بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 25 يناير 2026

من عجائب هجرة الفراشات

يمنع الهجرة البشرية بكل تعسف رغم تسببه فيها، لكن هناك رحلة غريبة تمر غصبا عنه. لعلنا نتعلم منها. وهي من العجائب الربانية وأمثلة الإبداع. لماذا؟ موضوع سفر الفراشة وهجرتها لأنها ليست مثل الطيور بل
تقوم 
    بأكثر الرحلات دهشة.

 يستغرق الأمر من ثلاثة إلى خمسة أجيال من الفراشات لإكمال الهجرة بأكملها. ويبدأ الأمر في المكسيك في الربيع،. يولد الجيل الأول والثاني ، ويعيشون حتى بضعة أسابيع. ويبدأ المهاجرون من الجيل الثالث والرابع، ويظهرون في أواخر الصيف، حيث يعيش هذا الجيل حتى تسعة أشهر. ويكمل الرحلة

.. على بعد 5000 كم إلى مكان لم يسبق له الذهاب إليه من قبل. هن حفيدات للفراشات التي غادرت في الربيع. تظل كيفية قيامهم بذلك، وكيفية العثور على نفس الموقع بالضبط لغزًا، خاصة إذا اعتبرنا أن الملاذات والغابات يبحثون عنها تقع فقط على 12 قمة جبلية معزولة، . لكن العلماء يحاولون منذ سنوات الإجابة على نفس السؤال: كيف يجدون طريقهم بالضبط؟

هناك العديد من الفرضيات. يقول البعض أن الأمر يتعلق بالمغناطيسية الأرضية. وهناك أدلة على أنهم يستخدمون إشارات بصرية من المناظر الطبيعية.

ولكن.. أنى لهذه الخلقة الرقيقة الخفيفة المرهفة! كيف تسافر آلاف الكيلومترات وكيف تبرمج بخرائط ملاحية. وماذا نتعلم مع التسبيح والسجود والتسليم من توريث القضية والرسالة لأجيال والصبر على المسار. تأمل فعالية القدر ونفاذ القضاء والتدبير..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق