بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 16 يناير 2026

قبول النصيحة

من حوار للفائدة 

نصحني بطريقة مستفزة.
نصيحته أصلا خطأ..

يا أخي 
اعتبر النصيحة تحية أو هدية، ظاهريا يعني. ولا تشتت قلبك بالضيق من هذا وذاك، فكر في مضمون الوصية، حتى لو قالها خصمك، ولو قالها متكبرا، ولو قالها منافقا.. رد
 عليها بأحسن منها. شكرا.

 أسوأ عزلة أن يتوقف الناس عن نصحك لأنك لا تقبل كلمة واحدة.

 وهل المطلوب قبول النصح ولو خطأ.

 كلا. يحتمل فعلا، ويمكن أن يكون كله خطأ، وأن ترفضه كله. لكن بطريقة جميلة وحسنة وطيبة. وبهذا لن تخسر محبا ينصحك، وقد يخطئ مرة ويصيب. ولن تصاب بالكبر أو توصم بتوهم التعالي..

وليست النصيحة انعكاسا للعلم والمعرفة و الذكاء فقط، يعني أنت العلامة الفهامة قد تخطئ، أحيانا النصيحة حالة تنبه لجزئية بالواقع أو لجانب قلبي أو لخلفية لا تدور بذهن العباقرة أمثالك.

 انظر للمضمون برفق داخل صواميل عقلك، وقلل الاهتمام بالضجيج النفساني وحجم هذا ومكانة تلك ، وانس الصخب لكيلا يضيع طاقتك، هذا بفرض أنه سباب ونباح .. زقت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق