بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 5 يناير 2012

..القلوب تبكي من القهر..


 ..القلوب تبكي من القهر..
 الحقيقة أن بعضهم سمعوا أن
الجماعة ما وافق الحق ولو كنت وحدك..ولم يفكروا...
فكيف ستعرفه وأنت وحدك!
إذا لك نظر وتدبر واستبصار...ولست مقلدا أعمى"معذرة"..!
بعض التوافق  المرجو.. يحتاج -بعد المقال المنهجي -علاجا
نفسيا وقلبيا ووعظا خلقيا..فهناك شيء يبرز
في بعض الكلام من مكنون الصدور وفي السيماء..وبعضه يحتاج
علاجا عقليا لأدوات التفكير! فتصور بعض الناس عن الواقع
وعن الحلول يصيب بالألم كأنما لا يرون المبصرات
والمعطيات والمسلمات وخط سير التطورات ...
نحتاج حديثا كثيرا قبل يوم 25
...الجميل أن الفوضى الخلاقة هي الفوضى الفكرية "تنزلا في التعبير"
فقد بدأ بعضهم -فعلا-يراجع
نفسه ومنهج تلقيه واستدلاله واتباعه، لما رأى أشقائه
بعضهم يكاد يسجد للصليب تقليدا للكبراء..
ومحبة وطنية وتوافقا وليونة..وينافح عن كل شيء وأي شيء...
وبعضهم يكاد يسجد للمجلس ويصفي له
خصومه تطوعا بثمن ءاجل يقبضه بعد مفترق الطرق!
وبدلا من التوافق الحقيقي يفعل أمورا مضحكة وشكلية وهزلية ويتعنت في الأمور التي فعلا قد تحل أزمة الجماعة الوطنية

اختراع المصالح والمفاسد والمداهنات والتنازلات



الخلط أصله في القلوب والله اعلم..وكم من فرقة تائهة
من الفرق الاثنتين والسبعين أو خارجها ولها عبادة وبكاء وتصنيف...
---
المصالح والمفاسد يا أحبابي ليس بابا بلا ضوابط ولا قواعد
وإلا صار بابا للفوضى وميكيافيلية والغاية تبرر الغدر والخيانة..
كلا... المصالح لها ترتيب وضوابط للفرد وللأمة كذلك... وليست
كما يسوغ بعض الناس: مفسدة كذا إذا لا نفعل! "لابد من طرح كل الصورة
ثم ما المصالح المعتبرة وما المصالح المهدرة وما المفاسد المعتبرة
فكل أمر ستجد به وجهين أو عدة أوجه...ولا تخلط بين حال فرد
تفتيه -ومصالح فرد ومقاصد وأهداف التشريع في حقه-,
وبين حال أمة أوطائفة ومصالح تظهر لها ومفاسد يخشى منها...
ومصالح متوهمة ! ومفاسد لن تزول بل قائمة في كل حال! فجزء من
الخلط يحدث عند سوء قراءة الواقع، وعند عدم توسيع المشورة...
---
مصلحة كذا..، إذا هلم بنا! ..كلا...هناك ترتيب للمقاصد الشرعية وللمصالح
ومتى ينظر للمصالح أصلا؟ متى؟ وما أنواع المصالح؟
وضوابط تطبيق النص ..وضوابط العجز والضرورة معلومة! وليس
كل من ظن الضوابط متخلفة محق، وليس كل من ادعى العجز عاجز
بالمفهوم الشرعي ..وإلا لصار كل مدع كاذب متوهم في قراءة الواقع
والشرع على حق..
مصلحة حفظ الدين ما هي؟ متى يقدم، ومتى تفدي مالك بنفسك؟ وفي حالة الأمة أو الطائفة؟
الدماء.. متى؟ وكيف وفي أي مناط وواقع تعتبر بهذا الشكل ؟
كل شيء مسطور في كتاب الله والسنة-صلى الله على صاحبها وسلم- ومدون في الأصول.
والاجتهاد لا يبدل ولا يحرف بل يؤول بضوابط ! وإلا لصار
ممكنا هدم الدين كله وفعل كل شيء وأي شيء! بدعوى النظر والاجتهاد..وتغير
الوضع والزمان-
الفتوى تتغير بالزمان والمكان! والأن صار بتغير المستدل أو وجهة نظره! هذا عند الأفاضل الذين يخطئون ولا يتعمدون المصائب...أما بقيتهم  فنخشى أن يكون بالضغوط عليه
والرغبات لديه.. وبقدرته على الابتكار والتلون واللوي والتلوي! وهل الفتوى تتغير والحكم الثابت يتغير
والعلة تتغير والأصول تتغير والثوابت تتغير والتصورات تتغير؟
هل يضع الرؤية التي يؤصل لها بعد ذلك! أو تخطر له عند النظر الأول ! بالعقل الجمعي
لمن حوله..؟

الأسماء اختلطت والمبررات والمعاني ومن ثم النتائج!:
مصطلحات جديدة:
مصطلح جيد لكن تطبيقه فاسد..يبني على باب معلوم لكنه استغله
للوقوع أو وقع بحسن نية! واصطدم مع أصل وثابت لا يتزلزل!
فقه الأوليات:الأولويات كما يقولون...وفقه التوازنات.."فقه التنازلات"
فقه المداراة والمعاريض والتقية.."فقه المداهنة والنفاق" فقه الضرورة!
..لابد في زمان الفتن أن يهتم المرء بالنظر والتعلم والتدبر...كي لا يقع في
ضلال...
كله تم خلطه.. "فقه الركون للظلم" و"فقه الافتراء على الدين" :" لتفتري علينا غيره":
لا فارق بين افتراء النص وافتراء المعنى وتحريف النص"يحرفون الكلم""يلوون ألسنتهم".....
المجتهد المأجور عند أهل السنةهو  من سار على درب أصول ومقاصد الشريعة والنص -الصحيح عنده-
بأصول الفهم البدهي
والاستنباط الشرعي المجمع عليها عند أهل السنة! ولا بأس بأي مرونة تخرج منه بعد ذلك..
وعليه تبيين كل أوجه الأمر..

الأربعاء، 4 يناير 2012

ما المخرجات المأمولة؟


           
ما هي المخرجات المطلوبة والمأمولة
دينيا ودنيويا؟

لو المسألة فلسفة سياسة فقد تكونت أغلبية تحمل التبعة وتتنازل يوميا عن نقطة تلو أختها، 
وعند نقطة ما، لو سبق الشعب نوابه في حلمه...يحدث حراك شعبي ءاخر لنزع الثقة . وساعتها تتغير الكفة والدفة

هذا لو فشلت دعاوى النزول في 25 أو قبله -بأي افتعال كما سبق- كلها والتي يسعى لإفشالها تحالف غريب وكبير
------ 
لو المسألة دين فلابد من مفاصلة مع المفرطين في الأصول والدستور
والثوابت، وتبيين ما هذه الثوابت الحمراء لدى هذا؟ تفرق بينه وبين ذاك؟
في القضايا المعلومة للقاصي والداني..
وتبيين نص يرتضيه للحد الأدنى من التدرج الشرعي-
ومن الدستور وحزمة قراراته الفورية
والشخوص التي ستوكل لها المسؤولية، وإن أيد جم غفير ذلك 
فلينزلوا لدفع الثمن 
-----



وللإسلاميين:لا شريعة ستطبق 
ولا جدول زمني لتطبيقها سيطلق
ولا دستور إسلامي سيعلن"ولو حتى أعلن التدرج لعشر سنين ..ولا ثلاثين"--هذه خطوط الآخر 
الحمراء وجرب أن تمسها بشرط بيان فهمك كاملا للشريعة
وعندك ثلاث دساتير إسلامية في ثلاث هيئات عالمية 
وجامعية معروفة منذ سنين-وقوانين الشريعة في عدة 
ءالاف من المواد تشمل السياسة الخارجية والقانون 
البحري والجنائي والاقتصاد ومقننة منذ دهر..بيد الأزهر ولجنة شهيرة..
وقل سأمس الإعلام مسا.. أو الفن..أو الثقافة..أو التعليم..
أو اي شيء كبير..وتذكر تجربة السودان والجزائر وغزة..
وانظر للنهضة كم ترك من الإسلام ليبقى..يقول: مذهب ابن عربي
ابن عربي وليس ابن العربي...
راجع مقالة النهضة في تونس على صفحة الدرر السنية --
لذا فمن أولى بالتوافق معه-الخطاب للإسلاميين-بعض عقلاء المعارضة 
والشارع كله أم الممثلون للنظام العالمي؟ خطوط من الحمراء افضل؟


الواقع مؤلم بما يكفي لكن لابد من وضوح
الصورة لكي يتم تحديد العلاج المناسب ولا ندفن رؤوسنا في الطين 
والأخطاء والزلات والعثرات التي نتغاضى عنها شيء والخطايا
والمصائب المنهجية شيء ثان تماما






إذا كان قادة الأغلبية المنتخبة هم قادة النور والحرية والعدالة وكلاهما
لا يرى -غالبا- نزولا للميدان، فكلما اشترط شروطا وخط خطوطا حمراء تراجع عنها
وحلحلها قليلا.. وهناك استعداد للحفاظ على رضا العالم عن الدستور
وعن السياسة الخارجية وعن رضا صندوق النقد وداخليا عدم غضب
الفلول وو.. يعني لا سيادة
فقد عدنا للمربع الأول، شباب يحتاجون رائدا
هناك نواقص في المشهد كذلك
تنزل للشارع لتجبر المجلس على رئيس مدني؟ 
وأصلا الاخوان والسلفيون موافقون على أن يكون
مرضيا عنه من المجلس ومن أمريكا؟ فما قيمة النزول إذا؟
لن يحقق شيئا؟ لأنهم أصلا مستعدون لغلق كل القضايا وتسويتها
بمساومات ومقاربات وتعديلات طويلة ناعمة بلا تغيرات درامية
وشاملة وثورية، وبلا قصاص وبلا إصلاح جذري في أي ملف
بل بنسبة ثلاثين في المائة فقط
ولا إصلاح جذري في ملف العقيدة وأصول أو فورع الشريعة، ولا كأصول تدريجية
حتى كأساس وثوابت، وتغير حاسم في التعليم والإعلام والثقافة.. 
ولا في ملف تطهير القضاء.. وبهذا سنظل في دوامة فبدون"تطهير معه استقلال
شامل للقضاء والإعلام والأزهر وو" فلن تستطيع حسم أي قضية
ولا ملف الداخلية... صرحوا أنهم يرون منعا للمشاكل أن نقبل الدية-
فلو قبلنا الدية سيسلمونك مصر
لا 
قال العسكر لا
كلمة وفعلا
ومقالات ممثليهم منشورة
فماذا اذا؟
نحتاج مشهدا جديدا يلغي عنصرا أو يضيف عنصرا كبيرا
الموقف الأن استفتاء منتظر..أحكام عرفية..بعد حريق محدود-حلمهم-أو برلمان مسيس
أو رئيس منزوع السيادة..أو معه سيادة لكنه من فريق لا يرى تغييرا شاملا
منزوع الإرادة 
لا تغيير جذري اقتصادي به لمسة اشتراكية"مما تقبله الشريعة وتجيزه
الضرورة" ولا ولا ولا
عيش حرية كرامة؟
أين.. هل سيلغي الاخوان الأمن الوطني؟
القضاء سيشرف على وزارات وهيئات؟ماذا... وهو أصلا يحتاج اشرافا
ألم تر محاكمة العادلي
عدالة؟
كل القرارات الثورية اقتصاديا لن يتخذوها
الغاء الخبراء فورا والمستشارين ووو كل شيء سيقف البنك الدولي
وأمريكا والفلول في مفاصل البلاد ضده في الهيئات الرسمية
ولا استعداد عندهم لتطهير شامل فوري كأي ثورة في التاريخ
سيادة خارجية؟ كامب ديفيد ليست المشكلة 
لا ملفات سيسمح بالتسيد فيها لعبد لا يرى المواجهة والصبر..
سيادة داخلية أصلا متقلصة منقوصة
والأغلبية مقتنعة وانتخبت أو تظن الحلم سيتحقق بشكل هادئ والوعد سينفذ؟

