بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 3 مارس 2017

الوسطية الزائفة. حين يصبح الواقع حجة عليك

قال لي/ صحيح أن سفور الشر مؤلم وفيه تجبر زائد، لكن هذا التكبر صفعة قوية لنفيق الوجع خير من منح فرصة لإحسان الظن بالأشرار.. كشف الشر عن تبجحه ووقاحته ينهي فكرة المعالجة التحفظية "وهي مهنة المتميعين وذوي الورع البارد والمنتفعين ودراويش الضلالة" فعسى أن تولد من صدمة الواقع وحجم السقوط تصورات أكثر جدية وحرية وحدية، وأن تنتهى الفلسفة المضيعة للوقت والفرص، والمهدرة للملل! والمقدرات والأعمار.

الأربعاء، 1 مارس 2017

هذا القرآن..

هذا القرآن يذيب القساوة عن القلب

ويزيل العتامة من على العين

ويخترق الحجب الزمانية والمكانية والمعنوية
داخلك.. وأمامك وخلفك، ومن فوقك، وحولك..

القرآن ملجأ العقل وملاذ النفس ونبع العلم والإلهام والإشراق والثبات..
ولا يشبع منه حي عالم مقبل القلب

والشبع غير الملل، فتحر مواطن الإقبال والقبول، واطرق الباب برفق،
وتعلم لتتذوق، كما قال الطبري في مقدمته، حاثا على فهم تدبره وتفسيره وتأويله وبيانه، لتتفتح لك آفاقه وأنواره أكثر
وأكثر، ولتتمتع بفهم لطائف علوه وسموه.

أما الجاهل المتباعد عن القرآن؛ والذي لا يعرف الذهب من الحجر، فهذا لا يدرك قيمة الأشياء أصلا ولا مدى حاجته
إليها..
 
أما الميت المتحجر فقد ينفر من القرآن ويزداد ضلالا، جزاء وفاقا..

اللَّهُمَّ ارْحَمْنا بالقُرْءَانِ وَاجْعَلهُ لنا إِمَاماً وَنُوراً وَهُدًى وَرَحْمَةً

د. إسلام المازني

هذا القرآن 3

هذا القرآن 2

هذا القرآن 1

الثلاثاء، 28 فبراير 2017

من جواهر أبي العتاهية شعر الرضا و الصبر و الزهد و الذكر !

"لَيسَ الرِضى إِلّا لِكُلِّ راضِ..

وَكُلُّ أَمرِ اللَهِ فينا ماضِ


السُخطُ لا يَبرَحُ كُلَّ ساخِطِ ..

أَيُّ هَوىً فيهِ سُقوطُ الساقِطِ


عاقِبَةُ الصَبرِ لَها حَلَاوَه..

وَعادَةُ الشَرِّ لَها ضَراوَه



تَعَزَّ بِالصَبرِ عَلى ما تَكرَهُ ..

وَلا تُخَلِّ النَفسَ حينَ تَشرَهُ


النَفسُ إِن أَتبَعتَها هَواها ..
فاغِرَةٌ نَحوَ هَواها فاها



المَرءُ دُنياهُ لَهُ غَرّارَه ..

وَالنَفسُ بِالسوءِ لَهُ أَمّارَه


لِكُلِّنا يا دارُ مِنكِ شَجو ..
وَبَعضُنا مِن شَجوِ بَعضٍ خِلو


سُبحانَ رَبّي فالِقِ الإِصباحِ ..

ما أَطلَبَ المَساءَ لِلصَباحِ



لا عَيشَ إِلّا عَيشُ أَهلِ الحَقِّ..

دارُ خُلودٍ لِحِسابِ الحَقِّ


ما عَيشُ مَن ضَلَّ الرِضى بِعَيشِ ..
الساخِطِ العَيشِ كَثيرُ الطَيشِ


جَدَّ بِنا الأَمرُ وَنَحنُ نَلعَبُ..
وَكُلُّ آتٍ فَكَذاكَ يَذهَبُ


يَنعى حَياةَ الحَيِّ مَوتُ المَيِّتِ ..

يُسمِعُهُ النَعيَ بِصَوتٍ صَيِّتِ


أَصلُ الخَطايا خَطرَةٌ وَنَظرَةُ ..

وَغَدرَةٌ ظاهِرَةٌ وَفَجرَةُ


تَبارَكَ اللَهُ وَجَلَّ اللَهُ ..

أَعظَمُ ما فاهَت بِهِ الأَفواهُ



كُلُّ اِمرِئٍ في شَأنِهِ يُرَقِّعُ..

وَالرَقعُ لا يَبقى وَلا المُرَقَّعُ




--------------------------------------------------



هذه من جواهر أبي العتاهية، التقطتها من ساحته الفسيحة

فضل القرآن الكريم

هذا القرآن يذيب القساوة عن القلب

ويزيل العتامة من على العين

ويخترق الحجب الزمانية والمكانية والمعنوية
داخلك.. وأمامك وخلفك، ومن فوقك، وحولك..

وهو ملجأ العقل وملاذ النفس ونبع العلم والإلهام والإشراق والثبات..
ولا يشبع منه حي عالم مقبل القلب

والشبع غير الملل، فتحر مواطن الإقبال والقبول، واطرق الباب برفق،
وتعلم لتتذوق، كما قال الطبري في مقدمته، حاثا على فهم تدبره وتفسيره وتأويله وبيانه، لتتفتح لك آفاقه وأنواره أكثر
وأكثر، ولتتمتع بفهم لطائف علوه وسموه.

وأما الجاهل الذي لا يعرف الذهب من الحجر فهذا لا يدرك قيمة الأشياء أصلا ولا مدى حاجته
إليها..
أما الميت المتحجر فقد ينفر منه ويزداد ضلالا، جزاء وفاقا..


اللَّهُمَّ ارْحَمْنا بالقُرْءَانِ وَاجْعَلهُ لنا إِمَاماً وَنُوراً وَهُدًى وَرَحْمَةً
اللَّهُمَّ ذَكِّرْنِا مِنْهُ مَانَسِينا وَعَلِّمْنا مِنْهُ مَاجَهِلْنا
وَارْزُقْنا تِلاَوَتَهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ


وَاجْعَلْهُ لِنا حُجَّةً يَارَبَّ العَالَمِينَ


الأحد، 26 فبراير 2017

الصبر ... شعر لأبي حيان الأندلسي


"سَأَصبِرُ للأَمرِ الَّذي جاءَ ناظِري  ...

       وَأَعلمُ أَن ما قَدَّرَ اللَهُ واقِعُ


وَمَن مَزَقت أَيدي النَوائبِ حالَهُ  ...

       يَكونُ لَهُ مِن رَحمَةِ اللَهِ واقِعُ


وَمَن كانَ مَسروراً بِمَوقِعِ زلةٍ  ...

       تَكونُ لَهُ بِالسَوءِ مِنها مَواقِعُ"


--------------------------------------------------------
لأبي حيان الأندلسي، العلامة المفسر المترجم الأديب رحمه 
الله تعالى

الخميس، 23 فبراير 2017

تكرار الاخطاء

كان لدي برنامج للتقويم معرب تعريبا رديئا، وتظهر فيه الرسالة التالية:

"هذا الحدث يحدث في الماضي.."

وهذه:

"تم تحديث الحدث.."

ترجمة فاشلة إلى حد ما، لكنها موحية:

 ذكرتني بإرهاصات حروب  وبأحداث غبية تتكرر على المستوى السياسي، وحين يمتلئ الكيس من الخطايا تكون بداية النهاية، وذكرتني بأخطاء تتكرر بحذافيرها، وتعاد بالرهانات الخاسرة من أطراف مرتعدة،  تقليدا لأجدادها...
فهذه الأطراف نتاج تناسل التخلف الفكري والنفسي، والذي يرفض التململ، فضلا عن الإفاقة، فلا هو يعود للنبع الصافي ولا هو يذهب إلى المصب... فقط يتم ركوبه كالأنعام ثم أكله أو فلنقل مضغه واجتراره... وذكرتني بأخطاء أخرى شاهدتها من بعيد على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والأكاديمية!   قوم يكررون في حياتهم نفس الأخطاء ويفكرون بنفس الطريقة غير المشروعة وغير المعقولة - فلنعتبرها طريقة-  في كل مرة، ويتنكرون للعلم وللدراية والفقه والذكر والخبرة والدربة، كأنما هو فيلم أبيض وأسود رديء مكرور، من الأشرطة البالية التي تعاد مليون مرة مرهونة ببقاء  السياج والساقية.

الصلح بين الزوجين.. ما قبل الطلاق الأخير والفراق النهائي

للأمانة، مرة أخرى ..

ولعل جبر الكسر أهون من الفقد، هذا إذا كان المنكسر ثمينا،

فلن أقطع ذراعي لأنه أصيب، ولن ألعن ابني لأنه زل،

أما ما ليس له مكانة أو مكان في ذاكرة القلب لأجرب معه أنواع الصبر والوفاء، على قدر قيمته،

أو من فشلت محاولات تقويمه أو تأليفه بالترتيب المذكور في الدين الحق، فصار مستحيلا بقاؤه أو ضارا وجوده على ديني ونفسي بعد مراحل السعي للتوفيق ...

، أو من تموضع بشكل حكم عليه القرآن بأنه لا يحتمل مودة، كمن يسقي شجرة العدو ولم يتب....

ويمكننا التمتع بالرضا مع القصور والعيب المحتملين، وهكذا الدنيا ليست فيها سعادة خالصة صافية من كل وجه إلا محبة الله تعالى...

مع استيفاء الشروط والأركان..
وإدراك قيمة الموجود قبل فوات الأوان
وعلى الله التكلان