بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 17 أبريل 2016

المثليون الشواذ

المثليون الشواذ

فاعلوا فعل قوم قوم لوط-عليه الصلاة والسلام- وعليهم اللعنة
وشكرا لتغطية بي بي سي عهر تريدنا أن نأتي الذكران من العالمين


في اليهودية والنصرانية والإسلام عقوبتهم واحدة
لأن كل الأنفس السوية تعلم أن هذا دنس للمجتمع كله روحا وبدنا وعقلا
وحتى الأمريكان حتى وقت قريب في كل أدبياتهم كانوا يسبون فاعل هذا والأطباء يعلمون أنه مفتاح الأمراض والخلل فضلا عن ونه عصيانا للخلاق العليم وقلبا للفطرة

وجاء في الإصحاح العشرين من سفر اللاويين" وَإِذَا اضْطَجَعَ رَجُلٌ مَعَ ذَكَرٍ اضْطِجَاعَ امْرَأَةٍ، فَقَدْ فَعَلاَ كِلاَهُمَا رِجْسًا. إِنَّهُمَا يُقْتَلاَنِ. دَمُهُمَا عَلَيْهِمَا."

هذا عن كتاب أهل الكتاب
ومما أثر لدينا
القتل للفاعل والمفعول به وفي رواية أنه كالزنا القتل للمحصن والجلد للبكر
وقال أحد السلف
لَوْ كَانَ أَحَدٌ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُرْجَمَ مَرَّتَيْنِ لَكَانَ يَنْبَغِي لِلُوطِيِّ أَنْ يُرْجَمَ مَرَّتَيْنِ

السبت، 16 أبريل 2016

المرونة والفارق بينها وبين النفاق والانحراف


فصول:
*تصحيح المسار يتطلب تجاوز مرحلة الإنكار، أي أنه يتطلب الاعتراف بالمشكلة الحقيقية، ويتطلب بيان أسباب الإخفاق،
 وليس المطلوب مجرد الإقرار بأعراض الفشل فقط..

* التصحيح الداخلي يتطلب انفتاحا خارجيا! على الإبداع والتجربة،
لكنه انفتاح بعين ناقد بصير، ذو أفق واسع، وذو دراية بخصوصيته وذو خبرة بالمآلات، والتعبير بالفرد هنا يعني العقل الجمعي أو النخبوي أو الطرح على الملأ فليس هناك مجالس إكليروسية لدينا ...

• السابق متصل بالمرونة، وهي تعني القدرة على استيعاب التغيرات والاستمرار بكفاءة رغم هذه التغيرات، والمرونة حرفة لا يتقنها المتكلسون، من الديناصورات الكبيرة أو الحمير الصغيرة...مع الاعتذار لكن الأمر أكبر من ذلك.

الفارق بين المرونة والانحراف والمداهنة يبدأ عندما تتجاوز بممارستك أو بمسارك حدود هويتك وتعريفك، وعندما تتخطى بأدبياتك ومواقفك عتبات تصورك الأصلي!
 وينتهي الفارق لمنتهاه عندما تعمل بهوية مختلفة ولو تحت ذات اللافتة... سواء بمواقف إيجابية أو باللاموقف، أو بمواقف سلبية...فعلا وتركا وقولا وصمتا، بل وشعورا وحسا، وحين تصبح أفراخك مبرمجة  ..

*مع ملاحظة أن عدم القدرة على الخروج عن الثنائيات عمليا، والعجز عن فهم الحلول التطبيقية، والعجز عن استيعاب وتقبل الأثمان، كل هذا معناه مأساة منهجية، وأحيانا هي مشكلة علمية وعقلية-آلية الاستنباط والطرح والتقرير-  وهي بلا شك مشكلة تعليمية وتثقيفية في قدر منها، وغالبا يكون لهذه المشكلة  جذور تربوية وجذور نشأة عميقة غير الجذور المعرفية والإدارية.

• المرونة لا تتأتى لمن لا يرتكز على التعلم المستمر والتطور والانفتاح والحوار العلني والمحاسبة التعليمية التقيمية التقويمية لا العقابية، مهما تجاوزت الخصوصيات المؤسسية، فضرر الانغلاق وعدم التقييم العلني  أشد من ضرر كشف أي حساسيات ..

*المرونة لا تعني فلسفة التملص ولا تقاس بعدم التعرض للمشكلات وإلا صارت مشكلة التواء بذاتها، وصارت سببا للضعف الفكري والمادي ولفقدان المناعة عامة...، لكنها تعني التأقلم مع التغيرات العملية الحتمية التي لا مفر منها، مع الحفاظ على الذات والغايات الثابتة والمرجعية المحكمة التي هي ركن من جوهر الماهية، إلا عند الماديين اللادينين وشياطين النسبية وأهل الشك والريب.

 إذا لم توجد هذه الأدوات فقد جرت السنن على التآكل والذوبان أو التحنط، ولا معنى عندها للكيانات الفولكلورية العابرة أو المعلقة.

الجمعة، 15 أبريل 2016

"{فما له من قوة ولا ناصر...} ...

"{فما له من قوة ولا ناصر...} ...
تأمل كيف نفت هذه الآية كل سبب ...
فإنه نفى القوة وهي ما عند الإنسان من داخله،
ونفى الناصر وهو ما له من خارجه. "..
انتهى التدبر وبقي الاعتبار بآيات ونذر الواحد القهار ...ولا حول ولا قوة إلا بالله..

لا تقل "من"، بل قل "كيف يمكن التقدير ولماذا هو كذلك" لابد أن نتعلم

لا تقل "من يمكنه"  تقدير الموقف الفلاني، وهل هو فرصة لا ينبغي ترك اغتنامها أو هو تعافي ونقاهة ينبغي مراعاة طاقتها وتدرج نموها وتنميتها .... لا تقل "من"، بل قل "كيف يمكن التقدير ولماذا هو كذلك"  لابد أن نتعلم أن نكون أصحاب قضية فالحصيلة ليست هي الشأن ولا هي الأهم  ...

أهمية الإدارة، إدارة الخلافات

تبرز أهمية نوع من الإدارة عندما تعجز الكيانات المختلفة وهي متفرقة مبعثرة متشاكسة عن تحقيق غرض بسيط وحيد تجمع عليه: أي قاسم مشترك، أو حتى عندما تعجز عن منع ضرر عام يؤذيها جميعا، أو عن منع تآكلها وهلاكها..
 هنا تبرز أهمية الإدارة، إدارة الخلافات، الإدارة كحقيقة، لا كمنظر وشكل وتنميط للفشل أو كغرف لتخمير الخيانة والتسويات والصفقات النخبوية...

 والإدارة علم تراكمي تجريبي وليست مجموعة مبادئ، والإدارة الناجحة ثمرة جمعية تشاركية، وليست مجرد خبرة شخصية ولا بيروقراطية تراتبية، وعندما يعجز الأفراد عن تحقيق غرض ما وهم أشتات مبعثرون يكون نفس الدرس ويتحتم تجاوز الفوضى والأمراض النفسية والعقلية والتي يصعب تسميتها بالحيوانية..فحتى النمل والذئاب والنحل وبعض وحوش الغاب لها أطر لتسوية الاختلاف وتحقيق الغايات.

"وكان الله على كل شيء مقتدرا"...

"وكان الله على كل شيء مقتدرا"...

نرتلها كل جمعة،  فلا يأس من الهداية، ولا يأس من قصم الجبابرة، بالأسباب وبدون الأسباب وبعكس الأسباب، وسبحان من لا يعجزه أحد ولا يعوزه سبب..

وهذا لا يلغي المسؤولية أو وجوب الفهم والعلم والسعي، ولا يلغي واجب العمل مع اعتماد القلب على الرب …

سبحانه يسير الجبال...فما أهون قلب الحال ...
وما أقرب مرور الدنيا، وكم رأينا من ظالم مضى ملعونا مفضوحا مقبوحا، بعد أن  غره استقراره…

ولا عليك أيها المظلوم، أول غمسة نعيم تذهب بؤسك، وأول هبة نسيم باردة تزيل همك، وتذهب بالحر وتنسيك الألم... شريطة أن تكون ربانيا، كما وعظك الله تعالى في سورة آل عمران  …

اللهم اهدنا للرشاد والسداد...
اللهم انتقم ممن يتوارون ساعة الحاجة عن مواجهة الحقيقة، ولا يبالون بدين ولا بدم ولا حق غير صالح نفوسهم ومنظارهم المخالف..

