بحث هذه المدونة الإلكترونية
السبت، 3 مارس 2012
الثلاثاء، 28 فبراير 2012
الشرف! العدل! الوعي! من الإسلام
رُمينا بأمثالِ الجِبالِ من الأذى * وسالت علينا للسِّبابِ سُيولُ
فما رابنا في الحقِّ ما راب غيرَنا * ولا عابنا عمّا نريد نُكولُ
هل الأغلبية -"وما أكثر الناس ولو حرصت..."- لو تواطأت على الظلم لفرد أو لجيل أو للدين بسوء عرضها, أو تواطأت على المصالح الضيقة، أو بحسن نية خربت وأفسدت يصبح الظلم مشروعا، لانه تم التصويت عليه من ممثلي الشعب؟ هل الأمة التي لا ينتصف للمظلوم فيها بريئة؟ رغم أن الأغلبية موافقة؟ هل الأمة التي تترك الشريف -وضعا لا فعلا- إن سرق وتضرب الضعيف-وهو مذنب -وحتى لو كان خسيسا فحقه العدل - أمة سيبرر لها دين الديمقراطية أمام الله تعالى وامام التاريخ والعالم والأجيال...؟
هناك تخلف ..نعم...نعم .....باسم الإسلام زورا، وباسم الليبرالية التفلتية التجريبية العبثية الجامحة الضامنة لكل لغو مهما خرب على المدى الأبعد والأعلى! ....
يا سُوءَ مُنقلَبِ الرّئي * سِ وحِزبِه الفَرحِ الطّروبْ
اليومَ تهنئةُ العرو * سِ وفي غدٍ شَقُّ الجيوبْ
فلا رأيُه راجحٌ حازمٌ * ولا حُكمُه صالحٌ عادلُ
هناك جور منكم...، وهذا لا ينفي وجود مؤامرات وخيانات من الطرف الآخر...وتنازلات متدنية منكم كذلك وغض طرف عن فساد تشريعي مؤسسي تنفيذي واقعي .....ليست تنازلات عن حقكم بل عن حق البلاد...ولا شرف الاعتذار والتبيين ثم الإصلاح بالتضحية على سوء التقدير منذ أشهر مضت ولا أزيد....... معذرة هذه الأبيات منطبقة على الذين يكيلون بثلاثة مكاييل، الكيلوجرام في واحد منها نانوجرام، ولا تعرف هل هم مؤدبون مع الجميع أم قساة حازمون مع الجميع، وأحيانا -عند إهانة شخص فالفرد كالمجموع وقاتل فرد كقاتل البشرية ومبرئ الكاذب شريك له -يكون الاعتذار مبتذلا، ويكون عوارا في المنطق، فهتك الحقيقة وسفك العدالة لا يغني فيه الاستمرار مع الاعتذار، والانضواء مع التحفظ تحت اللواء!.....ويستخرج هذا الميزان للحلفاء: "اُنظُر إِلى أَدَبِ الرَئيسِ وَلُطفِهِ ** تَجِدِ الرَئيسَ مُهَذَّباً وَنَبيلا-----
في مَلعَبٍ لِلمُضحِكاتِ مُشَيَّدٍ ** مَثَّلتَ فيهِ المُبكِياتِ فُصولا"
الاثنين، 27 فبراير 2012
وموقف حزب النور- وغيره- تناقضات عقدية
حوار مع أحد الكرام حول مقالة د
عباس وموقف حزب النور- وغيره
..نحن في زمان فتن
وعلى المرء
التحري والتبصر.. هؤلاء الناس
لديهم تناقضات عقدية مع منهج
السلف في موقفهم العقدي من المحاكم
الوضعية والجيش وعبدة القبور وأمور كثيرة
جدا... يصفون بعضها بالعوارض
الأهلية ..
