بحث هذه المدونة الإلكترونية
السبت، 4 أغسطس 2012
انتقادنا للرئيس لا يعني أننا في صف جنرالات المقاهي
نشترط شفافية و شورى علنية و معاييرا عالمية
كف معارضتنا حتى حين كان نصرة للحكومة و مهلة لتحسن التصرف...ولم تستمع لنصح في شكل التصرف وليس مضمونه فنحن لم نمل ولم نأمر ونشترط تنفيذ رأينا بل كجميع الدنيا نشترط شفافية و شورى علنية و معاييرا عالمية و حوارا و مقاييس و ضمانات و شراكة و تبيينا مثل كل حزب حاكم في العالم يمكنك التعامل و التفاهم و رؤية ءالية التصرف و توقع الترشيحات و التصرفات حيث أن هناك مواثيقا مفصلة و نقاطا علمية لطرق اتخاذ القرار و
نريد تيارات وطنية جديدة
نريد تيارات وطنية جديدة ذات معايير وإدارة مؤسسية بيد الشباب ليس عندها خلل عقلي أو تشوه نفسي أو تعصب لعقد تاريخية للرد على تحالف الفلول وال؟
نحن نطالب إعلامنا بمنع الضحالة الثقافية و المادية عديمة القيم و بث قيم و روح رسالة تنتشل النفوس من يأس وذوبان
هل يترك الشرفاء مؤسسات صهيونية عامة وخاصة تعمل لتخريب أمننا القومي وحرق بشر البلد.. إعلام الشر وغسل المخ.... تلفزيون وصحافة طمس القلب والحس والعقل ومحق أخلاق الناس..
كم تبلغ نسبة الترفيه مقارنة بالتثقيف! وكم تبلغ نسبة التوعية مقارنة بالتزييف...هذه جريمة ضد الجنس البشري وضد التنمية وضد التعليم وضد التربية وتنسف المجتمع وتخضعه لعدوان خارجي وتسكره في وقت تعمل وتنتج وتبتكر دول و تغير علينا دول ..
حل مشكلة البلطجة و قانون الطوارئ
يا رئيس و يا وزير الداخلية ......وهل نحن شعب من الخراف يتم خداعه بأن القانون كاف لسنين، و أن الطوارئ سيف بيد المستبد ، ونثور ضد الطوارئ، ثم يعاد تدويره..ويجمع العلماء أن حل التسيب أمنيا و دواء العنف هو بالعدل و منع الظلم الذي تمارسه الحكومة و تمارسه طبقات غنية و قوية بسلطة أو وضع على غيرها ، وبغطاء من قوانين ووضع مجتمعي مشوه بسبب حكومة العدو التي حكمتنا و إعلام العدو....و حل البلطجة ليس بالطوارئ ، بل بمنع الفقر المتعمد في بلد غني منهوب، و منع الجهل في بلد تعليمها يهدر الموارد و لا يعترف بشهاداته ، و بالتثقيف عن طريق وزارة ثقافة ميتة و ووزارة إعلام وحكومة لديها مائة قناة مرئية و إذاعة تبرمج المواطن بشكل قذر تافه و صحف تنتج سلبية و فوضى عقلية و تربوية فيصبح الشعب في تيه عرضة لكل مرض اجتماعي أمني روحي بدني..لو استغل الحاكم كل هذا بقرار ثوري تصحيحي و حملة قومية لتوزيع ثروة البلد على العاطلين و تأهيلههم ولوضع أسس تحصين الخلق و التربية و التهذيب والرقي بأدب الطفل و الكبير لتم تجفيف منابع البلطجة التي ربتها وكانت ترعاها الداخلية في عهود سابقة
الجمعة، 3 أغسطس 2012
التصحيح و التغيير الفوقي حلم الكيانات
التصحيح الفوقي يحتاج نجاحه إلى قاعدة اتفاق وحشد متنوع متجمع، و إلى فهم شعبي للمراد و رغبة فيه و بذل، وكيان متفتح حاسم عميق وحكيم في ءان ، وليس إلى تقوقع عقلي و أثرة و فشل في تسويق الفكرة، لضعف إعلامي أو خلل بنيوي و عملي يلوثها..ومن حول المكسب العظيم إلى تسول و شحاذة و طريق تنازل و مساومة، و رضا بالممكن حسب وجهة نظره هو، و بقدر التضحية الذي يظنه و يتوهمه هو، و بقدر الجبهات التي انفرد بقرار متى يتعارك فيها حسب اختياره هو خلفا لكل وعد، و بقدر تخيله هو و قراءته هو للواقع الذي لا يراه ثورة طائفة جديدة مختلفة، و يفرض قراءته للمستقبل و توقعه و خياراته التي صفع من فشلها مرارا، و تدهور و تنكب، و فات عليه أوان مصالح كثيرة اعترف بها، ثم محا اعتذاره مرارا..!
سحر وسائل الإعلام
" ما أشد أثر الصياغة الصحفية و اللفظ على الوعي. " --
الصياغة الصحيحة للكلمة و البيان تؤدي دورا في تصحيح الفهم و الفكر ..لهذا قيل ما معناه: صحح اللفظ كخطوة أولى لتصحيح العقلية و الفكر..و هذا لكون التضليل و الغش و التزييف إعلاميا عبر التاريخ كان فيه تسويق الخطأ بتغيير اسمه، و تلطيف و تخفيف التعبيرات أو تهويلها ليتم بلعها و قبولها ، أو التهاون بشأنها "حسب المطلوب "، فبهذا يساعد الشيطان النفس الخبيثة بتخفيف الحمل على الضمير ! فيسمي الشيء بغير اسمه..حتى الكفر والخمر يستحله باسم غير صادم، ليتناسى الله تعالى فينسيه نفسه..".فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم.."..بل وصاروا في عمى عن البدهيات بسبب فسقهم الذي يمنع الهدى...والله لا يهدي القوم الفاسقين..فتراهم يرون الشيء معك و نفس الحدث و تتذكر " ونقلب أفئدتهم و أبصارهم............و نذرهم في طغيانهم ...." و الشاهد أن رفض الحقيقة و الحق موجع، لهذا فتنوا أنفسهم بتغيير اللفظ الصريح الصحيح الفصيح الحاسم، و هذا غرهم و شجعهم على تسويغ الفعل، أو تسويغ الجبن وعدم الفعل عند اللزوم !..و تسويل الشيء و أمر السوء..و في مرحلة من التغرير و الكذب يكون الغش ملفقا أنيقا مبهرا بليغا أو يكون جذابا مضحكا ..يلقى انشراحا لدى من " أشربوا في قلوبهم العجل"..وهذا ربما في النوع الأول "إن من البيان لسحرا"...وكذلك سحرة فرعون قبل توبتهم " سحار عليم"...
الأربعاء، 1 أغسطس 2012
بالنسبة للتلاعب الرسمي المزعوم ضد الرئيس
بالنسبة للتلاعب الرسمي المزعوم ضد الرئيس
و التلاعب الرسمي المزعوم ضد لجنة الإفراج عن المعتقلين
ولحالة العصيان الرسمي والانقلاب البارد والبلادة ضد سلطة الرئيس عموما والتأبي المؤسسي:
1-المفترض أن هذه لجنة رسمية تصدر بيانا رسمياـ و لا تفعل مثل عصام شرف و وزير العمل السابق وتلزم الصمت...
2- و المفترض أن هذه ثورة.. و هناك ميدان و شعب و مواجهة حتمية لها ثمن معلوم....
3- و تضييع الوقت يفتت الصف و يقلل فرص النجاح... و الرئيس نجح بفارق أصوات وعدها بالصراحة و المشاركة، و لو كانت له حسابات حقنا لدم أو مقدرات فليس من حقه أي انفراد بهذه الحسابات هو و فريق معين،
4- بل بجب أن يكون القرار ميدانيا جماعيا، أي بشكل تشاوري منظم علني فلا أسرار وكل شيء مفضوح
5- و هناك معايير للحكم الرشيد معلومة عالميا وإفريقيا! و هناك معايير عالمية مجربة لإدارة أي أزمة، و معايير لخوض المعارك السياسية والميداينة أيضا،
-6- و على الرئيس معرفة أن رصيد الثورة و رصيده ينزفان، ولا يمكن أن تكون وسطا بين طريقين ومنهجين في التغيير ويمكن أن تكون وسيطا! لا وسطا..بشرط الشفافية والمهنية والدقة فالتراخي يؤدي لفوات الأوان،
7-وخسرانك للشباب وتركهم يضربون أخماسا في أسداس ويتحيرون أشد ضررا!!! وسيأخذ الشباب زمام المبادرة ثانيا إن شاء الله بشكل مستقل منفرد أو فوضوي!! وتكون أنت وحزبك سببا من ناحية، والمجلس وبقية النخبة من ناحية سببا ءاخر! فسينفض الجيل النظيف يديه من الجميع لعجزهم عن التوافق النسبي ، أو حتى التحالف أو التفاهم، أو حتى التطهر من الخونة المعرقلين وكشفهم وحرقهم لتبدأ المسيرة على نظافة! أو حتى التفاوض كأعداء لهم عدو ثالث وخصم مشترك وبعض مصالح مشتركة بدلا من حرق البلدين"..." !