بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 21 مايو 2015

منقول

*فادعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون*: ولن يرضى الكافرون من المؤمنين أن يخلصوا دينهم لله , وأن يدعوه وحده دون سواه . ولا أمل في أن يرضوا عن هذا مهما لاطفهم المؤمنون أو هادنوهم أو تلمسوا رضاهم بشتى الأساليب . فليمض المؤمنون في وجهتهم , يدعون ربهم وحده , ويخلصون له عقيدتهم , ويصغون له قلوبهم . ولا عليهم رضي الكافرون أم سخطوا . وما هم يوماً براضين ! Like Comment Share

وزالت الفقاعة.. وانطفأ البريق الذي اغتروا به، هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا.. تجاوزهم الإعلام الذي غرهم… ومن ترك التواضع فقد الإخلاص لقضيته، وسهل ركوبه من باب ما يلهث خلفه، ومن لم يعرف قدر نفسه  بسلاسة وصدق ويستمع لصوت الضمير فقد ينكشف له حجمه الطبيعي بشكل موجع  علميا وعقليا ونفسيا وتاريخيا، فتظهر له حقيقة مواقفه وبذله.. وكيف كان كالكرة يتقاذفها اللاعبون مستغلين انتفاخها.

عن الطب البديل…

عن الطب البديل: 
إني عرفت دواء الطب من وجعي...وما عرفت دواء المكر والخدع*

  أيتها الأمة التي تتلمس الأن رؤية نقية، وتستشرف مستقبلا أصيلا حديثا في ذات الوقت، رسالتنا إليك لبنة في بناء التوازن المفقود بين الدجل والجمود، فلا الطب البديل كله ممقوت، ولا كله مقبول.. حماك الله من الجهلة المتربحين الكذبة، ونعم الراية التي تحض على طلب العلم، وعلى الكياسة والفطنة، وعلى سؤال أهل الذكر والخبرة، ودوما كان العلم طريق النهضة، ودوما علّمت الأمم احترام العلم، وعمق النظر، والبعد عن التقليد الأعمى، وعن أساطير القوم الغرقى.. فعرفوا أن المرض داء له دواء، وليس أرواحا شريرة تطرد بالطبل والزمر.. وأن المتطبب لابد أن يكون عالما بالطب معلوما به! وصححوا علوم التشريح والكيمياء والبصريات، وعلموا الدنيا أصول البحث والتقصي، ءان الأوان أن نترك الإشاعات، ولا تبهرنا كلمة "بحث ودراسة" قبل النظر في حقيقة الادعاء، ومستوى الدراسة وحجمها ونطاقها، وواقعها بين ما باينها من الدراسات، وتقييمها العلمي في المحافل. استمعي إليَ أمتي: هدف العالم في وجه نصف المتعلم ونصف المثقف هو بيان الحقيقة كاملة.. فلا يقول: "ولا تقربوا الصلاة"، ويترك بقية الكلام الجليل، بل يقول : "ولا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى" ولا يقول: ثبت أن عشبة "كذا" تسبب انخفاض الوزن، ويترك-جهلا أو تجاهلا- البقية: "ثبت أن عشبة "كذا" تسبب انخفاض الوزن، وأن هذا عن طريق اخراج المياه من الجسم، مما يؤدي للإصابة بالجفاف والجلطات عند جرعة كذا، وبعد فترة متوسطة، ولا يفقد المرء دهونا حقيقية من جسمه" وبالمثل لا يقول: "هناك دراسة أثبتت أن الأنيميا تحسنت مع عمل الاجراء الفلاني" ولا يقول أنها: "دراسة أولية على عينة محدودة، ولم تقم بفحص الحالات معمليا على المدى المتوسط لبيان النتيجة" فكثير من الأمور تؤتي نتيجة أولية، وبعد فترة تظهر ءاثار كارثية لها .. وهذه هي قيمة الدراسات الموسعة التي تبني عليها الحقائق العلمية، وليس الدراسات البسيطة التي تشجع لإجراء مزيد من الدراسات الكبرى، وعلى إقامة المؤتمرات لمناقشة الأمر من كل زواياه، قبل أن يعلن الأمر كاكتشاف علمي أو كحقيقة علمية.. أما أن تشتري كتيبا أو تقرأ مقالة على الشبكة تكتب اسم المرض واسم العشب! أو مكان التحجيم أو .. فنسألك سؤالا.. وبعده مائة سؤال: وهذه الأسئلة للذين يمارسون العلاج وهم ليسوا من أهل المهنة الشريفة هل الطب من العلوم؟  