كون الخلاف عقدي أصلي -وليس أصولي
أو فقهي منهجي- هذا
أول خط يوقف عنده ليثبت أو ينفى-
ثم كون
للمرء الحق في النقاش والنظر هذا
ثاني خط-لأن بعض الناس
يرى نفسه مقلدا لا يجوز له الكلام
فهذا لا حيلة معه إلا أن
تقنعه بواجبه في طلب العلم
والتدبر، وأن الله تعالى لم يعف عنه
ولم يكلفه بتقليد فلان من الناس في
أصل دينه- ثم منهج الاستدلال
وهل سيكون بأقوال البشر دون دليل
أو حتى إجماع على المسألة-
وهل سنجامل أحدا في الدين لأنه
مدرس أو خطيب أو سجين سابق-
ومسألة احتكار الحق تكون عندما
نختلف في فقهيات"فهنا نقول
قولي صواب يحتمل الخطأ"
أو في ظنيات بالنسبة للواقع..
وكلام هؤلاء الناس مكتوب في كتبهم
وصفحاتهم الرسمية على سبيل المثال
كلامهم عن الضلالة والجهل والموانع
والتعيين في نقض الإسلام وو-
فمن بحث عرف أننا يقينا لا ندعي
عليهم-وكلام الفرق الضالة
كالجهمية والمرجئة معلوم لمن درسه -
سطرت مقالات سابقة واضحة عن
العقيدة وبينت
موقفا مفاصلا تماما لموقف مدعي
السلفية من قضايا
الديمقراطية والحرية والعذر ووو..
ومن فهم التوحيد ومن الولاء و
البراء -ومن مفهوم الإيمان ونقضه
ومن الحكم والتحاكم من الإكراه
بدرجة تجاوزت الفقه لمحوها
له تماما لينغمس الفرد في كل
مخالفة وأمور متعددة من أصل العقيدة...
هل المداخلة سلفية العنبرية
الحدادية المفتي على جمعة الاخوان
الزرقاوي
إلخ ؟
على جمعه يقول ان السلفيين خوارج
العصر وانه هو السلفي
والقرضاوي قال من تبرأ من الرئيس
خارجي وكتابه مطبوع!
--هذا ليس رأيا هذه عقيدة وفي العقيدة الحق
معنا أو علينا
"وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال
مبين"-والخوارج ينسبون
أنفسهم للسنة ويصلون ويلتحون ولهم
فقه!
اختلافنا في الأصول الولاء
والحاكمية كلامي يقين عقدي وليس خلافا
فقهيا كالمذاهب..وواقعهم يقين عملي
من كتبهم المعتمدة
في عقيدتهم وأشرطتهم على صفحاتهم
الرسمية بما يغلو على كلام
الجهمية لمن درس عقيدتهم
سنستريح لو تناقشنا أولا من المسلم
وما الإسلام ومن المنافق
ثم من الفرق الضالة وما هو
الاستدلال كيف نتلقى ديننا
ومن أي شيخ أو كتاب "وليس
الفقه وفروعه"
وأما د محمد عباس فقد قال عكس
كلامه تماما في مقالات سابقة
منشورة وحوارات متلفزة منشورة أنه
يتألم حين يفكر
في الحقيقة ولا يريد أن يعرفها
ويواجهها وأن المجلس
العسكري حيره وشككه وأنه يترك
الخراب ووو
ولا زال يتناقض في موقفه من الجيش
وحتى اللواء زاهر نفسه يتناقض
ويصفهم بذات الصفات متحيرا من
بطئهم وو
بأسلوب أدبي أحيانا ويحتار من
عبثهم وتلاعبهم ومقالاته منشورة
وأنا متابع بدقة لها لاهتمامي بهما
وأما كلامه عن 6 ابريل وكفاية وو
فهذا لا خلاف عليه ان جلهم مخترقين
وقياداتهم أقرب لهذا لكن العامة
منهم شباب متحمس لا يصدق
التهم ولا يشغله الغاية السفلية
الماسونية بل يريد المطالب الأساسية
ويرى الاسلاميين والوفد وو تخلوا
عن الثورة
إلا قليلا من الاسلاميين والوطنيين
ولهذا فكشف هذا وذاك لا بأس به
لكنه ليس شغلنا ولا يشغلنا
فهم موجودون برعاية المجلس الذي لو
أراد لطهر القضاء والإعلام
الرسمي وحاكمهم جميعا في ليلة
وأعلن دين الدولة وطهر وتطهر
لكنه يلاعبنا بهم ويلاعبهم بنا ،
وهذا أمر واضح وعلى أية حال
السياسة العامة الخارجية
والمناورات بين الفرقاء شيء
والسياسية حين تصبح هي الكلام عن
الدستور والتشريع والقانون
والهوية للبلاد والموقف من العقيدة
والقرءان شيء ثان
فهنا تصبح الكلمات كلاما في
الإسلام يتحمل صاحبه
تبعاته الدينية والدنيوية
الجمعة، 24 فبراير 2012
الثوابت وكلام مغلوط لحزب النور
أذكركم ونفسي: البداية بالبسملة تعني أن هناك توجها وثوابت..
ولا يمكن جعل المصالح من الثوابت بإطلاق كما قال
د. ياسر، وإلا
ما كان لابتلاء معني ولا حكمة ولا رسوخ سنة كونية ولا "فلسفة"...
وبنفس الدفع الذي بررتم به أفعالكم يمكننا تبرير ما رفضتم من الولاية العامة للمرأة ووو اتقوا الله وراجعوا فهمكم للأصول ونهجكم
-التغيير المأمول
نعم-التغيير المأمول هو أن تتغير القلوب وتتوب -ثم تفهم أنه :لولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض...وأن الذين يريدون فقط نموذجا للحياة الدنيا بلا فقر مادي خاسرون في الآخرة وتعميرهم للأرض منقوص ويخرب جوانب منها ومن أنفسهم ومن غيرهم..ويقدم نموذجا حيوانيا يلبس ربطة عنق أو حجريا يلبس معطفا من الفراء
الأربعاء، 22 فبراير 2012
"أيكم أحسن عملا"
*.. هذه إرادة الله .. سبحان الله .. رضينا بالواسع الكبير.. نستمر طوعا.. طوعا أتينا عقلا وقلبا،لبا وقالبا أتينا طائعين، فاقض ما تشاء يكون، وأمر وحيك حياتنا .. لا تحيد عنه أنفاسنا، ولا أمانينا أوخطراتنا إلا ما جهلنا فسامحنا ويسر لنا سبيل العلم والحلم، وأعطنا الصبر على العمل والصبر عن الزلل..
فإن صدقنا وبحثنا ووصلنا؟..وعانينا..:..
ويبقى الرضا ويبقى البشر من حقنا، وخاصا بنا.. وعلى المدى البعيد والوضع الدائم الأبدي فهو لنا، نطل بيقين كل حين من نافذته المضيئة في غير مقام التزكية..
* الحمد لله الله المستعان ربنا اغفر لنا ذنوبنا و.. الاستقرار من الله، والفضل منه والخير المكنون والمضمون، وإياه نستغفر ونستهدي، ولا نيأس من روح الله
"أيكم أحسن عملا" :
الذي خلق الموت والحياة.. ليبلوكم أيكم أحسن عملا .." سورة تبارك"
الحمد لله الوهاب
" لله رب العالمين"
ليلة الجمعة الأن...، ولكل ءان:
* سبحانك من رب غفور .. ذاتي لك , حياتي لك ..
" لله رب العالمين"
*تستمر الحياة جميلة عند الرضا بالوضع....، وهذا لا ينفي الطموح إنما يلغي السخط..
صدق الداعي:فتب قبل الممات وقبل يوم.. يلاقي العبد ما كسبت يداه
أرسلت إليه راعيا:
* أرجو ألا يحزنك يوم تلتف الساق بالساق، يوم تضعف الأنفس المتغطرسة والألسن المجادلة، وترى الأرواح ما أنكرت مرارا، لتسول هوى مرادا... وألا تغفل عمن خلقك، تحسب اللاشيء.. الطبيعة.. الضرورة.. أوجدت كل شيء موجود! ونفسها وأحكامها! وأن هناك ناموسا عاما وقانونا لم يقننه أحدأو تقديرا متناسقا ثابتا سائدا بلا رب ولا سند، أو إبداعا لم يبدعه أحد ..
* سينعم الأبرار رغم أنف المستهترين، وليت المعاندين يراجعون بشريتهم، ولا يتغاضون عن خفق لطيف في قلوبهم، وسكن سمت له ولصلواته أرواحهم، وتطلع وإشفاق ورجوع تحن له أنفسهم، فضلا عن عمق بل فلك! بلغه غيرهم في أفق العقل وثاب لرشده..
"والطير صافات"
*لم يروا تسبيح الطير وصلاته بالسماء، وصلاته بعالم القيم والحقيقة والروح،
وما وراء الظاهر الذي يحسبون جزءا منه كل الوجود، بل كل شيء!.. رغبة في عدم الشكر، رغبة خفية تحرك السلوك الفكري تظهر بالتمحيص والتحليل..فيعرف المرء لماذا يعاند هذا ويتعلل بشتى الحيل..
* ماذا يعني أن تكون هناك أذكار للصباح والمساء! من اعتنوا بمعاني ذاك عاشوا سعداء
* عن عقبة بن نافع قلت يا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ما النجاة؟ قال أمسك عليك لسانك وابك على خطيئتك وليسعك بيتك . الترمذي، وقال حديث حسن..
وما أحسنه، وما أحسن الترمذي، وما أحسن الصحابي السائل الطيب، وما أروع نصح النبي صلوات ربي عليهما أحسن الحديث للروح ..
للمرء حشمة وحكمة، وتعفف ومروءة وتسامي .. فتواضعنا يجب أن يكون داخل النفس قبل أن يكون مع الإنس, تواضع في الفكر يهذب.. يقي الجنوح والاستبداد، أدب في الشعور والحس، يقي السوء والعمى والركون للعمل، والتمادي في الزلل..
*إلا ليعبدون ..
ليوحدون
ليؤمنوا
لينجحوا في الحياة بمعرفتهم لي، بعرفانهم بجميل الجميل، ليجتازوا بمعيتي، بتطلع ونقاء، بسمو الروح وحب القلب، ليحدث منهم أجمل شيء في الوجود، عبودية الاختيار، لهم في البلاء امتحان يجمل صبرهم فيه، ومنهم الصبر الإرادي لحفظ توحيدهم وتقرير حبهم
" الذي خلق الموت والحياة.. ليبلوكم أيكم أحسن عملا .."
سورة تبارك* قلوبنا غلف: مغلفة, أو:نحن أوعية الحكمة !
تعالم..كوز مجخي
أكواب مقلوبة فكيف تصب فيها الماء
د.إسلام المازني
الاثنين، 20 فبراير 2012
التوافق السياسي مرة أخرى في مصر وغيرها للعبرة
نعم تتمثل القيم في كتل ويمثل كل شخص حلم كتلة ما وهناك كتل تسعى للإصلاح بطرق مختلفة فهذه يمكنها التوافق وكتل تسعى للتبعية والتسويات والمساومات وتنحية المبادئ فهذه ينزل أحدها على رأي الآخر فهو خلاف تضاد بين هوية وهوية أخرى
الكلام الان عن هوية الرئيس وخطر تركيبه على الرأس دوليا
ورضا الناس عنه ..لا عن قدرته ولا برنامجه ...في التاريخ طاف الصحابي على البيوت ينظر الرضا.. وكلهم عدول أصلا.. والان كيانات تتحزب من الرأس ....وكان يعزل الثقة الذي ليس عاجزا ولا خائنا -قوي أمين-مراعاة لعدم نشوء فتن ممن يحقدون.. ..لكنه وضع مكانه مثله قويا أمينا !
**
أ.محمد القدوسي: الولاء المطلق للأشخاص محض وثنية. والصحابة رضوان الله عليهم الذين بايعوا النبى صلى الله عليه وسلم إيمانا ورضوانا، نبوة وقيادة، سألوه صلوات الله وسلامه عليه فأجابهم جوابا صريحا واضحا يشفى الغليل، فلا هم تحرجوا من سؤاله، ولا هو أنكره عليهم. هذا نهج نبينا لمن أراده.
**
هالة تواقة للجنة: إما أن تعلنوا لنا هذه الأسرار أو تتحملون رد فعلنا .... ومن قال أن علينا أن نثق فى دين أحد ألسنا لنا الظاهر وليس الباطن .... ولماذا لم يثق الصحابة فى دين عمر-بمفهوم الصمت والطاعة العمياء للثقة- عندما لبس جلبابا طويلا فسألوه واستجوبوه .... ألم تصلهم الآية التى تقول بحسن الظن أم أن عمرا كان ممن يظن فيهم سوء ؟؟؟
**
تخيلت أن أحد الناس كتب مقالة وعنوان المقالة الصحيح "لا نريد فلان رئيسا" ..حتى لو سنبدد أصواتنا في مرشح ديكور لتمرير الانتخابات ويخسر مرشحنا ونقول معلش ونكون فوتنا أصواتنا على فلان ونكون ظاهرا أدينا ما علينا..هذا لو صعب علينا تمرير شخص تنافقي أمام الشباب.. وطائفة أخرى تمتلك الجرأة لتعطي أصواتها لشخص على هوى أي قوم ويرفع أي لافتة
هناك أصول كبرى وأخطاء كبرى "ﻻ يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك" نصوص كثيرة تقسم الواجبات وترتبها لو تعارضت أو تعذر أداؤها معا وتقسم اﻷخطاء...
يعني في الدين والأخﻻق والعقل عقيدة وتشريعات هناك أولويات هناك فقه للبناء وللإنكار ومراعاة المخاطب يا من تفتنون الناس أكثر وتبررون التنفير .
**
المؤسسة الشريفة تطهر نفسها من الأشخاص والافعال
المشينة وتعتذر وتغير الواقع
**
التعلق بفرد مرشح أو غيره كأنه القائد المنقذ حﻻل المشكﻻت ﻻ يصح ولما خشي الفاروق تعلق الناس بخالد عزله. .الثقة تكون في الله ثم في المنهج - ثم في القائمين جميعا بعد فرزهم. .كل فرد قائد. .صاحب رسالة يعيش لها..يتعلم ويعمل ويضحي ويستكمل نقصه ويبني -- رضي الله عنهما..
**
لماذا توافق أهل اليونان وفرنسا وسويسرا على ما لا يعجب الأقلية العددية
لماذا لا توافق الأقلية العددية وتنزل هي على رأي الأغلبية
**
. توافق وما هو إﻻ صفقة رخيصة. ..بعض مدعي الشرف ألقوا عتادهم والمفسدون شاهروا كل وسائلهم. ..المبادئ : توافق أو غيره ﻻ رئيس مستقل محترم إﻻ بتضحيات على قدر الطموحات..وحلم النهضة ثمنه غال..والنهضة اﻻسﻻمية أغلى وأغلى. .ﻻبد من عقيدة ومفاصلة وكفاح..
**
رئيس توافقي معناها ليس على حلم الأغلبية والوعود السابقة ممن ترشحوا
**
لا يوجد صديق مشترك بين الشريف واللص وبين الفرقاء وبين الحق والباطل
**
دستور توافقي.. رئيس توافقي ...ما فلسفة التوافق حين
يعترض طرف او يضغط طرف ثالث؟
الرئيس ليس مصارعا والعبرة بالضغط لتحقيق المطالب لكنه ليس صفرا ولو كان سلبيا مهتزا أو بطيئا متكلسا فسيعرقل كل شيء بالتدريج والتسويات
وبهذا يضاف لمتحف المؤسسات في مصر اﻷن ودولة المسنين
نعرف بعضنا جيدا، وأخشى أن الوقت ينفذ والطاقة تستهلك فيما هو معلوم عدم جدواه، لأن المنصوح لا يرى نفسه مسيئا أصلا، ولا يرى لغير من يختاره نصحا ونظرا في الكتاب والسنة وفهما للواقع"الأغلب"، وفي مقام الحروب والسياسة لا مجال لحسن الظن وسوئه عبر الزمن الحرج، بل هناك توسم عقلي وعمل بناء على مجريات وتحليل لمناهج ونفسيات-ولو كانت المسارات متوازية -أعني النصح لهم كما نفعل ومعه فتح البدائل-فلا بأس هنا مطلقا، لكن لابد من تبيين الحقيقة جلية كاملة نقية، والقلة التي تظن نفسها تحسن صنعا قد تفيق عاجلا أو آجلا إن شاء الله..وهذا شأنها هي كقلة ولا يرتبط بانتظارنا لذلك، وأن نراهم قريبا أو بعيدا وقد خرجوا من كل هذا يقولون هذا سراب بقيعة لا شرع ولا دنيا ..والطعنات تأتيك من القريب والبعيد والعراقيل مزروعة قبل أن ندخل وووو..فالوقت ليس في صالح التجارب حسب فهمي والله أعلم ..لهذا فنحن على المحك أحبتي كل ساعة شرعا ودنيا، و الوقت متأخر على التقييم والتبرير، فكل خلفيته معروفة عقديا ومنهجيا ونفسيا، وهناك من كان له نضال عبر التاريخ وعبر السيرة وعبر القرن الحالي والماضي ثم أحدث أمورا ظنها هدى وظنها مصلحة، وكتب توبات ومراجعات وتحالف عكسيا، وغير وبدل وعادى من كان يوالي والعكس، ولهذا فالتاريخ الحسن يبطئ ولا يمنع اتخاذ الموقف تجاه المخطئ، فنحن في أزمة كبرى لم نمر بمثلها في التاريخ منذ قرون ولحظات لا تعوض على مصر وجيرانها، ولا تحتمل تعويلا على ثقة بوعي جمعي لفئة أو فرد، وما شابه، ولا تحتمل تربيتا على أحد ولا هدهدة ولا مداراة، خاصة أني لا أرى الصورة غامضة مطلقا ولا أن هناك ما لا يتوقع لكني أتنزل مع افتراضات كثيرة فقط..فلابد من تكوين وعي حقيقي وحراك يغير بنفسه ولا يضغط وينتظر التجاوب..بالتوازي مع النصح والزجر والهجر والله أعلم
وأذكر بما قلت:
ليست القضية من في منصب الرئيس والوزراء والبرلمان فهم خمسمائة فرد بالرئيس حدث عبر التاريخ أن أطيح بهم لإقامة جبرية أو سجون أو مقابر أو منفى..
القضيةفي المشروع الذي يتبناه الجيش والأمن ومستعدان للدفاع عنه داخليا وخارجيا أو في تبني شريحة شعبية له واستعدادها لبذل ما يلزم لردع الممانعة --
ومن السذاجة تصور أن الخارج والداخل من فلول أو بقايا رسمية يقوﻻن لك هذا خيارك الديمقراطي مبروك بالتوفيق سﻻم عليكم.
نموذج تركيا لم يضع تصورا لهويتها مطابقا لفهم إسﻻمي وﻻ للسيادة. .بل إسﻻم أمريكي وخطوط حمراء متعددة. .ولم يكن نجاحه نظرا لنيله المنصب فقط
ونموذج حماس عاني من كيان أمني وإداري طائفي سياسيا! منحاز وﻻئه. ..وليست مشكلته منصب الرئيس فقط..فضﻻ عن الخارج.. --
دستور توافقي.. رئيس توافقي ...ما فلسفة التوافق؟
دستور توافقي.. رئيس توافقي ...ما فلسفة التوافق حين
يعترض طرف او يضغط طرف ثالث؟
لا يوجد صديق مشترك بين الشريف واللص وبين الفرقاء وبين الحق والباطل
لا يكفي أن تقول أنك لم تتورط في الفعل والقول القبيح الخائن بل لابد أن تتبرأ علنا
رئيس توافقي معناها ليس على حلم الأغلبية والوعود السابقة ممن ترشحوا
ولا صلة
له بالديمقراطية ولماذا توافق أهل اليونان وفرنسا وسويسرا على ما لا يعجب الأقلية العددية
لماذا لا توافق الأقلية العددية وتنزل هي على رأي الأغلبية
رئيس توافقي معناه ليس على إرادة الأغلبية
لا يلزم ناخبين لانتخاب الرئيس المحترم بل فدائيين
الثلاثاء، 14 فبراير 2012
أما أنا فاصلي عليك.. وأتمنى أن ألثم يديك..وأنظر إلى عينيك.. عند اهتزاز الورد ينهمر النقاء..ومن عينيك يلتمس الصفاء..يا حبيبي يا إمام الأنبياء
أما أنا فاصلي عليك.. وأتمنى أن ألثم يديك..وأنظر إلى عينيك..
عند اهتزاز الورد ينهمر النقاء..ومن عينيك يلتمس الصفاء..يا حبيبي يا إمام الأنبياء
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)