---
"الفقيرُ مَن لا يعرفُ متى يَكفيه ما عنده."
---
الغنى لا يعني نهاية المشكلات وقلق المطالب، ولا يحقق الشبع النفسي ولا الراحة التامة.
---
لهذا تسأل العفاف قبل الغنى..
نعم
والغنى بالله أكبر من فهمك للثراء
----
التعب مع الصوم أهون وأرقى
فكيف مع اليقين والإخلاص
---
الشبع من كل متعة لا يوصل إلى الهدوء أو إلى مزيد متعة، بل العكس، قلق وتبرم وملل وعدم اكتفاء. وعند الشعور بالحقيقة ربما يضل نفسه بأن هذا كل شيء وأن الاستمرار مناسب، ويتجاهل واعظ النفس ووازع الذات، أو يزيغ ويقوم بتغيير الميزان الداخلي لقبول الخطأ
....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق