بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 30 يناير 2026

مافيا الطب.. خاطرة

التعامل السيء محتمل متوقع من خصم خسيس أو من موظف سيء تافه لديه تيه ونقص ، لكن عندما يتحول الطبيب إلى موظف لجنة ظلم وجبروت، لأنه مكلف بمهمة غير الخيار الأفضل للمريض.. تحت شركة تأمين تشرب الدم مثلا أو يبرر لنفسه خاتمة السوء بضغوط خاصة تتجه إلى سرقة أو استغلال وتطبيق مسارات محددة أو أنه يخشى خصومة قانونية حمقاء لن تتفهم فيحمي نفسه من سلطة غبية
أو لمجرد أنه يريد اللهو بوقته والإنجاز الورقي الرسمي وألا يتعب
أو يركز

كل هذه الأمور وليدة 
غياب المنظومة الأمثل التي توازن بين التربية والأخلاق بالإعلام والتثقيف وروح التعليم وبين الحقوق واللوائح
يعني شرقها وغربها مع الفساد والجودة الورقية الشكلية بلا روح.. 
سلطة الشركات وسلطة الشيوعية شيء واحد في جوهره.. شر. يقول الظالم أنه نظام يجبرك أن تظلم غيرك لكي
 تستمر أو أن تدفع الثمن مضاعفا... ونقول له: لهذا فالقابض على الجمر له أجر مضاعف ،والعبادة في الهرج كأنها أكرم هجرة، والاستغفار وقت لذة النوم أسمع في الملكوت، والصوم في شهر يغفل عنه الناس أجمل وأحب .. الصبر ليس مجانا بل يتفتح بالرحمة والكرم الربانيين عن أجر وثمر بغير حساب
ومن بيده خير ويمنعه قد يقع عليه عاقبة دنيوية وأخروية، كما قالوا
 كما تدين تدان، فيشقي ويشقى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق