جزء منها في علم البصريات الوراثي - تقنية تسمح للباحثين بالتحكم في الخلايا العصبية في الدماغ بنبضات الضوء.
في أوائل القرن الحادي والعشرين الميلادي، اكتشف هيجمان وناجل بروتينا حساسا للضوء - channelrhodopsin - في طحالب تسبح نحو الضوء. استجابة للضوء الأزرق ،مما يخلق شحنة كهربائية صغيرة. ثم في عمل لاحق، أدخل ديسيروث وزملاؤه الجين الذي يشفر Channelrhodopsin في الخلايا العصبية، ووجدوا أنه يمكن أن يتسبب في تحفيز الخلايا ودفعها إلى التواصل مع الخلايا العصبية الأخرى.وهذا مثال و قدوة في الصبر والدأب وانفتاح التفكير ، فإن الله تعالى لم يجعل داء إلا جعل له دواء ،ونحن مأمورون بالسعي.. صبر الطبيب على بحث لسنوات ليعزل البروتين هو وفريقه و أكمل الآخرون ووصلوا لنموذج استفادة وجربوا افكارا بحيث توضع الشريحة- لعلاج الشلل مثلا- كنهاية مضيئة بدل اللمس المباشر وبث التيار eg
spinal cord stimulator either paddle or leads
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق