اقرأ في القرآن الكريم:
(قالا ربنا ظلمنا أنفسنا)
ستة فوائد:
*لم يقولا فقط (ظلمنا أنفسنا)
بل تلقى آدم عليه السلام أحسن الرجاء من الرحمن، فبدأ بالأجل والأجمل، وتقرب بالحق إلى الحق، وذكر الصفة التي يرجو تجليها عليه، فكانت مبدأ الثناء ومفتاح التعرض للرحمة.
*لم يناديا مثلا بقول يا رب.. بل لم يناديا إلا مع ضمير النسبة والانتماء متضمنا الاعتراف والعبودية والتحبب والانكسار و الخضوع والندم.
* قالوا إن آدم عليه السلام تلقى النطق بجمال التوحيد فدعا بلا واسطة! مع الإقرار بالذنب.
*ومن لطيف العلم كذلك استيعاب أنهما لم يقولا بظلمنا خَسِرْنا، بل قالا ما معناه : فَعَلْنَا فإنْ لم تغفر لنا خسرنا، يعني بِتَرْكِ غفرانك نخسر لارتكاب ظلمنا. وهكذا تشهد نظر الحق وخلقه وحوله وقوته وحده. وهذا من معنى لا إله إلا الله. فالأسباب بين يديه خلق لا وسائل. فاطمئن، وأحسن عبوديتك وطاعتك و استبشر برحمته فلا يعجزه شيء .
*تذكر كل يوم أن إبليس قد خدع أباك خداعا ترتب عليه إخراجه من الجنة ،فتيقظ ولا تغتر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق