«جاءها خائفًا.. فإذا بها تردّ إليه السكينة والأمن، وتسبغ عليه ود الحبيبة وإخلاص الزوجة وحنان الأمهات».
(2)
وكتب عن وفاتها:
«فقَدَ سيدنا محمدٌ صلى الله عليه وسلم بوفاة خديجة تلك التي كانت أول من علم أمره فصدّقته، تلك التي لم تكفّ عن إلقاء السكينة في قلبه.. تلك التي ظلت ما عاشت تشمله بحب الزوجات وحنان الأمهات».
حياة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، المستشرق الفرنسي إميل درمنجم ، ترجة عادل زعيتر، الهيئة العامة لقصور الثقافة.
(3)
قال ابن العربي:
«كان النبي صلى الله عليه وسلم قد انتفع بخديجة عليها السلام :
1) برأيها
2) ومالها
3) ونصرها
=فرعاها حيةً وميتةً.. وبرَّها موجودةً ومعدومةً.. وأتى بعد موتها ما كان يعلم أنه يسرها لو كان في حياتها».
ومن كتاب درمنجم
نهض-سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم- ليدعو قومه إلى دين الواحد الأحد، ولينبِّه غافل بعض آسية وإفريقية، وليحرر من رق التقليد جميع الذين يدركون حقيقة رسالته، وليجدد بلاد فارس الناعسة، وليحثَّ نصرانية الشرق التي أفسدتها التأملات الفاترة
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق