بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 30 أغسطس 2025

بابا ليه معندكش تيك توك زي..

 ..

...


بابا، ليه ما عندكش تيك توك زي باقي الناس؟"


الأب: "لأني جرّبته، ووجدت إنه يتعب العقل ويخلّي الواحد يضيّع وقته."


الابن: "بس أصحابي كلهم هناك!"


الأب: "الأصحاب الحقيقيون هم اللي يقفوا جنبك في الحياة، مش مجرد أسماء على الشاشة."


الابن: "طيب واللايكات والكومنتات؟"


الأب: "لو تعودت تفرح بيها أو تزعل لو ما جاتش، هتكون عبد لآراء الناس."


الابن: "يعني الحل؟"


الأب: "خفّف استخدامها؛ هتلاقي قلبك أهدأ، تركيزك أقوى، وتنجز أكتر من إنك تحتفل بلا سبب."






إنها تسرق عقلك كما يسرق اللص مال صاحبه.


2. كثرة الحسابات تُفتّت القلب، فيضيع وقتك بين أودية لا تعود منها بشيء.


3. لا تجعل قلبك أسيرًا للإعجابات؛ تفرح بها وتحزن بفقدها، بل اجعل فرحك برضا الله.


4. إدمانها يحوّلك إلى منفعلٍ ضعيف، تستهلكك المشاعر بلا سبب.


5. أصحابك الحقيقيون هم من تراهم وتعرفهم وجهًا لوجه، لا آلاف المتابعين الوهميين.


6. احذر المبالغة في تقدير نفسك بسبب التعليقات والثناء؛ فإنها خدعة.


7. من يغرق فيها يصبح عبدًا لمكانته، يدخل في صراعات فارغة ويظن أن الدنيا كلها ضده.


8. الحِمية الإلكترونية تجعلك أصفى عقلًا وأقوى قلبًا، وتفتح لك باب الإنجاز والتعلم.

..

معاد كتابته بالذكاء المبرمج تلخيصا وإعادة صياغة لمقال للأخ الفاضل بابا ليه معندكش بدر آل مرعي حفظه الله تعالى وجزاه خيرا 

الجمعة، 29 أغسطس 2025

قصيدة أيها الموج الشبيه ذنوبنا

منذ 2013 ميلادية. 

أيها الموج الشبيه ذنوبنا,
 أيها الزبد الممثل حالنا...
أيها الجبل...
أأنت ذنوبنا...
نحن الغثاء, 
جيل جفاء, إن لم نتب..
أمم قصاع, قوت الضباع, 
روم وفرس قد تداعوا آكلين....
موج..جبال, 
لا تحابي أو تخص الظالمين....
فتن تصيب وتتقى,
والقتل أهون ما يخاف من اتقى, 
فالحق أصفى والقلوب معلقة..
واليوم لا يعصم به..
إلا من رحم..

من أجمل المدائح النبوية.. صلى الله عليه وسلم.. للصرصري

اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
. 



عليك سلام الله ما هبت الصبا

وما لاح نجم في الغيوم وفي الصحو




نبي كريم هاشمي بشرعة

تبين خوان الهدى من وفيه



 

سراج منير ذو بلاغ وحكمة

عرفنا الهدى من هديه وهديه




بشير نذير شاهد متوكل

رؤوف رحيم شافع لوليــــــــــه




عزوف عن الدنيا جواد برفده

غزير الندى للمعتفى في نديه




وكيف يقر القلب عن حب سيد

البرية من أهل الحضارة والبدو







سراج منير شاهد متوكل •

بشير نذيــر طـــامس الكفـــر بــــالمحو





أقام قناة الدين بالخيل والقنا

وادحض من عاداه بالمرهف المهو



 

وأيد بالاملاك في حومة الوغا


ببدر الوفا مهطعين إلى الغزو







أتى أمة عميا حيارى فقادهم

إلى منهج بادي السنا لاحـــب زهو



فأضحوا به حين اهتدوا خَيْر أُمَّةٍ

مرفعة الأصار معفوة السهو



 وجاد القلوب القابلات بنوره

 الروى فَرَبَتْ مهتزة أحسن الربو



وانبتت المعروف والبر وانبرت

لمحق أباطيل المعازف واللهو



وكان كثير العفو عن ذي إساءة

حليماً رحيم القلب يأمر بالعفو




. صلى الله عليه وسلم..

، غالبا تجد أجمل المدائح هي التي استضاءت أكثر بروح الرسالة الشريفة صلى الله عليه وسلم، ففيها نور وتربية وتزكية وتعليم وبلاغة وقافية نادرة  

الخميس، 28 أغسطس 2025

ابتهال

اللهم تب علينا لنتوب ووفقنا لنتعلم ما ينفعنا ونقوم بحقه فنحتكم إليه ونعمل به راضين بلا حرج ومسلمين تسليما، واهد قلوبنا دوما، وأعنا على جميل الصبر في مواطنه الصحيحة وعلى الحمية للحق والانتصاف في مواطنه الصحيحة ،وتوفنا مسلمين لك بحق، واغفر لنا كل ما مضى بواسع رحمتك

منظف الرأس..

 قال الشاعر



. 

قَد شابَ رَأسي وَرَأسُ الحِرصِ لَم يَشِبِ

    إِنَّ الحَريـصَ عَلى الدُنيا لَفي تَعَبِ


مـا لـي أَراني إِذا حاوَلتُ مَنزِلَةً

    فَنِلتُهـا طَمَحَـت نَفسـي إِلـى رُتَـبِ

.. 

الصورة لمنظف الرأس، ظننته يطهر الدماغ من مغالطات الإعلام الوثني لكن ظهر أنه ينظف أشرطة التسجيل القديمة، وأن المشكلة ليست فقط في التليفزيون والتليفون والتلفيق واللعب بالكلمات وتهييج المشاعر، بل هي شركة بينه وبين من يتلقى الافتراء والشبهة وهو داخليا متهيئ ومنتظر للرد على الحقيقة التي تؤرقه "بسبب بقية الخير في نفسه" وهذا يؤلمه حاله وحال الفريق الذي يرممه والصنم المعنوي الذي يعبده ويتحمل مسؤولية الدعاية له، ويوجعه بعض ما تضمره نفسه

 وإذا سمعك تنتقد أي جريمة شنيعة أو انحراف يغرق السفينة قال بلدنا أحسن بلد

وكأن هذا سيبعد غضب الله تعالى أو سيؤجل النكسة

الأربعاء، 27 أغسطس 2025

حول المنهج الصحيح على مستوى الفرد والجماعة

 لا نبرئ أنفسنا لكنها معرفة الوباء لأجل الوقاية والعلاج 

هناك من أصيبوا بانغلاق مزمن وتوحد مع كياناتهم ليس فقط شرعا بل ذوقا وسمعا وبصرا وتعصبا.. وهذه حالة تشرب قلبي معروفة ذكرت في القرآن وعولجت في السيرة ، صلى الله على سيدنا ونبينا محمد وسلم.


نصيحة, تدبر الفتن الذي يحدث ينبغي أن يكون تدبرا غير توجيهي, وهذا مقام خصوصية, تدين وعلم وأواصر, لا جدال عوام ولا عصف ذهني , ...تعمق ورؤية شاملة ومراجعة بانورامية عقدية وواقعية, والتفرقة بين الإطلاق اللغوي والشرعي, وهو مقام تذلل وإخبات, وخشوع من نزول الغضب للتقصير , ومن الافتتان والتلاطم والانغماس, أيا كانت التنزيلات للنصوص وتحقيقها الروائي الحديثي, فالدراية والتصفية فنون دقيقة, وتحقق الواقع يستلزم بصرا ثاقبا وفهم خلفيات عريض الاطلاع , والإلحاق بمرويات بني إسرائيل بتدبر دون اعتقاد ثبوت يستلزم جمعا وموضوعية اعتبار لا تقصي ولا تستهوى..


"

"يا بني:

من رحم نفسه حقا يسلك بها سبيل هداها 

ويحول بينها وبين هواها


وإياك وما تستحليه النفس الا أن يكون معها الشرع في ذلك فهو الميزان


وإياك وما يعتذر منه!


كن نعم الجليس للملك القرين الموكل بك ولاتعص الله بنعمه


وإياك والبطنة فانها تذهب بالفطنة


اذا فعلت فعلا فحسنه فان الله كتب الإحسان علي كل شيء


وعليك بالتواضع وعدم الفخر علي أحد


لكل شيء اذا فارقته عوض. وليس لله إن فارقت من عوض


......................................


ان لله حقا علي كل مؤمن في معاملة كل أحد من خلق الله..

فانظر واجبك وكيفيته


ولتأت كل صفة محمودة من حيث هي مكارم الأخلاق تتحلي بها، لا 

لحديث الناس!

فكن محلا لها لشرفها عند الله وثناء الحق عليها، واطلب الفضائل لأعيانها، 

واجعل الناس تبعا لاتقف مع ذمهم ولامدحهم.


:::::::::::::::::::::::::::


::::::::::::::::::::::::::::


في كل حال وأوان يُخاطبك الحق بكتاب ناطق وواقع مشاهد بلسان ذلك الزمان ولسان الحال، فالخطاب الفقهي يشمل مع الواجبات الضوابط والأسباب والموانع والشروط والصحة واعتبارات المآل...

 

فانظر تكليفك في نور كليات دينك وأصوله وعزائمه ومقاصده


 تدرك حينها فقه مقامك

 وتعلم عندها واجب وقتك

 وتعرف حدود رخصته كذلك!


 وعندئذ لن تكاد معصية أن تخلص لك أبداً من غير أن تخالطها طاعةٌ


وإن زللت فاعلم أن ربك عزيز حكيم

 وما دمت مؤمنا أنها زلة ومعصية فأضف إلى هذا التخليط استغفاراً وتوبة

 وضع طاعة على طاعة، وضم قربة إلى قربة!.."


------------------------------------------------------------

انتهى النقل بتصرف.



الثلاثاء، 26 أغسطس 2025

مواساة في ابتلاء السجن

 مواساة في ابتلاء لعدة سنوات.

. 


 


أحد الأحبة في محنة كسيدنا يوسف عليه السلام، وقد سألنا الدعاء... وهنا فقرات مواساة لعلها تصل محلها .. 


سنوات فترة التزكية هي أعظم صناعة تربوية وأرفع وأخصب مرحلة للتأهيل، وكل أعوام البلاء فيها تجليات من رحمة الله تعالى على النفوس لتصبح في مقام تسبيح خالص وصفاء تام، وتجرد من رغبتها إلى مراد مولاها في تشريعه وفي تدبيره. تصبح موصولة بحق، ذاكرة على الدوام بغير شرط ولا على حرف. مسلمة لأمره سبحانه. 


الإيمان يرتفع بالإنسان من كل وجه، فيرى بعقله وفطرته، وليس بعينه فقط. وهذا ارتقاء إلى الحكمة والغاية، فهو ينظر بميزان فوق طريقة الماديين الحمقاء القاصرة، والتي هي طريقة الدواب بل أضل، حيث ترى مائدة الطعام والعلف ولا تسأل من خلقها ولماذا. 


الضال يرى بمقاييس الإنجاز المادي، فقط. فيقول الأعمى المنافق أن الفترة الفلانية ضاعت. سنوات السجن والفقد وسنوات الكهف وفترة قطيعة الفترة المكية يراها غير مثمرة بطريقته هو، ولو مر بمثلها يشعر بالخواء والعدم .. بسبب الطريقة المادية الكمية الإلحادية في تقييم الأمور، بغير نظر إلى نتائجها وعمقها، يراها فترة جامدة فلمْ يكن فيها زيادة عدد ولا ثروة ولا تراكم مؤهلات نظرية...رغم أنها كالجبال تمر مر السحاب وتثمر في نفس صاحبها عوالم من التقى، وتؤسس بعده قدوة لمن يقتدي.


 هذا الفهم اللاديني الذي يجعل الإنسان كالبهيمة، ولا ينظر في تقييم حاله إلى نيته وعقله وقلبه وإلى محاولته وثباته وصبره... كل هذا فهم ملوث مقلوب مجحف ونتاج جهل حقيقي إن كان للجهل نتاج.. وفي حقيقته إنما هو طمس وغبش.


 الإيمان ينقذ من الإحباط. لأنه يذكرك بحقيقة أن الرحلة أطول من من الدنيا وأن الرحيل للأرواح ليس نهاية بل بداية السفر للحساب، وهو أول درجات المقام الروحي المنتظر وهذا حق اليقين، وليس في الحياة ذرة عبثية أفتكون كلها عبثا.. (تعالى الله عما يشركون).. وتدبر الانتقال إلى منزلك الروحي الأول يجعل الميدان أمامك واسعا لتستثمر كل لحظة في كل حال، ورحمة الله تعالى أوسع عوضا وجبرا، ولا ينقطع منا الرجاء في الكريم ولا سؤال العافية منه عز وجل .. حفظك الله تعالى.

أدب الحوار من زاوية أخرى

قالت ماذا أقول لمن يسيء بدعوى قول الحقيقة/

قلي 

"كلمة طيبة تُحدث فرقاً كبيراً في المزاج وتبعد نزغات الشيطان ."

 يقولون فلان طيب، لكن أسلوبه جاف أو عصبي. 
قليل التهذيب لكنه طيب! هكذا يريدون أن نتقبل ..لكن اللسان ليس هامشيا، بل هو جزء أساسي من مقومات التقوى والطيبة. 

 يمكنك أن تقولي لهم أيضا :

"التقدير والاحترام في التعبير الظاهر يصنعان بيئة أكثر إيجابية."

لننظر دائماً إلى الجوانب المشرقة أولا قبل التعديل في الجوانب

. المعتمة فذلك يخفف من حدة الانتقاد ويهون هواجس السخط عامة

""من الجميل أن نركز على الجانب الإيجابي قبل التشخيص أصلا، لبناء أرضية تعاون وعبور للأحسن ."

كان النبي صلى الله عليه وسلم أسوة في السماحة العملية والقولية معا. ولم يتسامح صلى الله عليه وسلم- وهو أسمح الناس- مع ما نتكلم به، بل حذر من الخسران بسبب اللسان. والقول الطيب جزء من جمال الشخصية. ومعه الصمت وقت اللزوم.

الاثنين، 25 أغسطس 2025

تلاوة طيبة و تعليق مما يعين على التدبر

 





الفيديو له قصة مع روعة التلاوة 
.. 
عندما توفي أحد من أحبهم وجدت لهذه التلاوة تأثيرا خاصا جدا، وقلت
 لعلى أضيفه لما علمنا أهل الخير مما علمهم الله تعالى عن أن للقرآن الكريم حضورا خاصا عند قيام الليل، وعندما تكون مع رفيق حريص يتدبر ويتفكر معك، وفي الأيام المباركة وفي أوقات الشعور بالاضطرار الصادق حين تتلاشى الأسباب ويرتفع الإخلاص
ويضيء نوره كل ركن

تاريخ الطب عند المسلمين صورة عبقرية


هذا جد لنا يعلم طلابه الطب والإيمان والأدب والرحمة والتنمية
البشرية كما يسمونها، يربي طبيبا حكيما رؤوفا.. وأسوأ شيء أن يكون ممتهن الطب قاسيا مستهترا

للأطباء الذين عملوا في تخصص الألم وهو جديد نسبيا أن يتأملوا كيف وصل أجدادهم إلى ذلك التوصيف وصاغوه تلك الصياغة الشجية عبقرية الشرح وجماله شيء يشرح الصدر ويشرف ويشجع. ولكونها ضرورة شرعية فقد وصف ما وصف.. والعجيب أن العلم كان في قمته حين بدأ وختم وحفظ بالإيمان كل أبيات الأرجوزة
وإن شاء الله تعالى أورد فقرة لاحقة لعل فيها نورا وبركة ولطفا ورجاحة مثل تلك.. وسألت نفسي سؤال شيخ العربية رحمه الله.. ومن بعده وقبله كثيرين كشكيب أرسلان وحتى د محمد عباس لماذا أضعنا كنزا وأخذنا الوباء.. وهل تجليات التحضر أن نكون على صورتهم وهم يفعلون بنا ما نراه ويتهارجون كما نعلم 
. وهل ذنب المنهج أن طائفة أساءت إليه. ومتى نفيق وبعضهم يقول أن يأتي الدور
.. والحقيقة أن التيه أسوأ من المواقف الحدية مهما كانت قانية ونسأل الله تعالى العافية