بحث هذه المدونة الإلكترونية
الجمعة، 3 مارس 2017
الوسطية الزائفة. حين يصبح الواقع حجة عليك
الأربعاء، 1 مارس 2017
هذا القرآن..
هذا القرآن يذيب القساوة عن القلب
ويزيل العتامة من على العين
ويخترق الحجب الزمانية والمكانية والمعنوية
داخلك.. وأمامك وخلفك، ومن فوقك، وحولك..
القرآن ملجأ العقل وملاذ النفس ونبع العلم والإلهام والإشراق والثبات..
ولا يشبع منه حي عالم مقبل القلب
والشبع غير الملل، فتحر مواطن الإقبال والقبول، واطرق الباب برفق،
وتعلم لتتذوق، كما قال الطبري في مقدمته، حاثا على فهم تدبره وتفسيره وتأويله وبيانه، لتتفتح لك آفاقه وأنواره أكثر
وأكثر، ولتتمتع بفهم لطائف علوه وسموه.
أما الجاهل المتباعد عن القرآن؛ والذي لا يعرف الذهب من الحجر، فهذا لا يدرك قيمة الأشياء أصلا ولا مدى حاجته
إليها..
أما الميت المتحجر فقد ينفر من القرآن ويزداد ضلالا، جزاء وفاقا..
اللَّهُمَّ ارْحَمْنا بالقُرْءَانِ وَاجْعَلهُ لنا إِمَاماً وَنُوراً وَهُدًى وَرَحْمَةً
د. إسلام المازني
الثلاثاء، 28 فبراير 2017
من جواهر أبي العتاهية شعر الرضا و الصبر و الزهد و الذكر !
فضل القرآن الكريم
الأحد، 26 فبراير 2017
الصبر ... شعر لأبي حيان الأندلسي
"سَأَصبِرُ للأَمرِ الَّذي جاءَ ناظِري ...
وَأَعلمُ أَن ما قَدَّرَ اللَهُ واقِعُ
وَمَن مَزَقت أَيدي النَوائبِ حالَهُ ...
يَكونُ لَهُ مِن رَحمَةِ اللَهِ واقِعُ
وَمَن كانَ مَسروراً بِمَوقِعِ زلةٍ ...
تَكونُ لَهُ بِالسَوءِ مِنها مَواقِعُ"
--------------------------------------------------------
لأبي حيان الأندلسي، العلامة المفسر المترجم الأديب رحمه
الله تعالى
الخميس، 23 فبراير 2017
تكرار الاخطاء
"هذا الحدث يحدث في الماضي.."
وهذه:
"تم تحديث الحدث.."
ترجمة فاشلة إلى حد ما، لكنها موحية:
ذكرتني بإرهاصات حروب وبأحداث غبية تتكرر على المستوى السياسي، وحين يمتلئ الكيس من الخطايا تكون بداية النهاية، وذكرتني بأخطاء تتكرر بحذافيرها، وتعاد بالرهانات الخاسرة من أطراف مرتعدة، تقليدا لأجدادها...
فهذه الأطراف نتاج تناسل التخلف الفكري والنفسي، والذي يرفض التململ، فضلا عن الإفاقة، فلا هو يعود للنبع الصافي ولا هو يذهب إلى المصب... فقط يتم ركوبه كالأنعام ثم أكله أو فلنقل مضغه واجتراره... وذكرتني بأخطاء أخرى شاهدتها من بعيد على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والأكاديمية! قوم يكررون في حياتهم نفس الأخطاء ويفكرون بنفس الطريقة غير المشروعة وغير المعقولة - فلنعتبرها طريقة- في كل مرة، ويتنكرون للعلم وللدراية والفقه والذكر والخبرة والدربة، كأنما هو فيلم أبيض وأسود رديء مكرور، من الأشرطة البالية التي تعاد مليون مرة مرهونة ببقاء السياج والساقية.
الصلح بين الزوجين.. ما قبل الطلاق الأخير والفراق النهائي
للأمانة، مرة أخرى ..
ولعل جبر الكسر أهون من الفقد، هذا إذا كان المنكسر ثمينا،
فلن أقطع ذراعي لأنه أصيب، ولن ألعن ابني لأنه زل،
أما ما ليس له مكانة أو مكان في ذاكرة القلب لأجرب معه أنواع الصبر والوفاء، على قدر قيمته،
أو من فشلت محاولات تقويمه أو تأليفه بالترتيب المذكور في الدين الحق، فصار مستحيلا بقاؤه أو ضارا وجوده على ديني ونفسي بعد مراحل السعي للتوفيق ...
، أو من تموضع بشكل حكم عليه القرآن بأنه لا يحتمل مودة، كمن يسقي شجرة العدو ولم يتب....
ويمكننا التمتع بالرضا مع القصور والعيب المحتملين، وهكذا الدنيا ليست فيها سعادة خالصة صافية من كل وجه إلا محبة الله تعالى...
مع استيفاء الشروط والأركان..
وإدراك قيمة الموجود قبل فوات الأوان
وعلى الله التكلان


