في الأحوال الكبيرة والنوازل غير العادية تنظر أولا إلى كتاب الله تعالى وتتأمل القدر وآثار صفات الله تعالى وحكمته فيما جرى، وتتوب وتجدد نظرك وفهمك وقلبك قبل النظر في التفاصيل والأهوال والأهواء ، وحين تضطر للوصول إلى رؤية فعلا وسط الفوضى فتأكد أنك حقا تحتاج انشغالا بهذا! ويعوزك نتيجة ناضجة قبل أوانها لأنه سيعطلك عن غيره أو عن البحث عن واجب تنكره، وتحل بنية خالصة لأجل العمل و مرضاة الله تعالى في الاعتقاد