بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 17 أغسطس 2015

"لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا" أحيانا : أي خيار له آلامه وضريبته، وعامة: كل اختيار له ثمنه وتبعاته في الدنيا، وله عاقبته يوم التناد... ومهما بدا الشخص أو الكيان في نعيم وقوة فهما في عالم النفس شيء آخر.. وأحيانا: ليس هناك اختيار بارد صيفا ودافئ شتاء.. وعامة: لا يوجد اختيار مريح ممهد للأبد حتى البرزخ دون محطات، وبدون ثمن معنوي ومادي… أو بدون اختبار للقلب والبدن، وأحيانا: لا يوجد اختيار تراه مجملا بالمقبلات على الدوام.... فعليك تقبل ذلك حينئذ.. عامة: هذه دار تكليف وامتحان... " ليبلوكم! "


"لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا"

أحيانا : 
أي خيار له آلامه وضريبته،

وعامة:
  كل اختيار له ثمنه وتبعاته في الدنيا،
وله عاقبته يوم التناد...

ومهما بدا الشخص أو الكيان في نعيم وقوة فهما في عالم النفس شيء آخر..

وأحيانا:
  ليس هناك اختيار بارد صيفا ودافئ شتاء..

وعامة: 
لا يوجد اختيار مريح ممهد للأبد حتى البرزخ دون محطات، وبدون ثمن معنوي ومادي… أو بدون اختبار للقلب والبدن،

وأحيانا: 
لا يوجد اختيار تراه مجملا بالمقبلات على الدوام.... فعليك تقبل ذلك حينئذ..

عامة:  هذه دار تكليف وامتحان...
" ليبلوكم! "

الأربعاء، 5 أغسطس 2015


"يا شَقيقَ النفسِ أوصيك وإنْ **
شَقّ في الإخْلاصِ مَا تَنْتهِجُه....

لا تَبِتْ في كَمَدٍ من كَبَد ***
رُبّ ضِيقٍ عادَ رَحْباً حرجُه..."

الاثنين، 3 أغسطس 2015

"يجمع الله الطيبين مع الطيبات في جنات النعيم، ويجمع الخبيثين مع الخبيثات في دركات الجحيم"

"وقد يجتمع بالآخرة من فرقتهم الدنيا، وقد يفترق من جمعتهم الدنيا… ،
على حسب حقيقة دينهم "

يشرب الخمر ويسقيه على أنه ماء ! يسميه مشروبات روحية, عادي, معدل.. إلخ, فيحلله لهوى..ولا يقول أنه خمر ورجس وشاربوه سكارى مدمنون لكنه مضطر مثلا, لتحرجه من تسمية الخمر باسمه وإزعاج أهله وخدش مشاعرهم, ومنافسه يقول له, أصلا حتى لو كان ماء فلا الماء ولا الخمر حق لك! ولا يحل لك ولا لمثلك عيش, بل مثلك يعامل كالحشرات ويرش بالمبيدات....نعم هو وصف للديمقراطية..

نعم… هي الديمقراطية ، عجلهم الذهبي، الذي يرفض أن يخضع لحكم الله تعالى ودينه، يأبى محكمات وثوابت الملة والشرع كمبدأ فوق ديمقراطي وفوق دستوري وفوق ليبرالي، ويرفض قطعية القرآن وحجيته وإلزامه ووجوبه ، وهي جزرتهم التي يغرون ويغوون ويغررون بها، ولها أنياب ينهشون بها ..وقد أشربتها بعض القلوب والعقول وأدمنتها وأسلمتها قسرا وتعسفا وبالباطل وبمجافاة للواقع ومغالطة للفكرة وتخديرا وتوهما..

السبت، 1 أغسطس 2015

1430 هجرية… نتوب قبل فجأة الغرغرة : .."قلتُ للنَّفْسِ إنْ أردتِ رجوعاً ... فارجعي قبل أَنْ يُسدَّ الطريقُ"

1430 هجرية…
نتوب قبل فجأة الغرغرة
:
.."قلتُ للنَّفْسِ إنْ أردتِ رجوعاً ... فارجعي قبل أَنْ يُسدَّ الطريقُ"

هناك معايير للحكم الرشيد معلومة عالميا وإفريقيا! و هناك معايير عالمية مجربة لإدارة أي أزمة، و معايير لخوض المعارك السياسية والميداينة أيضا،
كهف : الكهف : كالمغارة في الجبل إلا أنه أوسع منها ، فإذا صغر فهو غار . وفي الصحاح : الكهف كالبيت المنقور في الجبل ، وجمعه كهوف . وتكهف الجبل : صارت فيه كهوف ، وتكهفت البئر : صار فيها مثل ذلك . ويقال : فلان كهف فلان، أي ملجأ.. . لا زال الكهف والغار يذكران في عليين، ولا تقف لهما الأباطيل، لا ماديا ولا معنويا… ولهذا يسخرون منهما ويرمونهما بكل الألسن والأذرع، ويزدادون حنقا.. بلا جدوى... بل يكشف الكهف والغار ما في صدورهم من أضغان وعدم إخلاص وانهزام، ويفضحان ما في عقولهم من ارتياب وضيق! حيث لا ترى السعة إلا مساحة بأبعاد ثلاث، ويسجنون نفوسهم في تصورها الشارد، ويضخمون شأنها، ويعيش الضيق فيهم ويعيشون له.