من فوائد تدبر الأحبة في معتكفهم
تمتحن.. نعم، (تنظر وتتفكر وتسمو وتصفو، فتتوجه وتعمر وتبني، وتصل وتقطع، وتسالم وتعادي، وتسعى.. وتكابد وتواجه وتصبر. وتستعلي بالحق أمام الابتلاء بالسراء والضراء) . وإلا فما فائدة هذه القدرات العظيمة في نفسك وعقلك.
نعم.. سل الله تعالى العافية، لكن تذكر أنك:
حين تعلم الحكمة، وحين تتنعم، وكذا حين تذوق العبودية:
يهون ما فاتك.
وعند حق اليقين تقول: ما ذقت بؤسا قط.
لو عرفت مقامك وعبوديتك ونفسك ستتغير التساؤلات.
ولعلك بعد الصبر ستقول رضيت، واجعلني اللهم شاكرا..
***
الإصلاح بإذنه تعالى. وليس على شرط كونك نبيا صلى الله عليهم وسلم، بمعنى: له أجل معلوم..
**
الغني ذو الرحمة...
يعني أصف لك غنيا رحيما، ماذا تريد أكثر من ذلك..
**
من أول صفحة في القرآن الكريم :
تعرف ان المسألة بها علم، لكنه يحتاج توفيقا علويا بالتأدب منك والرجاء، وليس معادلة وفذلكة ذهنية منك الذين يجعلونها معرفة فقط ويهمشون القلب والروحانيات ليسوا مصيبين...
**
تذكر أن هناك من يحسب أنه يحسن صنعا وهو ضال، فلا تتأثر بالانطباع منك والتفاني منه، بل لديك ميزان.
**
تعرف أنه لا يلزم أن يكون الساقط شخصا جاحدا قاسيا غشوما فقد يحسن في جوانب من سلوكه وكلامه. لديك أمثلة في مكة المكرمة قبل الإسلام وبعده.. فلا تضيق الصورة النمطية للضلال.. لديك ميزان لتتوقى دعاة على أبواب جهنم.
**
لا يلزم من روعة شخص ما كونه الأصح في كل شيء، ولا كون منهجه كله صحيحا... لديك ميزان بالقسط أي بالعدل، لتحدد مواقفك ولا تبالغ ولا تبخس.
#نداء_الوعي