بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 28 يناير 2014

درجة التخلف والهزل في الاتهامات والإجراءات والمساخر إعلاميا غير مسبوقة،  والخارج فاعل وليس فقط متورطا أو متواطئا ، شيء يشبه تحرشات الهكسوس بطيبة.   وكون صوت صياح الفرس النهري في الأقصر كان يزعج نوم المقيم في شمال مصر...كالبلطجي الذي يخبطك بكتفه ليجد مبررا ويتهمك  أنت بالارتطام به… سآكلك سآكلك.. بأي حال..  هرب من قبضة مبارك يعد جريمة.. وسرقة مواشي وحدود محتلة بطول سبعين كيلو… ياللعار ..ياللخسة..

الاثنين، 27 يناير 2014

بعد رؤية بيانهم، ورغم اختلافي المعلوم معهم،  أثمن مطالبة دولة العراق ببداية وضع النقاط فوق الحروف في سورية،  بتوضيح موقف شرعي صريح- بدون التفاف أو تعميم أو إحالة -من الأفكار المنهجية الغربية وآلياتها المراد تطبيقها بالشام كنظم ودساتير ومرجعيات وتطبيقات للهوية.. ، وموقفا من الوسطاء الدوليين..ثم إعلان ضوابط للتعامل مع وكلائهم بناء على ذلك وغيره.. ، وهذا رغم اختلافي معهم في أمور منهجية وعملية معلنة ذكرتها مرارا، لكن بيانهم هذه المرة قيم حقا ، ومطلوب جدا ويعد بداية نقاش علني جاد ليس بينهم فقط بل لجميع البلاد ، وهو تأسيس لا يلغي المحاسبة على الخطايا التي ارتكبت،  لكنه يوجد تصورا ومراجعة شاملة وتطهيرا شرعيا للجميع من التناقضات،  ..لديهم ولدى غيرهم ولدينا جميعا إن شئتم.. ، ثم تطهيرا عقليا وعمليا للرؤية على الأرض وللساحة، ووضعا لغايات مقبولة بالأسباب الشرعية وتوضيح وتبيين موقف الشرع من العجز والضرورة للعامة..

بالنسبة للغراب الذي أكل الحمامة التي أطلقها بابا الفاتيكان أمام الناس ..

**لعل هذه رسالة تعليم واستنكار…

" فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوأة أخيه.. "

تذكرني بأن الروم سيتحالفون معنا قبل الملحمة.. وتذكرهم بأن الفراعين لا يتعظون بيمامات، بل يوقفهم ما هو من جنسهم، وهذا التوافق المرحلي بينهم وبيننا إنما هو لدفع شر ثالث،  ثم يختلفون معنا كما هو معلوم… ووقوفهم معنا إنما كان لأن العدوان يهدم بنيان الجميع: 

..فالدفع يصون الكنائس كما يصون المساجد! 

**فلعل هذه الآية رسالة لبطلان الاكتفاء والانكفاء :

"وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ۗ وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ "… "

**الآية الثانية: 
…  ( ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين ( 251 ) )…

**تتمة سياق الآية الأولى مرة أخرى أضعه للمؤمنين خاصة :

ٌ (40) الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ ۗ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ(41) وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ (42) وَقَوْمُ إِبْرَاهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ (43) وَأَصْحَابُ مَدْيَنَ ۖ وَكُذِّبَ مُوسَىٰ فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ ۖ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ(44) فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُّعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَّشِيدٍ (45) أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۖ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ(46)

لا أعلم الغيب، ولا أريد الخوض في تسريبات حياة ووفاة هذا الرجل، ولا بناء رؤية عليها…

فالمشكلة في منظومة كاملة داخلية وإقليمية وخارجية ، وتغييرها حادث لا محالة وواضح جدا،

والمشكلة الأولي والعيب الأول والسبب الأكبر فينا،  والحل في أيدينا وفي عقولنا وفي طريقة إدارتنا وشفافيتنا، أيا كان اختلافنا العقدي والمنهجي والأيديولوجي فهذا نذير فشل وشر للجميع ، أعني يسار ويمين ووسط ومستقلي يناير، إسلاميين وغيرهم، حتى اللادينيين واللاسياسيين وحتى أبعد الناس عن الحياة العامة....

بعد تعديل محاور وغايات التوافق، لابد من لا مركزية وشورى ومعايير محددة،  وإدارة حديثة وتقييم وتقويم بآليات معلنة ، فلا خبايا في حالتنا، 

وتطور اليوم  مفتوح الاحتمالات،  وقد يرجح كونه سيخرج من الصورة  أو خرج فعلا، وسيتهم به زورا غيره،  وإلا فالقذافي قادم..

وفي الحالتين وأيا كان،  يبدو أن هناك كوارث داخلية ضخمة ستلصق لمحاولة التركيع والتهدئة فلن يمسك في هذا الجو، ولابد من تفهم هذا،

ولابد من استقالة التحالف وحله وتبديله،  وتكوين الأطر المناسبة من الشباب من اتحادات الطلاب وغيرها كالمستقلين وتكون معبرة عن الجميع، ممن لديهم قواسم مشتركة،  لوضع مسودة حد أدنى ووثيقة عامة دقيقة البنود والمطالب الضامنة لكرامة الجميع في هذا البلد، وواضحة بشأن الآليات والسقف، والمدى الزمنى ومخاطبة الكافة بعقل وعلم ، وأول خطوات هذا هي حوار حول أطروحات الشباب للتحدث عن المستقبل، وهذا منعا لفوضى ومشكلات أخر أراها ستحدث،  وهذا ليس لاحتوائها بل لمنع احتوائها فالعلانية والأسس كفيلة بلجم ذلك.. وهو كذلك لترشيدها..

وهناك جانب جنوني وجانب لا معقولية ساخر في كل شيء،  حتى أوشك بعضهم من فرط الخلل والعناد وقسوة القلب وتحجره وفسوقه أن يكذب عينيه وعقله، وتراه يجحد فطرته ويأتي بالقبائح المهولة في هوس عجيب، ويريدك أن تصدقه ..بل وتشاركه..بل وأن تعاقب إن لم تفعل… ويصر بلسانه أنه مصيب، وفي النهاية يرتاب قلبه حقا في كل شيء ، ويصيبه الزيغ بما زاغ أول مرة، ويتقلب كما رفض الحق أول مرة وكما نقض الميثاق.. وفي المرحلة الأولي تجده يكابر  وهو يعلم أنه يعبد الموتى ويحل قتل الأنبياء ويمتهن نفسه في عبادة الشيطان الرجيم وهذه إرهاصات اتباع الدجاجلة رغم انعدام المنطق والبرهان بل رغم انعكاسهما، ويكون الابتذال قاسما مشتركا والنزول تجاريا بالأهواء لابسة كل الثياب الحسنة ثم… لاحقا بلا حياء...

السبت، 25 يناير 2014

ابتلاع العالم للدم المصري ليس تغيرا فيه، بل اعتراضه على مبارك كان ظرفا موضوعيا لسبب معين وليس لذات حياة الإنسان وحقوق الإنسان.. ، والأصل شرب الدم كما حدث وابتلع الفلسطيني والعراقي والسوري والأوكراني ووو…  وتوقف التفاعل واختفاء الكلام عن الربيع والتوقف عن الدفع بالبديل المجهز أو المقبول إنما هو لتغير الظرف وتقاطع المصالح.. فالتعويل عليه كالتعويل على يقظة شرفاء الداخل يوما وعلى اقتناعهم  بتضخم الحشد بشكل سطوري كلها لا تكفي وحدها بلا أسباب ومبادرات نوعية تصنعها قيادة شبابية تجدد الخطاب والرؤية،
والرد الحالي على الاعتداءات لا يكفي ولابد أن يكفي لصيانة النفس...ولابد لكتاب بيانات التحالفات من تغير أكثر مرونة.. وكتابتها وصناعة القرار بأيد تمارس إدارة حديثة… فيترك للأجيال النظر والتواصل والدفة، لتتفتح وتتألق في الأداء  بروح العصر وتضع التصورات بتشوفها للمستقبل.. فتفكر بعقلية تغذيها طاقة الشباب وهمته، ويفتح لها الأفق استشراف الأمل فترفع سقفها وتخرج من الصندوق القطري...

اتحاد بعقد مكتوب وآخر غير مكتوب بين الفرس والروم
" وتحتهم المناذرة والغساسنة التابعين كما كان الحال"…

وهو اتحاد أوروبا ضد محمد علي والناتو ضد صدام والملا عمر…  الذي هو اتحاد النظم باستثناء الإسلام… توحد يصارع أي نبتة حرية عموما ويستميت ضدها لو كانت نبتة تقترب من الإسلام خصوصا، بغض النظر عن صحة منهجها وفساده فرائحة اليقظة ترعبهم… وصبغة الإسلام غير المفسر في نيويورك تزعجهم… ،

فأي تحرر ولو بديكتاتورية لا تخضع للجزية المدفوعة لهم ولا تخضع للتبعية ممنوع…
أي نظم تولد وتتقاسم الفطيرة يتم وأدها..

وأي أسلمة غير السلاطين الراكعة والوسطية الضائعة فهي عدو ..

فيصبح الخروج عن الاقتصاد والهيمنة المادية والثقافية ممنوعا..

ويتم التغاضي عن جرائم الصهيونية والصفوية والصليبية والدهرية الشيوعية…

السادة والمافيا ضد أي شريك بازغ جديد يفقدهم قدرا من المكتسبات والسيطرة...

صراع الحضارات المذكور يتجلي بوكلائه في مصر وجنيف وصنعاء… وغيرها..

ويبدأ هادئا نسبيا ومن بعيد..

ويمنع مجرد فتح الكتاب..
مجرد الاقتراب..

لهذا يمنعك بغض النظر عن كونك تطلب الحق كاملا أم لا..

أتاتورك لم يمنع تحكيم الإسلام فقط، بل منع غطاء الرأس، وحرم الأذان ومسح حرف العربية المكتوب…

نوال السعداوي تقود المرحلة ..

مجرد اقترابك من أي رمز  وليس من قلب الهوية خط أحمر ...حتى ختان الذكور تتدخل فيه.. العمامة مرفوضة إلا ساجدة لهم.. اللحية مهانة.. المصحف معزول مهجور ..فما بالك بأصل الدين والعقيدة وتحكيم الشريعة...لهذا يتغاضى النظام الدولي عن النظام المحلي.. لأن البديل هو نزوله الميدان بنفسه...

الخميس، 23 يناير 2014

اللهم احملنا إليك..أنت ربنا وأنت ولينا فاهدنا الطريق وبصرنا السبيل، وجنبنا بمنك وكرمك المزالق والزلل، اللهم اهدنا الرشاد  واهد بنا،  وعافنا ولا تفتنا، واختم لنا بالخير وتقبلنا، اللهم إن كان الخير فيما لا نعلم فلا تحرمنا بجهلنا...اللهم إنا نسألك عفوك وعافيتك ومدد الخير والصبر من لدنك...اللهم اغفر وتجاوز بكرمك...

الثلاثاء، 21 يناير 2014

روى البخاري في الأدب المفرد عن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : جَلَسْنَا إِلَى الْمِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ يَوْمًا ، فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ ، فَقَالَ : " طُوبَى لِهَاتَيْنِ الْعَيْنَيْنِ اللَّتَيْنِ رَأَتَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاللَّهِ لَوَدِدْنَا أَنَّا رَأَيْنَا مَا رَأَيْتَ ، وَشَهِدْنَا مَا شَهِدْتَ ، فَاسْتُغْضِبَ ، فَجَعَلْتُ أَعْجَبُ ، مَا قَالَ إِلا خَيْرًا ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : مَا يَحْمِلُ الرَّجُلُ عَلَى أَنْ يَتَمَنَّى مُحْضَرًا غَيَّبَهُ اللَّهُ عَنْهُ ؟ لا يَدْرِي لَوْ شَهِدَهُ كَيْفَ يَكُونُ فِيهِ ؟ وَاللَّهِ ، لَقَدْ حَضَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْوَامٌ كَبَّهُمُ اللَّهُ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي جَهَنَّمَ ، لَمْ يُجِيبُوهُ وَلَمْ يُصَدِّقُوهُ ، أَوَلا تَحْمَدُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذْ أَخْرَجَكُمْ لا تَعْرِفُونَ إِلا رَبَّكُمْ ، فَتُصَدِّقُونَ بِمَا جَاءَ بِهِ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَدْ كُفِيتُمُ الْبَلاءَ بِغَيْرِكُمْ ، وَاللَّهِ لَقَدْ بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَشَدِّ حَالٍ بُعِثَ عَلَيْهَا نَبِيٌّ قَطُّ ، فِي فَتْرَةٍ وَجَاهِلِيَّةٍ ، مَا يَرَوْنَ أَنَّ دِينًا أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ الأَوْثَانِ ، فَجَاءَ بِفُرْقَانٍ فَرَّقَ بِهِ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ ، وَفَرَّقَ بِهِ بَيْنَ الْوَالِدِ وَوَلَدِهِ ، حَتَّى إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَرَى وَالِدَهُ أَوْ وَلَدَهُ أَوْ أَخَاهُ كَافِرًا ، وَقَدْ فَتْحَ اللَّهُ قُفْلَ قَلْبِهِ بِالإِيمَانِ ، وَيَعْلَمُ أَنَّهُ إِنْ هَلَكَ دَخَلَ النَّارَ ، فَلا تَقَرُّ عَيْنُهُ ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّ حَبِيبَهُ فِي النَّارِ ، وَإِنَّهَا لِلَّتِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ سورة الفرقان آية 74 " .