بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 1 مارس 2026

موعظة 14 رمضان الرضا و الصبر

قالوا : أيها المبتلى .. غدا إن شاء الله "ثواب رضاك يرضيك" 
وتذكر ".إنما منعك لطفًا" وأن واجبك ودورك هو أن تتقي وتتصبر ولا تبتئس. وأن الحق الذي عليك هو أن تستهدي وتتعلم مخلصا لتسعى على بصيرة بخبرة وقوة وأمانة ولا تقنط بعد مهما يكن، فالنتيجة والأجر على الله العليم الحكيم المقتدر علام الغيوب العزيز الرحيم.

2_قالوا "فإن فات العبد الرضا لشدة المصيبة، فعليه بالصبر ففيه الضياء والأجر "
وانظر إلى من سبقوك في الخيرات كيف رضوا وقالوا "ما دام المحبوب راضياً نعم فلنرض"
 المسلم لا يتمنى البلاء، بل يطلب العافية، لكنه يرضى بالبلاء إن وقع وحل، رضا منه بالله الحكيم. مع دوام الإنابة ليكون الله تعالى راضياً فالاستقامة تبعده عن السخط"