بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 4 أكتوبر 2026

سرقة حقوق الناس أو توريطهم بضمان أو كفالة ثم التهرب

حين ضرب بالخطأ  شخصا آخر لم يقل ظلمت غيري بل قال "رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي"..  فحين تتهرب بعد أن قمت بأذي أو ورطت شخصا في مشكلة وتملصت فاعلم أنه دين مردود ولا كرامة. وهذا حق وعدل بينه الله تعالى إلا أن يسامحك من خذلته بعد أن وعدته أو من أغرقته وجبنت أن تتحلل منه.. وكل ذرة شر فعلتها لا تضيع سدى فعليك أن تتوب وتصلح ما أفسدت أو تعوض وتبين وتستسمح قبل يوم الحساب فالغنى هنا في هذه الدار شيء تافه جدا قصير المدة سريع النهاية لو قارنته بالإفلاس هناك وسلبك حسناتك لصالح المظلوم أو إلقاء سيئاته عليك بقدر ما أسأت إليه ماديا أو معنويا .

اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى آلهم وصحبهم أجمعين الذين علموا البشرية كيف يكون الخلق وجمال المعاملات والعدل في العلاقات والمروءة بين النبلاء الأطهار الأبرار أزهار العالم وأقماره ونجومه..




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق