بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 1 يناير 2012

يقدم رؤيته على مصلحة الجميع-


لا بديل للأمل-يحزنني أن بعضهم يقدم رؤيته على مصلحة الجميع-
ويجازف بعدم الخروج من عنق الزجاجة مطلقا- وبعدم تحصين الثورة
وتنازل عن كثير لأجل مخاوفه- ولم يصارح الناس بأنه 
بهذا تبنى نهجا للتعديل لا للتغيير الشامل الذي كان حلم الجماهير-
ويجازف بأنه أيضا لن يحقق شيئا لنفسه بل جزاء سنمار-
وكلما ترك جزءا كبيرا ورضي بالفتات ضغطوا عليه
أكثر وساوموه على جزء من الفتات- فيتركه أملا في الحفاظ على 
الجزء المتبقى- وهكذا دواليك حتى لا يتبقى له شيء
وهذه سكة التنازلات تماما كقضية فلسطين .. الموقف الاسلامي العروبي-
حين تبيع... وعامل الضغط الوحيد لديك وهو المقاومة تركته-
والأن عامل الضغط كان الشارع المتوحد المتنوع الشامل الحضور!
فحين تهدد به بعد ذلك يقولون لك كان زمان-
وأنت شاركت في وأد شعور الشارع وفي وأد شرعية الشارع
والميدان بكل أسف -
وفي وأد شرعية رفقاء الأمس وتركتهم تنهشهم الميديا وينهشهم
التلفيق للقضايا- وأقمت ساعة حساب لبعض من ءاذوك منهم
على حساب البقية -وبدون أن تضع ضمانات عادلة
من قضاء مستقل مطهر وإعلام شريف نزيه وداخلية مدنية خدمية
---
وكأني بهم قد قرروا أن الداخلية-والأجهزة اللهوية- أخذت على عاتقها -علي ياسيدي- مسؤولية القضاء على فصيل شهير.. لاحقا ستفترسهم... وهكذا
يعد"..." الوطني 
..
والجيش عليه البقية... ..
والفصيل الأخر لن ينتقم منهم أحد لأنهم راكعون له بالكلية مأمونة غوائلهم

قضية الضلال والإضلال



قضية الضلال والإضلال من الأمور التي تم تشويهها
ويجب دراستها جيدا  عند القرون الفاضلة
فالقرءان كررها مرارا -ولقد يسرنا القرءان-
 ..ما أسباب الوقوع فيها؟
وهل السبب عذر للمرء أصلا ودوما؟؟
 وهل لو كان عذرا
يرفع الوصف؟ أو يرفع الحكم؟ أو يرفع العقوبة؟
وهل هذا في كبار المسائل وصغارها؟
في الأصل الثابت ورأس الأمر
وفي المعلوم بالاضطرار وبالضرورة وفي المعاملات.. كل شيء؟
وهل مسألة العوارض التي تمنع تنزيل وصف ما
مسألة مطلقة في كل شيء وأي شيء؟
وهل مسألة الإطلاق والتعيين مطلقة في كل شيء؟
وهل هناك مانع يوقف كل شيء وتلفق شروط وتنتحل موانع
وتفترى ضوابط ؟ بالطبع لا..
فهل كل هذا اختصاص القضاء في كل شيء؟ طبقا لتبيين القرءان
وتفصيل الاجماع التاريخي؟
وهل هي قضية ذات أهمية في فهم الواقع؟
الواقع العملي والنفسي والشرعي للناس ليتم التعامل
لإصلاحه على بينة..
فقد تم في أحيان تحويل سبب الجريمة إلى عذر ومبرر
ففلان - مثلا-  قتل وزني وسرق وأشرك
لأنه جاهل فيقال الجهل يجعله
لا يوصف بأنه مجرم
بل يوصف الفعل ويوصم الفعل لا الفاعل..
ويوصم الجهل !
ولا يتم التفريق بين
جهل بأمور ليست بحاجة لتعليم لأنها فطرية
وبدهية ومسلمات عقلية وزيادة في الرحمة ذكرنا الله
تعالى بها عن طرق تعدد الآيات الكونية والعبر
 والرسل والكتب
وبين جهل بأمور تشريعية تفصيلية
لا يعلمها كل إنسان بفكره بل تحتاج تفصيلا وتبيينا


وكذلك حتى في الأمور التي تحتاج تعليما
جهلها هؤلاء يوصم الجهل ويترك الجاهل
ولا يوصم هو لأنه أعرض ولم يسع للتعلم
كما أمره ربه ونادته فطرته وناداه عقله بل اتبع
شهوته البطنية وشهوة الفرج وشهوة التناسل والتكاثر
في الأولاد وفي الدنيا وحب المال
وسخر وقته وعقله وهمه لها..أم كل العقول قاصرة؟


وقضية التدهور المجتمعي الديني
والتغريب والخروج لمناهج مخالفة
يوضع كل اللوم إما على الحاكم وأحيانا
هو وحاشيته
وأحيانا يوضع اللوم على القدر
وأحيانا يوضع اللوم على الناس
لكن لا يوجه اللوم لسبب اللوم فيهم
وهو تقاعسهم عن الدين كله وجبنهم
وعدم تحصيلهم للواجب الذي سبب عجزهم غيابه
وهو العلم والقوة بكل أنواعها
ولا حتى تدريجيا
بل يوجه اللوم لهم لأسباب تالية -مؤثرة لكنها غير مباشرة مستقلة-لمعاصي في أمور أخرى
قد تكون من اللمم أو من الفواحش لكنها ليست
سبب المشكلة فكأنما تعيب عليهم
الزنا وهم يقعون في الشرك ولا تعيب عليهم
سبب وقوعهم وهو كذا وكذا من عدم سعي للتعلم
ومن تعلم بطريقة التقليد الأعمى والتلقين والتقديس
وتعلم بترتيب خلاف الترتيب النبوي صلى الله على صاحبه وسلم
وبتعمق حيث أجمل...

الرؤية الواضحة الشاملة


الرؤية الواضحة الشاملة –حكوميا وإداريا هذه المرة -من وجهةعقيدة-من يرون للدين دورا في سياسة الحياة هي توضيح معالم هذا الدور! وأصول الثابت والمتغير لديهم ! ليفهم الناس الفارق بين نظرية اقتصادية إسلامية مثلا! وبين مذهب من المذاهب يمكن الاختلاف معه أو تعديله بضوابط أصولية تبدأ من الآيات والأحاديث والآثار إلى المصالح المرسلة وغير ذلك !

وليفهم الناس –وأنت مؤتمن- الفارق بين شيء واجب التطبيق ودونه فداء بالنفس! وشيء واجب لكن ضرورة معينة ترخص في تأجيله!
وكذلك دورهم أن  يبينوا الفارق بين رؤية تخص مجتمعا فهم الإسلام وتبناه واستعد لدفع ثمن ذلك، وهو  بيان غائب  عن كثيرين بسبب فتنة التلطف والرفق والوسطية والإرجاء ووو....وهو ثمن ضخم كما قال الصحابي قديما مبينا أن هجمة عالمية قد تحدث لأي مجتمع  يتنبى  الدولة الوليدة: عقديا ومنهجيا : هو أعذر لكم عند ربكم :"أن تتخلوا الأن بدلا من الخذلان ساعة الحقيقة--بل وعاقبة هذا النكوص-وحدود العذر الشرعي بالضرورة والإكراه والفرق بينهما وبين الافتتان تحت ضغوط-
وبيان ما هو عقدي وما هو أقل
 وما هو من أصل العقيدة وما يؤدي للخروج من دائرة السنة مع البقاء في دائرة الإسلام-
وحين يعاديك العالم كعهده بكل الرسالات" وقوله: تعضكم السيوف! –وقوله: هذا أمر  تكرهه الملوك .. وقوله  أن هذا معناه : حرب الأحمر والأصفر! "هم سيحاربونك ولو سالمتهم! لن يتركوك لتنمو  إلا لو علموا عجزهم عن ردعك وأنت نبتة صغيرة لاستعدادك لفداء ذلك بنفسك والنكاية فيهم ، فهنا يصبرون على مضض......!-
وقد نختلف مع توسعة الدور الديني بشكل لم يرضه النبي صلى الله عليه وسلم ، وإلباس بعض الخبراء لأنفسهم ولرؤاهم أو لرؤى بعض السلف الصالح ثوب المحكمات! القطعيات.. خلافا لظاهر أومفصل بيانهم، ولخلافا لأصول الفقه نفسها –والحكم بينننا  حوار عام شفاف بمرجعية  واضحة – واختلافنا  ليس في أن للإسلام رؤية في أمور كثيرة .. وصبغة  وسياسة عامة دائما ومفصلة أحيانا ... في الإعلام والتعليم والثقافة والاجتماعيات  والمعاملات والقوانين ...لكن كثيرا من  المسائل االمثارة ليست  كذلك ،  ومرجعية بعضهم لكتب معينة تقدم تصورا يجعلها حكما على غيره من المذاهب أو أصول المذاهب المعتبرة .. ولابد أن يكون كل شيء واضحا.. ونختلف أيضا مع من يرى  لا دينية أي شيء! وتقديس -بمعنى الرفع التام من العلمانيين ! وإبعاد أو تهميش أو تقليص الأمر الديني وملامحه وثوابته  من الدساتير والقوانين والروح العامة للتشريعات كلها ... وهي المسألة التي يجب تحديد ما هو ثابت منها  من الأن وتبيينه  حقا نصا ودلالة .. لتبيين ما هية الإسلام الذي تمثله هذه الجماعة - والرؤية الواضحة -وكلامنا ليس عن العقيدة -فقد أسلفنا –بل عن النظام  ليعلم القاصي والداني !
أو :....على الأقل لضوابط تحديد ذلك الثابت والمتغير نصا ودلالة وضرورة وعجزا وسياسة
ولا نترك الأمر عائما لدى العامة ولدى  المستشارة تهاني الجبالي!
وهذا بسماع من الجميع –جميع من يدعون العلم-وبإسماع للجميع وعرض  نقي  شامل مرتب لهذه الرؤية...
هذا بفرض أن مجتمعا قبل أن يكون دستوره لا إله إلا الله حيثما ذهبت به التضحية في سبيلها ...لكنه لا يريد أن يقع في براثن
تجارب  معاصرة لم تمثل الإسلام.. أو تجارب لمن يتعاملون مع رؤيتهم أنها هي الفقه ..
فإذا كنت ستخير الناس بين طريقين
ثم لو اختاروا طريقا –أو أغلبهم- ستعرفهم بقدراتهم وإمكاناتهم وواجبهم في ظل تلك الظروف..ثم تقدم رؤية على هذا الأساس...
نحن لسنا في عملية سياسية استئنافية لوضع مصري يتبادل فيه هذا وذاك السلطة
ولا توافق في ظل رؤى مختلفة، وإلا لصرنا كإسرائيل وصراعاتها وعدم الاستقرار في أي حكومة..
أنت تنشيء وضعا جديدا أو تدعو لذلك، وستنحى منحى تقول أنه متدرج
فلابد أن تبين جدولك وضوابط التعجيل والإبطاء فيه... هنا تكون هناك رسالة واضحة للجميع
ورسالة يتبناها من يؤمن بها من الجميع للعمل على إنجازها
والرؤية الواضحة هي التي تقدم تفصيلا وتصورا عمليا محددا للدين والدنيا ولإدارة البلاد ،على ضوء قراءة الخريطة الداخلية بتوازن النوع لا الكم فقط، والخريطة الخارجية وكل الملفات المعلقة، وليست هي رؤية فصيل هدفه إقصاء الآخر وفصيل هدفه حرق الأول ،وفصيل يطبق على الناس ما يعتبر أنهم مؤمنون بكل ما يقول مستعدون لدفع الثمن ...فالأمر ليس عاطفة فقط..بل لابد أن تستبين السبيل..وأن تعرف قدراتك الحقيقية العددية والنوعية
ما هي حزمة القرارات التي سيتم اتخاذها في كل صعيد؟ هب أني سلمتك كل شيء؟ وما هو الإطار العام والمناخ الواقعي
الرسمي في كل الإدارات ، والمجتمع الذي ستطبق فيه؟ وما هو برنامجك للتعامل مع الأزمات المتوقعة داخليا  وخارجيا
الذي يدير الأن يدير حسب الظروف وحسب ترتيباته وحسب الضغوط
 ..

‎"الإسلام بين جهل أبنائه وعجز علمائه



‎"الإسلام بين جهل أبنائه وعجز علمائه
1 - الإدعاء بأن الإسلام لا علاقة له بواقع الناس 
2- - الإدعاء بأن الشريعة لا تصلح للعصر الحاضر 
3 - الإدعاء بأن بعض أحكام الشريعة لا يمكن تطبيقها 
4 - الإدعاء بأن الفقه الإسلامى يرجع إلى آراء الفقهاء فقط 

وهذه القناعات كلها خاطئة لأن الإسلام دين 
واقعى يخاطب كل فئات المجتمعات وأن شريعة 
الإسلام من أهم مميزاتها 
الصلاح لكل زمان ومكان وأن جميع أحكامها" 
يمكن تطبيقها فى دنيا الناس
ونضيف :الادعاء بأنه يسعهم الخروج عن المرجعية ويظلوا مسلمين
و: إلصاق امور متغيرة بالثوابت المرجعية وربطها بنصوص أو بأشخاص أو بنماذج أو رؤى ليست منزلة مقدسة مما ينفر من النموذج المعروض كأنه رباني..

نحتاج لإحداث التوافق إلى الكثير..


نحتاج لإحداث التوافق إلى الكثير..
 ليس فقط علم الإدارة المفتقد
لضبط الحوار والاجتماعات والآليات
بل لعلم الأخلاق وتهذيب النفوس وكذلك
لتعليم طريقة التفكير السليم! وءافات مناهج التفكير
مع التنزيل على الواقع والتاريخ والعبر! والنظر العقلي الشمولي
ولدى من يؤمنون بالغيبيات نحتاج قبل ذلك لصلة بنور الله

الإرجاء النفسي والأخلاقي والإداري


الإرجاء العقائدي يعلمه دارسوا التوحيد ويعلمون
 صوره الغالية بل والمصائب التي ألصقت به
والعجيب هو الإرجاء المنهجي
والإرجاء النفسي والأخلاقي والإداري

السياسة أن توهم الناس أنهم على صواب في اختيارهم لك


السياسة أن توهم الناس أنهم على صواب
في اختيارهم لك!وأحيانا تضيف: أنهم على صواب في
 دينهم ودنياهم بفضل اتباعهم لك دون سواك!
مهما بدا من عوار في عقيدتهم
بجهل وضلال وتأويل وتضليل لا تواجههم كي لا تخسرهم..
صبرت عقودا فاصبر مزيدا...!
- ثم: تتنازل عن كل أحلامك ووعودك وتتنازل عن جدولتها
بشكل واضح زمنيا أو تراتبيا"بتوضيح صريح صحيح للشروط
الكاملة للوفاء باي وعد!"
وأحيانا تنازل عن إعلان دستور الحرية
والكرامة والعدل..وكلها قيم الإسلام وكل الرسالات السماوية...
وتنازل عن التشبث والتمسك بالقواعد الضامنة لذلك
والضمانات لتطبيقه ولرفع لافتته نظريا.. وتغاضى عن كل انتهاك..
واجعل الفاسد الملوث يطهر شركاءك الأمس الذين لو صحت إدانة بعضهم
فلا تعمم على جميعهم..ولو صحت فيثبتها قضاء طاهر طرد منه المزورون
وطرد منه الفلول الفاسدون المفسدون..وحرر واستقل من كل تبعة ومنة مالية
وضغوط تنفيذيةويطهرهم قانون منقى من العوار
وإعلام يعطيهم حقهم الشرعي في البيان والدفع بإنصاف..
وداخلية مطهرة من الجناة والجهال
 عليها رقابة تمنع انتهاك شرع الله وكل قيم الإنسانية والفطرة
لا عليك دع الشيطان يذبح منافسيك الشرفاء منهم
والخونة فأنت تسايس إبليس..

