حين ضرب بالخطأ شخصا آخر لم يقل ظلمت غيري بل قال "رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي".. فحين تتهرب بعد أن قمت بأذي أو ورطت شخصا في مشكلة وتملصت فاعلم أنه دين مردود ولا كرامة. وهذا حق وعدل بينه الله تعالى إلا أن يسامحك من خذلته بعد أن وعدته أو من أغرقته وجبنت أن تتحلل منه.. وكل ذرة شر فعلتها لا تضيع سدى فعليك أن تتوب وتصلح ما أفسدت أو تعوض وتبين وتستسمح قبل يوم الحساب فالغنى هنا في هذه الدار شيء تافه جدا قصير المدة سريع النهاية لو قارنته بالإفلاس هناك وسلبك حسناتك لصالح المظلوم أو إلقاء سيئاته عليك بقدر ما أسأت إليه ماديا أو معنويا .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق