بحث هذه المدونة الإلكترونية
الاثنين، 26 ديسمبر 2022
الهوية و الكريسماس و اللغة و أعياد غير المسلمين
الجمعة، 23 ديسمبر 2022
يحول بين المرء وقلبه.. التفسير.. الطبري والظلال..
الأربعاء، 23 نوفمبر 2022
الكرة المسكرة ج٢
قالت الأخبار لمن يغرق أفق.
قل: يا رب
((يا لطیف یا کافی
یا حفیظ یا شافی
يا رحيم يا الله
أنت منتهى قصدى
أنت مجزل الرفد
يا رءوف بالعبد
يا رحيم يا الله
أنت
ربي
الأعلى
رب فاجمع الشملا
بالمراد يا الله
عفوه عن الذنب
کي يدوم في قلبي
ءانسه بذكر الله
أنت يا سيدى سندى
في الخطوب خذ بيدى
واكفنى ذوى الحسد
كيف شئت يا الله
أنت خالق الأمم
أنت مسبغ النعم
للعباد يا الله
منك واعف عن زللى
من جلال عز الله
إن عبدك الغوري
دمعه على الفور
قد جرى لخوف الله
من ذنوبه شاکی
حفه بأملاك
يحفظونه يا الله..
(نسب الابتهال العظيم إلى: قانصوه الأشرفي - نسبة إلى الأشرف قايتباي- الغوري. وكان حاكما بمصر، والأبيات تحتاج تحقيقا وتنقيحا يليق بها، وللسيوطي كتاب: الشرح الظريف على الموشح الشريف. يشرح تلك الموشحات.. المصدر/ الموسوعة الشعرية)
قالت الأحداث لمن يغرق أفق، ولا تدافع عن نفسك أمامي، المهم بينك وبين ربك.. خاليا، هو تعالى يعلم أنك صدقت وما خنت أو أنك غير ذلك...
والاعتدال غير الانحراف، وأسهل شيء أن تصف من ينصحك بالسوداوية والتشدد والغلو... الرفض سهل.. والتبرير أسهل.. ولعبة إبراز المحاسن وطمر المساوئ قد لا تخدع إلا من أشربها..فانظر لحالك ودع ما سوى ذلك.. اعرض شأنك على كتابك، وانظر كذلك أين تجد نفسك وقلبك، ومن في نهاية مسارك! ومن على جانبيه يحيونك!
.. ومن قال أن اللهو ضد الدين! بل اللهو المعتدل مطلب جميل، وعليه ثواب لأسباب كثيرة، وقد أباحوا اللهو بالباطل للترويح، ويعنون بالباطل هنا اللعب غير المفيد بشكل مباشر، لكنه في ذات الوقت غير الشيء المحرم المفسد في ذاته، فهذا يجم النفس ويذهب الملل ويروح ويجدد، وهذا ما لم تكن له عاقبة سوء تتبعه عرفت عرفا! وكل ما لم يزد عن حده كما أو كيفا، ولا يضيع به الوقت أكثر من اللازم، أو يتحول لمخدر ومسكر معنوي، أو ما لم يتعلق به الذهن تعلقا مرضيا ويزدد حاله وكيفه، ويتعمق هو في القلب والعقل والاهتمام، ويشغف به الفؤاد، فيصبح هو /الكرة المسكرة! راجع المقالة ٢٠٠٩ وابحث عنها لو أحببت.. :
وأظن كان بها ما معناه
((ما دامت الكرة لا تذهب العقل، وليست خمر! ولا تغيب وعي من ذاكرته ضعيفة..أو من ذاكرته مريضة..ومن ينسى الذل بسهولة! وينسى نفسه ودينه، ويجعل كتابه عضين، ويكرر نفس الخطأ، ويؤمن ببعض ويكفر ببعض(والآية كانت على تطبيق عملي انتقائي، وليست على تكذيب، وراجعها) ، ومن يثق بمن أوقعه في البئر مرارا، لأنه لا يريد أن يتعب نفسه، وفي نفسه قبول لما يفعل للأسف.. للأسف.))
جل مولانا تعالى
جل علام الغيوب
أشرقت شمس هداه
فأنارت في القلوب
كم
الكرة المسكرة ج١ https://www.odabasham.net/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A9/59674-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%83%D8%B1%D8%A9
محـت من ظلمات
هي آثار الذنوب!
------
المشهد للقمر فوق جبال الألب، سبحان من ملك الجميع.
الثلاثاء، 8 نوفمبر 2022
من عجيب معاني الصبر
الأربعاء، 5 أكتوبر 2022
حول الصبر و الثبات وسط البلاء
الخميس، 29 سبتمبر 2022
تبرير السلبية و الظلم
الأحد، 18 سبتمبر 2022
بين السلبية و الكسل العلمي و الضعف أمام الشهوة
يا أخي الغالي / لا تبرر الكسل، ولا تزرع الخذلان لنفسك، ولا تردد على مسامع ذاتك ما يثبطها، حتى لو كان صوابا جزئيا ( أشعر بالملل وأستثقل التعلم والقراءة والاستذكار، وأريد وضعا معينا لأثبت)
هذا العلم ليس رخيصا بل هو روح ونور، شيء تدفع فيه الأثمان الغالية وهو منها أثمن..
العلم حياة بين الموات ورشاد وسط التيه، وهو أهم من الدواء للنفس.
العلم يلزمك للنجاة، وليس فقط لتحصيل الرتب العالية... وهو مع الإخلاص زاد التقى، هذا لو اتبعت ما علمت، وكثير من العلم ألزم لنا في زمان الفتن، والاطلاع أو الوجادة خير من رؤوس الجهال، بل ويلزمك الاجتهاد والتحري لتميز بين الأقوال حولنا وبين المتحدثين كذلك... أيهم أهدى سبيلا، ولكي تختار الأصدق والأعدل، وليس فقط الأقرب لهواك أو الأشهر أو الأوعى للمعرفة نظريا.. فكم من عالم سوء منسلخ محرف يلبس ويدلس..وكم من نصف عالم يضل ويحسب ما زين له حسنا.. وهذا دورك في استفراغ الوسع والتوسم ومخالفة الهوى..
قد يضر العبد نفسه بسبب الجهل بجزء مما يفعله. وبسبب الجبن وعدم شكر النعمة، وبسبب الرعونة في الخطوات، والتعرض لما لا يحسن.
كان الأنبياء عليهم السلام حجة ببيانهم وحجة بذاتهم وحيواتهم.. لكيلا يقال أن المطلوب محال، وهذا يوسف عليه السلام نجح في الاختبارين، في السراء والضراء، ولم يعبد الله على حرف، ولم يكن معه مجموعة تؤيده وصحبة يثبتونه، نجح صبيا وشابا وكهلا.... ولو لم يكن مطلوبا وممكنا التأسي والاقتداء به عليه السلام ما أمرنا بذلك... فيما ليس من خصائص النبوة بلا شك ...
الحقود يعيش عمره حانقا محترقا، فلا تركز معه لكيلا تتفحم.
لديه النعمة ولكنه يشعر بالنقص وبالحسد، نقص المال أو نقص العلم أو حتى نقص المروءة والشجاعة، وبدل الغبطة والسعي يقبح ويهدم وينهش ... فلماذا تنكفئ أنت وتتبع السفه والسفاسف معه، ولماذا تمد عينك وتصبح مثله مهزوما يسفه غيره فقط، لا تتجاوب مع الشر فالغل يأكله ويأكلك لو انشغلت بالانتصار لنفسك واستحوذ عليك التجاوب، المسيء يضر نفسه.. الطمع يعذبه، والجشع يشغله ويستذله ويستعبده... وكلما تصدر أثني على نفسه مرارا لشعوره بالحاجة لذلك.
احرص على ما ينفعك وتوكل علي الله.
