بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 20 فبراير 2017

حديث شريف جليل وموقف عظيم

"قال مروان للبواب:
أنظر من بالباب؟
قال: أبو هريرة، فأذن له
فقال: يا أبا هريرة حدثنا
حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
ليوشك رجل أن يتمنى أنه خر من الثريا، و لم يل من أمر الناس شيئا "
صحيح الإسناد - في المستدرك للحاكم ( 4 / 91 ) ووافقه الذهبي رحمهما الله تعالى، ورواه الإمام أحمد رحمه الله في مسنده، وصلى الله على النبي وسلم، ورضي عن أبي هريرة وجزاه عنا خيرا، وفي الحديث عظة بل عظات! ودروس مهمة للمتوسمين، وإجابات للمتنطعين وعبد الطاغوت والمنبطحين والمنسحقين والمتزلفين، ولله الحمد رب السماوات ورب الأرض رب العالمين"

الأحد، 19 فبراير 2017

والله أكبر كبيرا


" قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: 
.... إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يحل للخليفة إلا قصعتان : قصعة يأكلُها هو و أهلُه ، و قصعة يُطعمها "
رواه بتمامه الإمام ابن أبي الدنيا في كتاب " الورع " ( 168 / 2 ) بإسناد صحيح
ورواه بتمامه الإمام أحمد من طريق آخر:
"... لا يحلُّ للخليفةِ مِن مالِ اللهِ إلا قَصْعَتَانِ قَصعَةٌ يأكُلُهَا هُو وأهلَه وقصعةٌ يضَعُهَا بينَ يَدَيِ الناسِ "
مسند الإمام أحمد ( رقم 1 / 78 ) وصححه أحمد شاكر رحمه الله.
والله أكبر كبيرا
__________________

رثاء و هجاء


"لئن مت فالإنسان لا بدّ ميت
ولكن رزء الناس بالحرّ مؤلم
وإن الفتى في عيشه ما سعى له
وإن الفتى من بعده ما يقدّم
فما كان عند الناس فالناس ألسن
وما كان عند الله فالله أكرم"
--------------------------------------------------
 أحمد شوقي أمير الشعراء...
"فلا عز للعزى ولا عز أهلها ** ومن عبد الطاغوت فالله خاذله"
-------------------------------------------------
 أحمد بن مشرف
-------------------------------------------------
البهائم محرومة من الشرف والعزة، هذا أولا،  ومحرومة من فهمها، وهذه لك أنت، ومحرومة من تقديرهما حق قدرهما، فهي تفضل عليهما جناح بعوضة وحفنة برسيم
ومن العبث إقناع من لا يفهم -فالاقتناع والفهم والاعتقاد والتصديق فروع من العلم والتفكر-  والأصل مفقود! عند العجماوات والببغاوات.
ومثله وعظ من لا يرعوي أثناء محاربته لك مما يمنحه مهلة وقيمة
وكذا جدال من أمرت أنت بالإعراض عنه وعن مخاطبته أصلا، والمسوخ ذوات الأربع التي لا تصلح إلا للرعي والتمتع كالأنعام
 "يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم".

السبت، 18 فبراير 2017

صفحة من السيرة فيها زاد وتربية وتعليم ...قيمة عقدية إيمانية أخلاقية تعبدية


"قال البراء-رضي الله عنه- للنبي صلى الله عليه وسلم":
لك والله عندنا كتمان ما تحب أن نكتم، وإظهار ما تحب أن نظهر
وبذل مهج أنفسنا
ورضا ربنا عنا
إنا أهل حلقة وافرة، وأهل منعة وعز، وقد كنا على ما كنا عليه من عبادة حجر ونحن كذا، فكيف بنا اليوم حين بصرنا الله ما أعمى على غيرنا، وأيدنا بمحمد صل الله عليه وسلم"

الله أكبر وأعلى وأجل والحمد لله كثيرا..
صفحة من السيرة العطرة تساوي عمرا بل أعمارا..
قيمة عقدية إيمانية تعبدية أخلاقية ...تربية وتعليم خالدين ...

الصبر.. كلمات

الجمعة، 17 فبراير 2017

تدبر و تفسير: ومن يؤمن بالله يهد قلبه

بالعلم والمعرفة المتسعة العميقة، التي يحققها التزود من نور القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة-صلى الله على صاحبها وسلم-ويتممها التفكر والسؤال والتدبر والسير والنظر،

وبالامتثال التام لمراد الله تعالى،  وبالمكابدة..

