بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 15 يناير 2026

تصبير المبتلى و الحزين

 بعث يصبرنا: الوقت في صالحك إن كنت في سبيل الحق، لأنه يكتب لك ويقربك من تحفتك وجنتك. لعلك ساعة يحصحص الحق تقول: كم كان البلاء بالظلم قصيرا لكن قل صبري وتعجلت، أو كان البؤس حلما أو كأن لم يكن. وتذكر أن الحق خالد باق إلى الأبد بإذن الله تعالى وكذلك أثره ونتيجته وبركته، وأنه لا يتغير بارتقاء أهله بل يزداد علوا ونفاسة ونبلا ... وساعة تذوق النعيم الحقيقي الخالص تنسى ذلك البلاء الفائت..وتقول ليتني أرجع فأنصح قومي ألا يعدوا الساعات..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق