بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 17 أكتوبر 2015

"يبكوا وجلّ بكائهم ... ما للفريسة لا تقع"

الجمعة، 16 أكتوبر 2015

http://www.odabasham.net/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A9/59674-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%83%D8%B1%D8%A9?tmpl=component&print=1&page=

الخميس، 15 أكتوبر 2015

عندما يغيب الشرع عن المخيلة وعن كونه الميزان لحساب قيمة الأحداث بل وأثر الحكايات!  فتوقع تدهورا وافتتانا وضلالا وضنكا.

اللهو المباح يتحول إلى فتنة إذا أسرف المرء فيه، وخرج عن حدوده وقتا وكيفا، وخرج عن الترويح إلى الغرق وتشتت النفس،  وإلى التغييب عن الجد في وقته ومقامه وسياقه، وإذا حفت به بلايا والتصقت به دنايا ورزايا،  فصار معروفا عرفا أن التعرض له قرين بهذه المخالفات وإن لم تكن من جنسه.

مؤسسيا :عندما تصلح ما يستحق الاستبدال والإزالة فأنت في الحقيقة تستبقي الفساد وتعطيه نفسا..

ومجتمعيا وأسريا : عندما تصلح بأدوات فاسدة ومفسدة وبقيم مشوهة-وليس بتصحيح الجذور وتصويب النظرة- فتوقع تخبطا لا قاع له،

  عندما تصحح النتيجة وتترك السبب الأول وتتعامل مع أسباب مركبة وثانوية فتوقع تيها و دخنا..
  فبدل تنقية المعدن قمت بتقويمه وهو ملوث بالشوائب ليستقيم على دخن وضعف وينهار لاحقا.

الفطرة

كل مخالفات الميزان والفطرة نتيجتها عمى وضنك، وحلولها بمخالفة الفطرة عمى وضنك الفارق غير جوهري، كمزرعة للخنازير في مكان متطور حديث وأخرى كزريبة عفنة وحظيرة بالية...في المضمون مشاكلة وفي المصير للنار كمثوى مشكلة ومشاكلة.

زرع العلمانية

علمنة المجتمعات تمت وتتم عن طريق تسمية العلمنة بغير اسمها، وعن طريق غرس القيم المحرفة وإحلالها رويدا لتكون حاكمة على القلوب والتصرفات الفردية والأسرية،  وتم تلقين الأباطيل بشكل مباشر أو على شكل توجيه قصصي ناعم أو من خلال الضغط والتلبيس مع خنق مصادر التصحيح وحرفها عن أولياتها.

إذا جمحت النفس وأرضاها ما فتنت به، فكيف تقنعها بأن تغير سلوكها وغايتها وأنت لم ترها أن ما هي فيه مرض وداء دفين وإن أراحها ظاهريا لفترة،  وأن عاقبته عناء وشقاء،

وأن ما انطلقت منه ليس تصورا صحيحا، بل حفنة مغالطات وأوبئة مزجت بشيء من الحق لتمريرها،

وأن الأمراض لا تعالج بالأمراض المماثلة ولا بخسران الآخرة.

"ورُبَّ شِقٍ برأسٍ جَرَّ منفعةً ... وقِسْ على نَفْعِ شِقِّ الرأسِ في القلمِ."
المعري

تعلم السيرة النبوية الشريفة صلى الله على صاحبها وسلم

منذ سنوات توافقنا على هذه النعمة :
كي تتعلم التوازن، وتصل إلى وضع كل شيء في موضعه، اقرأ السيرة النبوية الشريفة، صلى الله على صاحبها وسلم .. كاملة.. قراءة تدبر وتأمل في السياق، لا تحصيلا مجردا،  لتعلم متى يكون الأصل في عقيدة وعبادة وسلوكيات.. وما هو؟  ما الثابت المعلوم بداهة،  ومتى يكون الاستثناء.. وما قدره زمانا وحجما! لتضبط عقلك ومزاجك وهواك قدر الوسع، فهذه أدواتك التي تفهم بها المرجعية وتنتقي! ،  لكيلا تطيش وأنت لا تدري،  أو تهوي..،  فتأخذك فورة أو سكرة تلبسها ثوب العلم الذي هو -حينئذ-أكبر من عقلك وسبقك فيه من سبقك، ولم تسقط إلا بتوقفك عن التعلم وعن الاستغفار بقلبك،

  ودعك من المرضى العقليين والمشوهين نفسيا ممن حسبوا أنهم اكتفوا وممن استعلوا، وأعرض عنهم كما تعرض عن المجذوم فإن صاحبتهم أعدوك وإن خاشنتهم ألهوك ...

فإذا ظمأت لصحبة لا مثيل لها فاقرأ سير الصالحين من القرون الفاضلة،  من بابها لصلاة الجنازة،  لا محض مواقف متناثرة لتبصر ثانيا وثالثا، وتسمع الحادي..