إذا كان الطب كله في ثلاثين ورقة خلطات، وعلامات لأماكن الحجامة! فهل علمت كيف كان الحجام يتعلم قديما؟ وكيف كان يجاز ويرخص له من الخليفة؟ وكيف كان يحاسب؟ وهل ما تفعلونه علم؟ بقراءة كتاب من المكتبة؟ أو مشاهدة عملية حجامة؟ أو سحب الطاقة!! وهل صرتم بهذا ممارسين للمهنة؟ وهل سيسألكم ربكم عما كسبت أيديكم؟ وهل ستجدون جوابا..؟ الطب القديم الأصيل كما يسمى، والعشبي وأيا كان المصطلح... لابن البيطار وابن سينا والرازي وابن النفيس كان في مئات المجلدات...! فما قولكم؟  علاء الدين القرشي "المعروف لدى بعض المؤرخين باسم ابن النفيس" له كتاب واحد في ثلاثمائة مجلد! موجود في المتاحف مخطوطات منه .. فهل نحرقها؟ أخطأ ابن النفيس لأنه لم يكتشف السر الذي عرفتموه؟ ولماذا لم تأخذوا أيضا من الطب القديم مهارة جس النبض، وتذوق البول باللسان؟...ومص الدم بأفواهكم؟  "الضَّغِيل: صوت فم الحَجّام إذا مَصَّ من مِحْجَمه، يقال: ضَغَلَ يَضْعَلُ ضَغِيلاً صَوَّت عند الحِجامة" أم تأخذون ما يروق لكم فقط؟ تذكرة:  عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:  " من تطبب ولم يعلم منه طب فهو ضامن " رواه الدارقطني وأخرجه الحاكم في المستدرك في الطب وقال صحيح، وأقره الذهبي , قاله المناوي، وأخرجه ابن ماجه..  تساؤلات أخرى حائرة حول فعلكم: هل هو طب؟ وهل هو بديل؟ وهل هناك إنسان بديل؟ أم سيعمل هذا الكلام على نفس المخلوق؟  وهل يعمل على خلايا غير التي رأيناها تحت المجهر "الميكروسكوب"؟ وهل سيعمل بطريقة سرية وغير مرئية؟ وهل أقركم عقل أو شرع على ذلك الفهم؟ ما هو الطب؟ الطب علم وفن يبحث في صحة الحي وبنيانه..علم نما وثبتت أركانه، ثبتت بجهود أجيال من العلماء من كل الأمم، خاصة علماؤنا، وبأبحاث وتجارب ونقاشات.. يبدأ من علوم دقيقة عن الكيمياء والفيزياء والأنسجة، ثم التشريح والأحياء والميكروبات، وعلم الأدوية ثم علم المرض والجراحة و... فهل ما تفعلون طب؟ فلماذا إذا تتمسحون بالطب وتسمون فعلكم طبا؟ ولو كان هذا الذي تفعلون جزءا ضئيلا من الطب القديم فهل سنتراجع عن المكتشفات ونتجاهلها؟ ونعتبر أننا لم نعرف ولم نتعلم ولم نجرب ولم نجر البحوث والتجارب.. هل هذا النكوص والتخلف موافق للشريعة؟ هل هو موافق للعقل الذي كرم به أبناء ءادم عليه السلام؟ وإذا كان الطب علما كبيرا فما هو البديل للطب إذا؟ هل هو الجهل؟ هل يمكنك أن تفتح جهاز الكمبيوتر الخاص بك وتصلحه؟ دون علم بتركيبه؟ هل الطب التكميلي مسألة إبداعية... تأليف؟ إلهام.. تجريب فردي؟ في الكائن الحي؟  أم هو أمر يبنى على الدراسة والتحليل، ثم الاكتشاف المؤسس على النظر وعلى الفهم والاستنباط. وفي المقابل: لا يرفض أحد العلماء البحث في كل منحى من مناحي الممارسات ورؤية فاعليتها، فجميع الوصفات الشعبية من البرازيل وحتى الصين تحت المجهر، ولا مانع من أن تكون صائبة، لكن هذا لا يعني أن تنقل ما تقرأ وتضعه في عين المريض وفمه، وتقول: هذا هو الطب الأصيل، فهل نحن في معاهدنا ومعاملنا نمارس الطب العميل؟ والخيانة العلمية؟  هل رأيتنا تجاهلنا معلومة صحيحة موثقة لمنفعة مادية؟  وأنت هل تجري بأبيك لو أصيب بالسرطان إلى معالج بالخلطات؟ أم إلى معهد الأورام والرنين المغناطيسي؟ وهل تجري بابنك الرضيع حين ينتفض من الحمى إلى السيد فلان ممارس البديل؟ أم أنك تعلم الحقيقة، وبعدها قد تجرب الإشاعة..

العلاج بالطاقة.. هل هو سواء

العلاج بالطاقة" هل كله سواء؟ هل رأيت صورهم وهم يسجدون لبوذا؟ هذا هو السؤال الأول... ما علاقة الطب والمرض ببعض فراعنة يدعون الألوهية، أو يمارسون الشرك يوميا مثل "الساي بابا"، و"المهاريشي" و"الدلاي لاما"؟ وهل ميكروبات الدرن مثلا ستجري من الرجل الذي تحميه أمريكا من الصين؟ وهل علمتم شرح أساتذة بعض الأنواع العلاجية للملة الطاوية والهندوسية والبوذية، وأشياء مثل الدرودية والشامانية ومعتقدات الهنود الحمر و"أمنا الأرض"..؟ واعترافهم أنها أصول فكرتهم وأكل عيشهم على المصدقين؟ هل تم اعتماد مؤلفي الخيال والكونيات والطاقة والبرمجة والأسماء البراقة كأطباء في أمريكا مثلا؟ مثل فريتز- فيرجينيا - ساتير - ملتون - أريكسون؟ وإذا كنا لن نأخذ بالعلم "الغربي كما تقولون" فهل سنأخذ بالأديان الأسيوية الشرقية الهزلية المضحكة؟ يعني لا نفلح في دنيا ولا دين؟ وهل علمنا أن أحد أنواع العلاج بالتأمل "المهاريشي يوجي" ، صنفته محكمة مقاطعة نيوجيرسي الأمريكية في أكتوبر 1977م كممارسة وعلوم دينية، ولم يعد علاجا رياضيا فيزيائيا، ونوعا من استجلاب الهدوء وطاقة الصحة، ومنعت تعليمه والتدريب عليه في المدارس العامة، وإلا لسمحوا بصلاة المسلمين لرب العالمين، وفيها علاج وشفاء كذلك..لأن التأمل فيها ليس تأملا محضا يقطع التوتر فحسب كتلك اليوجا، بل صلة حقيقية بالله الكبير المتعال.. لكن الغريب محبب والممنوع مرغوب..عند غير أهل الحلم والأناة وسداد الرأي... وإذا أسلم أهل اليوجا والنار والصابئة فهذا أمر له ما يبرره، لأن الإسلام مقنع ودامغ، أما إذا ذهب أهل القبلة إلى البقعة المظلمة....؟ والحقيقة أنه موضوع شائك جدا، ويحتاج تنقية شرعية وعلمية كبيرة، كي نأخذ منه النافع "إن كان هناك ثمة نفع" وندع الشوائب، فلو فهمتم فلسفة العلاج في أنواع كثيرة منه لعلمتم أنها تجديد مرتزقة لملل الزندقة، ودونكم النتائج غير المبهرة لتعلموا أن التلفيق له سوق، وأن لكل ساقطة لاقطة، فيمزج الطب السحيق من الشرق الأٌقصى بالغموض والتميز والإثارة، لغرابة الثقافة والأساطير الصينية والهندية، وأحيانا يكون المعالج محظوظا- بقدَر الله، ليكون فتنة واختبارا للناس- فتشفى حالة من حالات كان مارس عليها حركاته، فيطير بها في الإعلام، وهو لا يعلم من أين ولا كيف أتى الشفاء، ولا أن هناك حالات مسجلة كثيرة لأمراض تتحسن وحدها تدريجيا، فمن الممكن أن يبرأ المريض بعد أن يطوف بالبلاد، ويكون القدر قد حل موعده وءان الأوان، ثم يسف بعض الوصفات وتنتعش أحواله البدنية، أو تنتعش حالته النفسية بالأمل القوي "ومن ثم الصحية" وهذا وارد معلوم.. والعلم لهذا لا يؤخذ بحكي القصص عن فلانة، التي أكلت كيت وكيت فأنجبت بعد عشرين سنة، بل بدراسة الحالات وكتابة الملاحظات، ثم تحليل الحقائق، وبقاء التسجيل والتوثيق لمن أراد أن يتحقق ويراجع.. وإلا فلنبت مع سحرة إفريقيا، الذين يلبسون المريض ريشا لطرد الأرواح الشريرة بزعمهم، ويشفى المريض أحيانا، ويسقط المطر بعد الطبل لأيام وليال.. وهو أصلا أوان نزول العافية والوابل الصيب، وليس بسبب تلك الأمور. فهل هذا نتيجة ذاك؟ وهل سنعبد البقر والقرود كبعض الهنود؟ فعقيدة بعض الهندوس تجعل لكل منفذ من منافذ الطاقة في الجسم لونا، ورمزا وإلها! يتبتل له المتبتل ليأخذ الطاقة.. فهل من فهم أن رب الليل هو رب النار والبشر والحجر والشجر وهو الله الواحد القهار، الذي يسير الكون كله بتناسق معجز، وأنزل الكتب وأرسل الرسل، وأيدهم بالبراهين والدلائل سيسير خلف هؤلاء؟ وهل سينسحب أمر بعض الطب البديل من الأساطير السحيقة ليصبح لدينا تصور بديل عن الكون والإنسان؟ أم أن العكس هو الصحيح؟ سنأخذ بعلم "وندع بعلم" ما نراه نافعا صائبا، حتى وإن لم نتفهم ءالية عمله مائة بالمائة، لكن رأينا الفاعلية وعلمنا الأمان الصحي لها والمشروعية! والمشكلة أن الممارس منهم يتدرب خلال أسبوعين ويصبح معالجا!، فالطبيب يتعلم لسنوات، ويمضي أعواما مديدة، ثم يرخص له ويكون أخصائيا ... وهذا أقل قدر ليلم بشيء، ويصبح مخولا للعمل ومؤتمنا على الأبدان ... فهل سنسير خلف العلم الناصع، أم وراء من يستغلون كلمة الشفاء بالبديل وبالتكاملي، والتناغم مع الكون، خفايا الطاقة، الممارسة الروحية... وإن كانت هناك قداسة لنصوص السنة لذا لها قيمة لا تضاهى، ونضع في الاعتبار أن السلف خصصوا النصوص التي يزعم الخلف أنها عامة، فهل لنصوص بوذا وكريشنا وءالهة سكان التبت والهيمالايا هذه القداسة؟ ومنذ متى كان كل علم يحوي على جزئية شركية؟ هل هناك في جدول الضرب مثلا شرك؟ حين تستمع للمعالج بالطاقة، وتقول له هنا خطأ، فيقول أنا لا أمارس هذا الجزء فهل هناك في طب الأسنان مثلا مشكلة كتلك؟ ولماذا؟ وهل يتفضل بزيارة قسم الأمراض الباطنية، حيث المئات على الأسرة، فيقيمهم لنا بلمساته، بدلا من زراعة الكبد وغسيل الكلى وقسطرة القلب؟ وهل نجح أساتذته في ذلك؟ ولم يعد هناك حاجة للمليارات المنفقة في الصين والهند واليابان؟ أم أنهم هناك قد أفلست بضاعتهم؟ هل سمعتم عن جدول للضرب ناتجه يختلف بين روسيا وماليزيا مثلا؟ حيث حاصل جمع: واحد زائد واحد يساوي ثلاثة؟ ألا يعلم هؤلاء أن البلاد التي نبع فيها الطب التكميلي وطاقة "التشي" ، وطاقة "الكي" ، و"البرانا" و"مانا"! تستورد الأدوية وتصنع أرقى أجهزة لطب العيون؟ وبها عشرات من كليات الطب؟ وإذا كنا سنترك الأسس التي يقوم عليها العلم في عقيدة أهله، ونقول على بعض أنواعه أن هناك تفاعلا بين المغناطيسية الكونية وخطوط الفيض والجاذبية مع الإنسان، أليس هذا علما إذا؟ ويفترض أن له أسسا وقياسات، وأن تتم عليه أولا الأبحاث والدراسات لمعرفة أبعاده وتبعاته على خلايا الجسم، وءاثاره الجانبية العاجلة والأجلة وموانع استعماله، وصواب ممارسته، وتؤصل قواعدها؟ أم أنه فن؟ رسم سريالي؟ وأين هذه الوثائق..؟ وهل هناك علاقة بين هذا وبين السحر والتأثير والتخييل؟ وهل من الغش تصوير التفريغ الكهربي والحراري ورسم العصب على أنه قياس طاقة كونية أم لا؟ وهل لو نجح سحرة فرعون في جعل الحبال كأنها حيات تسعى، أو إحداث أثر ما " وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله"، وكان القرءان يبطل السحر وكيده، إبطالا عمليا مشاهدا بإفساده، ومعنويا وعلميا بوصفه بالعصيان، وعمل ما نهى الله تعالى عنه، وقد ينهى الله تعالى عن أشياء اختبارا وامتحانا رغم حبك لها... والقدر والكون يشهدان بضلال سعي الساحر في العاقبة، فهل سنذهب لنهاية الطريق خلفه من أجل منفعة عاجلة.. "إنما نحن فتنة فلا تكفر".. ولم يتركنا سبحانه سدى، بل أعطانا الدلائل والبينات، والأمل في رحمته بالأسباب العلمية وبدونها من نفحاته، عندما يأذن سبحانه، وكذلك علمنا أن صبرنا ليس لأجل لا شيء، فنحن نمتنع عن المخالفة رغم كون فيها بعض النفع العاجل "كترك مال الربا والمسروق" فهناك حساب وثواب، وهناك عقاب...! عقاب أليم.. وأبدي، وليس مثل المرض الذي ينتهي عندما ينفض سوق الدنيا.. هذا بفرض وجود نتيجة، وليس بفرض وجود عملية احتيال ومجازفة صحية وشرعية ويذكرني هذا بنفس المنطق الذي يحضرني حين أرى الأكياس التي بها مجموعة حبوب سوداء وصفراء، بلا هوية سوى الجنسية! أنها حبوب من بلاد كذا لعلاج كذا! وإذا كنا نحن من نمارس الطب "العادي...." ونعرف تبعاته وءاثاره الجانبية، ونكتبها على الورقة الملازمة لقنينة الدواء، لأننا نعرف أين نرمي وأين نضرب الميكروب، وكيف نفعل في الهدف الذي هو الميكروب أو العملية الكيميائية التي اختلت بزيادة أو نقصان داخل البدن، فماذا تفعلون أنتم؟ أفلا تعلمون أن الشيء غير العادي تكون له مشكلات غير عادية كذلك، وتبعات غير معلومة المدى في أثرها؟ الشيء غير الخاضع للفحص، وغير المعلوم بدراية تامة، وغير المدرك أبعاده.. يسبب نتائجا غير منضبطة كذلك فقد تقوم وتنهض وقد تكبو للأبد... قد يتدهور كل شيء وبشكل درامي، ولا يعرف أحد كيف يساعدك لأنه لا يفهم بالضبط ما الذي فعلته بنفسك، لقد سلمت حياتك لشخص غير مؤهل، ووهبته جزءا من بدنك ليتصرف فيه. ونذكر: "سنأخذ بعلم "وندع بعلم" ما نراه نافعا صائبا، حتى وإن لم نتفهم ءالية عمله مائة بالمائة، لكن رأينا الفاعلية وعلمنا الأمان الصحي لها والمشروعية!"
العاقل إذا عرض عليه وثن مستورد وآخر صنع في بلده لم يفاضل، وراغ عليهما ضربا باليمين ، فجعلهما جذاذا، فلا يلزمه أن يسير مع القطعان على غير هدى، ولا أن يحدد خياراته غزاته وعداته ...تضيق الخيارات فقط عند ضيق العقل أو سواد القلب وحب الدنيا واختلال الميزان..

نفس ما كنا نقوله محليا،
ما حدث بتدمر وسجنها الرهيب أتابعه منذ ربع قرن، ويشيب له الرأس،
وفتحه-عموما- يوم تاريخي عالمي كوني،  كسقوط الباستيل أو أبي غريب مثلا، أو باجرام وجوانتاناموا والسجن الحربي بمصر سابقا وغيرها حاليا من الأماكن التي صارت رمزا للطغيان والشر والكفران والشرك والظلم والألم والأسى والقهر …
لكن قوما  أعماهم الغل عن رؤية حسنة واحدة لخصمهم، ورموه بكل نقيصة حتى ما لا يقوله بسطاء المجانين، وهذا الإنكار وعدم الإنصاف والتشكيك ليس من شيم الإسلام ولا الفطرة السليمة .. لا يدفعنكم بغض قوم على الكذب والبخس وعلى ظلمهم وغمطهم حقهم في أي نقطة ..بفرض صحة موقفكم أصلا في غيرها، وهذا غير صحيح بالمرة ، وأعني موقف الحاقدين المنكرين الملفقين الموتورين. .. وليس معنى الإشادة بفعل تصحيح مذهب الفاعل كله جملة وتفصيلا، وهذا بين في الكتاب والسنة وكلام الأئمة، وانظر مدى دقة وإنصاف الإمام الذهبي مثلا ، وهو يعطي كل ذي حق حقه وإن كان مخالفا له في أصل دينه، وهذا الإنصاف منا - بعد كونه واجبا -حري به دفع أي طرف لاحترام عدالتنا ونزاهتنا، والنظر في نصيحتنا له…
لا مزيد من التفاصيل حاليا ولا تجاوز لهذه النقطة..

للذكرى، ولماذا تتهاوى كيانات بالشام ومصر -عقديا ودنيويا- بسبب طريقة تفكيرها: *الثمن فادح دوما ولست مضطرا لقبول السلطة كمحلل، * ولا توجد خيارات معروضة بدون علمنة الإسلام ، فدعك مما هو معروض على طبق. * ردم فارق القوة خط أحمر وسيظل كذلك . ولن يسمح النظام الدولي ولا أذنابه بنمو براعم تستأصلهم.. *مرحبا بأي مواثيق بشرط أن تحافظ على وجود عقيدة صحيحة، تنكر الجاهليات، وأن تحرص على تسمية الأمور بمسمياتها ولا تداهن ولا تلبس ولا تغرر ، *مرحبا بأي توافق كأقلية، أي بلا تمييع، أي بدون استغلال اسم الإسلام لتحليل ما يخالف الإسلام، بدون شرعنة ما يخالف الدين وتمريره، وبدون وضع لافتات مزيفة على المناخ السياسي والاقتصادي والاجتماعي… ولا المتاجرة بالدين سياسيا لإلباسه ثوب وسطية ، وهو أصلا ثوب استضعاف الضلال لأهل الحق إن ثبتوا أصلا على أن الحق حق والباطل باطل، وعلى أن خلافهم جوهري وجذري حول مرجعية وهوية دويلة الدساتير الوضعية والقضاء غير الشرعي والقوانين المخالفة للملة، والإعلام والتعليم والثقافة المستغربين الماديين اللادينيين، وهوية الازهر والأوقاف وغيرها منذ عهد تصوفها وتبعيتها وعلمنتها! وإلغاء صبغتها ومسخها معرفيا وعمليا رسميا وشعبيا، كنتاج لتميع وتنازل قرون.. ، *مرحبا بدون تزوير الأفكار والتخلي عنها لصالح عولمة الإسلام وتعويمه وعلمنته ليقبله كيري، مرحبا بإبقاء الدعوة واضحة المفارقة والتمايز وحيهلا بأي توافقات فيدراليات إلخ على هذه الأسس… ونحن مباعون ولسنا مقسمين بل تجاوزنا التقسيم فهو تطور بالنسبة لما نحياه، بفرض أنه سيمنحك مفحص قطاة أصلا مجانا..

الأربعاء، 20 مايو 2015

"قال : رجائي وأملي أن يربط الله تعالى على قلوبنا ويثبتها، فلا تنكسر،  ولا تسأم، ولا تتأثر بالمحبطين الحانقين الممتلئين جهلا وحنقا وكراهية ولغوا ودجلا وجنون عظمة وعقدة اضطهاد"

الروهينجا وتركهم بالبحر أياما

الفارق أن الفراعنة أعلنوها محمية قطرية ، وماليزيا ادعت تطبيق مشروع مالك بن نبي وتمثيل الإسلام الحضاري المجرد من أصول في العقيدة والتشريع والمعاملات والهوية، والاحتفاظ بقيم الأمانة والإتقان والاحتشام نسبيا،  مع اللامبالاة بالمتغيرات التي تسحب البساط تماما تحتهم ، وهذا التحضر المتأسلم غربيا  هو علمنة الدولة فوريا وعلمنة المجتمع تدريجيا وعولمة الجغرافيا ، بفوارق حسب الولايات وتفاوت زمني  ..والآن تمن بأنها ستعاملهم بلطف، فالبسبور هو الرابط..  قبل الملة، هذا  بعد أن شربوا بولهم وصارت الفضيحة لا تحتمل حاليا.

كل مرحلة لها أزهارها ومواهبها.. ولها تساقطاتها ومتساقطوها كذلك..وهذا لا ينفي أن هناك متألقين في كل المفاوز والأبواب وهناك منكوسون ينالون الصفر كل مرة.