لا بديل للأمل
بالدين والعلم والآداب نزدهر *** للنور نرنو كما الأصداف والقمر. .......
بحث هذه المدونة الإلكترونية
الاثنين، 6 يوليو 2026
من تدبر سورة مريم. عليها السلام
كأنه قال: يا رب.. ما فات الأوان وأنت ربي..
هكذا علق أحد الزملاء على مناجاة سيدنا زكريا عليه السلام. حين استمعنا إلى تلاوة دكتور نعينع لمطلع سورة مريم.
سبحان الوهاب
سبحان الوهاب
للداعي والقارئ والمستمع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق