فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به"
جزء من الحديث القدسي الشهير في الصحيح.
الرباني يرضيه ما يرضي ربه سبحانه، فتصبح بركة ذلك عليه في استغنائه بالغني. وإذا حزن بطبيعته البشرية سأل ربه الرضا بالسكينة ومدد الصبر واليقين ليحقق هذا الأدب والحال الإرادي.
هو يوقن أن في كل مصاب خيرا عاجلا أو آجلا، فلا يسخط وإن ظل سائلا العافية.
قالوا "في جوهر الإحسان يترقى العبد من طاعة الجوارح إلى طاعة القلب حتى يصبح مراده فيما يريد ربه "فيمتلئُ قلبُهُ بمعرفةِ اللهِ فإذا امتلأ القلبُ بذلك انمحى منهُ ما سواه، وقد يغفل فيعود للذكر" . وهذه المنحة بعدما يمتلئ بالذكر وينشغل به صادقا مصدقا بسعيه وعمله تحمله، فإذا كانت المقادير مؤلمة نزلت السكينة فنظر إلى أن هذا فِعْلُ من يربيه ويرقيه وهو مولاه وحبيبه ومدبر الكون بعلمه الغيب، فرضِيَ به، "لا تلذذاً بالألم، بل استغراقاً في شهودِ آثار صفات الفاعل بالتسبيح والتسليم والامتثال."
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق