، بتفاوت لا يخرجهم عن أصل اللعبة التي هي بإشراف أمريكي صليبي ..و طاغوت عربي وضعي يمنعم كلما اقتربوا





الجمعة، 1 مارس 2013

الرقابة التبادلية

 المجتمع المسلم-كغيره- مطالب بالرقابة التبادلية، على بعضه، وعلى مؤسساته، وبينها وبين بعضها، ومنها عليه، وبوازع إضافي رباني، كعبادة وطاعة، بدافع الأمانة وشهادة بالقسط، ولعدم ترك المنكر بلا نهي، وترك الفساد دون تغيير، أو السكوت عن النطق بالحق، وعن الإصلاح والنصح للمسلمين  .. والرقابة أساسا تكون بشكل مؤسسي نظامي، احترافي ومهني، وبمعايير موحدة متساوية، لا تحابي ولا تتعامى، وبشفافية تامة، بل في المسجد تمت مراجعات أمام الجميع.... ومن هنا فهذه ضمانة لعزل الفاسدين من القضاة وغيرهم ..أو فمن دونهم، باعتبار منصب القاضي الشرعي من أعلى المناصب والولايات.. لكنه ليس فوق النقد والمساءلة والمراجعة، ولا قدسية لذاته، ولا كهانة، ومثله أي منصب كبر أو صغر، وأي متصدر لزعامة أي حلف ماديا أو معنويا وعلميا أو إداريا ..وبهذا التكامل يؤتمن على التغيير حين يتم ويحصن من التغول والطغيان والتحول لآلهة من قبل البعض

قضية الضباط الملتحين




يفكرون في تحويلهم لوظائف إدارية، لأن اللحية ليست من المسموح به، ولا حتى بحكم القضاء، لأن الدستور فوق القضاء، والدستور تصنعه القوة
الحاكمة، سواء بالإخضاع أو  بالخداع، رضيت الأغلبية فأهلا وسهلا، وبها ونعمت، أو أبت، فلا فارق،
والمسموح به فقط هو مبادئ الشريعة، وما سوى ذلك خط أحمر، وقد سمح بها اتباعا للدستور ولسيادة الشعب، وليس لكونها  عبادة لله تعالى أو لا خيار فيها، أو لكون طبيعتها فوق دستورية، أو مسلما بها كدين وطاعة، لا تخيير فيها ولا عرض للرد، بل هي من معنى لا إله إلا الله، وقد وافقت الأحزاب على أن تكون ألا تكون أحزابا دينية في عرضها، لكي تقبلها لجنة شؤون الأحزاب،
ولكي يتركها القضاء في حالها ولا يحلها، وهذا القيد يقيد خطابها وسعيها، ويلزمها بالتخلي عن فكرة  عدم طرح القرآن للرفض من خلاف التداول السلمي، والتنازل عن طرح أي مفاهيم من أصل الإسلام تتعارض مع قيم المدنية العلمانية، مثل الطاعة والاتباع، أوتحكيم الشريعة -بقضاتها المرتضون -في الدستور نفسه ومحكمته، أو هيمنتها فوق القانون والشرائع السابقة، ووجوب تعديل النظام السياسي ليكون إسلاميا، ومسألة الولاء والنسك، وأي شيء يخص العقيدة والمنهاج وحتى نواقض الإسلام إلا من خلال القضاء الوضعي  ورضا مؤسسات القوة التي تتبعها الداخلية التي منها هؤلاء الذين لا ينبغي لهم البقاء فيها بحالها تلك
---
فليتصدر جيل جديد شبابي من المعارضة، عانى من سحق مبارك ومن سحق قيادات كياناته كذلك، والتي كانت تعارض مبارك وتقمع أفرادها دون شورى ولا شراكة في التفكير، فضلا عن الشورى في صنع القرار..لهذا فالمعارضة الإسلامية وغير الإسلامية لديها مشكلة، إلا قليلا
----جعلنا وإياكم من أهل القرآن الذين يبصرون ويستبصرون به ويتلونه حق تلاوته
صباح مساء