بحث هذه المدونة الإلكترونية
السبت، 5 نوفمبر 2016
الجمعة، 4 نوفمبر 2016
لا تحزن
قال الجد لحفيده لا تحزن، ألم تقرأ في العطائية "صبرهم على ما جرى علمهم بأنه سبحانه يرى"، لا تأس ولا تقلق ولا تذهب نفسك ...هو الله... تعالى شأنه ووسع كل شيء علما، يعلم حالك علم اليقين، ويعلم ما بك أكثر من علمك أنت بنفسك... ويعلم الحقيقة المطلقة الكاملة يقينا، ووحده الله تعالى لديه الجزاء . . الأوفى . . ولديه العفو الأتم الأكمل . .
. و بيديه مقاليد السماوات والأرض ومفاتح القلوب! وجلاء البصائر وعلم الغيوب وإليه تصير الأمور
سبق درهم مائة ألف درهم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" سَبَقَ دِرْهَمٌ مِائَةَ أَلْفٍ "
، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ ؟
قَالَ :
" رَجُلٌ لَهُ دِرْهَمَانِ فَأَخَذَ أَحَدَهُمَا فَتَصَدَّقَ بِهِ ، وَرَجُلٌ لَهُ مَالٌ كَثِيرٌ فَأَخَذَ مِنْ عُرْضِ مَالِهِ مِائَةَ أَلْفٍ فَتَصَدَّقَ بِهَا "
سبق درهم مائة ألف درهم. . .سبقت خطوة
مائة ألف خطوة، سبق القليل الكثير، سبق بالبذل نسبة لحاله، سبق بقدر ونسبة المكابدة..في سياقها ومقامها.
سبق من جاد بنصف ماله، تقدم بدرجة السخاء وبأثر الخضوع واليقين
سبق بالصدق
قوة الصدق والتصديق تتفاوت؛ فهي من الإيمان الذي يزيد وينقص، ومقتضى الصدق العظيم هذا العطاء العظيم... نصف ما يملك
ولو استوت الظواهر والمقادير كما؛ فقد سبق من سبق كيفا... وروحا!
سبق بالإخلاص وبالنقاء الشديد، بظهور الحب في الانتماء
سبق بعلم ما في القلوب.
سبق بما وقر . .
بالجود بالنفس والمال والأحلام . . بالتضحية الصعبة على نفس صاحبها لا في ذاتها. . .
فقط. . . هنا قد يأتي الأخير في الأول، وقد يتقدم الصغير على الأكبر، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.
الشفافية تؤدي لتنافس حقيقي..
الشفافية تؤدي لتنافس حقيقي.. أي تنافس شريف..
فيثمر هذا قيمة ونتاجا حقيقيا غير دعائي ...
لا هذا ولا ذاك.. فلا ذينك...
وبدون ذلك كله = فكل المحصلة وهم وسرقة وخراب وكذب
الأربعاء، 2 نوفمبر 2016
تصريف الأمطار و السيول
في ماليزيا: المطر محفور له تصريف، والزرع يحيلها إلى جنة خضراء، وليست هناك مشكلة صرف، وبجانبهم إندونيسيا، بحكومتها الفاسدة... نفس المطر= مستنقعات وبعوض وحمى الضنك وفقر وتنصير بالتجويع، وهما بلدان متجاوران، بل كانتا متداخلتين ونفس العوامل والثقافة والسحنة... ، لا فارق إلا الإدارة والإرادة، ونحن أسوا من إندونيسيا، حجم اهدار الموارد عندنا أكبر بكثير جدا جدا
المعاهدات و ضوابط التحالفات
حين تتصرف كأنما هناك من يقول لك شبيك لبيك أمامك بوفيه مفتوح انتق مما بين يديك.. فأنت تضيع فرصتك والوقت ليس في صالحك
حين يكون لديك فقهاء سوء ملفقون منتحلون يحررون لك ما تريد فقط فأنت توبق نفسك كما يوبق خصمك نفسه
أحيانا تتميع في عقيدتك فتختصرها وتختزلها وتحور معناها ومقتضاها ثم تتعنت وتتعسف في سياستك بعدم فهمك للحروب والسياسات على حد سواء! وهذا زيغ..
كونك لا تفرق بين أصل الدين ورأس الأمر وبين مخالفة سائر الكبائر والمناهي فهذا مآله الضرر للأصول والفروع
تقبل ترك كلمة الله تعالى وتخلط بين بيان أهم العلم وبيان دعوة المسلم وحقيقة رايته وحدود لوائه وولائه وبرائه وبين التنازلات العملية والبرامج والمناوشات فتدخل في ضلال منظومات فكرية وعقدية ومنهجية أساسية وترفض أمورا دون ذلك!
نعم شريعتنا ترخص في تحالفات مع مشركين لهم عداوات وثارات، دون ركون لهم ولا مداهنة ولا نفاق ولا تدليس ولا تلبيس ولا تصحيح لمذهبهم! ، وكونك تستفز من يمكنك تجنب إزعاجه هذا خطأ منك، لا تواله ولا تسوغ فهمه الضال ولا تستجلب التحرش به إلا ما لابد منه مقدسا..
من قبل بصلح وهدنة وقبل بمعاهدات معدلة مع محتليه رغم ما بينهم من تاريخ دام واغتصاب فلا يمكنه ادعاء الثوابت المطلقة...
حين ترفع سقف مطالبك دون أن يكون لديك ثمن مرتفع وضغط مرتفع فأنت تفشل سعيك برمته
وشتان بين تنازل عن مبدأ معلن وعن طريق لا يكتم علمه الأول والأولى، وبين التنازل عن خطوات عملية، مجرد تصرفات لها سابقة مطابقة في السيرة ومعلوم ومبين أنها ضرورة لكيلا يظن الناس أن أكل الميتة جائز دون إكراه حقيقي بضوابط غير مطاطة للضرورة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)