المكابدة للسعي والبلاء وللنفس والرخاء على حد سواء

بكل هذا تصل إلى الحقيقة واليقين، أو بالأحرى ترزق الحقيقة واليقين، فتفهم وتدرك- ولا تحيط- معاني التنزيل، المعاني التي لا يغني وصفها عن ذوقها،  كالتسبيح والتنزيه والثناء والتمجيد، وهي تفوح عطرا مع البذل والدم والعرق والفقد ولحظات الاختيار والصبر، وساعات الختام وانكشاف الحقيقة، فتنشأ أنت نشأة أخرى، وتفهم شيئا جميلا جليلا آخر عن ربك، ثم عن نفسك وحجمك وموازين الكون ونهاياته ومآلاته،  وتبصر بطريقة مختلفة، وتقيس الأوضاع والأزمان بموازين مختلفة، وتصبح شخصا آخر،  ليس فقط في ظاهرك وممارساتك من طعامك لجليل غاياتك،  بل في باطنك وحسك وشغاف قلبك وحنايا نفسك ولغتك الداخلية

وهكذا انتقل الجيل الأول من الذين آمنوا؛ المذكورون في سورة المزمل، انتقلوا بالتزود من القرآن والامتثال..
بصبر النهار وتهجد الليل، إلى مقام الحب الكبير والرضا وامتزجت نفوسهم بمعاني الذكر الحكيم،  وارتقوا ببشريتهم حتى خوطبوا وعوتبوا عتاب الخواص!
وبين الحق نعمته عليهم
"ومن يؤمن بالله يهد قلبه"..

ومن ثم بات أعلاهم في اليقين كأبي بكر الصديق رضي الله عنه مثالا للطمأنينة والثبات على النهج وفي القلب، فقد أيقن واستقر
"عبدًا ربانيًا"

"سيكون قوم يأكلون بألسنتهم، كما تأكل البقرة من الأرض". درجة الحديث: اختلف في إسناده، وقد حسنه بعضهم -بشواهده عند الترمذي وغيره- وأخرجه الإمام أحمد رحمه الله ( 1 / 175 - 176) ورواه الهيثمي ( 8 / 116 )... وهو في الأخلاق فالأمر فيه سعة إن شاء الله تعالى، وأما معنى الحديث فلم يختلفوا في قبوله ودقته، وقد شرحه مؤلفوا الآداب لنا مكتوبا ومنطوقا، ومعناه متحقق ماثل كما نرى ونسمع! فمتنه صحيح فصيح مليح صريح، فإن صح سنده فسبحان الذي أوحى، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورأينا تأويله حقا في الأنفس والآفاق، وكفى بالله شهيدا. .

"سيكون قوم يأكلون بألسنتهم، كما تأكل البقرة من الأرض".

درجة الحديث: اختلف في إسناده، وقد حسنه بعضهم -بشواهده عند الترمذي وغيره- وأخرجه الإمام أحمد رحمه الله ( 1 / 175 - 176) ورواه الهيثمي ( 8 / 116 )... وهو في الأخلاق فالأمر فيه سعة إن شاء الله تعالى، وأما معنى الحديث فلم يختلفوا في قبوله ودقته، وقد شرحه مؤلفوا الآداب لنا مكتوبا ومنطوقا، ومعناه متحقق ماثل كما نرى ونسمع! فمتنه صحيح فصيح مليح صريح، فإن صح سنده فسبحان الذي أوحى، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورأينا تأويله حقا في الأنفس والآفاق، وكفى بالله شهيدا.


.

الخميس، 16 فبراير 2017

تحقيق الأهداف

مبايعة الأنصار رضي الله عنهم لخاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم

"أيا سعد سعد الأوس كن أنت ناصرا *

ويا سعد سعد الخزرجين الغطارف

أجيبا إلى داعي الهدى وتمنيا *

على الله في الفردوس منية عارف

فإن ثوابَ اللهِ للطالبِ الهدى *

جنانٌ من الفردوس ذاتُ رفارف"

هذه الأبيات العظيمة الجليلة نادى بها مناد من فوق جبل "أبي قبيس" بمكة
المكرمة، إبان مبايعة الأنصار رضي الله عنهم لخاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم،
والقصة من السير والأخبار التي لا ينبغي التشدد في إسنادها، وقد رواها البيهقي رحمه الله بسنده... فأصلها تاريخ ومضمونها إيمان وتربية وكساؤها أدب وبيان...

ونص الرواية:

"سمعت قريش قائلا يقول في الليل على جبل أبي قبيس:

فإن يُسلِمِ السعدان يصبح محمدٌ * بمكة لا يخشى خلاف المخالف

فلما أصبحوا قال أبو سفيان:

من السعدان؟ أسعد بن بكر أم سعد بن هذيم؟

فلما كانت الليلة الثانية سمعوا قائلا يقول:

أيا سعد سعد الأوس كن أنت ناصرا * ويا سعد سعد الخزرجين الغطارف

أجيبا إلى داعي الهدى وتمنيا * على الله في الفردوس منية عارف

فإن ثوابَ اللهِ للطالبِ الهدى * جنانٌ من الفردوس ذاتُ رفارف

فلما أصبحوا قال أبو سفيان: هو والله سعد بن معاذ وسعد بن عبادة."
---------------

رضي الله عن الجميع وجزاهم عن الإسلام خيرا وغفر لهم وألحقنا بهم عاملين عالمين قانتين صابرين مهديين صادقين

اللهم آمين