«من يفهم جريان النهر لا يخاف التواءه» هكذا يقول المسلم من شرق آسيا مثلا للأطفال عن سنن العسر واليسر في مسار الحياة، وأن المضائق ليست نهاية المطاف.
.. فلا تنس أن من السنن كون الأيام دولا وأحوالا، ولا تنزعج واستغفر وانتظر الفرج مع تمام اجتهادك في السعي والأسباب تعبدا واحتسابا.
.. وكذا بحر العمر حيث يعلو الموج تارة وربما يغمر المكان ثُمَّ يأتي انحِسار، فيجلو الهَمَّ والكَرب وبعد الجفاف الغيث برحمة الله تعالى.
وتذكر كذلك أن الموت إنما هو للبدن، وللنفس انتقال ورحيل وبرزخ ونشور. وسبحان الخلاق الذي أرانا كيف يبدئ ويعيد ويخرج الحي من الميت، وكذا يبعث الحق الخلق ويضع الميزان بالقسط ، ولعل تذكر ذلك الأمر يهون الأزمات ويبقى احتساب وجعها لك أجرا وطهرا إن شاء الله تعالى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق