بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 6 فبراير 2026

من قصص الصحابة رضي الله عنهم

في يوم من الأيام انتصر المسلمون على عدوهم في قبرص، ورأى سيدنا أبو الدرداء الأسرى من خصومنا هؤلاء فبكى! ، فقيل له: تبكي في مثل هذا اليوم الذي أعز الله فيه الإسلام وأهله؟ قال: "بينما هذه الأمة قاهرة ظاهرة إذ عصوا الله فلقوا ما ترى.. ما أهون العباد على الله إذا هم عصوه."
 انتهى كلامه رحمة الله ورضوانه عليه، وهو رسالة وعظ عبر القرون من صحابي جليل محب وجل مشفق خاشع، والفرح المعتدل مشروع بل علامة إيمان، لكنه لا يمنع بعض إشراقات الخشوع مثل تلك المشاهدات القلبية اذا ألهمها العبد ذكرى له ولمن بعده. ونسأل الله تعالى أن نكون من الذاكرين المتبعين وأن يتوب علينا ويعفو عنا ويجبرنا.

وقد توفي رضي الله عنه سنة 32 هـ، وانظر سيرته تلك في موسوعة سير أعلام النبلاء للذهبي رحمه الله المجلد 2/ 335-353.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق