بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 20 يناير 2014

الاعتذارات من الشباب جيدة جدا، ولديهم عقل لوضع رؤية للمطلوب كأساس جامع لا يختلف عليه اثنان… بشكل ورقة عمل تحقق ارتياحا وكرامة لكل الطوائف قدر المستطاع… عدا أهل الرعونة الموتورين الذين يريدون سحق سواهم… .. وإن كان يعيب الاعتذارات أنها بشكل غير رسمي ، مما يجعلهم غير ملزمين ككيان وكأفراد كيان  أدبيا بالعمل طبقا لمقتضيات الاعتذار، ويعيبه مرور الوقت بدون وضع وثيقة آليات وبنود دقيقة،  مما يجعل كل شيء ضبابيا وسائلا في مهب الريح ساعة سخونة الوضع، فيتم حينها أي كلام وأي اتفاق برعونة وبدون معايير ولا ضوابط ولا آلية صناعة قرار… والتأجيل كارثي. .لا يلزم صورة  التوافق بل حقيقة التوافق ..لو لم تجد من تكلمه ضع مسودتك ونقاطك وقواسمك المشتركة وحدك الأدنى واختر شخصياتك واقترح شخصيات على من تراه شريكا لتضع الكرة في ملعبه وتعذر ..وقل هذه مبادرتي الأولية. ..والاعتذار ليس عارا ولا هو في غير محله ولا ينقص قدر صاحبه تكراره وحسم صيغته ووضع مواثيق على نفسه وضمانات على الجميع..بل العكس ..الناقص هو المستكبر الجهول… الاعتذار الصحيح يكون بشكل رسمي وملزم ببنود لا شعارات… فالكلام المائع عن تغيير المسار يمكن الالتفاف عليه وقد حدث. .ودخول الحدث بدون رؤوس ممثلة بضوابط للرقابة التبادلية وللخطوط الحمراء التي تحقق وتحصن المكتسبات وتطمئن القلقين وتهدئ الغوغاء لا يجدي…

دولة المساخر...وكما تدين تدان يا طاهر..

دولة المساخر...وكما تدين تدان يا طاهر..

الأحد، 19 يناير 2014

وبعد ما أصبحت الداعرة داعية، وأوشكت أن تفتح فضائية دينية، وصمت عن الصدع من يتوجب عليهم النطق بالحق والتوبة من تضليلهم للخلق،   تذكرت مشهدا من رواية قرأتها  تم فيه إصدار فرمان بتعيين عاهرات مكان وزراء ووزراء مكان عاهرات، وساعتها قال الوزراء ياللعار وقالت العاهرات ياللعار..."


وحين تطيب الدنيا للمؤمن في زمان ما لا يستطيبها، بل يستطيلها، ويحن إلى الرفيق الأعلى والرضوان الأعظم، وإلى ذوق السلامة هناك، مع حق اليقين،  وحين تكون نفسه في أحسن حالاتها وبدنه قد صح وعوفي يجود بهما راضيا متوسلا متذللا محبا مشفقا وجلا، فالأضاحي خير ما تكون عندما تكون ملحاء لا شية فيها، لا مرض ولا نقص،  ومن خير ما يجد ومما يحب، فيتوق إلى لقاء سيد الأحبة مغسولا من ذنوبه،  ويستطيل المكث في أفيائها خشية الاستزادة، وحين سرت الزهراء رضوان الله عليها بأنها أول الأهل لحوقا بالنبي صلى الله عليه وسلم فقد أراحتنا بتقرير حقيقة تتجاوز دفن الصحابيين المتحابين معا متجاورين ، فلكيلا يحزن أحدهما إذا سأل الآخر ربه أن يتخذه من بين الناس شهيدا، كانت  الرغبة لدى كل المتحابين في الله والدعوات المرفوعة هي الرحيل معا لكيلا يفترق أحدهم عن صحبه.

وضعوا قاطع طريق وقوادا  في منصب شريف،  ثم قالوا أي ذكر لحقيقتهما إهانة للمنصب،  والمساس بهما خط أحمر… فمن الذي أهان نفسه وأهان المؤسسات والهيئات، أليس من وسد هؤلاء وجعلهم واجهة ملوثة، وكلفهم بالقذارات فأتوها،  حتى لم يعد لاسم المنصب مدلول . .

اللهم برحمتك اجعل من هوى ساجدا لجلال وجهك عبدا صالحا مؤمنا لم يلبس إيمانه بظلم وهو مهتد. .اللهم مقبلا غير مدبر ولا مول… اللهم مقبولا متقبلا ..

السبت، 18 يناير 2014

“إن من أشد البلايا على الإنسان قنوطه.”

“إن من أشد البلايا على الإنسان قنوطه.”
من بردة الصحابي كعب ابن زهير رضي الله عنه:
التي فيها:

" إن الرسول لنور يستضاء به* مهند من سيوف الله مسلول "
واللوحة من أول البيت:

 "فما تَدومُ عَلَى حالٍ تكونُ بِها .. كَما تَلَوَّنُ في أثْوابِها الغُولُ

ولا تَمَسَّكُ بالعَهْدِ الذي زَعَمْتْ.. إلاَّ كَما يُمْسِكُ الماءَ الغَرابِيلُ

فلا يَغُرَّنْكَ ما مَنَّتْ وما وَعَدَتْ .. إنَّ الأمانِيَّ والأحْلامَ تَضْليلُ

....وما بعدها..
وقد أهداه النبي صلى الله عليه وسلم كساءه"البردة" إثرها.. وبالنسبة لسند الرواية -على اختلاف في نسبة بعض الأبيات طبعا مما ورد في روايات ضعيفة- قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الصارم المسلول ص: (143): ما يشتهر عند هؤلاء مثل الزهري وابن عقبة وابن إسحاق والواقدي والأموي وغيرهم أكثر ما فيه أنَّه مرسل والمرسل إذا روى من جهات مختلفة لا سيما ممن له عناية بهذا الأمر ويتبع له كان كالمسند بل بعض ما يشتهر عند أهل المغازي ويستفيض أقوى مما يروى بالإسناد الواحد....
طريق إبراهيم بن المنذر الحزامي عن محمد بن فليح عن موسى بن عقبة صحح  ابن حجر وابن عبد البر سندها ..وقبلهما علي بن المديني -قال الإمام علي بن المديني عن إسناد محمد بن فليح عن موسى بن عقبة :
( لم أسمع في خبر كعب بن زهير حديثًا قط ، أتم ولا أحسن من هذا ، ولا أبالي ألا أسمع من خبره غيره)..




الجمعة، 17 يناير 2014

طيب لو المعادلة هي أنه يستفزك لتحاربه فيحدث خسران ما من وجهة نظرك،  تتحاشاه أنت برفضك الرد، ثم البديل هو صمتك على مقتلة جزئية وعلى تركيع وإذلال وحرمان واضطهاد وتحرشات  مع حرب على بقية هويتك وثقافتك  وكرامتك وشرفك ووو… فأيهما تختار...وما الأفق الزمني للبديل الثالث الوسطي إذا تململ الطرفان أو أوشكت أن تفوت فرصة وأوان الكلام وفائدته، فيمر زمن قيمته ويصبح تحصيل حاصل وقليل الفائدة والثمرة عن ساعته،  أو بدأ ما تخشاه رغما عنك وخارجا عن السياق ..هل من الرؤية المستقبلية أن تقول لكل حادث حديث أو أن تحتفظ بتصورك ولا يكون كل فرد شريكا صانعا وصاحب قضية. .وما الذي يمنع فتح القضايا الشائكة كالقصاص والعفو وغيرهم للحسم العلني لا النقاش العلني… أليس الأولى تغيير الإدارة أشخاصا وآليات… الاستقامة والمكاشفة. .

بخصوص التحالف والتوافق مع القوى الشبابية وغيرها ،  ما لم ترفع راية التوحيد جماعيا فكل تصلب هراء وعناء، وساعتها ندرك أنها سفينة لكل منا قسم فيها، اعتبروها فيدرالية معنويا، وساعتها فالأهم من كلام عودة مرسي والدستور السابق الذي يسمح بكثير من المصائب كذلك،  وعودة القوانين التي بها عوار وانتظار المجلس العاجز المريض المتناكف، هو وضع حزمة قرارات يتفق عليها حاليا،  وتعديلات إجرائية فورية لأن الدستور والقضاء لن يسمحا لا بتطهير المؤسسات ولا السلطات والهيئات التي شاركت  بشكل واف وعاجل وشاف، فكلها مصونة وطرق هيكلتها  معرقلة ، وقابلة للاعتراض إداريا وو  ، وجميعها ذات استقلال وسيادة وعتامة  ودهاليز… ولا الإعلام ولا غيره…  ولن تستطيع حل أي،مشكلة. .فأهم شيء هو تعديل يشبه ثورة التصحيح التي قام بها السادات- شكلا- والاتكاء هنا على الشباب، ببنود ولوائح بصلاحيات لمجلس علني محترم للهيكلة والتسريح ، و لتحصين مكتسبات يناير التي تلاشت،  والإعلان عن آليات ناجزة لاستكمال الخطوط العريضة المتفق عليها بشكل مؤسسي شبابي. .  وثيقة الوفاق الوطني لابد تكون حاسمة ودونها الرقاب. .حاسمة في بنودها ونقاطها وشخصياتها وفي استعداد جيلها للموت ...وشخصياتها المختارة… ولا أقل من حق الأقليات كما الأغلبيات!!! في شرائعهم وهويتهم التعليمية والثقافية والإعلامية ومدارسهم وخصوصيتهم وفي احترام مؤسسي لشعائرهم ومظهرهم وتكافؤ فرص. .بمعايير معترف بها للرقابة التبادلية ..في نطاق تجمعات من هذه هويته. .في إطار جغرافي أو ديني كأي مجتمع متعدد محترم داخليا دون اضطهاد. . ..وثيقة جامعة منشورة كبيان مطول ، تضع النقاط على الحروف بشأن الأجهزة التي تعبث،  وبشأن معايير الإدارة الحديثة والشفافية العالمية وغلق باب الصفقات المنفردة والتفاوض المغلق. .ولا شيء اسمه عودة مرسي ثم نتفاهم فهذا سيعيدنا للترقب خارج القصر كأنه لا صلنا بالمسألة، ولا شيء اسمه مجرد البقاء في الشارع ليطهر ويهيكل بل تحدد الضوابط والكيفيات والمشرفين عليها والرقابة التبادلية ، وتبين في الوثيقة الجامعة. .ومن نافلة القول التنويه عن أن الاعتذارات كانت تحتاج إلى اعتذارات. .لأنها غير كافية ولا مرفقة بسبيل تعديل للأداء لا داخل المكتب ولا النقابات ولا الدولة… لهذا فتأجيل هذا من جنس ذاك المجهول. .وهذا كله ما لم تتطور الأمور لاستقلال التيارات نتيجة صدامات يلفقها لهم  النظام. .