وقلنا لو لا تقدر على شيء قل لا أقدر وافهم الناس ولا تغرر بهم
وبين لهم مصيرهم وهم أحرار...لا تقل لهم أنتم بخير
ومن خير لخير دون تبيين ما هو هذا الخير وماهية ذلك العنوان
الذي تلصقه بهم وعليهم وتخدرهم...
فتنازل كسياسة أيضا عن وعودك بدستور عال معلنا
 أنه:  لا إله  إلا الله مرجعنا... رغم
 قولك فيه أنك ستقول: مع التدرج "الشرعي" بضوابط واضحة-
ولا تخبر القوم معنى ذلك في دينهم وعاقبته..ولا عن نواقض
الأخلاق ونواقض الإسلام ونواقض صحة الأعمال..وخن من خانك..!
وتنازل
 عن أن الإعلام الصاد عن كل المثل العليا والقيم الكبرى بل والعقائد
فهو غير محايد بل مهاجم! خط أحمر
ثم تتنازل عن تطهير الداخلية والقضاء لاحقا بما فيهما
ثم تتنازل عن الشرائع ثم تتنازل عن القصاص
 للدماء ثم تتنازل عن الأعراض
التي تنتهك-وواحد يساوي أمة "فكأنما قتل
 الناس جميعا" واخطف اقوالا وأحداثا تعضد بها مواقفك عقلا ونقلا...
-ثم تتنازل عن الشفافية وخضوع
الجيوش لشعوبها ماديا ومعنويا وإداريا بل تعطيهم
سلطة مطلقة فيما يريدون.. ووضعا خاصا فوق الرقاب
 ثم تتنازل عن سيادة التعليم والثقافة
والتشريع كله للحلم الموعود فكلها محرمة عليك ولو أغلبية..وأنت ضعيف!
 وتشبث بما بقي لك..
 وتجعلها كلها خليطا وتخبيطا ثم
تتنازل عن ضوابط السياسة الخارجية والتطبيع ..
وعلى الجانب الآخر فمنافسيك ليسو افضل حالا..وإنما
 خصصتك بالنقد لمرجعيتك فالخطيئة من عاهرة
 ليست كالخطيئة من مربي الأجيال في المدارس...
فالسياسة عندهم  ركوع للأمريكان  وتقبيل للأرض تحت الأقدام ...
ومناهج عوراء لم تطبق عمليا وإن نجحت اقتصاديا فشلت اجتماعيا
 وأخلاقيا وروحانيا وعالميا وسيبقى التصور الصحيح خالدا
وسيفرض نفسه  وسيفرض الاحترام نفسه على البشرية
 بشخوصه وأسسه وهذا ليس تعصبا للإسلام فبعض
من وصلتهم أفكاره مشوهة لا يلامون لانتقادهم نماذج
مبتسرة والحمد لله طرق فهم النص محفوظة وطرق
التعامل معه محفوظة رغم كل الطمس المهول
 والقيم المشتركة لها من ينادي بها  ولا يخون عهده
ووعده طلبنا الخروج من القمقم وبناء
 كيان مؤسسي شفاف حر بلا اعتداء مستقل
 ثم ننظر ما يكون بيننا ومنا بفروسية ونبل في الخلاف
بل وفي الصدام..وتعرية للخائن وحده ثم ننبذ إليه عهده..

فانخذل الأكثرون ..
وتحكم الجبناء وشابهوا
السادات حين قال ظننتني أحارب إسرائيل فوجدتني
أحارب أمريكا!كأنه لم يكن يعلم.....حجم التضحيات
--
الداخلون سياسة منزوعة السياسة  أضاعوا
وقتا ثمينا ومنجزات قيمة لكن الجدار الذي كسر
 لم يبن ثانيا ولله الحمد،  جدار الخوف واليأس والمذلة والتقليد الأعمى

الجمعة، 30 ديسمبر 2011

أرض النبيين ما بال الأنام بها ** ليسوا سوى اثنين محروم ومتلاف


يَقول عَلى رَأسِ الجَماهيرِ كُلهم     *    وَقَد أَوهَمَ الجُهالَ أَن صارَ ناصِحا**
بِأَنَّ وَليَّ اللَهِ مَن كانَ فاسِقاً   *      وَمَن كانَ عَن دينِ الشَريعةِ نازِحا

--------------------------

أرض النبيين ما بال الأنام بها   **      ليسوا سوى اثنين محروم ومتلاف

-------------------------
لن ينهض الشرق ما دامت جماهره   **      رهن الخبيثين إهمال وإجحاف
--------------------------
قل للحكومات فوق الشرق أجمعه     **    الوعد بالخير شيء ليس بالكافي
أين المساكن بل أين الغذاء وما    **     وعدتم الناس من بر وألطاف
هيا إلى صالح الأعمال فهي له         نعم العلاج ونعم البلسم الشافي
أهملتم الشعب إهمالا فبات كما   **      ترون فهو المريض الجائع الحافي
 ----------------------

تجمعت الأحزاب تطلب ذحلها     *    عليه وفيها العلج عدواً تحكما...


الخميس، 29 ديسمبر 2011

أزمة



أخبرك بأزمة العقيدة والدين هناك من وضع قطنا في أذنه أيام
النبي صلى الله عليه وسلم كي لا يسمع القرءان والرواية معروفة!
وهناك من تم التشويش على التلاوة التي يسمعها بالتصفيق والتصفير!
ولا فارق بين هؤلاء المشوشين وبين من يمنعونك التدبر والفهم واتخاذ الموقف!
لأنك قاصر فاقد الأهلية -للآيات المحكمة- ولأنه هو ورموزه هو
التي شهد لها أصحابها والعامة الجهال أنهم يفهمون ويفقهون!
وهم يدعون أنهم يتبعون أحد المجددين أو كلهم!
والمجددون لم يصيروا كذلك مجددين ويبعثوا روح الدين الأصلية من جديد
إلا لأنهم خالفوا أساتذتهم أصلا! وفهموا هم النص وطبقوا وأخذوا الموقف !
وصاروا في مشكلة أول أمرهم بسبب ذلك-وبهذا باسم هؤلاء المجددين الأن
يتم إغلاق باب التجديد! الذي هو عودة الدين لأصله النقي -كتجديد الوضوء-وتجديد الإيمان
وليس تغييره! أوتطويره... وإبقاء قدر من الدين مسموح به فقط سلطويا أونفسيا
أوعقليا لدى هؤلاء...
وبهذا يقرون نظريا أننا في زمان فتن
و ينكرون -عمليا- أننا في زمان فتن! لا يوجد فيه أستاذ شيخ -معصوم مثلا؟؟-
واحد يعبر عن منهج جمهور الصحابة-فضلا عن إمكانية
الاختلاف معه في فهم الواقع!
- ولا يوجد فيه إنكار للبحث والنظر في الكتب
وفي المصادر والصحف الأولى ومخالفة المعاصرين والعقود السابقة لهم!
وقراءة الكتاب الخاتم والمصحف الشريف لأن هذا كما يدعون مشكلاته أكثر
من صوابه! والشيطان حينئذ أستاذك!
أما لو اتبعت طريقهم وألغيت أي جدل بالحسنى أو نظر بعينيك أو تلمس ببصيرتك
فالجنة عند قدميك!
وبهذا أنت لا تملك أداة التعلم الحقيقي!-ممنوع إلا التلقين وتلقين طريقة التفكير والفهم!- ولا تملك
منهج التلقي والاستدلال! إلا من خلال فهمهم للشروح ومواقف أوليائهم الصالحين!
ولا تملك التطبيق! ولا فهم الواقع الذي يحدد بلا شك تصورك ومسار أمرك ويحول عقيدتك لواقع !
ولا تملك تنزيل النص على الواقع!
ولا اتخاذ أي موقف! ثم أنت على منهج المجددين!
ومنهج المرسلين!
وإن خالفت فأنت مبتدع أو ليبرالي أو متطرف أو ضال
فالأستاذ وأصحابه هم من يفهمون النص وهم من يفهمون شرح النص!
والعبرة بالتجمع والسمت! ولو خالفهم الطبري قذفوه بالحجارة
ولو خالفهم أي مجدد فمصيره كمصير كل الأعلام من السلف في عصور
الاضمحلال أول أمرهم!
هم فقط يفهمون شرح ما في الكتب! وهم من يفهمون تعارض النصوص!
وهم من يفهمون الواقع! والتابع ينافح فقط
ويستدل بطريقتهم فقط! وسقفه سقفهم! فكرا ونظرا ولغة وفهما وتطبيقا! وعقلا!
وعندما يحاصر يلقي في وجهك بهم وبكل ما يجده فيك!

.كل تعثر بسبب فشلكم تقولون هو بلاء من القدر!



سبحان الله حتى قراءة الحدث الواضح تجعلونها زيادة في العمى والضلال.. وفي التعصب لموقفكم.. لا مراجعة أبدا للموقف ولا توسيع لقاعدة المشورة..ولا مراجعة لمنهج التفكير..ولا لمنهج السير! ...كل تعثر بسبب فشلكم تقولون هو بلاء من القدر! ......وكل مصيبة تسببتم فيها بتخليكم عن توازن التفكير ومواكبة الوعي والحدث والتفتح تقولون هي محنة من محن الكرام!...... وكل نفور للناس منكم تقولون هذا حال الأنبياء صلوات الله عليهم ...تقولون الأنبياء ينفر منهم السيئون جدا...أبدا لم تسألوا أنفسكم هل أنتم مبشرون كالأنبياء على أخلاق وأدب ورحمة ورقة ورفق المرسلين...فشلكم الإداري والتخطيطي وفشلكم في قراءة الواقع يلد خسارة فتقولون نعاني كالأنبياء؟ هلا سألتم أنفسكم هل أنتم على وضوح الأنبياء في العقيدة والقيم القيمة والمبادئ والمثل العليا والقدوة ذات الخلق العظيم؟ على مستوى شهامة وتضحية ونبل الأنبياء؟ على مستوى صبر الأنبياء وسعتهم من بونس عليه السلام بمنطق السفينة لموسى عليه السلام الذي عانى ما عانى إلى خاتم المرسلين؟ هل نأخذ كل مواقف اللين والمفاوضات إن أردنا ...ونأخذ كل مواقف الشدة والحدة إن شئنا؟ نبرر كل شيء بحمل الأوجه دون معيار علني؟ هل هو الوحي؟ هل هي الخبرة والدراية التي يمتلكها سواكم؟ هل رأيتم لهذا مثلا لدى الأنبياء تخبط قيادي وعدم توضيح وعدم مشاورة وعدم تبيين وعدم إشراك للناس بعد الصدمة الأولى؟ هل رأيتموه في تاريخ الإسلام؟ شعوب منفصلة وطوائف لا تبررون لها شيئا...هل رأيتم أمة من فارس للروم لأمريكا تسير هكذا..ينافح الصغار عن الكبار وفي الليل يغير الكبار رأيهم فيصبحون منافحين عما جد وأصبح... أين سلمان الفارسي والأخذ برأيه..أين الوحي إن كنتم تعترضون على عمر ابن الخطاب-أنا رسول الله ولن يضيعني..أين الرأي والمكيدة إن كنتم تعتبرون الناس بشرا لا غنما....كل طائفة تأخذ من لقرءان والسنة وتدعي والعبرة بسلامة المسلك..الصوفية يستدلون وفقهاء المجلس ومبارك وكل الطوائف تلبس ثوب العقل والحكمة والشرع..فأين البيان الفارق؟ هل كل شيء يبنى على الثقة؟ في أي عصر من عصور الإسلام كان ذلك... في أي بقعة جغرافية كان ذلك...جلسات خاصة تبرم فيها طوام وكبائر المصائر...رأيتم صدام؟ وهتلر؟ ومن يبرر موقفه قبل يناير وأثناء يناير وبعد يناير....