معنى ارتفاع إنزيمات الكبد

هي مواد بالجسم مثل كل المواد يفرزها الكبد لها نسبة طبيعية. 

     أحيانا ترتفع الانزيمات دون أعراض أخرى تذكر ويكون هذا عابرا.     ويختفى بعد فترة وتعود لحالها. 

وأحيانا يكون بداية بيان لنا….  للنظر في أمر الكبد من حيث التحاليل والمحافظة على الطعام الصحي وما شابه

2- المشكلة في السبب وليست في مجرد الارتفاع.  . فالارتفاع ظاهرة مثل العرق مثلا الذي يحدث للمريض المحموم….


المهم البحث عن سبب الارتفاع بالتحليل....  هل هناك فيروسات مثلا أو هناك تليف نتيجة طفيليات أو أدوية سببت ذلك الارتفاع أو .. غيرها
أو هناك دهون على الكبد تجعله متخما أو غير ذلك وكل هذا بالفحص بالموجات التلفزيونية السونار مثلا
أو المقطعية أو الرنين مع بعض التحاليل الأخرى لأن المريض وحدة كبيرة متكاملة فربما من تحليل عام للدم او البول أو البراز نصل لسبب مشكلة في عضو غيره

3- حين يتعب الكبد عموما وترتفع الانزيمات ربما تبدأ اعراض أخرى في الظهور وهي اعراض تعب الكبد بشكل أشد من الانزيمات فالانزيمات منذرة وخفيفة أحيانا

الأعراض الأخرى قد تزول أيضا وهي مرتبطة بتوقف وظيفته وهو ينتج مواد كثيرة ويقوم بظائف كثيرة

مثل انتاج البروتين في الدم وغيره ومنه مواد للمناعة ومواد لمنع النزيف يعني تساعد على سرعة التجلط لأي نزيف ومواد لهضم الطعام وغير ذلك

لهذا يلزم تحاليل أخرى لمعرفة هل الشخص متأثر أم لا ودرجة تأثر وظيفة الكبد وفي أي وظيفة
لكي يتم اعطاؤه منشطا للكبد مثلا
أو بروتينات بديلة للتي قل انتاجها
أو عمل نظام تغذية لإراحة الكبد لفترة أو على طول المدى بعون الله
وهكذا

وعادة في الحالات الحادة لو اسمر لون البول وصار غامقا جدا مثل العرقسوس
أو اصفر لون الجلد والعين أو أصيب المرء بغثيان وقيء أو وهن شديد وحمى لأيام متتالية مع هذه المشكلة يكون هنا الأمر من النوع المسمى حاد أي سريع وقوي نوعا وبحاجة لعلاج وراحة تامة
ولله الحمد العلاجات متوفرة ومتيسرة

والحالات المزمنة لا يحدث معها الحمى وغير ذلك لكن يكون هناك احتياج لنظام علاجي

ولو ثبت وجود الفيروس -الوباء الكبدي- أ أو ب أو ج أو غيره وأنه هو السبب-والأسباب كثيرة غيرهن وهو يكون سببا أحيانا لتعب الكبد وارتفاع الانزيمات

وهنا يكون الاهتمام بتنشيط الكبد والحفاظ عليه بمضادات الاكسدة وغيرها-فالأمر كذلك في متناول اليد إن شاء الله

فعلاجه والنظام الحياتي له ميسور الأن ولا معاناة فاجعة كما كان الأمر منذ 15 سنة مثلا

"عَجِبتُ مِنَ الضاحِكِ اللاعِبِ ** وَأَهلوهُ بَينَ القَنا وَالسُيوف وَمِمَّن يَصفَقُّ لِلضارِبِ ** وَأَحبابُهُ يَجرَعونَ الحُتوف"

"عَجِبتُ مِنَ الضاحِكِ اللاعِبِ    **     وَأَهلوهُ بَينَ القَنا وَالسُيوف

وَمِمَّن يَصفَقُّ لِلضارِبِ   **      وَأَحبابُهُ يَجرَعونَ الحُتوف"

الخميس، 14 أبريل 2016

عندما يريد المجتمع الدولي التغيير المسقوف
ففي حساباته- النوعية لا الكمية -توجهان بالشارع وثالث يمثل جيوش العلمنة والمافيا،
والكفة تميل لاي قوتين منهم تتفقان معا .. عادة،
لو افترضنا -جدلا وتنزلا -زوال الاختلافات بيننا حول الغاية المنشودة دينيا ودنيويا، وحول سبل التغيير، أو بزوغ مفاهيم الفيدراليات وحقوق الأقليات الكيفية لا العددية ...
فالسباب والشقاق قبل النزول هزيمة مبكرة عمليا…
التنازع قبل الغنيمة المرجوة سفه وطيش يتجاوز خطيئة التنازع بعدها..
على كل حال: لو اتفقنا على الافتراض الأول، وأن هناك ثلاثة مثاقيل نظرية تحدد مسار التطورات المرعية دوليا، بمنطق أقل الضررين للنظام العالمي وللصهيونية في القلب منه، فبهذا لا تقوم لأحد الكيانات العزلاء قائمة بدون أن يتحالف مع قوة من الاثنتين الأخريين ... أحبهم أو اشمئز منهم، كان له ثأر أم لا...السياسة ليست جلسة عشق بل عض أصابع.. فعندها لابد من وسيلة لإدارة الاختلافات .. بمنطق السفينة، مع الاحتفاظ علنا بحق الاختلاف والتميز وكل التحفظات للخصوصية بدل توسيع الأحلام لدرجة الهلامية الوهمية.. وهذا الحق العقدي الأهم هو الذي يفشلون فيه للأسف ويهرولون نحو نفس نموذج الوطنية بقشرة دينية والهوية المسماة بالمصرية وهي لا مصرية ولا عربية ولا قومية بل ليبرالية مادية نسبية وثنية..
التغير الجزئي السطحي لو تم فهو يجري في ظرف موضوعي، ويتم بالطرق شبه الاستسلامية تحت جناح من الدويلة العميقة، غاية ما هنالك هو تقليم وتهذيب، وتركيب.. فصيل يركبهم فيركبوه، وليس لأحد أن يكون مطية وحده أو ينال الثمرة وحده.. ، المناكفة عبث فالبديل- للقوى المدنية- مهين أكثر من أي موقف يرونه عارا في فلسفتهم...هذا في حدود هذه المرحلة..

الأربعاء، 13 أبريل 2016

سبيل صلاح الأمة .. متابعات

 هذا الشتات يحتاج مفهوما للهوية ولماهية الأمة وميثاقا يجتمع عليه،  وأغلب الأعراض هي  كالدمامل والتقيحات والخراريج تدل-مثلا- على ضعف المناعة وليست هي أساس المشكلة، فلابد من فهم السبب والعقدة وباب الخروج من التيه، من أجل وضع العلاج الحقيقي والتأهيل الناجع المناسب، وإلا ستكون دائرة كالرمال المتحركة، تغرق المعالج مع المريض في دوامته، وأحيانا يستهلك المصلح في الترقيع ونزح الماء المتسرب دون إغلاق الصمام، وربما تأسى به آخرون وصار اتجاها علاجيا ..


وتبقى شراذم الأمة تتآكل داخليا، وبعض المصلحين يعالجون الجلد ويسكنون بعض الألم، وربما يضحكون المريض ليتسلى عن مصابه، أو يبكونه ليريح أعصابه بالفكر الجبري ..كل هذا والمريض لا يعرف حقيقة مرضه ولا طبيعة الداء الذي أصابه وجعله عرضة للجراثيم والميكروبات وشتى الآفات، فدينه أخذ منه ووضع فيه، والعرف فعلت به الأفاعيل..وفئام من العرب تنسب لمن لا يشبههم..لا في جاهلية أولى ولا في إسلام...