ولا أي شيء شامل وحقيقي وكبير
ومن جهة أخرى طرف يريد حرق البلد جزئيا ليبقى هو
وهذا هو المجلس
وطرف يريد حرقها كليا ليخرج من سجنه وحتى بعد خروجه
وكلاهما يساعده
فلول وطني وصهاينة وبعد متطرفين علمانيين وطوائف معروفة
ولا رائد توافقي يجمع بعضا من كل فصيل ولا يخشى 
المجازفة


الأحد، 1 يناير 2012

يقدم رؤيته على مصلحة الجميع-


لا بديل للأمل-يحزنني أن بعضهم يقدم رؤيته على مصلحة الجميع-
ويجازف بعدم الخروج من عنق الزجاجة مطلقا- وبعدم تحصين الثورة
وتنازل عن كثير لأجل مخاوفه- ولم يصارح الناس بأنه 
بهذا تبنى نهجا للتعديل لا للتغيير الشامل الذي كان حلم الجماهير-
ويجازف بأنه أيضا لن يحقق شيئا لنفسه بل جزاء سنمار-
وكلما ترك جزءا كبيرا ورضي بالفتات ضغطوا عليه
أكثر وساوموه على جزء من الفتات- فيتركه أملا في الحفاظ على 
الجزء المتبقى- وهكذا دواليك حتى لا يتبقى له شيء
وهذه سكة التنازلات تماما كقضية فلسطين .. الموقف الاسلامي العروبي-
حين تبيع... وعامل الضغط الوحيد لديك وهو المقاومة تركته-
والأن عامل الضغط كان الشارع المتوحد المتنوع الشامل الحضور!
فحين تهدد به بعد ذلك يقولون لك كان زمان-
وأنت شاركت في وأد شعور الشارع وفي وأد شرعية الشارع
والميدان بكل أسف -
وفي وأد شرعية رفقاء الأمس وتركتهم تنهشهم الميديا وينهشهم
التلفيق للقضايا- وأقمت ساعة حساب لبعض من ءاذوك منهم
على حساب البقية -وبدون أن تضع ضمانات عادلة
من قضاء مستقل مطهر وإعلام شريف نزيه وداخلية مدنية خدمية
---
وكأني بهم قد قرروا أن الداخلية-والأجهزة اللهوية- أخذت على عاتقها -علي ياسيدي- مسؤولية القضاء على فصيل شهير.. لاحقا ستفترسهم... وهكذا
يعد"..." الوطني 
..
والجيش عليه البقية... ..
والفصيل الأخر لن ينتقم منهم أحد لأنهم راكعون له بالكلية مأمونة غوائلهم

قضية الضلال والإضلال



قضية الضلال والإضلال من الأمور التي تم تشويهها
ويجب دراستها جيدا  عند القرون الفاضلة
فالقرءان كررها مرارا -ولقد يسرنا القرءان-
 ..ما أسباب الوقوع فيها؟
وهل السبب عذر للمرء أصلا ودوما؟؟
 وهل لو كان عذرا
يرفع الوصف؟ أو يرفع الحكم؟ أو يرفع العقوبة؟
وهل هذا في كبار المسائل وصغارها؟
في الأصل الثابت ورأس الأمر
وفي المعلوم بالاضطرار وبالضرورة وفي المعاملات.. كل شيء؟
وهل مسألة العوارض التي تمنع تنزيل وصف ما
مسألة مطلقة في كل شيء وأي شيء؟
وهل مسألة الإطلاق والتعيين مطلقة في كل شيء؟
وهل هناك مانع يوقف كل شيء وتلفق شروط وتنتحل موانع
وتفترى ضوابط ؟ بالطبع لا..
فهل كل هذا اختصاص القضاء في كل شيء؟ طبقا لتبيين القرءان
وتفصيل الاجماع التاريخي؟
وهل هي قضية ذات أهمية في فهم الواقع؟
الواقع العملي والنفسي والشرعي للناس ليتم التعامل
لإصلاحه على بينة..
فقد تم في أحيان تحويل سبب الجريمة إلى عذر ومبرر
ففلان - مثلا-  قتل وزني وسرق وأشرك
لأنه جاهل فيقال الجهل يجعله
لا يوصف بأنه مجرم
بل يوصف الفعل ويوصم الفعل لا الفاعل..
ويوصم الجهل !
ولا يتم التفريق بين
جهل بأمور ليست بحاجة لتعليم لأنها فطرية
وبدهية ومسلمات عقلية وزيادة في الرحمة ذكرنا الله
تعالى بها عن طرق تعدد الآيات الكونية والعبر
 والرسل والكتب
وبين جهل بأمور تشريعية تفصيلية
لا يعلمها كل إنسان بفكره بل تحتاج تفصيلا وتبيينا


وكذلك حتى في الأمور التي تحتاج تعليما
جهلها هؤلاء يوصم الجهل ويترك الجاهل
ولا يوصم هو لأنه أعرض ولم يسع للتعلم
كما أمره ربه ونادته فطرته وناداه عقله بل اتبع
شهوته البطنية وشهوة الفرج وشهوة التناسل والتكاثر
في الأولاد وفي الدنيا وحب المال
وسخر وقته وعقله وهمه لها..أم كل العقول قاصرة؟


وقضية التدهور المجتمعي الديني
والتغريب والخروج لمناهج مخالفة
يوضع كل اللوم إما على الحاكم وأحيانا
هو وحاشيته
وأحيانا يوضع اللوم على القدر
وأحيانا يوضع اللوم على الناس
لكن لا يوجه اللوم لسبب اللوم فيهم
وهو تقاعسهم عن الدين كله وجبنهم
وعدم تحصيلهم للواجب الذي سبب عجزهم غيابه
وهو العلم والقوة بكل أنواعها
ولا حتى تدريجيا
بل يوجه اللوم لهم لأسباب تالية -مؤثرة لكنها غير مباشرة مستقلة-لمعاصي في أمور أخرى
قد تكون من اللمم أو من الفواحش لكنها ليست
سبب المشكلة فكأنما تعيب عليهم
الزنا وهم يقعون في الشرك ولا تعيب عليهم
سبب وقوعهم وهو كذا وكذا من عدم سعي للتعلم
ومن تعلم بطريقة التقليد الأعمى والتلقين والتقديس
وتعلم بترتيب خلاف الترتيب النبوي صلى الله على صاحبه وسلم
وبتعمق حيث أجمل...

الرؤية الواضحة الشاملة


الرؤية الواضحة الشاملة –حكوميا وإداريا هذه المرة -من وجهةعقيدة-من يرون للدين دورا في سياسة الحياة هي توضيح معالم هذا الدور! وأصول الثابت والمتغير لديهم ! ليفهم الناس الفارق بين نظرية اقتصادية إسلامية مثلا! وبين مذهب من المذاهب يمكن الاختلاف معه أو تعديله بضوابط أصولية تبدأ من الآيات والأحاديث والآثار إلى المصالح المرسلة وغير ذلك !

وليفهم الناس –وأنت مؤتمن- الفارق بين شيء واجب التطبيق ودونه فداء بالنفس! وشيء واجب لكن ضرورة معينة ترخص في تأجيله!
وكذلك دورهم أن  يبينوا الفارق بين رؤية تخص مجتمعا فهم الإسلام وتبناه واستعد لدفع ثمن ذلك، وهو  بيان غائب  عن كثيرين بسبب فتنة التلطف والرفق والوسطية والإرجاء ووو....وهو ثمن ضخم كما قال الصحابي قديما مبينا أن هجمة عالمية قد تحدث لأي مجتمع  يتنبى  الدولة الوليدة: عقديا ومنهجيا : هو أعذر لكم عند ربكم :"أن تتخلوا الأن بدلا من الخذلان ساعة الحقيقة--بل وعاقبة هذا النكوص-وحدود العذر الشرعي بالضرورة والإكراه والفرق بينهما وبين الافتتان تحت ضغوط-
وبيان ما هو عقدي وما هو أقل
 وما هو من أصل العقيدة وما يؤدي للخروج من دائرة السنة مع البقاء في دائرة الإسلام-
وحين يعاديك العالم كعهده بكل الرسالات" وقوله: تعضكم السيوف! –وقوله: هذا أمر  تكرهه الملوك .. وقوله  أن هذا معناه : حرب الأحمر والأصفر! "هم سيحاربونك ولو سالمتهم! لن يتركوك لتنمو  إلا لو علموا عجزهم عن ردعك وأنت نبتة صغيرة لاستعدادك لفداء ذلك بنفسك والنكاية فيهم ، فهنا يصبرون على مضض......!-
وقد نختلف مع توسعة الدور الديني بشكل لم يرضه النبي صلى الله عليه وسلم ، وإلباس بعض الخبراء لأنفسهم ولرؤاهم أو لرؤى بعض السلف الصالح ثوب المحكمات! القطعيات.. خلافا لظاهر أومفصل بيانهم، ولخلافا لأصول الفقه نفسها –والحكم بينننا  حوار عام شفاف بمرجعية  واضحة – واختلافنا  ليس في أن للإسلام رؤية في أمور كثيرة .. وصبغة  وسياسة عامة دائما ومفصلة أحيانا ... في الإعلام والتعليم والثقافة والاجتماعيات  والمعاملات والقوانين ...لكن كثيرا من  المسائل االمثارة ليست  كذلك ،  ومرجعية بعضهم لكتب معينة تقدم تصورا يجعلها حكما على غيره من المذاهب أو أصول المذاهب المعتبرة .. ولابد أن يكون كل شيء واضحا.. ونختلف أيضا مع من يرى  لا دينية أي شيء! وتقديس -بمعنى الرفع التام من العلمانيين ! وإبعاد أو تهميش أو تقليص الأمر الديني وملامحه وثوابته  من الدساتير والقوانين والروح العامة للتشريعات كلها ... وهي المسألة التي يجب تحديد ما هو ثابت منها  من الأن وتبيينه  حقا نصا ودلالة .. لتبيين ما هية الإسلام الذي تمثله هذه الجماعة - والرؤية الواضحة -وكلامنا ليس عن العقيدة -فقد أسلفنا –بل عن النظام  ليعلم القاصي والداني !
أو :....على الأقل لضوابط تحديد ذلك الثابت والمتغير نصا ودلالة وضرورة وعجزا وسياسة
ولا نترك الأمر عائما لدى العامة ولدى  المستشارة تهاني الجبالي!
وهذا بسماع من الجميع –جميع من يدعون العلم-وبإسماع للجميع وعرض  نقي  شامل مرتب لهذه الرؤية...
هذا بفرض أن مجتمعا قبل أن يكون دستوره لا إله إلا الله حيثما ذهبت به التضحية في سبيلها ...لكنه لا يريد أن يقع في براثن
تجارب  معاصرة لم تمثل الإسلام.. أو تجارب لمن يتعاملون مع رؤيتهم أنها هي الفقه ..
فإذا كنت ستخير الناس بين طريقين
ثم لو اختاروا طريقا –أو أغلبهم- ستعرفهم بقدراتهم وإمكاناتهم وواجبهم في ظل تلك الظروف..ثم تقدم رؤية على هذا الأساس...
نحن لسنا في عملية سياسية استئنافية لوضع مصري يتبادل فيه هذا وذاك السلطة
ولا توافق في ظل رؤى مختلفة، وإلا لصرنا كإسرائيل وصراعاتها وعدم الاستقرار في أي حكومة..
أنت تنشيء وضعا جديدا أو تدعو لذلك، وستنحى منحى تقول أنه متدرج
فلابد أن تبين جدولك وضوابط التعجيل والإبطاء فيه... هنا تكون هناك رسالة واضحة للجميع
ورسالة يتبناها من يؤمن بها من الجميع للعمل على إنجازها
والرؤية الواضحة هي التي تقدم تفصيلا وتصورا عمليا محددا للدين والدنيا ولإدارة البلاد ،على ضوء قراءة الخريطة الداخلية بتوازن النوع لا الكم فقط، والخريطة الخارجية وكل الملفات المعلقة، وليست هي رؤية فصيل هدفه إقصاء الآخر وفصيل هدفه حرق الأول ،وفصيل يطبق على الناس ما يعتبر أنهم مؤمنون بكل ما يقول مستعدون لدفع الثمن ...فالأمر ليس عاطفة فقط..بل لابد أن تستبين السبيل..وأن تعرف قدراتك الحقيقية العددية والنوعية
ما هي حزمة القرارات التي سيتم اتخاذها في كل صعيد؟ هب أني سلمتك كل شيء؟ وما هو الإطار العام والمناخ الواقعي
الرسمي في كل الإدارات ، والمجتمع الذي ستطبق فيه؟ وما هو برنامجك للتعامل مع الأزمات المتوقعة داخليا  وخارجيا
الذي يدير الأن يدير حسب الظروف وحسب ترتيباته وحسب الضغوط
 ..

‎"الإسلام بين جهل أبنائه وعجز علمائه



‎"الإسلام بين جهل أبنائه وعجز علمائه
1 - الإدعاء بأن الإسلام لا علاقة له بواقع الناس 
2- - الإدعاء بأن الشريعة لا تصلح للعصر الحاضر 
3 - الإدعاء بأن بعض أحكام الشريعة لا يمكن تطبيقها 
4 - الإدعاء بأن الفقه الإسلامى يرجع إلى آراء الفقهاء فقط 

وهذه القناعات كلها خاطئة لأن الإسلام دين 
واقعى يخاطب كل فئات المجتمعات وأن شريعة 
الإسلام من أهم مميزاتها 
الصلاح لكل زمان ومكان وأن جميع أحكامها" 
يمكن تطبيقها فى دنيا الناس
ونضيف :الادعاء بأنه يسعهم الخروج عن المرجعية ويظلوا مسلمين
و: إلصاق امور متغيرة بالثوابت المرجعية وربطها بنصوص أو بأشخاص أو بنماذج أو رؤى ليست منزلة مقدسة مما ينفر من النموذج المعروض كأنه رباني..

نحتاج لإحداث التوافق إلى الكثير..


نحتاج لإحداث التوافق إلى الكثير..
 ليس فقط علم الإدارة المفتقد
لضبط الحوار والاجتماعات والآليات
بل لعلم الأخلاق وتهذيب النفوس وكذلك
لتعليم طريقة التفكير السليم! وءافات مناهج التفكير
مع التنزيل على الواقع والتاريخ والعبر! والنظر العقلي الشمولي
ولدى من يؤمنون بالغيبيات نحتاج قبل ذلك لصلة بنور الله

الإرجاء النفسي والأخلاقي والإداري


الإرجاء العقائدي يعلمه دارسوا التوحيد ويعلمون
 صوره الغالية بل والمصائب التي ألصقت به
والعجيب هو الإرجاء المنهجي
والإرجاء النفسي والأخلاقي والإداري

السياسة أن توهم الناس أنهم على صواب في اختيارهم لك


السياسة أن توهم الناس أنهم على صواب
في اختيارهم لك!وأحيانا تضيف: أنهم على صواب في
 دينهم ودنياهم بفضل اتباعهم لك دون سواك!
مهما بدا من عوار في عقيدتهم
بجهل وضلال وتأويل وتضليل لا تواجههم كي لا تخسرهم..
صبرت عقودا فاصبر مزيدا...!
- ثم: تتنازل عن كل أحلامك ووعودك وتتنازل عن جدولتها
بشكل واضح زمنيا أو تراتبيا"بتوضيح صريح صحيح للشروط
الكاملة للوفاء باي وعد!"
وأحيانا تنازل عن إعلان دستور الحرية
والكرامة والعدل..وكلها قيم الإسلام وكل الرسالات السماوية...
وتنازل عن التشبث والتمسك بالقواعد الضامنة لذلك
والضمانات لتطبيقه ولرفع لافتته نظريا.. وتغاضى عن كل انتهاك..
واجعل الفاسد الملوث يطهر شركاءك الأمس الذين لو صحت إدانة بعضهم
فلا تعمم على جميعهم..ولو صحت فيثبتها قضاء طاهر طرد منه المزورون
وطرد منه الفلول الفاسدون المفسدون..وحرر واستقل من كل تبعة ومنة مالية
وضغوط تنفيذيةويطهرهم قانون منقى من العوار
وإعلام يعطيهم حقهم الشرعي في البيان والدفع بإنصاف..
وداخلية مطهرة من الجناة والجهال
 عليها رقابة تمنع انتهاك شرع الله وكل قيم الإنسانية والفطرة
لا عليك دع الشيطان يذبح منافسيك الشرفاء منهم
والخونة فأنت تسايس إبليس..

وقلنا لو لا تقدر على شيء قل لا أقدر وافهم الناس ولا تغرر بهم
وبين لهم مصيرهم وهم أحرار...لا تقل لهم أنتم بخير
ومن خير لخير دون تبيين ما هو هذا الخير وماهية ذلك العنوان
الذي تلصقه بهم وعليهم وتخدرهم...
فتنازل كسياسة أيضا عن وعودك بدستور عال معلنا
 أنه:  لا إله  إلا الله مرجعنا... رغم
 قولك فيه أنك ستقول: مع التدرج "الشرعي" بضوابط واضحة-
ولا تخبر القوم معنى ذلك في دينهم وعاقبته..ولا عن نواقض
الأخلاق ونواقض الإسلام ونواقض صحة الأعمال..وخن من خانك..!
وتنازل
 عن أن الإعلام الصاد عن كل المثل العليا والقيم الكبرى بل والعقائد
فهو غير محايد بل مهاجم! خط أحمر
ثم تتنازل عن تطهير الداخلية والقضاء لاحقا بما فيهما
ثم تتنازل عن الشرائع ثم تتنازل عن القصاص
 للدماء ثم تتنازل عن الأعراض
التي تنتهك-وواحد يساوي أمة "فكأنما قتل
 الناس جميعا" واخطف اقوالا وأحداثا تعضد بها مواقفك عقلا ونقلا...
-ثم تتنازل عن الشفافية وخضوع
الجيوش لشعوبها ماديا ومعنويا وإداريا بل تعطيهم
سلطة مطلقة فيما يريدون.. ووضعا خاصا فوق الرقاب
 ثم تتنازل عن سيادة التعليم والثقافة
والتشريع كله للحلم الموعود فكلها محرمة عليك ولو أغلبية..وأنت ضعيف!
 وتشبث بما بقي لك..
 وتجعلها كلها خليطا وتخبيطا ثم
تتنازل عن ضوابط السياسة الخارجية والتطبيع ..
وعلى الجانب الآخر فمنافسيك ليسو افضل حالا..وإنما
 خصصتك بالنقد لمرجعيتك فالخطيئة من عاهرة
 ليست كالخطيئة من مربي الأجيال في المدارس...
فالسياسة عندهم  ركوع للأمريكان  وتقبيل للأرض تحت الأقدام ...
ومناهج عوراء لم تطبق عمليا وإن نجحت اقتصاديا فشلت اجتماعيا
 وأخلاقيا وروحانيا وعالميا وسيبقى التصور الصحيح خالدا
وسيفرض نفسه  وسيفرض الاحترام نفسه على البشرية
 بشخوصه وأسسه وهذا ليس تعصبا للإسلام فبعض
من وصلتهم أفكاره مشوهة لا يلامون لانتقادهم نماذج
مبتسرة والحمد لله طرق فهم النص محفوظة وطرق
التعامل معه محفوظة رغم كل الطمس المهول
 والقيم المشتركة لها من ينادي بها  ولا يخون عهده
ووعده طلبنا الخروج من القمقم وبناء
 كيان مؤسسي شفاف حر بلا اعتداء مستقل
 ثم ننظر ما يكون بيننا ومنا بفروسية ونبل في الخلاف
بل وفي الصدام..وتعرية للخائن وحده ثم ننبذ إليه عهده..

فانخذل الأكثرون ..
وتحكم الجبناء وشابهوا
السادات حين قال ظننتني أحارب إسرائيل فوجدتني
أحارب أمريكا!كأنه لم يكن يعلم.....حجم التضحيات
--
الداخلون سياسة منزوعة السياسة  أضاعوا
وقتا ثمينا ومنجزات قيمة لكن الجدار الذي كسر
 لم يبن ثانيا ولله الحمد،  جدار الخوف واليأس والمذلة والتقليد الأعمى