كل ابتلاء عاقبته خير بإذن الله إذا ذكرت فيه الله تعالى وقصدت سبيله سبحانه.
كل ابتلاء هو جرعة بناء لذاتك المؤمنة.
كل بلاء هو مرحلة تقريب وتصفية لمناجاتك وعرفانك.
كل ابتلاء هو محل تنقية وتزكية وارتقاء في مشاعرك
هذا يشمل الخير والشر والفرص والغصص ولحظات القدرة والعجز والانتظار والفقدِ وكافة الاختبارات. ومن جمال الرحمة الإلهية أن هناك فرصة مع كل نفس ولحظة حياة مهما تكرر الخذلان من العبد أو كبر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق