بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 7 أكتوبر 2011

المجلس والإخوان وملاحظات الفترة الأخيرة للتأمل

(الملاحظات غير مرتبة ولا منسقة لضيق الوقت فلا تتضايق )
قال الشاعر عن لبنان منذ نصف قرن
-وليس مصرالثورة:
ولصّ يصان وحرّ يدان * وصحف ٌ تعطّل في العاصمة..
يسير حثيثاً إلى رمسه* بأيدي حكومته الظالمة..
وكأن الالتزام الشرفي الأدبي غير ملزم الحقيقة أن التزام الداعية أدبيا أهم من التزامه قانونيا

أرجو ألا ييأس أحد عموما أيا كان منطلقه في الرغبة في الكرامة والعدل والحرية.

في أيام مؤلمة مثل هذه شعر كثيرون بالإحباط وتخاذل بعض.
المنوط بهم الواجب والمفترض فيهم الوعي.

ثم أشرقت رحمة الله بتغيرات.
كونية قدرية وتقلبات لا دخل لأحد فيها كشفت نورا على البصائر.
وغيرت الموازين وتفتحت مشكاة الأمل لمصر والعالم فيها.
والحقيقة أن الصبر لم يطل في الفترة الأخيرة فكلما نكست الرؤوس.
أظلتها علامات وقد كانت عقود سابقة يطول فيها الصبر أكثر.
فنسأل الله ألا يحرمنا فضله وهو عليم بحالنا ولنعلم أن العبر في الفترة الأخيرة.
عموما أرتنا أن الحقيقة لا يجب أن ييأس أهلها أبدا وأن المبادئ تنجلي وتبرق.
بعد الفرج فتختفي أوجاع الصبر والنصب وعلى الكرام دوام التدبر وعدم اليأس.
وأن المبادئ تنجلي وتبرق.
بعد الفرج فتختفي أوجاع الصبر والنصب وعلى الكرام دوام التدبر وعدم اليأس.

ولعلها حكمة في كشف عوار مدعين كثر وفي شيء.
من الحزن يردع الغرور وفي شيء من التفكر والتأمل والتدبر وأفضل التغيرات تنبت من رحم الألم.


وسبحان مستخرج هذا بذاك الاعتصار.. كثير من الإبداعات والتحليقات المادية والفكرية
العامة والخاصة ..بل والندم والغسيل الداخلي

كان الميدان يوم الجمعة كأفضل ما يكون توقيتا لفرصة.
يندر تكررها للخروج من النفق واعتبروا ذلك رعونة ولم يحضروا وذكرني بمواقف ومواءمات.
بعضهم مع أمن الدولة ثم جاء اللقاء وما فيه فكدت أربط بين الثلاثة ليس من ناحية النية.
لكن من نايحة الحنكة والحكمة والطباع الشخصية والرؤية غير المتكاملة للأسف -خاصة بعد.
المتغيرات التي تستلزم تغيرا في كيمياء الفكر- الرؤية التي لم تكن.
لتنشيء ثورة 25 يناير لو سرنا خلفها ولما قامت من عند الله..ورغم ذلك..صارت قيمة عليها.
وبدأ التراجع بعد التوقيع على البيان من الجميع-صوت السلف.
ترجع على استحياء يثبت أن موقفنا كان سليما في رفضه ولكنه.
لا يصلح الخطأ الفظيع وليس على مستواه كلهم تراجع وقالي بيان والكرامة.
والعدل تراجعا- توقيع فلان غير ملزم بشكل أو بآخر في أدبياتهم؟ وهل هذا.
سيعيد لمصر الفرصة.. لابد من ندم مرفق بفعل وعمل كبير لستر الكارثة.
التي تسبب فيها ولو قدم نفسه تكفيرا عن خطئه.. انظر بعد البيان زيارة المشير.
وتفرج ولا تقل لي لا أقرأ ما فيها وما خلفها.. لو كان يريد الرئاسة فليكن كما يريد.
الناس وليس رئيسا كسابقه..اتقوا الله.. الأوصاف العامة بالرعونة والطيش والخرق يقابلها لو أردنا.
أن نصف الأخر بالجبن والتذلل والتردد والخور والعجز لكن هذا لا يحل الإشكال,, النقاش الموضوعي.
أدى بكم للتنصل من مضمون الكلام..لكن هذا لم يكن المشكلة المشكلة في الفرصة وفي الإعلام الذي.
سيظهر تراجعكم في نصف عمود في ركن صفحة قصية في جريدتهم.. أمامكم خياران تعرفونهما جيدا... والله من وراء القصد..

المقاطعة هنا طلبا للتراجع عن الموقف وليست لانتخاب الطرف الأخر
ولو لم تتراجع فمقاطعة الانتخابات جملة والطرفين الفلول والراضين بالقليل
نوعا من الضغط النافع لتحقيق دولة القانون

وَطَنٌ يَرُفُّ هَوىً إِلى شُبّانِهِ .. كَالرَوضِ رِفَّتُهُ عَلى رَيحانِهِ**
يَرجو الرَبيعَ بِهِم وَيَأمَلُ دَولَةً .. مِن حُسنِهِ وَمِنِ اِعتِدالِ زَمانِهِ
تقول د صفاء رفعت "
لم لا تمثل أحزاب المعارضة رأي الشعب؟ المفارقة أنهم يريدون التفاوض
ويطرحون خيارات الفصال, والمشكلة الحقيقية أن من يفعل ذلك كأنه لا يفهم الواقع
ولا يتذكر التاريخ فيفشل في استشراف المستقبل المشرق الذي يدعيه حلما ويناضل لأجله
زعما, نحن بحاجة لمفاصلة حقيقية كلية وليس لفصال تفصيلي آني مزيِف للحقائق
والأوليات, مثلما كان الميدان يردد بصوت واحد على قلب رجل واحد بدوي
هز أركان القلوب "ارحل.. ارحل.. ارحل" ... لم يعد مكان للصبر
إن كان الصبر المطلوب هو فقط الصبر على الذل والتنازلات
والرضا بأنصاف الحلول. المجلس العسكري لا يريد أن يفهم الرسالة
رغم مرور 8 أشهر, مع أن رأس النظام الذي ابتلي بالولاء له
فهمها في 18 يوما فقط.. والمعارضة التي تحوم حول حماه لا
زالت تتخبط في مداه, فتارة تهتف مع الشعب في الميدان ,
وتارة تندد بالفتن والشغب..
وهي بذلك ستخسر كثيرا إن لم تفهم وتقرأ وتتدارك
وتقرر, الشرف لا يتجزأ, ومن وطن نفسه ليدفع ثمن
مبادئه لا يفاصل فيها ولا يفاوض عليها."انتهى كلامها.


لك الله من دولةٍ هائمة ... على الذّل والقهقرى نائمة
---
وتغرق في لجّة اليأس جو .. عاً وعرياً وحكاّمها عائمة


وقال أحد الكتاب كلاما مقاربا حين وجه نداءا للمشير سائلا متى تقف مدرعة امام كل قسم شرطة به مساجين كي لا يتكرر السيناريو
ويموت عساكر او ضباط أو مساجين هاربين او يهربوا ليقتلوا ثانيا ومتى تقف مدرعة أمام كل مستشفى لتمنع الاعتداء على الأطباء \
وترويع الناس حتى قطعت أصابع طبيب نائب مدير-وأعاد توجيه النداء بعد أسابيع - وكثيرون قالوا انه لو شاء وتعاون مع اللجان الشعبية
لجمع البلطجية أو حجمهم وردعهم ولماذا لا يصارح الشعب بمخاوفه ويترك له القرار لو كان لديه وجهة نظر في ترك البلاد بهذا الشكل
ولديه مليون جندي ومثلهم داخلية -وكذلك جريمة ترك الإعلام في يد الفلول وإشعارهم أننا سنصبح كالصومال من الجوع بسبب الثورة
وعلى الشباب إذا أن يأخذ بزمام المبادرة ويحافظ على بلده ويسير أمورها كالثمانية عشر يوما كما تفضلت أستاذة نجوى-وأضيف أن
يعتصموا حول ماسبيروا ومقرات الفضائيات لتنظيفها من الفلول ثم مجلس الوزراء لتعيين بشر فيه ذوي إرادة ورؤية وهذا حقهم
السلمي
الدستوري الإنساني وإلا سنشرب الذل عقودا أخرى

والشعب إن مل الحياة ذليلة * هان الرجال عليه والأشياء
-
كيف يشكر المجلس في البيان وهو يرعى الثورة المضادة -بحسن نية - في الإعلام
والقضاء والداخلية والوزارات وكل مفاصل البلد؟ ولنا عنده 11ألف سجين في سجون
فظيعة ومحاكمات عاجلة غير قانونية ؟ ومليارات ومستندات مصر تم التفريط فيها بسبب
التباطؤ وهو هنا جريمة وتردد غاية في الضرر والأذى -على أحسن الفروض-والناس تلهث
في الشمس لتغيير رئيس جامعة حزب وطني أو عمدة قرية أو ضابط قاتل وبلطجي طليق
لم يستخدم ضده الطوارئ المزعومة؟ أليس من الأولى إثباتا لحسن النية تحقيق المطلب
التوافقي الفوري الذي بحق اتفق عليه الشعب والأحزاب بإلغاء الطوارئ
وتطهير القضاء وتغيير النائب العام وإلغاء وزارة الإعلام وتطهيره من الفلول وتغيير
المناصب الكبرى مثل كل ثورة على ظهر الأرض ومتى كانت الثورات
تخاف من الفلول ومن العصبيات ورد الفعل على قانون الغدر ؟ انهم يسرقون
حتى اللحظة ويتسترون على القتلة ولم يشنق قاتل واحد ويحتلون كل المناصب
ويغسلون الاموال ويحرقون الادلة حتى اللحظة لو كانت المعارضة تبررها كسياسة
فنحن لسنا في ثورة ولا لوم عليكم لو شاركتكم المجلس التفكير بهذه الطريقة لكن النبض
العام للشارع غير المسيس ولكوادر الأحزاب وللدماء والأرواح التي أزهقت وللذين فقدوا
أبصارهم وأصيبوا بالشلل يشهد بغير ذلك والمزاج العام الذي تتحدث عنه واستعداء الناس
على الثورة وموقفهم منها بسبب المجلس العسكري الذي سلم التلفزيون والراديو والجرائد للفلول
ورفض تحريرهم وتطهيرهم ولم يمارس تطهير الاعلام الخاص الذي كان ذراع المخابرات
وامن الدولة ولا يحصل على ترخيص بدونهما وعلى الناس أن تختار ثورة كاملة أو سيخرج
مبارك جديد وذل جديد وقهر جديد ومكاسب وقتية ولقيمات تلقى ومقاعد وفترة ويبرد كل شيء
وتصفع على قفاك وتمر المحسوبية فوق جثتك ومستقبلك ولو صدقت نية المجلس فليتفضل ولينفذ
المطالب الفورية التوافقية وليطالب الشعب بحماية ثورته
إِن أَتَمَّت يَداكَ تَخريبَ مِصرٍ * فَلَقَد مَهَّدَ الخَرابَ أَبوكا
أَبقِ شَيئاً إِذا مَضَيتَ ذَميماً * عَن قَريبٍ يَأتي عَلَيهِ بَنوكا


وفتنة الكرسي قرأنا عنها لكن هذه فتنة من جلسوا أمام الجالس على الكرسي فسال لعابهم ودينهم وضميرهم
ما يماطلهم المجلس سنين لو طلب كل رئيس حزب مهلة يومين ليشاور الكوادر ويقوم باستبيان
عاجل لشريحة صغيرة من نبض الشارع بشأن خريطة طريق مصيرهم وواقعهم ومستقبلهم لسنين
لاحترم المجلس الشعب قليلا وعلم أنه صاحب القرار وليس في مقام منح وهبات ونفحات وصفقات
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يشاور الناس جميعا وعلى الملأ وفي المسجد أحيانا
وفي التجمع الذي فيه الخطب ويستمع للجميع لا حجر على أحد والأن في عصرنا
لا أسرار في السياسة وكل الاحتمالات الحالية بل والمستقبلية المتوقعة بل والإشاعات منشور
عنها دراسات من مراكز الأبحاث ومنتشرة ومنطق أن تنفرد مجموعة بقرار يخرج على الشعب
فيحبطه أو حتى يسره منطق استبدادي لا ديني ولا ليبرالي وسيظل الوضع محتقنا ما دام
الناس لا يشاركون في صنع القرار والمعارضة تتصرف كأنها تشحذ وتناور وتفاوض وليس
كأنها تمثل جموع شعب يمكن جمعه لو كانت على مستوى المسؤولية وليس ببيان
يعطي مزيدا من الوقت للفلول لمحو ءاثار فسادهم وطمس الأدلة ولجمع المزيد
من الفرص للتسرب والتحايل وإعادة التدوير وتقليل الخسائر وربما لعرقلة
التطهير أو تأخير بناء الكيان المنشود وجعله برلمانا ضعيفا مشوها أو فاقد الصلاحيات
يتصارع مع المجلس ومع الأجهزة التنفيذية وتسميم الإعلام أكثر لتفريق الناس أكثر
ومن ثم يسهل عكس الوضع وتسهل السيطرة عليهم ثانيا وترضيتهم بأي قليل وإصلاحات
وليس بتغيير جذري
والله ما نريد لهم إلا الخير -أول خطوة في طريق الحرية والكرامة وامتلاك الإرادة طبقا للواقع -ولا أغضبنا منهم إلا بعدهم عنه شكلا ومضمونا فلو تشاوروا ثم أخطأوا لكان أعذر لهم

كان النبي صلى الله عليه وسلم يشاورالناس جميعاوعلى الملأوفي المسجدأحيانا
وفي التجمع الذي فيه الخطب ويستمع للجميع في أكثر الأمور التي فيها الأرواح ثمن وليس
لأهل الحل والعقد فقط وراجع مواقف الغزوات والتحالفات السياسية والتعامل مع التهديدات
و يبدي كل رأيه فبل الإبرام لا حجر على أحد *
ومنطق أن تنفرد مجموعة بقرار يخرج على الشعب فيحبطه أو حتى يسره منطق استبدادي
لا ديني ولا ليبرالي
*وسيظل الوضع محتقنا ما دام الناس لا يشاركون في صنع القرار والمعارضة تتصرف كأنها
تشحذ وتناور وتفاوض
وأراهُم قَد أَورَدونا السَرابا...
‎..يدس ليرجع الإفساد حتما .. أهذا من تحالفه أهذا.. ..
وما من ثورة نجحت جزافا . فإن النجح يتخذ اتخاذا..

وبكل أسف هي تجارب متكررة عبر عنها من قبلنا لنا .. وهذه أحرفهم أعلاه لكنها على نفس
مقاس أخطائنا! -ومن المفترض أن نتعلم ولا نكرر الوقوع في الحفر وفي بناء الدول على الثقة
الشخصية والحديث وإحسان الظن والخجل من النقد ومن السؤال عن الدليل ووجه الاستدلال
من أبسط الأمور لأصعبها- وهذا ما يحدث الأن وينعكس بعد فترة على تقلب الأمور حين ينقلب
عليك ويثور من وثقت به وسلمته مفاتيح كل شيء- وليس في الإسلام ولا في العقل هذا بل فيه
شفافية ولا قدسية لرأي أحد إلا النبي صلى الله عليه وسلم مبلغا عن ربه تبارك وتعالى، بل
وإعمال لشان الفرد وعلى الملأ في ساحة المسجد أو أمام الملأ ليناقش أكبر رأس علمي
أو حكمي في البلاد في نقض بيعته وفي معلوماته وفي ذمته ومشروعيته وكان لدى كل فرد
اعتداد بنفسه واعتبار ولا يقبل الذلة مخافة هذا وذاك- ولا حول ولا قوة إلا بالله
كان الميدان يوم الجمعة كأفضل ما يكون توقيتا لفرصة
يندر تكررها للخروج من النفق واعتبروا ذلك رعونة ولم يحضروا وذكرني بمواقف ومواءمات
بعضهم مع أمن الدولة ثم جاء اللقاء وما فيه فكدت أربط بين الثلاثة ليس من ناحية النية
لكن من نايحة الحنكة والحكمة والطباع الشخصية والرؤية غير المتكاملة للأسف -خاصة بعد
المتغيرات التي تستلزم تغيرا في كيمياء الفكر- الرؤية التي لم تكن
لتنشيء ثورة 25 يناير لو سرنا خلفها ولما قامت من عند الله ..ورغم ذلك ..صارت قيمة عليها
وبدأ التراجع بعد التوقيع على البيان من الجميع ترجع على استحياء يثبت أن موقفنا كان سليما في رفضه ولكنه لا يصلح الخطأ الفظيع وليس على مستواه كلهم تراجع وقال توقيع فلان غير ملزم بشكل أو بآخر في أدبياتهم؟ وهل هذا سيعيد لمصر الفرصة.. لابد من ندم مرفق بفعل وعمل كبير لستر الكارثة التي تسبب فيها ولو قدم نفسه تكفيرا عن خطئه.. انظر بعد البيان زيارة المشير وتفرج ولا تقل لي لا أقرأ ما فيها وما خلفها.. لو كان يريد الرئاسة فليكن كما يريد الناس وليس رئيسا كسابقه..اتقوا الله.. الأوصاف العامة بالرعونة والطيش والخرق يقابلها لو أردنا أن نصف الأخر بالجبن والتذلل والتردد والخور والعجز لكن هذا لا يحل الإشكال,, النقاش الموضوعي أدى بكم للتنصل من مضمون الكلام..لكن هذا لم يكن المشكلة المشكلة في الفرصة وفي الإعلام الذي سيظهر تراجعكم في نصف عمود في ركن صفحة قصية في جريدتهم .. أمامكم خياران تعرفونهما جيدا... والله من وراء القصد ..
ولا نقبل بإعلام نصف صادق أونصف خائن ولا قضاءنصف مستقل ولا جهاز أمن وطني ووزارة داخليةبلا حسيب ولا حرية بالقطارة بعدالثورة
-
بعد التعديلات الجديدة والمرسوم الجديد والجدول الزمني الرتيب أثق وأطمئن تماما لأنه لا يريد الاستقامة ولا الصراحة ولا الجدية ولا السلامة للبلد مناورات قانونية من الحكومةوتصريحات مثلهاوتصرفات فظيعةوالتلاعب بالتوقيت رهيب ودلالات غيوم حرية وأحذر الإخوان من خطأ تاريخي ومبدئي وطمع ممحق وحذرت الليبراليين لكن المشكلة في صاحب الشارع وليست في صاحب الصحيفة والمحطة الشارع فوق الجميع حاليا وهو المتغير الأساسي في المعادلة
كل يوم تتكشف حقيقة خدعة جديدة فمن أين يأتي التفاؤل ورفض الاعتصام ولماذا اللوم
على من لم يعد يصدق بجدول زمني
قال الشاعر أحمد زكي أبو شادي ****
وطهر مصر من أرجاس جيل .. تعلق بالخساسة واستعاذا


تدخل العناية الإلهية وتصريف قلوب الشارع في الثورة الأخيرة -نحو الأدمية واقترابا
من الفطرة والرقي والفطنة -بين ألا نفقد الأمل، فالتغيير وارد، وتبدل الأحداث الداخلية
والخارجية الذي يصعد ويصب في صالح الخير وارد ولو بحماقة الحكومة، وبزوغ
جيل جديد مختلف وارد فقد صار قطاع كبير لا يتلقى أمرا ولا فكرا وحكرا من أحدن
ولا يرضع من التلفزيون عقيدته في قلبه وشخصيته ومنطقه ولا غسيل مخ الجرائد يبرمجه
وبهذا بزغ الربيع العربي العالمي ، ولعلنا نتفق أن واحدا بقلب أسد خير من ألف أرنب وإن
كان حتما أن نكون عبيدا فلنكن لسيد حق لا لوكيل مسخ وسيخضع الشارع لمن يفرض نفسه
وخياره وستهرول أمريكا لتضع يدها في يده كما تفعل الأن وكما فعلت دوما


مِنْ قبلِ يصبحُ ضِحكاً ** لذى علم وجهَّال
الأنانية والغرور والذاتية صفات تصيب العقل الجمعي والكيانات كما تصيب الأفراد
مقالكم دكتور البلتاجي رائع وتشكر عليه وهذا رجوع إلى الحق واسمح لي -لكنه متأخر بعدة أيام- بعد أن
طال السباب والتعصب كل من انتقد وكان يواجه بتعصب يصنع ءالهةكذلك -مثل:

هل تشك في إخلاص فلان، و..يعرف أكثر ويفهم أكثر، و:البيان أصلا مفيد وإيجابي وأنتهم متهورون خطر
على الثورة..وتخونون المجلس يا حزب لا للتعديلات ..
.. ومن قيادات وليس من من أفراد..
وراجع حضرتك وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.. وكأن الفلسفة هي: من يخطئني يهدم شرفي وعقلي وتاريخ كياني ويجب أن أرد عليه وعن كياني وعن شرف كياني
وسبب تعليقي هو ألا يمر الخطأ الذي تفضلتم بذكره دون
درس كبير لنا جميعا ...نرجو مراجعة النفس أعني النفس الجمعية للكيانات.. و وتغيير "أسباب" هذا الأسلوب داخل كل التجمعات وهذه من بركات الثورة -وفقكم الله ويعلم الله أننا نعلم أنكم رجال أهل صلابة وتضحية ولا عتب إلا على الأهلين

السبت، 17 سبتمبر 2011

سريعا مع أردوغان والتصريحات عن العلمانية:

سريعا مع أردوغان والتصريحات عن العلمانية:


الحمد لله الذي أبقى فينا ما لا نضل إن تمسكنا به..

قال بعضهم:

ومن البلية أن من *** أفتى بنكبتها فتاها

غضب الكثيرون من تصريحات أردوغان، وتفاوتت نسبة الغضب وموضوعيته، وليست فئة واحدة
من الإسلاميين هي التي غضبت، ولا اقتصر الغضب على الإسلاميين دون سواهم، ورأى بعضنا أنه
جاء يكحلها فاقتلع مقلتيها.. فقد انتظروه ليقول أنه إسلامي كما يعرف القاصي والداني.. فقال ما قال..


هنا عشر رسائل متفرقة في البريد الملتهب خلال الأيام الماضية أضع كلماتي فيها، كما هي
كل إجابة رسالة قصيرة! يفهم منها السؤال والاعتراض والامتعاض:


كنا ننتظره بشوق:

فصافحي قومه يا مصر منشدةً ... القوم قومي والاعوان أعواني

*قد نختلف مع إسلاميته ومع نهجه، ولكنا لم نتصور أن نصل ليوم يكون فيه الكلام عن تصريحاته
إما نفيا لمفهومها، وإما ردا عليه.. كأنما نرد على هيلاري كلينتون وساركوزي..
والعيب ليس فيه بالضرورة.. ومن الجميل أن لدينا ثوابت لم تهتز لكلامه، ورد كثيرون عليه أو عنه..
ولو كانت الأقوال قد فهمت خطأ وصعب عليه التصحيح، لأن سيوف العلمانية في بلده تترقب لسانه لتقطف
فلابد أن يكون لنا عقل ولا نبني على حسن النية مناهجنا.. لأن كل ما تطرق له الاحتمال سقط به الاستدلال..

وهناك تشويش نعم..
يصفق له يمين ويسار في وقت واحد! كل يصفق لما يهوى، فهذا يصفق للتقدم والشمم السياسي، وذاك يصفق لنموذج صرح
بأنه لادين له كنموذج، وثالث يصفق للافتة إسلامية يرى غيره أنه: لم يبق منها سواها

وهناك من يختلفون ويترقبون أي فرصة للقفز إلى ما يريدون..



وقد كان الخلاف على هواك ... وحِرصاً كان ذلك أو ظنونا

حتى تعريف مصر يختلفون فيه، ليس مع القيادة التى ترى نفسها مصر والشعب زيادة حمل، وجميلة تراعيها، بل بعضهم
يرى مصر حاضره ورغبته هو وصورة يتمناها..

..فكيفَ تخلصُ مصر *** مِن طامعٍ في اِزديادِ

من يريد الخير ويتفهم سعة معنى الخير للدنيا والأخرة، ويتفهم ثمن القيم الواجب دفعه شعبيا
أوفرديا لن يضع أسوة إلا الأنبياء أولا :"فبهداهم اقتده.." راجعوها رحمكم الله

نعم طار به الناس، لأنه بشر.. رجل .. نظيف ..أمين..و حين يكون شخص أو أمة في قاع القاع أو تحت ما هو تحت
فهنا يكون أي بصيص، ولو من أهل الكتاب المختلفين معنا، أو معدن خير في الجاهلية خيرا مما
هو فيه، حيث ما هو فيه: لا ءادمية ولا عقل ولا ذمة ولا دين
وقد كتبت نقدا للتجربة الماليزية وللتجربة التركية "عن معايشة لا قراءة" في مواقع عدة منذ سنين لكي لا
يقول أحد أن أردوجان فتى أحلام كل الإسلاميين.

*الوضع عموما عنده مختلف عنا، فعلاج السل ليس كعلاج الجدري، فهو يخرج ببلده-حسب أحسن الظنون وأوسع الاجتهادات
العقلية لا الشرعية- من علمانية محاربة وشعب نسبة كبيرة منه متأمركة
روحا وحسا وعقلا وقيما، وجيش شاهر سيفه على رقبة أبسط حرف يمت للنور بصلة
أو شبهة مآل للخير -وقد رأيت هناك-في التسعينيات- شواطئا للعراة
وخمورا تسيل كالمياه -والعرب يستجمون هناك- وإعلاما إباحيا فظيعا، وأمراضا للحضارة
أضعاف ما لدينا -وهذه سلبيات التقدم العلماني غير المنضبط والساحق للقيم
وللفقراء وللأخر المؤمن-وهو -أردوغان -يعود بهم من كل هذا... ولا يدعمه ولا يسير إليه..

فلو كنا مفلسين لكان ينبغي تطوير التجربة، فكيف ولدينا نهج لم نطبقه ونفشل"ولن"-ولم نحاول أصلا-..؟
ولدينا وكتاب كريم متوازن عظيم يقي شطحات الليبرالية الفوضوية والعلمانية متعددة السلبيات
والمخازي -والفضل في نجاح تركيا ليس لقيم العلمانية
التي نتنازع الكلام عليها مع النخبة المزعومة
بل لقيم الفطرة التي أذن الله تعالى في نفعها حين يشاء، كالمحاسبة للجميع والجدية والشفافية..
هذا وأوافق على التعايش في أي إطار لواختلف الشعب وصار منقسما على نفسه، وتهدد السلم
وبتنا على باب محرقة، ولكن على ألا يصاغ هذا على أنه هو الإسلام، ولا على أنه الحل
السحري لكل بلد تريد التقدم، بل هو رضا بالواقع-في البلاد التي حالها الواقع كتركيا -جيشا وشعبا - حتى يقبل
الناس ويتفهموا رسالات الله تعالى


*نعم.. هو قال على الملأ- في مصر وتونس- كلاما عن العلمانية
وأنه يعمل طبقا لذلك، ولهذا الحد يحتاج أن يسمعنا تعريف الإسلام عموما وللفرد والأمة، وهل يشمل
نظاما شاملا لتوجيه البلاد وسياستها الخارجية، وإعلامها وتعليمها واقتصادها
وقوانين عقوباتها ولوائح مكوناتها بقدر ما توفر فيه كلام الله تعالى، ونصوص
كلام نبيه صلى الله عليه وسلم -مما اتفق على صحة سنده ومتنه وفهمه"
أهل السنة"بالنسبة لنا" ولا نقول الجمهور- باستثناء ما شذ فيه الخلاف
فلا يعتبر خلافا مؤثرا ومذهبا معتبرا حينئذ، وإلا ما بقي لنا شيء مع كل زلة وغفلة وفلتة لسان-
وماهية الدولة هل هي أفراد الحكومة المنفذين أم المشرعين أم القاضين بحكم
ارتضوه بينهم؟ أم كلهم؟ وهل لو ارتضوا جميعا أو أغلبهم تقنين الشريعة
وأخذوا بموادها التي جمعها السابقون، وأعاد ترتيبها مجمع البحوث
والمجلس الأعلى والأزهر-وهي في الأدراج بمصر- وأصدر قانونا جنائيا وبحريا
وتجاريا وغيره يكونون كافرين بالعلمانية؟ ومخطئين في حق النهضة كذلك؟
لنفهم ما ضرر أن نلقي العلمانية في القمامة؟ بمعنى إلقاء ما لا نرتضيه منها..
وما النهضة وغايتها؟ وهل نستنسخ حالهم أم نطوره وننتقي؟
وهل نستورد التقنية ونسترجع القيم من تراثنا؟ أم نستورد القيم؟
وهل كل القيم هناك إيجابية؟ وهل يعانون أفول العلمانية؟ أخاطب هنا
من يقرؤون لفلاسفة الغرب ومنظريه عن ظلام العلمانية الثلجي والخواء البارد الذي لفهم
أم أن الدولة -العلمانية- كتاب! وتسلسل إداري ونظامي ومرجعية في إطار نظري
مخالف لكتاب الرب تبارك وتعالى؟

ولأن الواقع في الظلام الدامس تبهره شمعة كما يبهره مصباح أو ثريا
فقد تعلق به كثيرون ..لكن بعد الإفاقة من الصدمة يكون الاتزان والنظر السديد
دون توهج العين واهتزاز الخاطر



*-لقد دافع "حسب بعض القراءات" عن العلمانية وكأن الإسلام تميمة شخصية سرية
والأديان تعويذة أو صنم في غرفة بيتك تبدأ وتنتهي صلتك به على عتبة بابها!
هل جاء يبشر بالعلمانية؟ فلماذا لا يبشر بالماسونية أيضا؟ وبالدولة اليهودية المتقدمة كإسرائيل
أو بالدولة الشيوعية المتطورة-كدولة- كالصين وروسيا أو .....ولماذا
لا يقول لنا سلبيات التجربة العلمانية -على الفكر والخلق والاقتصاد الفردي وكل منحى..- أم أنها خير كله!
العلمانية التي نعرفها منذ قوم عاد وثمود "أصلاتك تأمرك ...." راجع الآية الكريمة وتأمل
هل سنعيد إنتاجها؟ اسما أم قيما؟ ولماذا؟ ما الأزمة لدينا؟ هل لدينا أزمة منهج؟
هل لدينا أزمة مجتمع؟ أم مجتمع دولي يؤزم موقف شرذمة منا، لصالح مكاسبهم هم وهواهم واشمئزازهم؟
وهذا تقاطعا مع غايات هذا المجتمع الدولي ؟

والقاسم المشترك بين الأمم المتقدمة-قديما وحديثا- ليس هو العلمانية بل هو شيء من
العدل والاهتمام بالعلم

أيقولُ عنّا الغربُ إنّا أمّة .. لا تَهتدي لطريقهِ المسلوكِ
كذبَ العداةُ فأنتِ أوّل أمّة .. سادت وإن هانوكِ أو سلبوكِ

على أية حال.. زوبعة ستمضي، هو ليس حجة ولا نبيا للإسلام، ولا مؤسسا للعلمانية
العبرة الأن أننا كلنا كمصريين نريد الشفافية والمساواة أمام القضاء

ولنتأمل كلامه ليس فقط على ضوء " احكم بينهم بما أنزل الله" بل كذلك:
"وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه..."ما معناها؟
وهل النهضة تقتضي أن يضع البشر خلفهم كل رسالات الله تبارك وتعالى
وكل كتبه عز وجل .. هذا إن كان عن كفر بأن الكون له رب وملك، فأنتم متسقون مع أنفسكم "في هذه الجزئية" ومتناقضون معها
في بقية حقائق الكون والأنفس التي تشهد بأن الله حي قيوم عليم قدير.. أما إن قدمتم ذلك لنا على أنه يمكنك أن تعيش مسلما
ولا تسعى لإنشاء كيان يحتكم لتصورك، لا لتصور يقف على مسافة واحدة من تشريعات وعقائد وعبادات وأخلاق ومعاملات
عبدة الأوثان وعبدة الشيطان وعبدة النيران وعبدة البقر وعبدة الشهوة والمال والهوى وكل الملل والنحل ...فلا ..ارجع
إلى ربك ...إلى كلماته تعالى لتعلم أن ذلك محال...وعليك أن تختار وأن تدفع ثمن الاختيار...:

وهل ترىَ مصرُ صُبحاً بعدَ ليلتها .. وهل تقَرُّ عُيونٌ بعدَ تسهيد



*ماذا عن التغطية الإعلامية لكلامه وللموضوع..
فتحت التلفزيون وشعرت أن بعضهم ليس عندهم دم، وقلوبهم ماتت.. ولن أتحدث عن مستوى
المغالطات والتخلف العقلي والفكري والتشوهات النفسية
إعلام ساذج وشعارات مستهلكة وسمجة، سبحان الله، أليس لديهم كذب منمق، أو تلفيق راق متقن، شبعنا
من هذه النغمة الرديئة سنين- هل هذا وقت الكلام عن الدستور والمبادئ الحاكمة مرة ثانية؟
وأنتم تعلمون أنها مفخخة لتشعل شرارة وتدخلنا الدوامة ثانيا.. ولن تكون هناك انتخابات ولن يولي العسكر
ولن تكون هناك علمانية ولا مدنية ولا إخوانية ولا أي شيء بل سنظل ندور لصالح من يريدنا أن نقف هنا
أطول فترة ممكنة..

روحي فدى مصرٍ وتسلم ...روحها مما دهاها






*لنراجع بعض الاستدراك:
هل قال أن العلمانية حلوة المذاق؟ وأنها سبب تقدم تركيا؟ أم أن هنك علمانيات متنوعة زمنيا وجغرافيا ؟وما الفرق بينها وبين الإسلام؟
يا سيدي..... الإسلام :
سلم إلى الودود مقاليد قلبك، وليس فقط مقاليد أمرك
وليس هناك أنواع أمام الله تعالى منه
أما الأنواع التي تؤكل بها الأموال فكثيرة من كل المناهج وليس فقط الإسلام
"لا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا"

أخلاقهم كَصِفات الماء حائلة .. يا شرَّ مُنقلب منها ومنتقلِ
والماءُ يُغريك بالألوان يَسرِقها ... منَ الإناءِ وأشكال على نحلِ


فضلا عن أن هناك أنواع وإصدارات من الليبرالية والعلمانية والمدنية ركعت للصهيونية
وهدمت دولا على أشلاء أهلها في العراق وأفغانستان وأحرقت الأحياء في جوانتنامو
وأبو غريب وجانجي، وفي سجون عربية يشرفون عليها ولا يفتحون ملفاتها إلا وقت اللزوم، وهناك
أنواع أحرقت الناس أحياء، وبقوات مفوضة برلمانيا-بطريقة ديمقراطية
وتفويض دولي علماني والتاريخ طويل جدا وعريض جدا

وبهذا فحقوق الإنسان اتسعت لتشمل العبث في شخصيات شعوب ومسخ هوياتها الثقافية، وتأييد
القذافي ومذابحه-سابقا حتى حين- ولكثيرين مثله، وغض الطرف وحفظ الملفات لوقت المصلحة فقط..
فأي نموذج دولي هو المطروح، إذا ما دامت كلها بلا سقف وبلا مبدأ؟ أم أن مصر ستكون أول دولة
مدنية ليبرالية علمانية نظرية تتبع منظمات حقوق الإنسان بشفافية..
لأن كل النماذج بلا قيم وبلا سقف، وليس فقط بلا سقف للحريات والشطح، بل بلا حدود
للتجاوزات التي تسمح بها أسنان الدولة المدنية في الشعوب المسلمة




أيريدون بكم أن تجمعوا *** رقة الدين إلى الخلق الهزيل

"أحمد شوقي.."

أقول هذا بعد الأمير شوقي
لأن هناك ليبراليات وعلمانيات ومدنيات جدارها مثقوب أو بلا باب بأصول لولوجه، فتصل للرسوم
المستهزئة بالدين وللإباحية الاجتماعية..
ولمنع الحجاب في المدارس، والنقاب في الشوارع، والمآذن فوق الجوامع، ومنع تدريس القرءان في المناهج
وتعدد الزوجات مع السماح بتعدد العشيقات وتأجير
العاهرات، وشذوذ الرجال وسحاق السيدات، وكل شطح علمي يلوث الكون واقتصادي يغرق العالم في الكساد..

..الأن أتمنى أن نعقد مؤتمرا لتعريف العلمانية المصرية، والليبرالية المصرية، والمدنية المصرية بحدودها وضوابطها، لكي
لا يزعم أحد تنصله..لا نريد جملا بل إجابات كاملة مفصلة كما لدينا تفاصيل في فقهنا وأصوله..

ستقولون وما لنا بهذه الشطحات والتطرف العلماني، وهاكم الضوابط"محترمة مرضية للعامة المتربصين طبعا"، ومن أين ستنبع
هذه الضوابط؟ أليس من
ثقافة الأغلبية؟ إذا المرفوض هو ذكر كلمة الإسلام
ومسألة التوافق لا الأغلبية مسألة خرافية، لأن الإجماع مستحيل، وسيرفض كل مشروع دخيل،
وأنتم مقامرون، وستذكرون ما أقول لكم



*هولندا تؤهل العاهرات لترك المهنة"راجعو وسائل إعلامهم"، بينما على الطرف الأدنى مخرجة مصرية
تريد تثبيت العمالة المؤقتة منهن ويعيبون على الكتاتني رفضه للبيكيني.. وفتحه للقضية.. بالله من الذي فتحها
ومن الذي لا يرى في العلمنة سوى الجنس؟ ولا يرى في الإسلاميين سوى الزي؟

المطلوب أولا بلسان الإسلاميين:
سيادة العدل، الإدارة والسلطة للمؤسسات، المواطنون أحراربمعنى الكلمة، الإعلام حر نظيف بقيمنا
وبلا توجيه سياسي مالي مبطن، المحاسبة المستمرة،الكفاءة معيار التنصيب..




* كان يمكنه أن يقول سبب تقدمنا هو العدل والحرية والشفافية والنظام والمحاسبة الدائبة والاهتمام بالتعليم


إن الشعوب إذا أرادوا نهضة .. بذرائع العلم الصحيح تذرّعوا


والإسلام لا يضاد العلمانية في قيم العدل والمساواة أمام القضاء والشفافية

الناسُ أَهلٌ وَإِخوانٌ سَواسِيَةٌ ** في كُلِّ شَيءٍ فَلا رَأسٌ وَلا ذَنبُ

العَدلُ إِن حَكَموا وَالحَقُّ إِن طَلَبوا ** وَالخَيرُ إِن عَمِلوا وَالبِرُّ إِن رَغِبوا




*وختاما.. قال ابن القيم:
((والله يحب الإنصاف، بل هو أفضل حلية تحلَّى بها الرجل، خصوصاً مَن نصب نفسه حَكَماً بين الأقوال والمذاهب))

((والكلمةالواحدة يقولها اثنان،يريد بها أحدهما أعظم الباطل، ويريد بها الآخر محض الحق، والاعتبار بطريقة القائل وسيرته
ومذهبه، ومايدعو إليه ))

وصلِّ يا ربِّ على محمّدِ * وسلِّمَن في دهرنا وسرمدِ

د. إسلام المازني

السبت، 30 يوليو 2011

University of Minnesota

http://www1.umn.edu/humanrts/wgad/20-2008.html


Mr. Islam Subhy Abd al-Latif Atiyah al-Maziny v. Egypt, Working Group on Arbitrary Detention, Opinion No. 20/2008, U.N. Doc. A/HRC/13/30/Add.1 at 18 (2010).



OPINION No. 20/2008
(EGYPT)

Communication addressed to the Government on 24 October 2007.

Concerning Mr. Islam Subhy Abd al-Latif Atiyah al-Maziny. The State is a party to the International Covenant on Civil and Political Rights.

1. (Same text as paragraph 1 of Opinion No. 17/2008.)

2. The Working Group conveys its appreciation to the Government for having provided the requested information concerning the allegations of the source.

3. (Same text as paragraph 3 of Opinion No. 17/2008.)

4. The case summarized below was reported to the Working Group as follows: Dr. Islam Subhy Abd al-Latif Atiyah al-Maziny, born on 21 October 1971, is a well known physician and a prestigious writer, resident at Al Gharbiyah. He is not a member of any political association. He has published, among other books, a family medical guide entitled Before You Go to the Doctor; The Diary of the Unfortunate Doctor between Addicts; When Men Stagger; The Wonder of Muslim Doctors and an Islamic medical history encyclopaedia; Cataract and Glaucoma; Our Sexual Troubles before and after Marriage and Social and Medical Study about Addiction: My Enemy Inside my Cage.

5. It was reported that Dr. Al-Maziny was requested to travel to Saudi Arabia in order to temporarily work in a medical centre. After obtaining a work permit from the relevant authorities, he went to the security headquarters of Tanta, in Egypt, on 7 April 2007, and was arrested. He was informed by the security chief that the purpose of his arrest was to facilitate an investigation. He was held in incommunicado detention in an exiguous, unhygienic and unsanitary cell for 50 days. Guards often prevented him from going to the bathroom. According to the source, Dr. Al-Maziny was ill-treated while in detention. He was not interrogated about a precise fact or accused of having committed a concrete offence.

6. On 27 May 2007, Dr. Al-Maziny was transferred to Wady Natroune Prison. It is believed that an administrative decision for his detention was issued by the Minister of the Interior, although Dr. Al-Maziny has never received a formal notification of this order nor any detention warrant. On 7 July 2007, a civil court ordered his immediate release. The court considered that there was no evidence against the detainee and that his detention was not justified, particularly considering his good standing and reputable position in the Egyptian society.

7. However, Dr. Al-Maziny was re-arrested when he was leaving the prison by State Security Services agents who brought him to their headquarters in Tanta, and where he was again put in incommunicado detention. According to the source, this re-arrest shows contempt for the rule of law and disrespect for the civil court decision. On 16 July 2007, Dr. Al-Maziny was again transferred to Wady Natroune Prison.

8. In July 2007, the Head of the Health Unit of the Prison ordered the immediate transfer of Dr. Al-Maziny to the hospital, given that he considered that Dr. Al-Maziny’s state of health had seriously deteriorated while in prison. Dr. Al-Maziny is currently suffering from several illnesses, among them, of an anastomotic ulcer with a gastritis presenting a hemorrhagic risk; disc pathology with compression of the vertebrae; urethral calculus and a retinal ischemia. The penitentiary administration did not accept his transfer to the hospital, instead aggravating Dr. Al- Maziny’s already extremely difficult conditions of detention.

9. The source reports that Dr. Al-Maziny is being kept in detention in virtue of article 3 of Emergency Act No. 162 of 1958. This law of exception allows the Minister of Internal Affairs to administratively detain any individual without charge or judicial order; with the security services entitled to appreciate the “suspect” nature of any individual, and the potential “threat” the person represents to “public order”. The security services are not obligated to sustain or defend their considerations or fears about an individual. Dr. Al-Maziny has never received a notification about his detention, its possible length or about the reasons to be deprived of his liberty. He has not been charged nor accused of having committed any offence. No trial has been scheduled.

10. The source adds that contrary to the disposition contained in article 9, paragraph 4, of the International Covenant on Civil and Political Rights, Dr. Al-Maziny does not have at his disposal any effective resource to challenge the lawfulness of his detention. He is being kept in detention in spite of a specific judicial decision ordering his release. He has not been charged, accused nor tried and does not known for what fact he is now being considered responsible.

11. According to the Government, Dr. Islam Subhi Abd al-Latif Al-Maziny was an active member of an extremist movement. The Minister for Internal Affairs therefore ordered his detention under the Emergency Act No. 162 of 1958, as amended, in order to put a stop to his activities. He received the necessary treatment at his place of detention and his condition at the time was stable. The above-mentioned citizen was released on 19 December 2007.

12. The Government states that the concept of exceptional circumstances is a fundamental element of all national legal systems. It allows the national authorities to take certain emergency measures to deal with threats to social stability and security. Provisions to this effect are contained in article 4 of the International Covenant on Civil and Political Rights, article 15 of the European Convention [on Human Rights] and article 26 of the American Convention [on Human Rights]. Egypt has followed the approach of the previous law regulating the state of emergency since 1962. That law was amended to bring it into line with international standards and Egypt’s legal obligations in this regard.

13. As stated above, Dr. Al-Maziny was detained in accordance with the Emergency Act, which allows administrative detention for a period limited by law. As is well known, the state of emergency is about to be lifted and, as a consequence, the Emergency Act will no longer be applied once the Counter-terrorism Act has been enacted.

14. The Government concludes that the detention of Dr. Al-Maziny was not arbitrary, but was based on objective grounds related to his activities, and was imposed lawfully and in accordance with the legislation in force in this country, taking into account the terms of article 4 of the International Covenant on Civil and Political Rights concerning states of emergency.

15. The source confirmed that Dr. Al-Maziny, whose health has severely degraded during his detention, was indeed released on 19 December 2007. He was thus detained for more than eight months, without any legal basis and only upon a simple decision by the Minister of Internal Affairs, a fact uncontested by the Government in its response. The Government persists in justifying arbitrary detentions and detentions of lengthy duration by virtue of the Emergency Act of 1958, a law in effect for more than 50 years, while invoking article 4 of the Covenant, an international instrument designed to protect human rights and not to justify violation of such rights by States.

16. Furthermore, according to the source, the Government neither elaborates on nor contests the allegations made, in particular, that:

(a) Dr. Al-Maziny was indeed arrested on 7 April 2007 at his place of residence by agents of the State Security Services, without any warrant and detained in secret during 50 days without any possibility of contact with outside world;

(b) He was never notified of any legal charges, nor brought before to any court or any other judicial authority;

(c) He was arrested and detained during this whole period, as a “preventative measure”, only in light of his presumed “affiliation to an extremist movement”, this being understood as because of his political opinions; while no material fact was ascertained against him;

(d) In spite of a judicial decision ordering his release on 7 July 2007, he was maintained in detention in absence of any legal proceeding, therefore rendering any appeals or recourse to justice concerning the lawfulness of his detention completely unproductive and ineffective.

17. In accordance with the Working Group’s methods of work, if the person has been released, for whatever reason, following the reference of the case to the Working Group, the case should in principle be filed. The Working Group, however, reserves the right to render an Opinion, on a case-by-case basis, whether or not the deprivation of liberty was arbitrary, notwithstanding the release of the person concerned.

18. The legal basis for the deprivation of liberty of Dr. Al-Maziny follows from the state of emergency declared on 6 October 1981 according to the Emergency Act No. 162 of 1958, by the Arab Republic of Egypt, and which has been maintained in effect without interruption for more than 26 years. The state of emergency gives the Ministry of the Interior extensive powers to suspend basic rights, such as detaining persons indefinitely without charge or trial. The length of this state of emergency has been a constant concern of the human rights community, including the Working Group.

19. Indeed, the Working Group considers that, contrary to the Government’s argument, the state of emergency as declared by the executive branch of Egypt, does not conform to the requirements of the International Covenant on Civil and Political Rights, because its article 4 prescribes that an exceptional “time of public emergency” should exist, which would “threaten the life of the nation”. Not all the obligations contracted by virtue of the Covenant can be suspended, and only as long as this suspension is not incompatible with the other obligations imposed by international law, and does not involve any causal relation to prohibited discrimination. All temporal derogation of obligations in the Covenant must be strictly limited the exigencies of the invoked situation.

20. The declaration of the state of emergency was made on 6 October 1981 according to the Emergency Act No. 162 passed in 1958 under the Government of Gamal Abdul Nasser, by Decree of the interim President, Dr. Soufy Abu Talib, then President of the People’s Assembly, the same day of the assassination of the former President of the Republic, Anwar Sadat. From that day on, the state of emergency has been periodically renewed, and on 26 May 2008, it was extended for a further two-year period, prevailing therefore until 31 May 2010. The state of emergency has allowed the Government to detain prisoners indefinitely and without charge.

21. Although undoubtedly the assassination of President Sadat in 1981 and its eventual consequences could have been considered a “danger for the life of the nation”, clearly the argument seems invalid today, as to affect rights of people who objectively are not linked to this situation. State of emergency is associated with times of international or internal war, disturbances or natural disasters which endanger security or public order. This long duration of the state of emergency has also been denounced in a report of the Committee against Torture (“The fact that a state of emergency has been in force since 1981”, hindered “the full consolidation of the rule of law in Egypt”, the Committee noted in its report CAT/C/CR/29/4, para. 5 (a)), as well as by the Committee on Economic, Social and Cultural Rights (“the state of emergency that has been in place in Egypt since 1981 limits the scope of implementation of constitutional guarantees for economic, social and cultural rights”, noted the Committee in its report E/C.12/1/Add.44, paragraph 10). In November 2002, the Human Rights Committee recommended that Egypt lift its permanent state of emergency.

22. It must be considered that although one court, acting in accordance with strict legal criterion, had ordered for the release of Dr. Al-Maziny, on 7 July 2007, the Government, unbeknownst to the judicial mandate, ordered his re-arrest and secret detention, without formulating charges against him.

23. In light of the above, although Dr. Al-Maziny enjoyed a right to appeal to contest his detention, this was not effective in absolute terms, as required by article 8 of the Universal Declaration of Human Rights.

24. The Working Group lacks precedents and enough background information to pronounce itself on the detention of Dr. Al-Maziny as being motivated by the legitimate exercise of some of the rights mentioned in category II of its methods of work (see above para. 3.)

25. In the light of the foregoing, the Working Group renders the following Opinion:

(a) The deprivation of liberty of Dr. Al-Maziny during the period of 7 April 2007 to 7 July 2007 (the date on which the court ordered his release), was arbitrary; according to articles 9 and 10 of the Universal Declaration of Human Rights and article 9, paragraphs 1, 2, 3 and 4, and article 14, paragraphs 1, 2 and 3, of the International Covenant on Civil and Political Rights, and falling within categories I and III of the categories applicable to the consideration of the cases submitted to the Working Group:

(b) The detention of Dr. Al-Maziny during the period of 8 July 2007 to 19 December 2007 (day of his release), was arbitrary, according to applicable category I, for the inexistence of any valid legal basis to justify his deprivation of liberty.

26. Consequent upon the Opinion rendered, the Working Group calls on the Government to ensure that everyone has the right to liberty and security of person and requests it to arrange for effective right to compensation for Dr. Al-Maziny, in accordance with article 9, paragraph 5, of the International Covenant on Civil and Political Rights, and to inform the Working Group therewith.

Adopted on 10 September 2008



Home || Treaties || Search || Links


الأربعاء، 6 يوليو 2011

بعض الناس يرتزق بالكلام وبعضهم يرتزق بالصمت ..


بعض الناس يرتزق بالكلام وبعضهم يرتزق بالصمت .. والكتابة هنا كالكلام.. وقد رفعت الأمانة إلا قليلا

النفعية مقيتة وقبيحة، والمؤامرات والمطامع من جميع الجهات والاتجاهات تبرر النفعية الانتهازية- من كل اتجاه باستثناء المتبعين
للنبي صلى الله عليه وسلم--

والنظرفي سيرة النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء- وخاصة موقف سيدنا علي رضي الله عنه لأنه مر بفتن كبرى- كان صريحا شفافا
واضحا نقيا مخلصا فاتقوا الله

وأنا أريدها مصر إسلامية، وأريد أرض الدنيا كلها إسلامية "تفي ولا تغدر"، وستكون بعز عزيز او بذل ذليل، وهي الأقوم والأصح، إن كنتم تعقلون، وإن كنتم تحسون وتشعرون، ولا ظلم لمخالف للإسلام في داره، و لا أرضى بأن يخطئ من ينتسب للإسلام ويتصرف بغير المروءة والشرف والنبل--

- نريد الوفاء والعدل، والنبل الذي هو خلق كل النبيين إبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام

وبهذاأدعو للإسلام كمحافظ على هوية وأخلاق وإنسانية الإنسان، وعلى مصيره الذي أومن بأنه لا ينتهي على التراب كما يؤمن كل مؤمن والأخلاق منهج لا لافتة

وعلى المنتسبين للإسلام أن يتقوا الله ويصححوا تصورهم عن الإيمان أولا، ثم يصوبوا منهجهم ومسلكهم لابد من مراجعة شاملة كاملة عميقة وبلا حرج


وعلى كل غير الإسلاميين أن يتقوا الله أيضا وأن يعلم القطاع الذي يرى كل شيء نسبي -منهم- أن الله تعالى حق مطلق ليس فقط بوجوده تعالى بل برسالته

وأن الجزء الثابت الذي لا يخضه للتأويل والتفسيرات والمفاهيم سيظل ثابتا إلا أنه حتى أشد البدهيات قد تتلون في عقل وقلب من شاء كيف شاء
والله تعالى يحول بين المرء وقلبه، والإدراك ليس فقط معادلة عقلية فكرية، بل ضعوا جباهكم على التراب وأسقطوا أدمعا طالبة الصواب

وهذا ليس دعوة للتسليم منكم لأي رمز مشهور متحدث فأعلم قبلكم أن خللهم قد ينفر الناس لكن بعض ما تعتبرونه -أنتم- منفرا هو حق وصواب

وأنا لم أصل لمثل ما أنا فيه من ألم لما رأيت أمس من عجز وتأخر وبطءلدى كثيرين ومن خلل وغفلة لدى كثيرين وأشعر أن بعضهم يحرق مصروبعضهم يحرق نفسه

الجمعة، 17 يونيو 2011

الإسلام والثورة (2)

الإسلام والثورة (2)
د. إسلام المازني
6/15/2011


تأييدنا للثورات لا يعني تأييدنا لكل جوانبها، فهي حراك به خلط، من وسط بيئة هي أصل الخلط والخبط والضلال الممنهج قسرا وبالإغواء، وقد نوهنا لأن مطالبها لا تقيم دولة الحق والخير، لكنها خطوة ليفيق الناس، ويصبح لهم حق التفوه والتنفس والتفكير
وتأييدنا للثورات لا يعني تأييدنا للمجالس الانتقالية الحكومية الجديدة
لكنه تأييد للحياة .. ومن ثم ندعوا الأحياء لتقوى الله.. "اعبدوا الله ما لكم من إله غيره"
تأملوا معي هذه الفقرات التي وصلتني من دراسة عبر البريد الالكتروني لتبين حجم التدخل الموجود
والخلل المتوفر أصلا
لكي لا يخوف مخوف بالتدخل أو بفساد أكبر

((
1- حرب العراق على الكويت وتدخل الأجانب ودخول القواعد العسكرية
الى بلدان المسلمين واحتلالها من جديد تحت مسمى
تحرير الكويت، حيث ربضت هذه الجيوش في السعودية وقطر والبحرين
وفلسطين التاريخية – النقب - ودخلت الجماعات الاسلامية
في جدل فقهي حول الاستعانة بالأجنبي لما ينتهي بعد ، وكان سببا
اساسيا في انشقاق الحركات الاسلامية في بعض البلدان .
2- سقوط العراق بمساعدة أجنبية وعربية رسمية
تورطت حنى النخاع كسوريا والاردن
ومصر والسعودية ودول الخليج وعلى راسها قطر
والامارات- المارينز قواعده في قطر والبحرية الامريكية
واسطولها السادس قواعدها في البحرين ، وقوات
كبيرة من الجيش الامريكي تربض في
الاراضي السعودية كالخبر والجحفة وغيرها- وداخلية وانكشاف
المستور من حجم العملاء وتورط ساسة وعلماء شرعيين
وعلميين وعسكريين وخروج الطائفية الشيعية من قمقمها
ليتحول العراق الى مذبحة لشعبه ولتسيطر على مقدراته عصابات صهيونية
وامريكية وعربية وايرانية ، حتى قيل ان العراق اضحى مرتعا
لاجهزة المخابرات العالمية وعلى ارضه تتم صراعات
هذه الاجهزة التي نقلت عملها من افغانستان الى العراق .
3- الحرب على غزة عام 2008/2009، والتي كشفت بالكامل
حجم خيانة الأنظمة العربية وتورطها بشكل أو آخر بجريمة
إبادة الشعب الفلسطيني الذي ارتضى نهج المقاومة.
حرب غزة كشفت الكثير من مساوئ الأنظمة العربية سواء
كانت مرتمية بأحضان الغرب أو ما زالت تتشدق بثوريتها..
الجميع سقط في الامتحان وحتى بعض الحركات
والجماعات والفرق الاسلامية بما في ذلك المؤسسات الدينية الرسمية

**
الخطاب الاسلامي المعاصر ترك الانظمة في العراء وكشف عوارها وما عادت تنطلي على الشعوب لعبة الارهاب والتشدد، والعزف على حبال الخلاف بين الاسلاميين وغيرهم.
لقد كشف الخطاب الاسلامي حقيقة الغرب والعرب على حد سواء وحدد هذا الخطاب عدة مكونات كلها تظافرت لهذه اللحظة التاريخية الحاسمة التي انطلقت من تونس وما زالت تتحرك في ربوع العالم العربي.))
انتهي النقل الذي بين القوسين
**
أيتها الشعوب التي خرجت .. اصبري.. الوقت في صالحك أنت..
هناك أناس عميان لأنهم يريدون أن يكونوا عميانا، وهؤلاء لا تأس على نتيجة الحوار معهم..
هناك أناس لا يرون في كل شيء إلا أسوأ ما فيه، ويجعلونه هو كل ما فيه!
هناك من يرى الثورات سيئة، لأنها لم تناد بالحق كاملا، ولابد أن نقول: لن نكون
مسلمين حتى نكون بشرا.. ذوي عقول نحترمها نحن، وكرامة إنسانية
نعرفها لأنفسنا"كما كان الأنصار والمهاجرين لهم شيم واستقلالية عقلية ونفسية وروحية"
وذوي إرادة وهمة واستعلاء، والثورات خطوة في طريق عودتنا للآدمية، التي فقدناها مع فقدنا لقيم الإيمان ومعالمه وحدوده بعد ذلك..وعشنا في التسخير
والتقليد الأعمى والتبعية الذليلة..داخل بعضنا ثم منا لغيرنا..
أيتها الشعوب التي خرجت .. اصبري.. الوقت في صالحك أنت..
الوقت ليس مع فرعون وهامان وقارون
بل ينقص فرصهم، ويقلص قواهم.. أنت من يلعب بأعصابهم وتماسكهم.
اصبري.. فالوقت -كذلك -يجعل ثورتك فيما بعد إن شاء الله أكثر زخما وثروة، وأكبر رصيدا معنويا في قلوب من يعرفها، ومن عاشها، ومن ثم يحافظ عليها.
اصبري فإن عدت ستتجرعين ما تهربين منه إن جزعت
اصبري.. فالوقت تربية معنوية وقلبية، وبدنية مادية! ومجتمعية! وتآلف وتهذيب للجموع
لتتعلم كيف تعمل معا عملا جماعيا رغم الاختلاف والغربة، وتتدبر مصيرها، وتعرف
صاحبها من عدوها في المجتمع الدولي والمجتمع الداخلي، ولعلها ستتأمل الأن وليس غدا
وتعرف ربها حق المعرفة، ومن ثم تفيق لتبصر حقيقة كونها وغايته، فلا
تخرج إلا وقد رسمت طريقها، ووفرت كثيرا.. فلن نخترع منهجا وفلسفة ودينا جديدا
فالثوابت البشرية ستظل ثوابت" الحقائق الكبرى وعالم الروح والنفس ورغائبها"، والمتغيرات
ليست هي المحك ولن تكون..

**
"أربابا من دون الله"

نرفض عبادة الكبار وعدم تخطئتهم في كل دين.. ومبدأ التعصب لكبير
الطائفة عموما نستنكره عندنا أو عند غيرنا ... تأليه البشر وعصمة منطقهم أو فهمهم وتقديرهم فضلا عن تصرفاتهم ...كله مرفوض ..لا في الدين ولا في الدنيا وعلومها التجريبية..
ولا اعتراف بحق الفيتو لأحد! ولا احتكار حق تفسير القانون والقرارات الدولية والمحلية! والفتنة الداخلية والدولية تحل بمحاكمات علنية.. وشفافية •

**
"تخرج الحي من الميت"

"الحَقُّ فيهِ زَيتُهُ، وَفَتيلُهُ .. صِدقُ الحَديثِ وَنورُهُ الإِصلاحُ"

*لقد بدأنا نعود من التيه،وسرنا خطوات على الطريق، أفقنا ويممنا وجهنا نحو التطهر والتغيير...
قضت المحن على الفرقة المفتعلة، وعلى كثير من الفتن الإعلامية، وقربت
الشعوب من بعضها، اللهم أتمم لنا نورنا وبصرنا السبيل وبلغنا رضاك
علمنا ما ينفعنا لكي لا نخرج من ظلمات إلى سراب ءاخر، ندور فيه أعواما وأعمارا..
أو إلى زيف حضاري أجوف فقاعي بارد، نتحول فيه إلى ءالات منتجة، أو وحوش
بلا روح، وأشباح بلا حس، أو حيوانات تعب وتلعب، وترتع ولا تستشرف
ولا تتأمل، ولا تعرفك سبحانك..
ولا تراك في كل شيء، ولا تصل إليك، ولا تستبصر غاية ولا نهاية
ولا هداية! فتحيا بلا إله يحب ويتبع هداه، وهي لا قوام لها طرفة عين دونه تبارك وتعالى..
ومن استغنى عنك طغى وأوبق نفسه

*الحكمة والتعقل وحسن الفهم من أنفس الأمور فقد يؤذي المرء
نفسه وقومه بأشد مما يفعله به أعداؤه بقصور فهمه.
*الحكمة لا تعني ألا تدفع ثمن مواقفك، وثمن أفعالك، وثمن الشرف!
الحكمة لا تعني ألا تفعل شيئا له ثمن يدفع!
وألا تقف دوما في الجانب الرمادي! بلا موقف..
وأن تتكلم حينما يكون التحدث مغنما! ومسموحا ومطلوبا! بعد الثورة.. ولا تقول ءاسف!
أسفت لصمتي بينكم..
الحكمة لا تعني أن تكون واقعيا-بمعنى: نفعيا ماديا أنانيا- وتلغي
الكرامة والشرف من حساباتك، ومن رؤيتك للكون أصلا، وتعتبر
الحق والمبادئ والمثل عواطف جياشة... من نسي الله تعالى
سينسى الأخلاق والقيم والشيم، وسيبيع ضميره وجسده وجسد أمته، وسيبرر لنفسه كل
دناءة، ويمنطق كل تنازل لأنه يعبد الحياة والمصلحة والراحة الشخصية




"قريش عرضت على النبي صلى الله عليه وسلم أمورا كالملك ، والمال الوفير، وحلولا وسطا لتبادل عبادة كل إله سنة، وأحيانا مجرد ترك جزئية واحدة فرعية مثل عمل مجلس للأغنياء ومجلس للفقراء وساعتها يوافق كل السادة والكبراء والرؤساء على الإسلام، وهذه صفقة تعتبر رابحة مقارنة بما نتحدث عنه من تنازلات، و كان بإمكان النبي صلى الله عليه وسلم أن يرضى بهذا الخيار، في الوقت الذي يسعى فيه إلى الوصول بهم إلى ما يريده وكف الأذى وفسح المجال للدعوة، لكنه لم يفعل ذلك وكان عمله وعمل كل الأنبياء صلوات الله عليهم دوما بعكس الأسباب، وفي ظروف يظن الناظر أنها مستحيلة وببداية فردية بسيطة أمام هول كبير، لكن التوكل والاستمرار واجبان والنتائج من قدر الله"
"التدرج في التأهيل والتوعية والإقناع وفي توفير الظروف الملائمة، ولكن عرض العقيدة والشريعة يكون كما هما في صورة التنزيل الأخيرة الناسخة لما قبلها، فهذا هو الدين الذي كمل وتم ولا يصح انتقاصه، ومن رفض الطاعة التي هي تنفيذ السمع فقد رفض مقتضى الشهادتين وأباه، أما التدرج الأول في مكة المكرمة في التشريع فهو رباني قدري، وليس لأحد أن يكرره أو يقيس عليه، وإلا للزم أن نقول الخمر حلال للجدد والصلاة بعد سنوات من دخول الدين، والصوم كذلك، ويجب النظر لأن من يشهد الشهادتين لا ينبغي له التدرج في الفروض "بخلاف المستحبات"، لأن من دخل الدين بعد تحريم الخمر وفرض الصيام لم يؤخذ بالتدرج، رغم أن بعضهم طلب ذلك وتحليل النبيذ لأنهم لا شراب لهم سواه، وكان من الممكن أن يؤدي ذلك لرفضهم الدين لكن النبي صلى الله عليه وسلم رفض ذلك ولم يأخذهم بالتدرج، بل عرض عليهم التشريعات النهائية، بحالتها وقتها"

**
"اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة"

بعض المثقفين يمقتون الدين
نعم..
بعض من يحسبون أنهم من المثقفين..
نصف مسلمات العلوم لا يفهمونها، ونصف مسلمات الملة لا يوقنون بها، لهذا فالحديث يجب أن يكون من أول حرف الألف في الإدراك والاستدلال، والتصور عن كل شيء وصولا للسياسة والمجتمع، وليس من حيث النتيجة التي وصل إليها كل طرف ولا تخوين لأحد ولا ازدراء لفئة ولا انتقاص لكرامة أو عقل
قلنا كلنا في سفينة واحدة ولنا حقوق ومشاركة لا مواجهة
على الأقل في الوقت الحالي نتوافق ولو تغير توازن القوى لصالح طرف فسنة الدفع ستقيمه فوق الآخر
قالوا وصول الأغلبية لغيرنا انقلاب على الديمقراطية، الديمقراطية هي أن تكون مصر غربية وغربية يعني نموذج معين، أخلاقيا وسلوكيا قبل أن يكون معرفيا واقتصاديا، ولو اختار الناس غير ذلك فهم قصر وغير ناضجين، ولم يفهموا ولم تتح فرصة وفترة كافية لدعايتهم ودعوتهم
وعرض البدائل التي تقلص أكثر من دينهم عليهم



***
" مسألة الشريعة والتصور الحضاري الشامل والأحزاب الإسلامية"
ننوه لأن الشعب إذا لم يرتض الشريعة فهو لم يرتض الإسلام ولا الله تعالى ربا
وأن الشريعة لا تستجدى!
وأن توازن القوى هو الذي يحمى خيارات الأغلبية كما يسمونها
فكم من أقلية تحكم أغلبية بالحديد والنار وانظر حولك وخلفك!
ولا نتحدث عن المسائل الخلافية، بل عن النصوص الثابتة سندا ودلالة والتي
أجمع عليها العلماء..
" مسألة الشريعة والتصور الحضاري الشامل والأحزاب الإسلامية"


فقرة منقولة مما قيل ومما جرى:
"- أن الذين يخوفون الناس من تطبيق الشريعة الإسلامية
مدعين أن الشريعة الإسلامية هي فقط قطع يد السارق، وجلد الزاني
هم مجموعة من المغالطين، فمواد الحدود أقل من عشر مواد
من بين 3650 مادة -مستقاة من الشريعة قننتها لجنة
تقنين الشريعة- تضمها القوانين المقدمة للمجلس لإقرارها وتطبيقها.
- أنه إذا افترضنا جدلاً صحة مزاعم الحكومة من
أننا نطبق 90% من أحكام الشريعة، وأن الباقي مما يتعارض مع الشريعة
هو 10% فقط، فهذا ينبغي أن يكون حافزاً لنا لاستكمال هذا الجزء اليسير
حتى نغلق هذا الملف إلى الأبد.
أن إقامة المجتمع الفاضل الذي يدعو إليه الإسلام، لن يتم في يوم وليلة بمجرد تشريع القوانين،
وإنما هذه القوانين هي أحد الخطوات الضرورية ينبغي أن يصاحبها خطوات مماثلة
للإصلاح في المجال التعليمي، الاجتماعي والإعلامي والاقتصادي والدعوي."
***
- مشروع قانون المعاملات المدنية ويقع في 1000 مادة.
- مشروع قانون الإثبات ويقع في 181 مادة،
- مشروع قانون التقاضي ويقع في 513 مادة،
- مشروع قانون العقوبات القسم العام والحدود والتعزيرات ويقع في635 مادة،
- مشروع قانون التجارة البحرية ويقع في 443 مادة،
- مشروع قانون التجارة ويقع في 776 مادة." (انتهت فقرات النقل الأول..)


...هذا فضلا عن الرؤية الإسلامية للإنسان، وتنميته روحيا وعقليا، ولمثلث الإعلام
والتعليم والثقافة مع المنظور الحضاري الأخلاقي، وفي التنمية وإعمار الأرض ومجالات
البحث-كي لا تشتط العلوم فتجري تجاربا على أجنة كأنها فئران أو تهلك أمما لتجربة أسلحة
جديدة أو أو - والسياسة الخارجية وكل الحقائب الوزارية، والمهام الرئاسية، بل والفردية
والتنفيذية المحلية، فتصرفنا نابع من قيمنا ورسالتنا، وربط الإشراف على السياحة والفن بالقيم
والأخلاق منعا للإيدز والانحراف الخلقي والفجور ..
كان الحوار قديما نحو: من يقيم الإسلام تصورا كاملا حضاريا ومنه الشريعة هو مجتمع يؤمن
ويحيا لذلك وليس برلمانا يصوت كأنما هي مقترح وليست دينا، والأن باتت ظاهرة الأحزاب تستلزم النظر في تجارب من سبق حول الشريعة
هل الشريعة هي المطلب فقط؟
وهل هي الشيء الوحيد الذي ينقص الشعب؟
وهل تطبيقها يكون فقط بالتوافق والتواصي والسؤال والاستجداء وإقناع كل سائر في الطرقات..؟
بفائدتها الدنيوية؟ أم الأخروية؟
وهل الطائفة التي تحب الإسلام وتتبناه كاملا تاما معها تفويض
بقبول والتوقيع والدخول في كل وأي منظومة سياسية؟ أو دستورية؟ وفي قبول
كون دينهم فكرة تعرض وتسوق ويصوت عليها، وكذلك كل الملل والشرائع
ويحكم الكون منطق الكثرة والأكثرية والأغلبية .. وهكذا نكون أدينا ما علينا؟
وعلى أية حال :
ليست المسألة خلافا فقهيا في مسألة، بل كيف يكون "إسلاميا" ولا صلة له بالمطالبة بالشريعة
الإسلامية؟ ولا يتحرك من خلال التصور الإسلامي؟ أليس هذا هو وصف الإسلامي؟ ومن ثم يقبل
الناس أو يرفضون ما ينادي به؟
أو يناقشونه؟

المناداة بتفعيل قوانين الشريعة، لأنها واجبة، ولأنها الأقوم
والأصلح للعباد، وهي خيار الأغلبية وخصوصيتهم وحقهم كأغلبية..
وواجبهم تحقيقها بالتوافق أو بتوازن القوى لو كانوا صادقين في رغبتهم

فهناك قائمة بقانون كامل شامل مستقى من القرءان والسنة، على شكل لوائح لأطر
المعاملات والأنظمة كما شرعها الخلاق العليم سبحانه، ومسطورة بشكل مرقم ومفهرس
كمراجع قانونية، وهي أولى من القوانين التي ألفها البشر بلا شك عند العقلاء، واختيار
الناس لقوانينهم أمر يخصهم، وهذه القوانين موضوعة في أدراج مجلس الشعب منذ أربعين
سنة تقريبا، أعدها الأزهر ومجموعة من البرلمانيين والقانونيين، وتفاخر رئيس
المجلس في الثمانينات المحجوب أنه تركها معطلة حبيسة الأدراج..
وظلت مشاريع القوانين محبوسة في أدراج المجلس

نقل: "وقد عملت هذه اللجان بحماس بالتعاون مع الأزهر ومجمع البحوث، وقسم التشريع بوزارة العدل،
لعدة سنوات ...ما يزيد عن أربعين شهراً حتى أصدرت عدداً من القوانين المطبوعة،
احتفظت بها أمانة المجلس، والنسخ متوافرة لهذه القوانين الشرعية." انتهى


لكن هل الإشكالية هي تطبيق؟ أي تنفيذ المواد؟ وهل الرغبة أي الإرادة متوفرة
لدى من يقول" لا أقول يشهد" ألا إله إلا الله.. وما هو التصنيف العقدي للمواقف السياسية
أم أن السياسة لا حكم للرب تعالى عليها..
وهل الكيان المسمى حزبا منهجه البحث عن التوافق والموافقة على قرار الأغلبية؟


دولة منشودة، بها الإسلام بكامل تصوره
ويسعى لها
ويسعى لها من يرى أنه لن يتكسب من ورائها..
هذه الدول المعاصرة التي زعمت وتزعم أنها إسلامية تتأكل بهذا الزعم فقط
وما نتحدث عنه يشمل العدل والحقوق المكفولة والكفاية الاجتماعية قبل أن يعاقب سارقا
وأنا لست من أنصار دعوى إقامة الدولة التي يطلقها من ليس لديهم تصور عن التوحيد
وعلى من ليس لديهم قبول أو أحيانا ليس لديهم فهم لهذا الإسلام..
لأن هذا يعني صراعا كبيرا.. وبلا شك من يطلبون إقامتها بطريقة المقالات فقط لا يملكون
قدرة على إدارة البلاد وهي تناوئ منهجهم..
لهذا أرى أن مرحلة الوعي.."عموما"
تسبق مرحلة العمل..لكن جزءا من هذا الوعي هو بث هذه المقالات-مجرد بثها هام
للنظر والمباحثة- لدعوة القوم لما ينتسبون إليه
وهو الإسلام.. أما من يفترضون سلفا أنهم قابلون ومتفهمون وسيتحملون التبعات
وينطبق عليهم الوصف
الخيري فهم مخالفون للواقع لأننا لا نرى حرقة نفسية ولا عملا دؤوبا لإقامة هذه الدار المنشودة
ولا إعراضا عن التحاكم لغيرها لا في الجانب الذي لهم فيه الخيار ولا في غيره..

إلى متى تطول مرحلة الوعي قبل الحكم:

لجواب الذي أفهمه"ولا أعبر فيه سوى عن نفسي وليس عن الإسلاميين":
إلى حين تتكون فئة محترمة واعية تتبنى الخيار، وتشرف بوعيها الشرعي والتقني من يتردد في شأنه"أخرجوا لنا أكفاءنا من قومنا"، وقادرة على الوفاء بواجباتها، وصيانة بلادها من الضغوط الخارجية والداخلية..
أو إلى حين حدوث قبول وتوافق عام شامل حقيقي وعن عمق ويكون هذا خيارا جماعيا أو غالبا.. وكل شيء نسبي فتوازن الحجم ليس شرطا حتميا، بل هناك دوما فارق، ولكن التوكل لا يلغي الأسباب..
وكذلك ما يمكن تأجيله أمر نسبي، لكنه لا يصل لحالة اللافتة التي تعطي صبغة بلا مضمون علمي ولا إعلامي أو ثقافي أو تعليمي، فضلا عن المضمون العملي، فساعتها قد يكون أولى بالإسلاميين العكوف على المشاركة للإصلاح تحت راية عامة، والله أعلم.. وأرى الأهم هو تصحيح التصور العقدي، والتركيبة العقلية والذهنية التي طمست في جانب منهج التلقي، والأهلية الفردية والشيم
وبعده التصور الحضاري عن الإسلام.. وبالتوازي يكون النهوض التقني..

**
"أيحسب الإنسان أن يترك سدى"؟

الهوية ونحن عند مفترق الطرق أمام الدساتير
وهناك فئام في أول الطريق، ومرحلة الهوية يبحث عنها السائر دوما، خاصة في أوله، وعند ءاخره أيضا! بعدما يجد نفسه وصل للمنتهى، ولا زال يشعر بالخواء وبأنه أمسك الماء.. وقد لا يفكر الجائع مثل كبار المتأملين الأن، لكنه سيقف عندما يرى أسئلة صعبة ومقترحات عجيبة باسم الحق والعدل والإنسانية، خاصة أنه لا يوجد أي نموذج واقعي مشرف متكامل في العالم، ولا نموذج يجيب كل أسئلة الكون والفطرة سوى الإيمان وهي فرصة للتفكير "ثم تتفكروافرصة للتفكير "ثم تتفكروا"

**
على هامش الثورة
للفتيان والفتيات ولمن يبلغها كما قرأها

"وكذلك جعلناكم أمة وسطا"

مصطلح الوسطية وغيره مصطلحات واسعة لم يحددها كثيرون..فصارت
أحيانا مثل حصان طروادة.. ممرا للخداع والتخريب وخلخلة الأسس.. رغم كونها في أصلها حق وحقيقة ولها أصل ثابت.. لكنهم لا يضعون أصولا للحفاظ على الأصول! ولا ضوابط تمنع تحول الوسطية إلى اللادينية- باسم الدين- وإلى التميع.. والعصيان تحت اسم التأويل..
الذي هو الجحود حين يصادم النص الثابت قطعي الدلالة بدعوى الاجتهاد وما هو إلا تحريف..
وإلا فماذا بقي من الحقيقة والابتلاء بالطاعة
إن كنا سنغير كل الأوامر بدعوى أن المصلحة والمبادئ العامة تقتضي كذا وكذا..
ثم يأتي جيل من بعدنا يغير ما غيرنا وبهذا يكون الدين عدة ملامح ووصايا عامة ويؤلف الناس شرعة ومنهاجا كل فترة.. وبالمثل يكون التنوير براقا ككلمة ويتم به الذوبان
والانبطاح تحت اسم الانفتاح..
وعلى الطرف الأخر نرفض التشدد والقسوة والتعسف في تطبيق فهم معين للنص
الذي تنوع في فهمه الفقهاء الأعلام وأكابر التابعين، ووسعته الأصول الفقهية التي اتفق عليها أهل القرون الفاضلة والطوائف الأولى وعت المقاصد وحازت الفضل وفهمت لغة النص ولغة الاصطلاح الشرعي التي أضافت لدلالات النص..ومحيط تنزيله وسياقه ومناطه كاملا..
وألحظ أن التشدد يكون في الجزئيات..
مع تهاون وتعامي في الكبائر والطوام، وفساد سياسي-إن صح التعبير أي في النصوص التي تصطم بالساسة وتحكي عن الجور- ومعه التهاون في التمسك بروح وعمق معنى الدين في القلب وفي الحياة، بل وفي حفظ أصوله وكلياته العقدية وتكوينه للنفس ..
فيخرج دعاة يضعون رأسهم برأس الأئمة الأربعة في جزئيات الفقه العملية التفصيلية..
ولا يحافظون على كليات العقيدة ولا موقف لهم في الصدع بالحقيقة كاملة كسيد الشهداء وسائر النبلاء
ولا في الزهد في الدنيا..

"يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله"


" تطهير أخلاقي وسلوكي، بمناسبة بدايتنا الجديدة"

الكلام لا يعنى به شخص معين، بل هو تطهير أخلاقي وسلوكي، بمناسبة بدايتنا الجديدة

نحتاج إلى همة ونهضة، وعلم وتعلم مستمر، وإلى تطوير دائم، وتقييم متتابع لبرنامج النهضة الشاملة
ونحن بحاجة لتطهير فكري وعقدي، من الشوائب والمغالطات، ولتحديد هويتنا لننافس اليابان والأمريكان في الدنيا! نعم ..
في العلم والتقنية والنشاط والابتكار..
لكن لا نأخذ الخواء والانتحار والمادية، أو عبادة الشيطان والإيدز، والمصلحة المتوحشة ضد شرائح منا أو من شعوب نمتصها تباعا، فسوف نتطلع للأمام والأعلى في القيم والروحانية، والطاعة لتعاليم رب السماء والأرض، فهذا هو النموذج الكريم الرباني، فهل سنقلد نموذجا أخلاقيا عولميا هوليووديا؟ أم فطريا عربيا؟
وكلا طرفي قصد الأمور ذميم، فمن ظن النموذج الصائب هو فناء المرأة فالرسل لم يفعلوا ذلك، ولا أصحابهم ولا حوارييهم
فالأمر ليس محقا للمرأة، ولا منعا وكبتا، ولا سائر التصرفات التي لم يفعلها المقتدى بفعله صلى الله عليه وسلم، ولا أيضا سائر الأوصاف التي يصف بها بعض الناس الصواب لأنهم يكرهونه، أو لا يعقلون
قدر الأمر وحكمته، ولا قدر الآمر الكريم ومكانته الأعلى
والعبرة بالكتاب الكريم والسنة الغراء، وفهم من عايشوها وتطبيقهم دون سواهم
ومن بالغ فليس مشرعا ولا متبوعا
ومن فرط كذلك فليس مشرعا ولا متبوعا
ودوما -وفي كثير من التكاليف-ستكون هناك مساحة اختبرنا بها الحق سبحانه، ليست قطعية، وفيها مجال للاجتهاد لإعمال العقل، ولامتحان القلب المخلص، ولنبتلي باختلافنا، ونسعى للتقويم والتفاهم والتراحم والتسامح والتعايش
كثيرون في الغرب يقولون إن الزنا منتشر بسبب الاستهتار بالعلاقات، وفوضى
رفع الحواجز والكلفة، وتلاشي الحشمة والوقار، ومحق الحياء الجميل الراقي، وانقراض
حمرة الوجنة الحيية، وعدم ضبط الاختلاط بالأخلاق ولا بقدر الحاجة.. فيحدث التعود ثم الألفة
والرغبة، والتسويل الشيطاني والإعجاب والزلل..
**
سبحان الذي أسرى بعبده..
ليلا..
من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى..

- التأمل في تنزه وتقدس وقدرة الخلاق قبل ذات الآية والمعجزة
-حنان وشرف قبولك ووصفك بالعبودية لله القيوم الجليل، وجمال هذا المقام لاتساقه مع الحقيقة كذلك
- ومدرسة الليل وفضله، حين تلقى الكريم المحبوب الأعظم، والربط بين المسجدين!
وحقا من تهاون في المسجد الثاني هان وفرط في الأول!
وكلاهما رمز كما أنهما حقيقة قيمة بذاتها.. والتهاون دلالة على حال صاحبه لا ما اؤتمن عليه..
***
يكتب كأنما يأكل أو كأنما يلعب أو يشرب
يكتب أحدهم لك جملة ولا يرى أنه أعطاك شيئا
لأنه يكتب كأنما يأكل أو كأنما يلعب أو يشرب، فيضع ما يسيل من فمه وذهنه
أيا كان وما يحفظ من عبارات لا يحياها ولايعنيها، ويكتب شخص ءاخر لك
فيرى هو حين كتب، ويرى منك إذا كتبت له كأنما فعلتما شيئا كبيرا جليلا، لأنه يفهم ويحس
قداسة الكلمة والأمانة وينطق من قلبه
يتأبى لسانه وبنانه إخراج كلمة لايحسها ولايشعربها، فقد تعود الصدق وصار لايطيق نقش طلاء الكذب وبسمة النفاق، واعتاد أن الكلمة شيء كبير وجزء من نفس صاحبها
وقطعة من كيانه وقلبه وروحه، فيقدر كل كلمة تصله من الأحياء حسب تصنيفه
وهو تصنيف الفطرة (وما يستوي الأحياء ولا الأموات) ولا تنفك قواعد الحياة عن بعضها
ولا يتجزأ المبدأ، ولا يستحلي القذارة أبدا طاهر أمين

**
كما يبحث القلب..

كما يبحث القلب عن الزوج المتمم لكيانه
والذات التي تؤنسه وتكمله يبحث عن الرب الذي يحوطه ويرعاه
ويتمم إقراره به ومعرفته له والدخول في محبته بنيان قلبه
وأمن نفسه واتساق عقله وذهنه
بإجابات كل أسئلة الكون والنفس فيه وراحة ضميره
بسيره في فلك الحقيقة ومدار التناسب مع خلقه
فيتواءم بلا وحشة، ولاتشتت أو قلق في وضعه الأكمل والأمثل، ليعبده بتمام مفهوم العبادة
وجماله ويحيا حقيقة التشرف بالالتجاء إليه والتقرب

**

الإسلام والثورة(1)

الإسلام والثورة(1)

6/13/2011


(الحَمدُ لِلّه الَّذي لَهُ ما في السَمَواتِ وَما في الأَرض وَلَهُ الحَمدُ في الآَخِرَةِ وَهُوَ الحَكيمُ الخَبير)

الحمد لله الذي لا موهبة إلا منه، ولا يسر إلا فيما يسره، ولا مصلحة إلا فيما قدره؛
له الحكم وإليه المصير،
وصلى الله على سيدنا محمد رسوله المبعوث، إلى الوارث والموروث..

يا ضيف مصر أقم مقا .. م الأهل وانزل في وطن
إنا اشتركنا في الأما .. ني والتقينا في المحن
فمن الشآم إلى العرا .. قِ إلى الحجاز إلى اليمن

الطبيب الشاعر إبراهيم بن أحمد ناجي، بثها من القرن الفائت مباشرة إلى عهد الثورات العربية، ولا يستثقل - ولا يستغلي- ثمن الحرية وتبعاتها إلا ذليل بليد..

**
من السياسة العملية إلى الدين ...

لم ألتقط أنفاسي منذ بدأت الثورة، وكلما تأنيت لأستطيع صف كلماتي وعرض خواطري امتدت الأحداث وتمادت...
فلا سبيل إلا أن أضع تلاحق أنفاسي كما هو .. وطول حواراتي بطوله!
ونحن جميعا في مقام المتعلم المتأمل المتدبر...
سأضع أيامي وليالي بين يديك لنستبصر جميعا، وتردني وأردك كلما رأى أحدنا صاحبه بحاجة إلى ذلك..


**
تطهير الوزارات

تطهير الوزارات سيجعلها عصية على الثورة المضادة، وهو أمر غير مكلف، وكذلك عمل جدول زمني قياسي واضح للمطالب بتشكيل لجان من الشرفاء الذين قالوا لا طويلا! أيام كانت "لا" مكلفة، وليس اختيار نفس أعضاء لعبة الكراسي الموسيقية، وهذه ليست مطالب فئوية، ولا مطبات تعرقل الانتاج بل خطوات صحيحة وصريحة، ضرورية لوقف نزيف الموارد والطاقات والأوقات، ولبدء البناء وتكوين رؤى بأعين غير خائنة..

**
السجناء السياسيين والجنائيين
ليتنا نقدم طلبا -بعد طلبنا العفو عن سجناء الرأي السياسيين- ببيان لعفو- بشكل أو ءاخر,أو حتى عفو بثلث المدة عن السجناء الجنائيين,
لأن ظروف التقاضي كارثية..
ولأن ظروف السجون ليست قانونية ولا بشرية، ولا حتى حيوانية من الناحية الصحية,
وهذا يجعل عاما يساوي عشرين في أي سجن في العالم
فالوضع مقزز من ناحية التكدس غير القانوني الذي يؤدي لنومهم ملتصقين ببعض، والنظافة بالمكان، والحمامات والتغذية المهينة,
والرعاية الصحية الفظيعة، حيث يكشف طبيب على المريض المحظوظ في 20 ثانية، يسمع أول جملة من كلامه، ويكتب العلاج - دون لمس- له..
وهذا أتحدى أي لجنة محايدة أن تنفيه بعد زيارة وتصوير ورصد للأماكن، وحصر قياسي للمتواجدين.
ومنهم ذوي حالات تستدعي كذلك العفو الصحي، لكنه للمحظوظين فقط، ولا حقوق إنسان عموما لأي سجين جنائي سوى المتنفذين بالوساطة أو برشوة السجان.
**
نتمنى أن يفيق الجميع
نتمنى أن يفيق الجميع لأن الزعامة تصنع ثانيا,
والمجد ليس لقطة ثابتة,
من لا يشارك في حوار علني وشفاف- حوار شعبي لا جملي- يجب فضحه إعلاميا.
لولم يتعقل بعضهم الأن سيكونون أقصرنظرا من مبارك وبن علي، فرصة أخيرة قبل التفتت، سندخل دوامةرهيبة،
الشعوب لن ترجع إلى الخلف، ستخسرون المخارج المتاحة.
**
لماذا يوضع هو في مستشفى فخم بشرم؟ دلالة ذلك على حال الثورة؟

لماذا يوضع هو في مستشفى فخم بشرم، وغيره في المزرعة "التي هي سجن نموذجي استثنائي يفوق كل سجون -بل وعددا من بيوت- مصر"
وءالاف المساجين في مستشفيات السجون يوضعون في حظائر للماشية؟
لقد كنت في مستشفى سجن النطرون 2007 وبجواري المحترقين من حريق السجن الشهير وقتها,
والأسرة التي ينام عليها المرضى قذرة، والأطباء مختفين ولا تمريض، ولا نظافة والحمامات بحيرات قذارة، والقطط تبول على الأرض بجوار أسرة المرضى، وفضلات المرضى من القساطر والدماء وكل القمامة على الوسائد، والطعام يسبب دخول المستشفى أصلا..
والمخدرات تحت سمع وبصر ورعاية وغض طرف المتابعين، وهول لا يمكن وصفه بأنه مستشفى حيث يكشف الطبيب على المريض في لمح البصر ولا أجهزة تذكر؟
فهل هؤلاء ليسوا مصريين مثل مبارك؟ هل جريمتهم أكبر من قتل الشباب وتسميم الشعب وتجويع الناس وتجهيل المجتمع وإفقاره وتلويثه وفتح ثغراته للمناوئين وهدم إعلامه وتعليمه وثقافته؟
هل جريمتهم أكبر ممن ترك المخدرات والفساد ينهش البشر ويسكنون المقابر؟ ليتفرغ للأمن السياسي لتركيب ابنه؟
إما أن يوضع معهم أو يوضعوا معه! إما أن يدخل مشفى من التي أنشأها وكان مسؤولا عمن ماتوا فيها وتيتم أطفالهم,
لتنال المستشفى نفس الحظوة الفندقية وإما أن نذهب بهؤلاء للعقوبة التشجيعية في شرم.
**
هل اقتصادنا متدهور بسبب الوقفات وتتمة الثورة؟
لابد للمتحدث من جنرالات الخبرة أن يعرف معنى اقتصاد، فهل نتفق على تعريف؟
هل هو مخزون السولار والعملة الورقية؟
ومعنى تدهور؟ ومعاييره؟
ومحيطه الزمني؟
هل هو عارض أم عميق يتوقع استمراره لأعوام؟
ومتى بدأ؟ هل كان متدهورا قبل الثورة؟ ولماذا؟
ومعنى ثورة؟ وهل الثورة بهذا المعنى نافعة أم مؤذية للاقتصاد؟
ثم ما وضعنا الأن؟ وهل ما ينادى به من رعب وترهيب ووجوب
وقوفنا جميعا عن كل شيء إلا الانتاج!
شيء حقيقي وواقعي وعملي أم لا؟
هل كلنا أصلا ننتج؟
وهل وقوفنا للمطالبة مثلا بقرار مؤجل لتغيير كادر الأطباء المسحوقين يعطل الانتاج؟
ولماذا لا تصدر القرار المؤجل منذ سنين وتقضي أنت على سبب الفتنة؟ القرار نظري ولن ينفق قرش الأن ولا أحد يطالب بسيولة الأن.؟
ولماذا تبقي وزيرا من الفئة المحسوبة على النظام السارق السابق؟
هل هذا يدعم الانتاج؟ أليس لدينا مئات الأساتذة وغير الأساتذة من العباقرة المشهورين عالميا لإدارة كل وزارة؟ ومحافظة ومدينة؟
هل اللصوص فقط على قوائم الاختيار؟

وهل المطالب بالتوقف لدفع الانتاج طلبه صحيح أم مغرض؟
ومن هؤلاء الذين يقولون ذلك هل هم من الشرفاء طول مسيرتهم؟
وهل الوقفات لو أجيب عنها بتوكيل الشرفاء-وليس أعضاء الوطني السابقين- وتفويضهم لجدولة المطالب ستنهار البلاد؟
وهل لو تمت العدالة الحاسمة السريعة الواضحة ستنقلب البلاد وتأكل التراب؟ ولماذا التلكؤ في ترك بقايا الوطني لأشهر؟
هل المقصود اقتصاد الدولة أم اقتصاد الفرد؟ الأفراد ليس لديهم ما يخسرونه,
لأنهم ليسوا شركاء كما يفترض، ولا يشعرون بانتعاش حين ترتفع أسعار البترول وتنتعش السياحة والصناعة، ولكن يتم تحصيل الخسائر للكبار منهم بأشكال مختلفة كلما حدثت نكبة لأن النظام السابق تركهم مجدبين ممحلين معدمين,
والقراءات العالمية المضللة مثل صندوق النقد والهيئات الرسمية التي كانت تقول تونس ازدهرت وتبين انه ازدهار على الورق، لأنه كان يذهب لجيوب نظام زين العابدين وليلى، اللذين ازدهر جيبهما,
وهو نفس وضعنا لو حدث ازدهار في ظل الفساد السياسي والمالي ورجال
الأعمال الذين هم ابناء الشيطان..
الذين يقودون الثورة المضادة الأن في الإعلام فسيكونون هم المستفيد
وستظل الرشوة وسرقة الأقوات والمقدرات، ولا تحرر اقتصادي بدون ثورة كاملة وتنظيف تام، وساعتها تخرج الأموال المخزنة والطاقات المكبوتة، وتعود العقول المهاجرة والثروات المرحلة، وتجتذب الاستثمارات كذلك.
ولكي تقرأ قراءة صحيحة يجب أن تكون الأرقام صحيحة من مصادر شريفة
منذ القدم، وليس الشرف الوقتي الذي لبسه الجميع بعد الثورة
ويجب أن تقارن الأرقام بما كانت عليه قبل الثورة، وتقرأ قراءة صحيحة في إطارها الزمني، الذي هو فترة خروج من شرنقة ظلمات الفساد، وهي فترة لها ثمن والخروج منها بعد تطهير البقية الباقية له ثمن، وله خطوات..
وأي جدل في ذلك يصور أن الثورة كانت للجياع فقط، وطلبا للخبز فقط,
وأن المنطق أن نجلس ونسمع الكلام ونصمت، ونتوقف عن الاضرابات,
فهو يهدم منطق الكرامة، الذي هو أغلى من الحياة ومن الجوع والتشرد لدى من يفقهونه.
وحين نرى الحكومة ليست عليها علامات استفهام فسنجلس جميعا، ولن ترى ما يسمى تعطيلا للانتاج وهو ليس كذلك، لكن ساعتها لو جرى سنستنكره جميعا، لأننا نرى حكومة مطمئنة, وتصرفات لا تثير الريبة,
ولن نرى قرارات مؤجلة وهي مصيرية! ولا تكلف شيئا سوى التوقيع عليها

من يريد أن يصمد ويفيق وينال الشرف سيفعل..
فقد صمدت مدن محاصرة عبر التاريخ الحديث والقديم، ودفعت الثمن,
وأكل أهلها القطط ونشارة الخشب، وأفاقت وباتت رمزا,
وتقدمت بعد أن قوضت زمنا من الدهر,
ونحن لسنا كذلك,
ولو كنا فسندفع ثمن النظام الجديد، ولا يصح مبدأ اللقمة المغموسة بالذل والسرقة والأمر الواقع، وهناك مواقع كثيرة فتحت قضية الوضع الاقتصادي الحالي وما يمكن فعله فورا ولم يفعل، وما هو كذب ولا يحدث ويتم تهويل حجمه،

هناك ملف "الثورة ومواجهة معضلات الاقتصاد المصري"
كل ما ارتبط بنظام مبارك المخلوع من خراب وتخريب وترك البلد في حال مزر,
وكيف يمكننا اصلاحه,
ومنه علي سبيل المثال نظام الاجور الفاسد,
وسوء وضعف تمويل الخدمات الصحية والتعليمية العامة,
وضعف النمو وتخلف هيكل الناتج... وغيرها من المشكلات,
والتي كانت من الاسباب الرئيسية لثورة الشعب المصري,
ومن العار أن يحاولوا تهويل الوضع الأمني والوضع الاقتصادي لصالح السكوت عن بقايا فساد سياسي وتطهير مالي للرموز, فمثلا: الوضع الأمني كلما نشر شيء نكتشف بالتقصي أنه وهم أو مبالغة,
والاحتياطي الاقتصادي هو نفس الاحتياطي قبل, الثورة ولكنه يقولونه كأنه معلومة جديدة, وحقيقة صادمة..
مطلوب من الواقف على الحياد في موقع المسئولية أن يعقد مؤتمرا عاما علنيا وشفافا وشاملا لكل الأطياف
لأن الإعلام بات فوضى ويبرمج عكس التيار، وهنا رسائل متضاربة من مصادر
محسوبة على النظام الجديد في مصر بكل أسف
التخويف بالبلطجة وبانهيار الاقتصاد
لو لم نترك رجال الأعمال السارقين -كي لا يخاف المستثمر ويهتز السوق
المبني على النهب والتهليب -وبوجوب الصمت والخضوع والانتاج! مع إطباق
الشفاه وحبس اللسان وإلا جاعت مصر وتعرت..
..
سقط النظام ولم يسقط الإعلام، وهذا أنكى من بطش الداخلية
لابد من ميثاق شرف وردع، وتقييم فوري ويومي للحملات التي لا يصح تسميتها حرية صحافة وإعلام، أرقام اقتصادية خاطئة أو معروضة بطريقة مغرضة، لتوحي إيحاءات خاطئة بأننا على شفا انهيار وبأن سببه ما لا يحبون فاسمعوا الكلام وأطيعوا التوجيهات ويصورون هذا كأننا يجب أن نعد أنفسنا للموت جوعا وبردا وحرا واختناقا، ولأكل لحم بعضنا خلال أشهر، لأن مصر لا شمس فيها ولاأرض ولا ماء ولابحر، ولن تتحرك نانومتر في عودة أي منتج..

**
"توك شو"
بعض الناس فقير في صفة الاتزان والوقار، وما يسمى المروءة بكل أسف

إنّي لأعجبُ من قوم يشُفّهم..حب الزخارفِ لا يدرون ما العرضُ*
ألا عقول ألا أحلامَ تزجرهم..بلى عقول وأحلام بها مرض*

بعض الناس فقير في صفة الاتزان والوقار، وما يسمى المروءة بكل أسف..
يعني شكلا ومضمونا،، لكني فوجئت بمن يستمع لطنينه وهذا ما دفعني للكتابة..
ما نحتاجه لنا ولمن نسمعه ويوجه ربات بيوتنا هو:
الضمير..الحساسية في المشاعر والمكون المعنوي الذي يولد الحياء
والخجل الداخلي !
ويجعل المرء ينزعج ويتألم داخليا لوأخطأ، وأين هذا!

من أجل هذا كان كلامي لدهشتي وذهولي من جلوس بقية من المصريين والخليجيين لمشاهدة السيرك الإعلامي، وهو يدق الأسافين وهو يعوج فمه..

وكقاعدة عامة قالها الشاعر في مدرسة الأيام وفوائد المحن:
ولكم تقلبت الليالي بالورى ** فتبين الشرفاء والغوغاء

**
أدب الحوار المفتقد بين بعض "النخبة"
من يحترم غيره-أيا كان اختلافه- يجعل نفسه عنوان احترام! (فرغت يا أبا الوليد)
ومن تعالى وتجاهل فقد هوى بنفسه للسفه، ومن كون رؤية دون تبين من- وعن- صاحبها فقد كون طمسا ملفقا، ومن الخطأ كذلك الخلط بين تحيز النفس لجماعة وبين الامتزاج والتحمس للحقيقة، أو بين رؤية فئة لصالح المجموع من منظورها أو لمصلحتها، إنصافا أو انتهازا!
وبين الصواب الذي يقيم المواقف ويزن أصحابها..
**
لجنة طمس الحقائق!
أحيانا تتحول لجنة تقصي الحقائق إلى: لجنة طمس الحقائق!
لو أن هناك إعلاميين مستقلين يعرضون جوانب الصورة وأعماق المشهد، ويستمعون لجميع المتحدثين..
بدلا من العيش في زمن الإعلام القديم الأوحد، الذي يبرمج الناس ويلوث أدمغتهم، ويكرر إنكار البدهيات ويلح في تسويد الصورة، والتشكيك في مصداقية كل ناطق ومنطق..


**
عند عودتنا إلى ديارنا وفي المطار..
في المطار تبين أنه حتى بعد الثورة لم تنته هذه المرحلة
وربما يلزمها وقفة مليونية لغسل الأدران والافتراء، الذي بني كله على تلفيق وانتحال وتعذيب
القوائم على الكمبيوتر كما هي، وبمجرد دخولنا ظهر على الشاشة كلام لا نعلمه، فأوقفونا.. ولا ندري أي كلام يبرر تعليق دخول المرء لموطنه! دون تهمة قانونية معلومة محددة، وحقوق مفهومة، بل وربما يساق لمعتقل!
فقال الضابط ستنتظر معنا قليلا..
فتعجبت..
وأشاروا على بالجلوس في ركن من الصالة مخصص لمن ينتظرون هذا الأمر العجيب ووجدت مجموعة فتيات فلسطينيات! يدرسن قادمات من الأردن، وتم احتجازهن أيضا معي لوقت لا أعلم مداه, ولو كن أمريكيات أو صهيونيات لربما مرقن كالبرق!
ثم اثنين مصريين تم صرفهما سريعا، وقال لي الرئيس لما سألته وهو يرى الحالة الصحية والأجهزة برقبتي وظهري, إننا سنتصل نسأل؟ ولم يقل يسأل من؟ ومن له الحق في أن يقول؟ وماذا سيقول؟ وبأي منطق..
وإن كنت مدانا أو متهما فبماذا ولماذا وكيف وأين القضاء والقانون والمحامي والشفافية؟ أعلمني بحالي وأعطني فرصتي لأدافع عن نفسي وأطلب ما يتوجب عليكم تجاهي طبقا للوائح العرفية والشرعية والقانونية! ويكون موقفي وتوقيفي معلوما ومعلنا وواضحا وتتحملون نتيجة عطلتي وثمنها! ماديا وصحيا ومعنويا! أليس هذا هو العدل
أن أعاقب بحق أو أترك بحق
لا أن تخضع لمزاج فرد وبشكل عشوائي، لا رابط له ولا ضابط ولا توثيق لأي حدث فيه وانتظرت بجانب الفتيات ربما ثلث أو نصف ساعة، وقال لي ضابط ءاخر افصل أشياءك وحاسوبك وهاتفك، واجعل حقائبك مستقلة لأنها ستتعرض لتفتيش خاص
ففعلت
وبعد بعض الوقت جاء ءاخر وقال لا تقلق لم يعودوا يؤخرون عادة كثيرا، ولا يتوقع الاختفاء كما كان إلا فيما قل
وبعد قليل جاء أحدهم بالبسبور وقال
تفضل...
والملاحظ أن الفظاظة والغلظة والسماجة متوفرتان في عدد من الضباط
والكبت فقط بعد الثورة بسبب خوفهم من الشعب
وبالطبع فلا ثقافة ولا رؤية ولا تقدير لشيء، لأنه لم يتم تعليمه بشكل كاف للأسف، ولا تأهيله إلا لشيء واحد..
فالضابط من هؤلاء يتعامل بنفس الوجه والتعبيرات والألفاظ
وبنفس العقلية التي تفترض أنك لا يمكنك أن تسأل فضلا عن أن تجاب!
ولا حتى أن ينظر لك ويفهمك
وأنه لا شأن لك بحياتك وبما سيجري معك ولك وفيك
لكن ما يكبته هو الجو الجديد فتخرج الأمور بأقل مما كانت قبلا من فمه ولسانه لكنها هي هي
وهذا ما نريد أن نسعى لتغييره ليتعلم
أن الناس ليسوا مجرمين ولا عبيدا صما بكما عميا عنده
وأن الكلام وقراءة الحقوق على صاحبها، فضلا عن الابتسامة والتهذيب واجبات وليست منحا
من شخص يفترض أنه موظف وراتبه من قوتك ليخدمك وتخدمه، كل في مكانه في إطار احترام


***

**
الحمد لله كثيرا

الحمد لله كثيرا على كل شيء، وبدون شيء بل لذاته تعالى، وهو خالق
كل شيء، وهو الكبير الأول

ءاية الكرسي

"الله لا إله إلا هو الحي القيوم..."

تدبرها معي، وما بعدها، واصمت قليلا.. وتأمل لنفسك..

أصل الدين- تأملات..

حقا أصل الدين له ثمن، هو ثمن الخروج على الظلم، وقد دفعه الأنبياء -عليهم الصلوات والتسليم-
والصالحون والمصلحون والحواريون عبر الأيام، فلم يكن هناك الاستقرار بالمفهوم المعاصر،
بل شردوا
وخرجوا من الديار، وهاجروا وأوذوا، وقدموا الأرواح والأعمار، فدا لتطهير الأرض من أوثان
الحجر والبشر..
وعلموا أن النعيم والهدوء والرخاء والهناء هناك في الجنة! إن لم تتحق دولة العدل المنشودة في الدنيا، على يد الجيل الأول أو الذين اصطفاهم الله منهم، ولقد تحققت في حقب كثيرة من التاريخ هذه الأمثلة العظيمة..
ونحن الأن في أول خطوة من أول ميل في الطريق، فالتحرر من الذل والظلم والهضم والابتذال والمهانة والتسخير والاستخفاف بالعقول والأرواح وكرامة الأنفس بداية لوقفة النفس باحثة عن خالقها، لأننا فقدنا روح ومعالم الدين، وحصرناها في شعائر! ثم فرغنا الشعائر من مضمونها وروحها، ومن معناها العميق العريض، الذي يفترض أن يغير السلوك، صيرناها مجرد أداء لشعائر سميناها عبادات بطريقة توحي أنها كل شيء وأول وءاخر شيء.. وساهمت الحكومات في ذلك بإعلام وتعليم وثقافة مفسدة، ومنظومة حياة تشجع وتدفع المرء للفساد، أو الانزواء..
كما يقف الأن الأوربيون المستقرون! يتلمسون سبيل علاج الخواء النفسي والروحي، وأمراض الحضارة الداخلية
وشراستها الخارجية، وجواب أسئلة العقل والكون الملحة..

وبعض الناس ينكر كلمة أصل الدين كمصطلح! رغم ورودها لفظا ومعنى في كتابات
الأعلام، ورغم نطق الأدلة على أن النصوص تقسم الأمر لكبير وأكبر
وبعضهم ينكرها كمعنى ومفهوم، ويجعل الأمور مائعة ولفظية
مجردة، كلمة توحيد تصف صاحبها بوصف أبدي!
أو فلسفية كعلم الكلام، بلا نضرة السنة وبساطة الفطرة ونصاعة الحقيقة..
أو مجرد سمو روحي بلا مواقف..
دون انضباط برسالة لها ثمن غال وحدود واضحة، ورحم الله أبا بكر الصديق ورضي عنه
وبعضهم يجعل الأصل واضحا، لكنه خال من النداوة والدفء الروحي، والتزكية والسير القلبي
في مقام التسبيح والتحليق المستمر في سماء العبودية، بسجود المقترب ليل نهار
رغم أن تأملنا لآية الكرسي وما بعدها من ءايات" الله لا إله إلا هو الحي القيوم..."
يبين أن هناك أصلا شاملا لحدود التوحيد
ونواقضه"التي بات الناس يعلمون نواقض الوضوء ولا يعلمونها! ويعلمون معنى
الذكر ولا يعرفون معنى أصل الدين ومعالمه وحدود التوحيد ومفهومه.."
ويبين أن هذا الأصل شامل للعمق الروحي، وللب العبادة ومعاني الأذكار والإخبات
والإنابة، ومعاني الأسماء الحسنى
ولا يفوتنا أن نقول أنه قد غاب ظل الأخلاق كذلك للأسف في بعض التصورات!
التي تظن الحق ينفك عن الأخلاق وينفصل!
ولا يثبت على الحقيقة من لا خلاق له..
وهذا على الجانب الآخر ممن يجعلون الأمر مجرد دعوة فقط لمحاسن الأخلاق
وكذلك أن معرفة الحقيقة النظرية والقاعدة لا تكفي دون فهم الواقع وسبر أغواره
ليمكن فهم الدين والعيش به
وأصل الدين وحدوده التي يجب الالتزام بها
ومعالمه التي يجب تبصرها والدخول في سلطانها محبة وقبولا وانقيادا
تم تذويبه في الأذهان ومحوه وطمسه في العقول

والأمر مرتبط كما أسلفنا مرارا بالتقليد الأعمى وبقضية الضلال والإضلال
وبالتقليد لأجل غير مسمى! فلو كنت تطلب العلم لترفع العجز عن نفسك
وتتقي براثن الإضلال لقل السوء..

وقد وردني سؤال له صلة:

هل البلاء عقوبة؟

هناك قواعد لمنع الوقوع تحت تأثير هاجس أو ضغط نفسي من مخالف

أولا: أن المعجزة أو الخارق للعادة قد يحدث مع الضلال، كما جرى مع
عجل بني إسرائيل، وهذا اختبار للعقل البشري، فقد منحنا الله تعالى إياه لكي
نتعرف عليه تعالى ونعبده، ونحاسب لو عطلناه كالبهائم لهذا قال تعالى “كما
تأكل الأنعام والنار مثوى لهم” وكما تحدث خوارق يسمونها كرامات مع سحرة
ومع غلاة الصوفية الذين يخرقون أفواههم بالسيوف ووو حتى مع الهندوس!
لهذا: الكرامة هي الاستقامة
والكرامة تسر المؤمن ولا تغره..
والكرامة لأجل من جاهد له وليست لأجله هو!
والنظر يكون بعرض المرء على الكتاب والسنة، ثم نقر بأنها كرامة..
فالدودة التي تأكل خضرة داخل الصخرة لم تسق لها الخضرة لبيان قربها هي من الله تعالى
أساسا"لك"، بل يجب هنا أن تسبح المولى الذي لا ينسى...

والعكس بالعكس
البلية هي البلية في الدين.. أن تكون مبتدعا أو ضالا تماما وأنت تحسب أن معك الدليل
أو ألا تكون حريصا أصلا على التقرب لرب العالمين والبعد عما يسخطه

ثانيا: أن النعيم قد يحدث للضال، وهذا يعني أنه لو أصابك النعيم يجب ان تسأل نفسك أيضا
وتقلق، ولا تأكل ما ترزق دون تدبر
وهنا يكون استدراجا “سنستدرجهم...
وأملي لهم...
أذهبتم طيباتكم....
“فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن..
"فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن..
"كلا...
فالأمر مرفوض-بكلمة كلا- قرءانيا ليست الموازين بسعة الحال
والنعيم، أو المشكلات وقد سمى القرءان كلا الحالين ابتلاء
وهناك نصوص تتحدث عن ابتلاء عابر للمؤمن كل حين
وابتلاء للكافر بقصمة واحدة
والسنن الكونية للأفراد تختلف عن الجماعات، والبلاء مشترك "يألمون كما تألمون"
والعليم بالحقيقة- هل هو رفع لدرجتك أم لا- هو من يعلم الصورة كاملة
بعمقها -وهو القلب- وهذا علم الله تعالى
وقد يعلم المرء من نفسه ما لا يعلمه عنه غيره

ثالثا: أن المرء عليه التأمل والتبصر والتحرز ومراجعة النفس دوما، كما قال ابن قدامة ما معناه أن احتياجنا لله تعالى كمثل غريق متعلق بخشبة طافية، حتى لو كنا في بيوتنا ءامنين
ونحن في زمان الفتن نحتاج اليقين بما نحن عليه، ليس لأن الضغوط قد تحمل رسالة
بل لأن المرء لابد أن يتحرى لدينه كل وقت، كي لا ينهار أمام محنة أو مغريات
خاصة في زماننا وتعدد الفرق الإسلامية والسياسية وغيرها داخل مسمى السنة فضلا عما هو خارجها ولا شأن لنا به..
فعليه التعمق في دراسة وفهم العقيدة والخلافات المعاصرة والحق فيها، وفقه العزلة الشعورية، وفقه الواقع الذي لا غنى عنه لتطبيق الفهم واتخاذ المواقف، ولو حتى كانت بالصمت والعزوف عن المشاطرة، أو منطقا خاصا
كمؤمن ءال فرعون
ومما يوصى به في ذلك "كطريق وليس كنتائج":
كتاب: طريق الدعوة في ظلال القرءان-مجمع جمعه أحمد فائز وهو جزءان
الواجبات المتحمات على كل مسلم - علماء نجد
كتاب الفتن لشتى المحدثين
مذكرات علم أصول الفقه -أصول أهل السنة
كتب التفسير الأول.. ورسائل تدبر القرءان للسلف الصالح بداية من القرون الفاضلة
مرورا بابن الجوزي وابن قيم الجوزية
كتب الرقاق والقلوب والأخلاق والتراجم ومنها سير أعلام النبلاء

والصواب أن نحدد منهج الاستدلال، يعني في أي حوار بم نستدل؟ وكيف نستوثق من صحة استدلالنا
من ناحية ثبوته ودلالته.. أي فهمه وواقعنا الذي ينطبق عليه..
ومن ثم تسمع ما يدعيه فلان أو فلان، ثم نقارن، والتقليد هنا منهي عنه لأن المقلد لا دين له
وهو دليل موت الأحياء وليس حياة الأموات، فمن قلد ميتا فهو ميت، ومن قلد حيا فهو معدوم..
بلا علم.. بلا عقل
وقد كان الناس يسألون ويطلبون الدليل من التشريع وفهم الواقع, وكانوا يطالبون العلماء
والخلفاء بالبيان، ويوم صاربعض العلماء ءالهة وقع تابعوهم في الغي
-
لذا أتعجب أن يدعي بعضهم الأن أن تقليده هو الدين، والدين ما جاء إلا لترك التقليد الأعمى، وترك اتباع الآباء والكبراء والكهان والأحبارالمضلين
-
ويدعي أنه لا أهلية لك لفهم الدليل، ولا فهم الواقع للأبد.. وهذه كارثة عقلية ودينية
وعار حضاري يبرأ منه الإسلام
حقيقة الإسلام أو حتى الإسلام الصحيح ظاهرا لا تشتملان الخضوع لطاعة سيد
أو مكتب يعلوا فوق رقاب البشرية ويحدد لهم الصواب وهم نيام
لذاأستنكرعلى بعض الإسلاميين- وهي لفظة جامعة لمن يرى الحل
الإسلامي- سواءكان صوابا أو مجانبا للصواب في فهمه للإسلام أو فهمه للواقع -
-أن يكونوا مقلدين.. التقليد الاعمى
التقليد مرفوض إسلاميا، والمقلد لا دين له، أما الاتباع الذي يسمى تقليدا, لكنه على بصيرة وتدبر وتأمل وتحر، سواء للأمور الدينية أو الدنيوية فمشروع
نتفق طبعا في الفروع ودقائق الأمور
التي تحتاج استنباط طائفة متفقهة متخصصة يشرع الاتباع
وهو لا يخلو من تحر ونظر واستفسار وحرص وعدم تقديس ولا إغماض عن خلاف معتبر
السياق الذي نحن بصدده
يدور حول العقيدة والفتن المتفرقة والفرق المفتتنة، والاختيارات المصيرية
في الحياة، والأصول.. والمواقف التي يوضع عليها اسم الدين من كلا الطرفين..سياسيا ودينيا أيضا.. والأنكى أنه لا يقدم لك سبيلا لتطلب العلم، لتصير يوما ما مميزا، بل يحتم عليك الصمت وإيقاف العقل والتفكر والتدبر، وكلها أوامر شرعية واجبة على كل أحد قدر وسعه، خاصة في المصير و" بل الإنسان على نفسه بصيرة"،
رغم كون الداعي لنفسه ومنهجه ولتقليد الناس إياه لا يختلف عن غيره في ادعائه الصواب، وفي وضعه للعرض في ثوب شرعي، قد يكون خاليا من الدليل الصحيح في الواقع والمناط الصحيح..
أو خاليا من وجه الاستدلال الصائب، ويتبعه جمهور متعصب بلا بينة، فيجمع بعضهم بين الجهل والعصبية, ووصم غيره بالجهل، وهو لا يقدر على تبيين موقفه ولا مناقشته ولا الدفاع عنه!
فكيف تكون أنت جاهلا لأنك لم تثق في شيخه هو ووثقت في غيره مثلا؟
أو لأنك طلبت العلم الصحيح والفهم الصحيح ووصلت لغير ما وصل إليه..!
فهو لم يسر -لم يوجب عليهم السير- في طريق لرفع هذا الجهل!، الذي ركب عقولهم به للأبد
لأنك لو كنت معذورا لقلة علمك بالدليل وبالواقع، فلست معذورا لو اعرضت عن التعلم لتستقل
عن رؤوس الجهال الذين يسألون فيضلون، أو عن الدعاة على أبواب جهنم، والمبتدعة والملبسين للحق بالباطل والصادين عن سبيل الخير، والكاتمين للعلم، وكلها أصناف حذر منها القرءان

***
"غلبت الروم..."

هل نؤيد الثورة الليبية حتى لو كانت قد انحرفت؟
بارك الله عليك وحفظك وهدانا للحق أجمعين، وأستغفر الله العظيم.
ونعوذ بالله من إرادة الباطل.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : كَانَ الْمُسْلِمُونَ يُحِبُّونَ أَنْ يَظْهَرَ الرُّومُ عَلَى الْفُرْسِ ؛ لأَنَّهُمْ أَهْلُ كِتَابٍ ، وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يُحِبُّونَ أَنْ يَظْهَرَ فَارِسٌ عَلَى الرُّومِ ؛ لأَنَّهُمْ أَهْلُ أَوْثَانٍ
وإنما قد نسر بعلو الروم على الفرس، رغم كون كلا الطرفين مخالف لأصل الحقيقة، لأن أهل الكتاب أقرب، وهناك قواسم مشتركة، وأمل أكبر في الالتقاء على كلمة سواء، أو حتى في التعايش ونختار بين خير الخيرين والآخر منهما..إن كان في أيهما خير..
او بين شر الشرين والأول منهما، ولا خيار لأنه لا حل ثالث في الأفق المنظور، والصمت اختيار يؤدي لنتيجة منهما، وهنا لا تخوين، فكل يجتهد بعقله والأمر مرتبط بفهم الحال والمآل.. فكلاهما باطل من وجوه..
ولا بأس بقبول خيار مرحلي سيء، لكسر دائرة الجمود والتكلس التي تحنطنا
فيها عشرات السنين، ومن مستعمر غاز إلى مستعمر وطني، والعكس، وكلاهما مخرب هادم للدين والتخويف بالغرب وهم، لأن الغرب يسكننا ويأكلنا ويسبينا منذ أمد بعيد، وهو الأن يمتطي الثورات إن فشل في إجهاضها، أو يحاول..أما التحول لنمط استعماري ءاخر فقد يكون أحيانا أقل سوءا،
كالمستجير من النار بالرمضاء، وليس العكس.. وجو الثورات بدأ بهذا الشكل العام، ولم يكن نقيا مائة بالمائة، ولا خيار في ترشيده فورا، ولا يصح وقفه بذريعة به من دخن.. فنحن في قعر الرماد بأي حال، والمجالس العسكرية قد تكون وضعت في موضع الشرف قدرا! فاضطرت أن تتصرف بشرف، وتحيتنا للجيوش ككيان لا تعني تحية الكبار، الذين كانوا جزءا من الثلة, ولا تحية لكل فعل وعقيدة ومسلك سلكوه بل هي تشجيع لمن بدأ يتحسن..

السبت، 11 يونيو 2011

هل البلاء عقوبة؟

هناك قواعد لمنع الوقوع تحت تأثير هاجس أو ضغط نفسي من مخالف
أولا أن المعجزة أو الخارق للعادة قد يحدث مع الضلال كما جرى مع
عجل بني إسرائيل وهذا اختبار للعقل البشري فقد منحنا الله تعالى إياه لكي
نتعرف عليه تعالى ونعبده ونحاسب لو عطلناه كالبهائم لهذا قال تعالى “كما
تأكل الأنعام والنار مثوى لهم” وكما تحدث خوارق يسمونها كرامات مع سحرة
ومع صوفية يخرقون فمهم بالسيوف ووو
لهذا الكرامة هي الاستقامة
والكرامة تسر المؤمن ولا تغره
والعكس بالعكس
البلية هي البلية في الدين أن تكون مبتدعا أو ضالا تماما وأنت تحسب أن معك الدليل
أو ألا تكون حريصا أصلا على التقرب لرب العالمين والبعد عما يسخطه
ثانيا أن النعيم قد يحدث للضال وهذا يعني أنه لو أصابك النعيم يجب ان تسأل نفسك أيضا
وتقلق ولا تأكل ما ترزق دون تدبر
وهنا يكون استدراجا “سنستدرجهم...
وأملي لهم...
أذهبتم طيباتكم....
“فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن..
قدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن..
كلا... “ فالأمر مرفوض-بكلمة كلا- قرءانيا ليست الموازين بسعة الحال
والنعيم او المشكلات وقد سمى القرءان كلا الحالين ابتلاء
نصوص تتحدث عن ابتلاء للمؤمن كل حين
وابتلاء للكافر قصمة واحدة
وهذا معناه أن السنن الكونية للأفراد تختلف عن الجماعات وأن البلاء مشترك
والعليم بالحقيقة هو من يعلم الصورة كاملة بعمقها وهو القلب وهذا علم الله تعالى
وقد يعلم المرء من نفسه ما لا يعلمه عنه غيره
ثالثا أن المرء عليه التأمل والتبصر والتحرز ومراجعة النفس دوما كما قال ابن قدامة
أن احتياجنا لله تعالى كمثل غريق متعلق بخشبة طافية حتى لو كنا في بيوتنا ءامنين
ونحن في زمان الفتن نحتاج اليقين بما نحن عليه ليس لأن الضغوط قد تحمل رسالة
بل لأن المرء لابد ان يتحرى لدينه كل وقت كي لا ينهار أمام محنة أو مغريات
خاصة في زماننا والفرق الإسلامية والسياسية وغيرها داخل مسمى السنة فضلا عما هو خارجها ولا شأن لنا به
فعليه التعمق في دراسة وفهم
العقيدة والخلافات المعاصرة والحق فيها وفقه العزلة الشعورية وفقه الواقع الذي لا غنى عنه
لتطبيق الفهم واتخاذ المواقف ولو حتى كانت بالصمت والعزوف عن المشاطرة او منطقا خاصا
كمؤمن ءال فرعون
ومما يوصى به في ذلك:
كتاب: طريق الدعوة في ظلال القرءان-مجمع جمعه أحمد فائز وهو جزءان
الواجبات المتحمات على كل مسلم -رسالة قصيرة لكنها ناجعة لو طبقت
كتاب الفتن لنعيم بن حماد
مذكرات علم أصول الفقه
كتب التفسير وتدبر القرءان للسلف الصالح بداية من القرون الفاضلة مرورا بابن الجوزي وابن قيم الجوزية
الرقاق والقلوب والأخلاق ومنها سير النبلاء ورقائقهم
هذه هي العلوم المطلوبة قبل غيرها حاليا
والصواب أن نحدد منهج الاستدلال يعني في أي حوار بم نستدل وكيف نستوثق من صحة استدلالنا
من ناحية ثبوته ودلالته أي فهمه وواقعنا الذي ينطبق عليه
ومن ثم تسمعين ما يدعيه فلان أو فلان ثم نقارن والتقليد هنا منهي عنه لأن المقلد لا دين له وهو دليل موت الأحياء وليس حياة الأموات فمن قلد ميتا فهو ميت ومن قلد حيا فهو معدوم
وقدكان الناس يسألون ويطلبون الدليل من التشريع وفهم الواقع وكانوا يطالبون العلماءوالخلفاءبالبيان ويوم صاربعض العلماءءالهة وقع تابعوهم في الغي
-
لذا أتعجب أن يدعي بعضهم الأن أن تقليده هو الدين والدين ما جاء إلا لترك التقليد الأعمى وترك اتباع الآباء والكبراء والكهان والأحبارالمضلين
-
ويدعي أنه لا أهلية لك لفهم الدليل ولا فهم الواقع وهذه كارثة عقلية ودينية وعار حضاري يبرأ منه الإسلام
حقيقة الإسلام أو حتى الإسلام الصحيح ظاهرا لا تشتملان الخضوع لطاعة سيد أو مكتب يعلوا فوق رقاب البشرية ويحدد لهم الصواب وهم نيام
لذاأستنكرعلى بعض الإسلاميين- وهي لفظة جامعةلمن يرى الحل الإسلامي سواءكان صواباأومجانبا للصواب في فهمه للإسلام أو فهمه للواقع -
-أن يكونوا مقلدين
التقليد مرفوض إسلاميا والمقلد لا دين له أما الاتباع الذي يسمى تقليدا لكنه على بصيرة وتدبر وتأمل وتحر سواء للأمور الدينية أو الدنيويةفمشروع
نتفق طبعا في الفروع ودقائق الأمور
التي تحتاج استنباط طائفة متفقهة متخصصة يشرع الاتباع، وسأضع بعض ما بصدري حيال الأمر
ولن نجد اختلافا أبدا بيننا إن شاء الله..
السياق الذي نحن بصدده
يدور حول العقيدة والفتن المتفرقة والفرق المفتتنة، والاختيارات المصيرية في الحياة، والأصول.. والمواقف
التي يوضع عليها اسم الدين من كلا الطرفين..سياسيا ودينيا أيضا.. والأنكى
أنه لا يقدم لك سبيلا لتطلب العلم، لتصير يوما ما مميزا، بل يحتم عليك الصمت وإيقاف
العقل والتفكر والتدبر، وكلها أوامر شرعية واجبة
على كل أحد قدر وسعه، خاصة في المصير و" بل الإنسان على نفسه بصيرة"،
رغم كون الداعي لنفسه ومنهجه ولتقليد الناس إياه لا يختلف عن
غيره في ادعائه الصواب، وفي وضعه
للعرض في ثوب شرعي، قد يكون خاليا من الدليل الصحيح في الواقع والمناط الصحيح..
أو خاليا من وجه الاستدلال الصائب، ويتبعه جمهور
متعصب بلا بينة، فيجمع بعضهم بين الجهل والعصبية
ووصم غيره بالجهل، وهو لا يقدر على تبيين موقفه ولا مناقشته ولا الدفاع عنه!
فكيف تكون أنت جاهلا لأنك لم تثق في شيخه هو ووثقت في غيره مثلا؟
أو لأنك طلبت العلم الصحيح والفهم الصحيح ووصلت لغير ما وصل إليه..!
فهو لم يسر -لم يوجب عليهم السير- في طريق لرفع هذا الجهل!، الذي ركب عقولهم به للأبد
لأنك لو كنت معذورا لقلة علمك بالدليل وبالواقع، فلست معذورا لو اعرضت عن التعلم لتستقل
عن رؤوس الجهال الذين يسألون فيضلون أو عن الدعاة على أبواب جهنم والمبتدعة والملبسين
للحق بالباطل والصادين عن سبيل الخير والكاتمين للعلم وكلهم أصناف حذر منهم القرءان