بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 12 يونيو 2026

إساءة الظن.. نصيحة حول ظن السوء

 شخص يستحق أن تسيء الظن به. لا تعطه أمانة، هذا أفضل. لكن خفف على قلبك واجتنب ظن السوء. يمكنك أن تفوض أمره إلى الله تعالى وتتوقف هنا، باستثناء مواقف الاضطرار والحقوق والشهادات.


 أحد المرضى في جلسة جمعية قال أنه هو الذي استراح حين غير عدوانيته وتحفزه وحياة النقص بالتنقص. فليس المجتمع فقط من استراح من طريقته واذاه. وأنه كان يرفض أن يرى مريضا مثله راضيا عن نفسه. ويسمم تعليقه عليه ليثبت فشله.


كان يسيء الظن بمن يطلب منه شيئا، ويسيء الظن بمن يجتنبه ولا يطلب منه شيئا! المشغول المبتلى سيء كذاب والحاضر متخلف متملق منافق مستريح متربح إلخ ، يكون رؤية وملاحظات سيئة ولو بالوهم، وتصبح حقائق وأنماطا لاحقا كأنما عاشها هو. وكان يعلق على كل عابر بالعيب، يقول الآن تبت. واسترحت حتى في الدنيا وفرت طاقتي وحسناتي.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق