بحث هذه المدونة الإلكترونية
الأحد، 22 أكتوبر 2017
ليالي عسرة
الجمعة، 20 أكتوبر 2017
التوثيق و التضعيف.
لا تعتمد حسن تلاوته وتغتر بسمته حتى ترى توثيقه رأي العين، فالعجلة والرعونة تجعلان الافتعال والخطأ أكثر نجاحا للأسف.. انظر سلوكياته في غربة وسفر طويل أو في صحبة حقيقية شاملة تبرز فيها مواقفه عند المغريات وعند الضغوط والمشكلات، سواء المالية أو المهنية أو الاجتماعية.. وعند الغضب! وطول ذلك وامتداده ومآله، فتشهد استقامة خطه، وترى حقيقة أدبه وصبره، واستيعابه لأحوال الناس، وحجم ذاته هو عند نفسه...
الاثنين، 16 أكتوبر 2017
مع القرآن
يا بني أنت بالقرآن أغنى وأعظم حظا لو وعيت واعتصمت..
لا تأس على شيء بعده..
قل اللهم اشف روحي، اللهم طهر روحي، اللهم ارزقني السكينة، اللهم عافني ولا تحرمني...
نصيحة اليوم
يا بني لا يرزقك الناصح البصيرة ولا يمنحك البصر، ولا ينقض عزمك ولا يبرم أمرك
قل اللهم اهد قلبي وعافني في بدني وأغنني بفضلك عمن سواك
الخميس، 12 أكتوبر 2017
فلنراجع نوايانا
اتقوا الله معشر الكتاب والإعلاميين والمحاضرين
الأربعاء، 11 أكتوبر 2017
محبة الله وإجلال نوره سبحانه وتعالى
قال
فهمت من المقارنة بين المنافقين وصنوف الضالين وبين المؤمنين
أنه سبحانه
لا يعبد بالجهل
ولا يعبد بالتعصب الأحمق
أو بالتحيز الغشوم المسبق
وسبحانه لا يعبد بالتقليد الأعمى أو استنساخ حال الببغاء الإمعة والكتبة الآليين، وإن لبس كلامهم ثوب الصحة والحق
ولا يقبل العبد الذي قابل نور ربه بالشك والإعراض
ولا يقبل من تلطخ بالاستخفاف وعدم الاكتراث
ولا من قابل الوحي بالإباء والامتعاض
والجدل العقيم واللجج والمماحكات والامتراء أو الرياء
ولا من منعه من الطاعة التكبر والاعتداد بالذات أمام حقائق البدهيات والمسلمات
سبحانه
يعبد بالعلم النافع؛ بالمعرفة الدافقة المنشئة للخشية والعزم والإرادة والعرفان والتوكل التام
سبحانه يعبد بالحب والود والامتثال واليقين والتجرد وحسن الظن بجماله سبحانه.
سبحانه يعبد بتوحيد عبد رباني لا يخلط منهجا ولا يعظم رمزا
ولا يشرك معه سبحانه إلها؛ لا حكما ولا وليا ولا سببا! ولا ندا...
الثلاثاء، 10 أكتوبر 2017
تدبر و تفسير "ما أصاب من مصيبة " حول القضاء والقدر
الأحد، 8 أكتوبر 2017
طمس البصيرة آية!
"أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ"
هذا الطمس العجيب برهان.. فكأنما هو سحابة سوداء لا تفسرها الفيزياء، ولا الدوافع والنوازع الظاهرة، اللهم إلا خبايا الروح! حيث عقوبات الكبير المتعال على الأعمال والأقوال ونقض العهود وخلف الوعود وظن السوء، وهذا هو البرهان ، فيكون حديد البصر ومتوقد الذهن إلا هنا، عند الهدى والنور والحق، وعند الدليل والحقيقة الواقعية ، حيث يتقلب بصره في عمى وفؤاده في عمه...تيه وشتات... عمى حقيقي تعجب منه لو كنت تشاركه المشهد... حمق خاص يخالف به عقله...نسأل الله السلامة، اللهم عفوك وحسن الخاتمة
المحللون والمفكرون الجدد 2015
قال لجليسه:
يمكنك القراءة في وفيات الأعيان لتعي ما أقول عن ميزان النقد والنقض،
ولتستوعب حزني على الأعمار المهدرة يكفيك النظر في التجارب المتكررة حتى الثمالة
محلل! يهلل بصبيانية لتطورات يومية لا قيمة لها في مقاييس الزمان، ولا بمعايير الخلفيات والسياق، ولا بموازين الخبرة ومعايير التقييم وبدهيات بيادق جس النبض.. أو مآل الأمور يا من تستشرف.
ومفكر! يهلل لأي شخص يتفق معه في شعرة أو ذرة، وهو على نقيض قناعاته وفكره، وتوجهه المعلن والعملي ضد حقيقة الإسلام دوما، وتفرش له البسط ليرث ويسرق الثمرة، ويعتبر أن أي صاحب موقف هو بالضرورة شريف، فيرفعه ثم ينال طعنته ثم يتلوع في لطميات عبثية...
تخليك عن عقيدتك وانهيارك أمام أول من يربت على مشاعرك هو تخل عن الحق والحقيقة الوحيدة التي تؤول إليها الأمور وتفسر التطورات وتحدد المصائر وعن ذاتك
كما أننا لا نبخس أحدا قدره مهما اختصمنا معه، فنحن لا نرفع أحدا فوق قدره، ولا نجعله عظيما وشهما وشريفا وبطلا وطوق نجاة ونتعلق بكل قشة وأي قشة معنوية أو مادية بأحياء أو بأموات.. يكفيك ما قد فات.