بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 8 يوليو 2026

من علاج الطنين و الصداع المزمن

سبحان الله. رأيت مريضا بنوع معين من الصداع والطنين المزمن المستعصي وصفوا له الاستماع إلى صوت يشبه صرصور الحقل لفترة يوميا بسماعات أو بدونها. هذا الصفير غير العذب بالنسبة له شيء مريح هام جدا وعلاج منقذ، ولكل خلق حكمة وحاجة في مقامه و سياقه، ولكل داء دواء. هذا الصوت كان أول الاختيارات ضمن ذبذبات وزنة صناعية وترددات من ٤٠٠٠ إلى ١٠٠٠٠ و ضوضاء يسمونها ضوضاء بنية تشبه محطة القطار وأصوات مخلوقة لا يتخيل أحد أن لها فائدة علاجية استشفائية بهذه القيمة بعد فشل خيارات مكلفة ماديا. والقائمة كانت قصيرة منها خرير الماء وحفيف الريح بشدة صوتية مساوية أو أعلى من الضجيج الداخلي لمغالبة ما يزعجه.
لعلنا نتدبر أحاديث التداوي وحكمة التنوع وأثر الابتلاء وما يصنعه من تربية في نفس المريض والمقربين والمعالج!



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق