هذه السفينة النووية القوية تعمل بأفضل استقرار عند أحمال مستقرة فلو أطفأتها كل ساعة لتريحها من وجهة نظرك مثلا لن تكون بخير. ومكتوب أنها لا "تحرث" الجليد فقط، بل تصعد على الجليد بوزنها الهائل ثم تكسره من الأعلى . و ذكرني هذا بالنفس البشرية وأن الجدية تصلحها وتداويها والفراغ المتواصل يضرها والراحة الزائدة تؤذيها. و ذكرني بقولهم أن هذا الجسم المخلوق من ماء يفسد ويتعطن
كالماء الراكد عند وقوفه بلا حراك..
وعلى هذا فدوام السعي والتعلم خير للذات من حلم البطالة والترف ومن الإسراف
في الاسترخاء، فمن أراد الراحة الأصلح فليكن هماما وصلى الله تعالى وسلم وبارك على سيدنا محمد الذي جعله معلما وإماما فكل معنى شريف تجده في وصاياه وتقريراته ودعواته صلى الله عليه وسلم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق